العنوان لماذا تستمر حرب الدعاة؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1988
مشاهدات 101
نشر في العدد 861
نشر في الصفحة 23
الثلاثاء 05-أبريل-1988
المسلمون
المتدينون المتمسكون بعقيدتهم لا يزالون يلاقون الأمرين من حقد تاريخي عميق من بعض
الحكام في عالمنا الإسلامي، فهناك في إحدى الدول الإسلامية آلاف من الرجال والنساء
زُجّوا في السجون منذ سنين طويلة، وقد انتهت المدة الحكومية لتلك الأحكام الملفقة
الكاذبة، وعلى الرغم من ذلك فما زالوا في السجون يواجهون التعذيب والأمراض
الفتاكة، وما زالت في ذلك القطر حملات الاعتقالات والتعذيب قائمة، زد على ذلك أن
هناك أناسًا من الرجال والنساء أُخذوا كرهائن، ولا يزالون في المعتقلات سنوات
طويلة، وقد نددت منظمة العفو الدولية بتلك الأقطار التي تمارس الظلم والجور
تنديدًا واضحًا معلنًا، وقد وصل الأمر بالقائمين على أمر هذا القطر المنكوب أن
طلبوا من بعض الزوجات اللاتي لم يعتقلن تطليق أزواجهن المعتقلين!
هذه صورة من صور
المعاناة التي يلاقيها المتمسكون بدينهم في بعض أقطارنا الإسلامية، وما ذلك إلا
استجابة لرغبات الصهيونية العالمية وأعوانهم!
إن للشعوب
الإسلامية تحملًا محدودًا، ومحاربة الناس والضغط عليهم في أرزاقهم وفي حياتهم أمر
يولد الانفجار والعنف، وما حصل بفلسطين الغالية من تصدي الرجال والنساء والأطفال
لحكومة العدو بالحجارة والزجاجات الفارغة ليس ببعيد عن أولئك الحكام.
إننا ندعو تلك
الأقطار التي يلاقي المسلمون فيها الصلف والعنف والحقد الدفين أن يعيدوا حساباتهم،
وأن يغيروا من خططهم، وليثبتوا ذلك بإطلاق سراح المعتقلين والسجناء، وإعطاء الناس
حرياتهم لكي يعيشوا بسلام ووئام، وليعلم أولئك أن الله سبحانه وتعالى سوف ينتقم من
الظالم ولو بعد حين. ولنا في تاريخ الأمم عبرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل