العنوان سيطرة اليهود على وسائل الإعلام
الكاتب هيثم الفارس
تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1988
مشاهدات 99
نشر في العدد 853
نشر في الصفحة 21
الثلاثاء 26-يناير-1988
بادئ ذي بدء أحب
أن أقول: إن سيطرة اليهودية الصهيونية على وسائل الإعلام المختلفة من صحافة
وتلفزيون وإذاعة وسينما ليست وليدة اليوم أو الأمس، ولكنها كانت فكرة وليدة مئة
عام تقريبًا، وعمل لهذه الفكرة أجيال بعد أجيال حتى تحققت على أرض الواقع، وسيطر
اليهود على وسائل الإعلام المختلفة.
فعندما اجتمع
حكماء صهيون في مؤتمر بازل قاموا بوضع بروتوكولات وذلك للسيطرة على العالم. كان
هناك بروتوكول كامل يتحدث عن وجوب السيطرة على وسائل الإعلام، وكان مما فيه ما
يلي:
• إن القنوات «الإعلامية» التي يجد فيها
الفكر الإنساني ترجمانًا له يجب أن تكون خالصة في أيدينا.
• أي نوع من أنواع النشر والطباعة يجب أن
تكون تحت سيطرتنا.
• الأدب والصحافة أعظم قوتين إعلاميتين ويجب
أن تكونا تحت سيطرتنا.
• يجب ألا يكون لأعدائنا وسائل صحفية يعبرون
بها عن آرائهم، وإذا كانت ووُجدت فلا بد من التضييق عليها بجميع الوسائل لكي
نمنعها من مهاجمتنا.
• لن يصل طرف من خبر إلى الرأي العام من غير
أن يمر علينا، فالأخبار تتسلمها وكالات الأنباء القليلة التي ترتكز فيها الأخبار
من كل أنحاء العالم، وحينما نسيطر عليها لن تـنشر إلا ما نريد من أخبار. لا بد من
الهيمنة على الصحافة حتى تصبح تحت السيطرة، فنستطيع من خلالها أن نهيج عواطف الناس
متى نريد ونثير المجادلات الأنانية التي تخدم مصالحنا حين نريد، ونسيطر من خلالها
على العقل الإنساني فنثيره حين نريد ونهدئه متى نريد، وذلك عن طريق الأخبار
الصحيحة أو الزائفة حسب ما يوافق غرضنا ويخدم أهدافنا. وغير ذلك من الوسائل والأهداف
التي وُضعت، وقد نجح اليهود في تنفيذ ذلك أيما نجاح حتى أصبحت الآن أكبر الشبكات
التلفزيونية وأكبر الشركات الإنتاجية التلفزيونية أو السينمائية وأكبر الصحف
العالمية وأكبر الوكالات العالمية تقع تحت سيطرة اللوبي اليهودي الصهيوني. أما سبب
نجاحهم في ذلك فهو بسبب تنفيذهم هذه البروتوكولات حرفيًا وتفانيهم لمعتقدهم الباطل
لقيام إسرائيل الكبرى. ويطرح البعض منا هذا التساؤل: ماذا عن العرب والمسلمين؟
نقول: لا شيء عملي لهم وبمقابل ذلك تسمع الكثير من القرارات، فأصبح العرب ينطبق
عليهم المثل القائل: «نسمع جعجعة ولا نرى طحينًا». وفي هذه العجالة أحب أن أبين إن
سمح القارئ العزيز مدى سيطرة اليهود على:
1. شبكات التلفزيون والإنتاج التلفزيوني.
2. السينما والإنتاج السينمائي.
3. صناعة الإعلان التجاري.
ونبدأ بالنقطة
الأولى:
سيطرة اليهود
على وسائل الإعلام:
أولًا: السيطرة
على شبكات التلفاز العالمية: تنتشر في أمريكا وحدها أكثر من 1100 شبكة تلفزيونية،
وهناك ثلاث شبكات تلفزيونية تعتبر من أكبر الشبكات التلفزيونية ليس في الولايات
المتحدة فقط، ولكن تستطيع أن نقول في العالم وهذه الشبكات هي: ABC - CBS - NBC
وكلها أمريكية، ولكنها تقع تحت سيطرة اليهودية الصهيونية العالمية.
فشبكة ABC
يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها ليونارد جونسون ثم مديرها العام مارتن
روبنشتاين ثم مساعد المدير العام إفرام واينشتاين.
وشبكة تلفزيون CBS
ومالكها ورئيسها اليهودي ويليام بيلي، وهو من أصل روسي ومديرها العام اليهودي
ريتشارد سالانت.
وأما الثالثة فهي شبكة تلفزيون NBC
فرئيسها اليهودي ألفريد سلفرمان ومديرها العام اليهودي هيربرت سيكوسر.
تعتبر هذه الشركات الثلاث هي الموجه الرئيس
لأكثر من 250 مليون أمريكي بالإضافة إلى غيرهم من دول أوروبا وغيرها. وبذلك ندرك
مدى خطورة هذه السيطرة اليهودية الصهيونية على أجهزة الإعلام الأمريكية. وأحب أن
أشير إلى أن الإذاعة الأولى في الولايات المتحدة وهي إذاعة صوت أمريكا يسيطر عليها
اليهود من خلال مدير الأنباء اليهودي روبرت غولدمان، وقد شغل منصبًا في وزارة
الخارجية الأمريكية كما شغل منصب مُقيم البرامج في مؤسسة فورد وهو عضو مجلس إدارة
اللجنة الأمريكية اليهودية. والشبكات الثلاث التلفزيونية قد قدمت وتقدم الكثير من البرامج
التي تمجد أو تؤيد أو تدافع عن اليهود وعن حقهم في احتلال فلسطين الحبيبة. فمن
البرامج ما أُذيع عن المخابرات الإسرائيلية «الموساد» وقد قدمته شبكة ABC
وكذلك الحلقات الدينية المسماة «التوراة» الذي قدمته شبكة NBC
الذي يبين أن اليهود والنصارى يشتركون في عقيدة واحدة، وكذلك أثناء الاجتياح
الإسرائيلي للبنان سنة 1982م قامت هذه الشبكات الثلاث بتأييد وجهة النظر
الإسرائيلية، وكذلك عند قيام إسرائيل بالهجوم على مقر منظمة التحرير في تونس،
وأخيرًا الحرب التي قامت في أمريكا بتوجيه وتأثير من الشبكات الأمريكية ضد كل ما
هو عربي، ومحاولة تصوير العربي بأنه رجل إرهاب، وقد سمعنا أن كثيرًا من العرب
الذين يعيشون في أمريكا قد أُوذوا نتيجة هذه الحرب الشعواء من قبل الأجهزة
الإعلامية الأمريكية. وتلعب هذه الشبكات دورًا -كما أسلفنا- في تشويه صورة الإسلام
والمسلمين والاستهزاء بهم ووصلت درجة الوقاحة أنهم قد سموا الكلب في مسلسل هاواي
صفر باسم النبي. وأما في بريطانيا فيكفي أن نعرف أن من الثلاثة الذين يضعون
السياسة لهيئة الإذاعة والتلفزيون ينحدر من أصل يهودي وأن رئيس مجلس أمناء هيئة
الإذاعة البريطانية هو اليهودي ستيوارت يونغ الذي صرح أكثر من مرة بأنه فخور لكونه
يهوديًا. وفي فرنسا يلاحظ كثرة بث التلفزيون بقناتيه الأولى والثانية المسلسلات
التي تقوم بتمجيد والدعاية لليهود مثل فيلم «مطار عنتيبي» وفيلم «القرصان» وكذلك
المسلسل الوثائقي «مجرمو الحرب». وغيرها من التلفزيونات الغربية وللأسف يشترك معها
بعض التلفزيونات العربية من حيث تدري أو لا تدري.
• أما من ناحية الشركات الإنتاجية
التلفزيونية فنرى أن اليد الطولى أيضًا لليهود، ففي أمريكا هناك شركة مياكون
للإنتاج التلفزيوني -وهي تعتبر من أكبر الشركات الإنتاجية التلفزيونية- نرى أن
الصهيوني مناحيم غولدمان صاحب شركة كانون له نصيب لا يستهان به في هذه الشركة.
• وأما في بريطانيا فنرى أن مالك شركة
غرانادا هو اليهودي سيدني برنشتاين وهي الشركة التي أنتجت فيلم «امرأة تدعى غولدا»
الذي مثلت فيه الممثلة الهالكة أنغريد برغمان، ويمتلك اللورد اليهودي لوغريد شركة
«آي تي في» للإنتاج التلفزيوني وهو الذي أنتج فيلم «موت أميرة» والذي مثلت به
الممثلة المصرية سوسن بدر وهو فيلم به كثير من التهجم على حكم من أحكام الإسلام
وهو «حد الزنا» وإظهار بأن الإسلام دين وحشي يمنع المرأة من أن تقدم جسدها لمن
تشاء وتحب.
أشهر الأفلام
التلفزيونية التي تمجد اليهود أو تستهزئ بالعرب والمسلمين:
هناك فيلم
بعنوان «الهولوكوست» وقد صُوِّر عدة مرات وآخر نسخة مثلت فيها الممثلة الأمريكية
ميريل ستريب التي كوفئت بأن مُنحت ميريل جائزة الأوسكار ورُشحت أكثر من مرة
لنيلها.
واستغل اليهود
مقتل كينيدي وقيام اليهودي جاك روبنشتاين بقتل لي هارفي فأنتجوا فيلمًا عن ذلك
وأظهروا أن اليهود الأمريكيين أشد حبًا لرئيسهم من الأمريكيين أنفسهم، وقد عُرض
هذا الفيلم غداة اجتياح إسرائيل للبنان في أحد التلفزيونات الغربية.
وكذلك فيلم
«يسوع الناصرة» والذي يظهر انتماء المسيح عليه السلام إلى اليهود وقد شاهده أكثر
من مئة مليون مشاهد في كل من أمريكا وبريطانيا. وفيلم «إكسودوس» ويتكلم عن قصة
قيام دولة إسرائيل، وفيلم «الوصايا العشر».
وهناك المسلسل
الإنجليزي «تعلم اللغة الإنجليزية» الذي عرضه التلفزيون منذ أكثر من عامين، وقد
حرص مخرج هذا المسلسل على حشر شخصيتين، إحداهما لباكستاني مسلم وأخرى لهندي من
طائفة السيخ وجعل هذا الهندي يأتمر -طبعًا بأوامر المخرج- لا تفوت مناسبة إلا
ويستهزئ بالمسلم، وفي إحدى الحلقات طلب المعلم كلمة مرادفة لكلمة «غبي» فقال
الهندي «مسلم».. كذلك مسلسل «ماركو بولو» الذي تفوح منه الرائحة النتنة.
وقد عرض
التلفزيون قبل مدة ليست بالبعيدة مسلسلًا من روائع القصص كما يقولون -ولا يحضرني
اسمه- ويتكلم هذا المسلسل عن قصة عائلة يهودية في أمريكا وإظهار هذه العائلة بأنها
صاحبة المثل العليا المستقاة من التوراة. هذا عرض مختصر وقد يكون هذا هو الظاهر
وما خفي أعظم. وأريد أن أقول: ماذا أعد العرب كدول أو أفراد أو جماعات للوقوف ضد
هذا التيار... للأسف لا شيء، بل إن أكثر الدول المستوردة لهذه الأفلام والمسلسلات
هي الدول العربية.
ثانيًا: سيطرة
اليهود على السينما وشركات الإنتاج السينمائي:
إن السينما ستظل
على الرغم من منافسة التلفزيون لها واحدة من أخطر قنوات الاتصال الجماهيري في
العالم. وقد أدرك اليهود ذلك فعملوا في بداية نشأة السينما على احتوائها، ولذلك
نجد أن كثيرًا من رواد السينما هم من اليهود أو أعوانهم، وأن 90% من العاملين في
هذا الحقل من العمل السينمائي في أمريكا وحدها هم من اليهود. وأن أكبر الشركات
الإنتاجية في أمريكا «مثل شركة فوكس ويونيفرسال ومترو غولدن ماير وشركة كانون»
يملكها يهود صهاينة. من ذلك نستنتج أن صناعة السينما في أمريكا هي ملك لليهود دون
أن ينازعهم في ذلك أحد. وحتى تعرف أيضًا مدى قوة هذه السيطرة نبين أن أول فيلم
ناطق عُرض في العالم كان من بطولة المغني اليهودي آل جولسون. وقد تركز الإنتاج
السينمائي اليهودي الصهيوني في أربعة محاور تقريبًا وهي:
• محور الأفلام الجنسية الداعرة. وهذا لن
نتحدث عنه.
• محور الأفلام المسيئة للعرب والمسلمين.
• محور الأفلام التي تمجد وتدعو إلى اليهودية
أو تستدر عطف الناس تجاه اليهود.
• محور الأفلام السياسية التي تتكلم عن
الحياة السياسية في أمريكا.
1 - الأفلام
المسيئة للعرب والمسلمين:
وقد كان هذا
الموضوع مجالًا خصبًا لليهودية، ففي سنة 1905م أُنتج فيلم «الليالي العربية»، وفي
سنة 1921م أُنتج فيلم «الشيخ» وهذان الفيلمان يظهران العربي بأنه رجل صاحب شهوة
فقط وقد أُنتج حديثًا فيلم بعنوان «الليالي العربية» وهو فيلم جنسي داعر يمتلئ
بالإساءة إلى العرب والمسلمين.
ويعتبر فيلم
«الهدية» من أقذر الأفلام التي أُنتجت ضد العرب وهو يحكي قصة جماعة من الأمراء
العرب الذين يصطحبون نساءهم المحجبات إلى باريس ويحبسوهن في جناح كبير في الفندق،
ويذهب الأمراء لمطاردة العاهرات في شوارع باريس، ويخطئ خادم عجوز للفندق فيطرق
جناح النساء العربيات فيخلعن الباب ويجبرن هذا الخادم العجوز على ارتكاب الزنا
معهن.. وهذا الفيلم من إنتاج اليهودي البريطاني روبرت غولدسميث ومن تمثيل ابنته
اليهودية التي طالما طبل لها أصحاب الصفحات الفنية في الجرائد والمجلات وهي
الممثلة كلو غولدسميث.
وهناك فيلم
«شهرزاد» وهو يستهزئ بالخليفة الذي كان يحج عامًا ويجاهد العام الذي يليه، الخليفة
هارون الرشيد، وأيضًا فيلم «أمريكا أمريكا» الذي يظهر العرب بأنهم أناس لا همَّ
لهم إلا القتل والشهوة، وكذلك سلسلة الأفلام العميل السري، وأخيرًا فيلم «الحريم»
وقد قامت إحدى المجلات العربية بكيل المديح له، وفيلم «بروتوكول» وهو فيلم مليء
بالإساءة للعرب.
2 - الأفلام
التي تمجد اليهودية:
أول فيلم جاهر
بالدعاية إلى اليهودية هو فيلم «لحن الحياة» وظهر في أوائل الثلاثينيات، وفي سنة
1937م ظهر فيلم «ملك الملوك» الذي ركز على تأكيد براءة اليهود من دم المسيح، وفي
سنة 1939م أُنتج فيلم «اعترافات ضابط نازي» وهو فيلم يهاجم النازية ويدافع عن
اليهود، وفي سنة 1947م، ظهر فيلمان هما «عبر النيران» و«اتفاق السادة» وهما فيلمان
يهاجمان أعداء السامية بشكل عنيف.
وفي سنة 1959م
أُنتج فيلم «بن هور» وهو قصة بطل يهودي يدعى بهذا الاسم، وقد أُعيد إنتاجه للمرة
الثانية سنة 1982م، والنسختان من تمثيل الممثل تشارلتون هيوستن. ومن الأفلام
الحديثة فيلم «رجل الماراثون» من تمثيل داستن هوفمان، وفيلم «امرأة تدعى راشيل» من
تمثيل جيرالدين تشابلن، وقد قام للأسف أحد الأثرياء العرب من حيث يدري أو لا يدري
بتمويل فيلم مليء بالدعاية السافرة لليهودية وهو فيلم «عربات النار». وفيلم
«المختار» وهو من أشد الأفلام المؤيدة لليهودية.
3 - الأفلام
السياسية:
لقد اهتم اليهود
بالحياة السياسية للشعب الأمريكي فقاموا بإنتاج عدة أفلام كان لها تأثير كبير على
توجيه الرأي العام الأمريكي نحو الوجهة التي يريدها بما يخدم مصالحهم وأهدافهم.
فظهرت في هذا المجال كثير من الأفلام نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
فيلم «الأفضل» من إخراج اليهودي فرانكلين شافز، وفيلم «عاصفة في واشنطن»، وفيلم
«سبعة أيام من مايو» ونذكر أخيرًا فيلم «كل رجال الرئيس» الذي تكلم عن فضيحة
ووترغيت. ولقد احتوى اللوبي اليهودي الصهيوني الكثير من الممثلين والممثلات، فمن
ميريل ستريب التي كان أول فيلم لها بعنوان «الهولوكوست» وهو فيلم يكيل المدح
لليهود ثم مثلت العديد من الأفلام منها «كرامر ضد كرامر» و«صائد الغزلان»، وأخيرًا
«خارج إفريقيا» وقد كوفئت فنالت جائزة الأوسكار مرتين، ورُشحت أكثر من ذلك، ومما
يؤسف له أن أجهزة الإعلام من صحافة وغيرها قد طُبلت كثيرًا لهذه الممثلة الصهيونية
الاتجاه. وكان آخر احتواء للمثلين ما سمعنا أخيرًا عن قيام الممثل أنتوني كوين
بالتعاقد مع شركة كانون للإنتاج السينمائي والتي يملكها اليهودي مناحيم غولدمان.
أما ماذا عن تأثير اليهودية الصهيونية على وسائل الإنتاج التجاري فذلك نوجزه بما يلي:
ثالثًا: سيطرة
اليهودية على صناعة الإعلان التجاري:
انتبه اليهود
الخبثاء إلى أهمية الإعلان التجاري وتأثيره الكبير على الرأي العام بالسلب أو
الإيجاب، فقاموا باستغلال الإعلان التجاري ووسائله المرئية والمسموعة والمقروءة
استغلالًا بشعًا في خدمة أهدافهم ومخططاتهم بالدعاية لهم وإظهارهم بمظهر المدافع
عن الحقوق والمبادئ، وإظهار غيرهم بمظهر من يجري وراء المال والشهوة، ويتفنن
اليهود والذين يسيطرون على غالبية وكالات الإعلان التجاري في إظهار العربي المسلم
بمظهر ذلك الرجل الهمجي الشهواني. ولكي ندرك أيها القارئ العزيز مدى السيطرة على
مؤسسات الإعلان والدعاية نورد ما يلي:
• اليهودي الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية
إيلي تال يعتبر من أكبر رجال الدعاية والإعلان في الولايات المتحدة.
• اليهودي الفرنسي الجنسية فلاديمير فولكوف
يعتبر من أكبر المتخصصين في الدعاية والإعلان في فرنسا.
• في الولايات المتحدة يسيطر اليهود على ما
يقارب من عشر مؤسسات من أكبر المؤسسات الإعلانية سيطرة تامة. وأما باقي المؤسسات
الإعلانية فيمتلك اليهود حصة لا يستهان بها من أسهم هذه الشركات.
________________________________________
المراجع:
1. السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام
العالمية.
2. الدوافع السياسية في السينما الصهيونية.
3. مجلة الوطن العربي، عدد 267.
4. مجلة كل العرب، عدد 6.
5. مجلة الحوادث، عدد 30/5/86.
________________________________________
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل