العنوان طرق تنمية الابتكار لدى الأطفال
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 28-يونيو-2008
مشاهدات 87
نشر في العدد 1808
نشر في الصفحة 57
السبت 28-يونيو-2008
كيف تصنع من طفلك نجمًا..؟ «6»
6- إعطاء الفرصة للمغامرة:
إعطاء فرصة للطفل للتحدي والمغامرة عن طريق بعض الألعاب والمنافسة بينه وبين إخوانه، أو بعض الألعاب الإلكترونية، وهذا سيساعد كثيرًا على رؤية أفكار جديدة في الطريق. فهناك الكثير من الألعاب التي تساعد على تنمية روح الابتكار والحلول، وخاصة ألعاب التركيب.
7- شاركهم في أفراحهم:
عقول الأطفال تحتاج إلى أن تحتك بالكبار كي تنمو وتتطور ومن غير الوالدين يمكن أن يقوم بمثل هذا الدور؟ فإذا كان الوالدان لا يعيران أي انتباه لهذه الضرورة والحاجة في حياة الأطفال، وهم في طريقهم للنمو، فلا يتعجب الوالدان عندما لا يعيرهما الأطفال إذا كبرا أي اهتمام وشعور عاطفي نحوهما عندما تتقدم بهما السن فكما أن هناك عقوقًا للوالدين فهناك أيضًا عقوق للأبناء.
وبالرغم من ذلك فإن الوالدين يحصلان على متعة كبرى عندما يحتكان بصدق مع أطفالهما وتتعالى ضحكاتهما معهم، حيث تنتشر البهجة في أجوائهم، حتى أن الحروف لتعجز عن وصف مثل هذه البهجة.
8- التحدث والتفاعل معهم:
التحدث مع الأطفال ساعة كاملة يوميًا على أقل تقدير عن أنشطتهم اليومية، وكيفية قضاء أوقاتهم في الروضة أو الابتدائية وعن أساتذتهم أو معلماتهم، ومن هم أصدقاؤهم في المدرسة، وما أنشطتهم في البيت، ومع أقاربهم، أو خارج البيت في النوادي ومع أصدقائهم، وعن مشكلاتهم، وكيف وضعوا لها الحل، وعن علاقاتهم بمعلميهم، وهكذا...
وللتحدث مع الأطفال فوائد كثيرة، من أبرزها:
أ- تعلم أفكار جديدة:
الأطفال ليسوا كالكبار الذين تشكلت عقولهم، وأخذت قوالب معينة، فما زالت عقولهم طرية، ولا تحدها أية حدود أو قيود وبالتالي فإن الحديث معهم بالرغم من أهميته في نموهم وتطورهم إلا أنه يفيد الكبار أكثر، لأنهم يتعلمون منهم الكثير من الأفكار الجديدة، والابتكارات التي لا تخطر على بالهم، ويتعلمون منهم كيف يفكر الأطفال حتى يستفيدوا من ذلك لوضع الحلول والكثير من مشاريعهم.
ب- نمو العاطفة والحب:
إن الحديث مع الأطفال، وتخصيص وقت لذلك، بعيدًا عن الأوامر اليومية «افعل كذا، ولا تفعل كذا، وهذا عيب، وهذا خطأ» سبب رئيس لتنمية الحب والعاطفة.
ج- اكتشاف الأفكار الخاطئة:
التي اكتسبوها من البيئة التي يحتكون بها يوميًا، ومن ثم سهولة إصلاح هذه الأفكار.
د- ضمان الانتباه:
وجد العلماء أن أكثر طريقة لها فاعلية لجذب انتباه الطفل والاستماع للمتحدث بكل جوارحه هي أن تحكي له «قصة».
العناصر المؤثرة في رواية القصة:
لا بد من التركيز على عدة عناصر مهمة وأساسية عند رواية القصة للأطفال حتى نضمن تأثيرًا إيجابيًا في نفوسهم، من أهمها:
- التركيز على السلوك الحسن، وكيف يسبب هذا السلوك الجيد الكثير من الفوائد.
- عواقب السلوك السيئ.
- التركيز على الإثارة بالأصوات والحركات.
- الشرح المفصل، فإن الطفل يحب ذلك.
- وصف الشخصيات.