العنوان توجهات المجلس الجديد نحو القضايا والمشاكل الاجتماعية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1981
مشاهدات 56
نشر في العدد 523
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 07-أبريل-1981
توجهات المجلس الجديد نحو القضايا والمشاكل الاجتماعية
72 % من السادة المشاركين اعتبر الاختلاط الموجودة في الجامعة غير سليم
استطلاع المجتمع الذي نوالي أسبوعيا نشر حلقاته هدفه تحديد ملامح شخصية للمجلس الجديد.. ففي الحلقة الأولى من هذا الاستطلاع حاولنا أن نسلط الضوء على خلفية أعضاء مجلس النواب المنتخبين.
فقد استعرضنا تجربته وثقافته السياسية كما استعرضنا المستوى التعليمي والخبرة النقابية والاقتصادية له.. وحاولنا أن نستكشف حجم ثقافته العامة، أما في الحلقة الثانية فقد سلطنا الضوء على ما يدور في ذهن المجلس الجديد حول الاختصاص التشريعي للمجلس.. وفي هذه الحلقة سنتناول توجهات المجلس الجديد نحو القضايا الاجتماعية والأخلاقية.
• الأسرة الكويتية
الكويتيون الذين عاشوا الأربعينيات والخمسينيات يشعرون بالفارق الكبير في تغير الأسرة في السبعينيات والثمانينيات، وبعض معالم التغير الذي طرحته مجلة المجتمع واستطلعت فيه آراء النواب هو الترابط الأسري والإسراف في الإنفاق وكثرة السياحة العائلية.. وزيادة النسل الكويتي.
الترابط الأسري
فقد أكد 12 % من السادة المشاركين أن الترابط الأسري نسبته عالية جدا.
بينما اعتبر 48 % من السادة المشاركين أن نسبة الترابط الأسري عالية نسبيا.
واعتبر 28 % من السادة المشاركين أن نسبة الترابط الأسري متوسطة.
في حين أن ٨ % من السادة المشاركين اعتبر أن نسبة الترابط الأسري أقل من المتوسط.
وامتنع 4 % عن الإجابة.
الإسراف في الإنفاق
فقد اتهم 84 % من السادة المشاركين الأسرة الكويتية بالإنفاق العالي على الكماليات دون الضروريات، فقد كانت نظرة السادة المشاركين حول هذه الظاهرة كما يلي:
48 % من السادة المشاركين قال إنها عالية جدا.
36 % من السادة المشاركين قال إنها عالية نسبيا.
4 % من السادة المشاركين قال إنها متوسطة.
4 % من السادة المشاركين قال إنها أقل من المتوسط.
ولم يعتبرها أحد من المشاركين منخفضة نسبيا أو منخفضة جدا.
وامتنع 8 % عن الإجابة.
كثرة السياحة
فالأسرة الكويتية متهمة بأنها لا تسكن بيتها إلا في فصل الشتاء والخريف، أي أثناء الفصل الدراسي السنوي بينما تقضي ربيعها في مخيمات البر وصيفها في بلاد العالم السياحية.. وحول هذه الظاهرة كان ما يلي: -
20 % من السادة المشاركين اعتبر أن هذه الظاهرة متفشية بدرجة عالية جدا.
48 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية نسبيا.
8 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
8 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
٨ % من السادة المشاركين اعتبرها منخفضة نسبيا.
وامتنع 16 % عن الإجابة.
4) زيادة النسل الكويتي
الكويتيون يشكلون ثلث تعداد سكان الكويت.. والأسرة الكويتية الحديثة أخذت بمبدأ تحديد النسل تأثرا بالثقافات الأخرى..
ولم تضع الدولة حوافز لتشجيع المواطنين على زيادة النسل، وحول إيجاد تشريعات وحوافز لزيادة النسل كان رأي السادة المشاركين كما يلي:
28 % من السادة المشاركين أبدى استعدادا لتبني إيجاد تشريعات وحوافز لزيادة النسل الكويتي.
32% من السادة المشاركين أيد هذه القضية.
20 % من السادة المشاركين اتخذ موقفا مترددا بين التأييد والرفض،
16 % من السادة المشاركين عارض هذه القضية،
4 % امتنع عن الإجابة.
• المرأة الكويتية:
المرأة في الكويت تشكل أكثر من 50 % من تعداد سكان الكويت.. وحول أوضاع المرأة الكويتية تناول الاستطلاع أوضاعها السياسية ومشاكلها الاجتماعية.. وكنا قد نشرنا في الحلقة الماضية اتجاهات المجلس الجديد نحو التشريعات التي تكفل للمرأة حقوقا سياسية.. وفي هذه الحلقة سنركز الضوء على بعض مشاكل المرأة الاجتماعية كالزواج من غير الكويتي.. والعنوسة، وغلاء المهور.. والتبرج.. والاختلاط.
الزواج من غير الكويتي.. وهي ظاهرة نشأت في مجتمعات الجزيرة العربية التي ما زالت الطبائع القبلية تخيم على سلوك المجتمع وتصوراته وموازينه.. كما أنها ترسخت لشعوره بأنه أقلية مستوطنة بين غالبية وافدة.. وزواج الكويتية من غير الكويتي يحرم الكويتية من ميزات كثيرة ويسبب لها إشكالات قانونية.. وحول ظاهرة زواج الكويتية من غير الكويتي كان رأي السادة المشاركين ما يلي:
4 % اعتبرها عالية جدا.
صفر % عالية نسبيا.
12 % اعتبرها متوسطة.
20 % اعتبرها أقل من المتوسطة.
20 % اعتبرها منخفضة نسبيا.
32 % اعتبرها منخفضة.
12 % امتنع عن الإجابة.
العنوسة:
وهذه المشكلة هاجس الأسر والشبح الذي يهدد الفتيات.. فهن أكثر من الذكور.. وبعض الذكور يفضل الزواج من غير الكويتيات.. وهن لا يستطعن الزواج من غير الكويتيين.. والدولة لا تشجع تعدد الزوجات، لذلك بحسبة بسيطة ستدرج نسبة من فتيات الكويت إلى خانات العنوسة.. وحول ما إذا كانت هذه الظاهرة عالية أو منخفضة كان رأي السادة المشاركين كالآتي:
8 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية جدا.
32 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية نسبيا.
32 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
8 % من السادة المشاركين اعتبرها أقل من المتوسط.
4 % من السادة المشاركين اعتبرها منخفضة نسبيا.
ولم يعتبرها أحد منخفضة جدا.
بينما امتنع 16 % عن الإجابة.
وحول ما إذا كان ارتفاع المهور هو سبب هذه المشكلة.. كان الرأي:
44 % أجابوا «نعم»
22 % أجابوا «لا»
20 % أجابوا «نسبيا»
4 % امتنع عن الإجابة
التبرج:
كانت المرأة الكويتية تستقي تصوراتها وقيمها وموازينها من الإسلام.. فبينما كانت ترى في السابق حجابها رمز التستر والاحتشام.. أصبحت تنظر إليه في فترة أخرى أنه رمز التقهقر والرجعية.. شاع التبرج في الكويت باسم المدنية والحضارة منذ أوائل الستينيات.. وإذا كانت الصحوة الإسلامية أنقذت المرأة وأعادت إليها وعيها.. فإن آراء الناس ما زالت متفاوتة حول ظاهرة التبرج.. وقد كان رأي السادة المشاركين كما يلي:
8 % من السادة المشاركين اعتبر أن نسبة التبرج عالية جدا.
40 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية نسبيا.
32 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
8 % من السادة المشاركين اعتبرها أقل من المتوسطة.
4 % من السادة المشاركين اعتبرها منخفضة.
الاختلاط:
وهذه ظاهرة اجتماعية صاحبت ظاهرة التبرج.. والمعروف أن الاتجاه الإسلامي حارب بقوة هذه الظاهرة وبالذات في الجامعة.. وحول ما إذا كانت هذه الظاهرة متفشية في المجتمع وفي إدارات الدولة ومؤسساتها.. كان رأي السادة المشاركين كما يلي:
16 % من السادة المشاركين اعتبر أن نسبة الاختلاط عالية جدًا.
28 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية نسبيًا.
40 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
4 % من السادة المشاركين اعتبرها أقل من المتوسطة.
صفر % اعتبرها منخفضة نسبيا أو منخفضة جدا.
وامتنع ١٢ % عن الإجابة.
وحول السؤال عن الاختلاط في الجامعة فيما إذا كان سليمًا أو غير سليم، كان رأي السادة المشاركين
كالآتي:
72 % من السادة المشاركين اعتبر الاختلاط في الجامعة غير سليم.
16 % من السادة المشاركين اعتبر الاختلاط في الجامعة غير سليم نسبيًا.
ولم يعتبر أحد من المشاركين الاختلاط في الجامعة سليمًا.
وامتنع 12 % عن الإجابة.
الشباب الكويتي:
لقد كان الاستطلاع نحو ما إذا كان المجلس الجديد ينظر إلى أن الدولة تستفيد من طاقات الشباب من ناحية.. ومن ناحية أخرى ما إذا كانت هذه الطاقات توجه توجيهًا سليمًا.. فقد كان رأي السادة المشاركين كما يلي.
48 % من السادة المشاركين اعتبر أن طاقات الشباب غير موجهة توجيها سليمًا وأن الدولة لا تستفيد منها.
36 % من المشاركين اعتبر أنها موجهة توجيهًا سليمًا نسبيًا.
8 % من السادة المشاركين اعتبر أنها موجهة توجيها سليمًا وأن الدولة تستفيد منها.
وامتنع الباقي عن الإجابة.
لذلك كان موقفهم حول استحداث وزارة للشباب كما يلي:
12 % من السادة المشاركين أبدى استعدادًا لتبني مثل هذا الموضوع.
٦٠ % من السادة المشاركين أبدى تأييدًا لهذا الموضوع.
8 % من السادة المشاركين عارض هذا الموضوع.
المخدرات:
من أسوأ ما جلبته المدنية الحديثة معها المخدرات.. فقد كانت الكويت القديمة لا تعرف هذا النوع من السموم، وقد انتشر هذا السم في أوساط الشباب المراهق والفئات الضائعة.. وكان رأي السادة المشاركين حول نسبة انتشارها في المجتمع كما يلي:
١٨ % من السادة المشاركين اعتبر نسبة انتشارها في الكويت عالية جدًا.
١٦ % من السادة المشاركين اعتبرها عالية٠
٢٤ % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
٨ % من السادة المشاركين اعتبرها منخفضة.
١٠ % امتنع عن الإجابة.
وقد تحمس لسن قوانين خاصة لمكافحة المخدرات
64 % من السادة المشاركين أبدى استعدادًا لتبني المشروع.
24 % من السادة المشاركين أبدى استعدادًا لتأييد هذا المشروع.
4 % من السادة المشاركين اعترض على هذا المشروع.
وامتنع البقية من الإجابة
الخمر:
رغم أن تداول الخمر والمسكرات ممنوع شرعا وقانونا.. فإن هناك منافذ مختلفة لهذه الجريمة.. فما زال كثير من المتنفذين يحصلون على ما يريدونه بنفوذهم ووسائلهم الخاصة.. كما أن هناك من بائعي الضمير من يتاجر بهذه السلعة المحرمة سرا.. لذلك.. رغم وجود نص التحريم الإلهي، ووجود القانون الرادع فإن ظاهرة تداول الخمر تبقى في مقياس السادة المشاركين كما يلي:
24 % من السادة المشاركين يرون أن هذه الظاهرة عالية جدًا.
8 % من السادة المشاركين يرون أنها عالية.
28 % من السادة المشاركين يرون أنها متوسطة.
24 % من السادة المشاركين يرون أنها أقل من المتوسط.
أشرطة الفيديو
وهو سلاح ذو حدين.. يستخدمه تجار الانحلال لترويج الفساد والفاحشة.. ومشكلة الفيديو مشكلة اجتماعية.. وقد كانت آراء السادة المشاركين حول ما إذا كان تداول أشرطة الفيديو يشكل ظاهرة اجتماعية كما يلي: -
32 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية جدًا.
40 % من السادة المشاركين اعتبرها عالية.
12 % من السادة المشاركين اعتبرها متوسطة.
8 % من السادة المشاركين اعتبرها أقل من المتوسط.
8 % من السادة المشاركين امتنع عن الإجابة.