العنوان التهامي يقترح على السادات سبل مكافحة التيار الإسلامي في مصر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1979
مشاهدات 96
نشر في العدد 444
نشر في الصفحة 38
الثلاثاء 08-مايو-1979
- تقرير هام من حكومة السادات يكشف تواطؤها مع اليهودية العالمية لضرب الإسلاَم.
- مسؤول يهودي وآخر أمريكي اشتركا في صياغة التقرير.
عن جريدة المدينة المنورة- العدد 4570
نشرت جريدة «العرب» التي تصدر في لندن تقريرًا ذكرت فيه أن حسن التهامي، المساعد الأيمن للرئيس السادات قد كتبه مؤخرًا.. والتقرير عبارة عن مذكرة تهدف إلى سبل مكافحة التيار الإسلامي القوى في مصر بشكل لا يمكنه من التأثير على ما تريده الحكومة المصرية في مسارها الحالي مع الإرهابي مناحيم بيجن.
وفيما يلي الرسالة التي قدم بها حسن التهامي التقرير للرئيس المصري أنور السادات.. ثم التقرير نفسه.. ثم ملاحظات منسوبة إلى مسئول يهودي وآخر أمريکی:
السيد رئيس الجمهورية..
بالإشارة إلى تعليمات سيادتكم بخصوص تكوين لجنة مكافحة التطرف الإسلامي لدراسة ومتابعة موضوع تحركات المنظمات والجمعيات والاتحادات الإسلامية وتقديم اقتراحات لمكافحة تسييس الدين، أو تديين السياسة. نرفع لسيادتكم التقرير النهائي المرفق ونرجو أن يحظى برضاء سيادتكم وموافقتكم على الإجراءات المقترحة حتى نبدأ في تنفيذها.
وقد عرض التقرير النهائي حسب تعليمات سيادتكم على مساعد الرئيس بيجن وعلى خبير الشئون الإسلامية بالسفارة الأمريكية، وقد اقترحا التعديلات المبينة بالتقرير. وتجدوننا يا سيادة الرئيس رهن إشارتكم لحماية البلاد ومكاسب السلام الذي حققتموه لنا بعد طول انتظار.
وتفضلوا سيادتكم بقبول أسمى آيات الولاء والإخلاص
التوقيع
حسن التهامي
موضوع التقرير:
مكافحة تسييس الدين أو تديين السياسة
مقدمة:
حسب تعليمات سيادتكم ضمت أقسام مكافحة جماعة الإخوان المسلمين المنحلة في مباحث أمن الدولة والمخابرات الحربية والمخابرات العامة «الأمن القومي» وكونت لجنة واحدة جديدة مختصة بهذا الموضوع مع توسعة صلاحياتها ومسئولياتها، وسميت اللجنة على حسب التعليمات «لجنة مكافحة تسييس الدين أو تديين السياسة».
- أعضاء اللجنة:
السيد حسن التهامي.. رئيسًا للجنة.
- السيد فكري مكرم عبيد.. نائبًا للرئيس.
- السيد وزير الداخلية.
- السيد رئيس المخابرات العامة والأمن القومي.
- السيد رئيس مباحث أمن الدولة.
- السيد رئيس المخابرات الحربية.
- شخصیات استعانت اللجنة بآرائهم وخبراتهم:
1- السيد خبير المتابعة بالمباحث «كانت مهمته في السابق تجميع وتحليل الأخبار والآراء في أوساط الإخوان المسلمين بالمدارس والجامعات وفي السجون والمعتقلات»
٢- السيد نائب غبطة البابا المسئول عن التنسيق مع الجمعيات الإسلامية.
3- خبير الشئون الإسلامية بالسفارة الأمريكية وهو المندوب المقيم في مصر للهيئة المسماه لجنة مكافحة التطرف الإسلامي التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية.
4- مساعد الرئيس بيجن للشئون الإسلامية.
(حساسيات)
تسجل اللجنة الصعوبات التي قابلتها من تحرج وحساسيات بعض الشخصيات التي طلبتم منا الاستعانة بها ومشاركتها مثل نائب غبطة البابا والخبير الأمريكي ومساعد الرئيس بيجن، حيث إنه رغم توضيحاتنا لهم أن اللجنة هيئة علمية وموضوعية بحتة، تبحث الموضوع من الناحية العلمية. ولادخل لها بحساسيات دينية أو محلية، وإننا بحاجة إلى خبرتهم في هذا الموضوع للوصول إلى الهدف في أقصر مدة ممكنة إلا أنهم أصروا ألا تذكر أسماؤهم في التقارير لتأكدهم من انتشار المتعاطفين مع المتطرفين الدينيين في الإدارة الذين نقترح تصفيتهم لأنه عن طريقهم تتسرب المعلومات.
(تعميق مراجع الموضوع تاريخيًّا)
روعي حسب التعليمات الاستعانة بتقارير الإدارات السابقة في هذا الشأن:
1- تقرير الإدارة البريطانية السابقة في العهد الملكي البائد.
٢- تقارير البوليس السياسي في عهد الرئيس النقراشي والرئيس عبد الهادي.
3- تقارير الحكومة الوفدية.
4- تقارير المباحث العامة حتى سنة ١٩٥٧.
5- تقارير السفارة الروسية من سنة ١٩٥٧ إلى ۱۹۷۰.
6- تقرير اللجنة المؤلفة برئاسة رئيس الوزراء سنة ١٩٦٥.
- حقيقة هامة:
التقرير الأخير رقم 6 وهو تقرير سنة ١٩٦٥ بخصوص جماعة الإخوان المسلمين المنحلة اعتبر المحور الأصلي الذي دارت حوله المقترحات حسب الظروف الحاضرة حيث وجد أن التوقف عن متابعة تنفيذ هذا التقرير هو الذي أدى إلى استفحال المشكلة التي نحن بصدد علاجها الآن.
التقرير
بعد دراسة واستعراض الوسائل التي استعملت والنتائج التي تم الوصول إليها بخصوص مكافحة الإخوان المسلمين في السابق ومتابعة الجمعيات الدينية مثل أنصار السنة، عباد الرحمن، التبليغ، شباب محمد، الجمعية الشرعية، حزب التحرير والجمعيات الإسلامية بالكليات الجامعية والمعاهد والمدارس وأئمة المساجد المشهورين من ذوي الشعبية الملموسة وجد أن كل التركيز يجب أن يكون على مكافحة الإخوان المسلمين حيث إنهم تحولوا من جماعة دينية إلى مدرسة فكرية أممية تتحرك بلا مركزية. وتضحي ببعض العناصر المكشوفة للظهور العلني وتترك باقي الأفراد مهمتهم كلهم التحرك السري لنشر الأفكار وتوسعة رقعة الأتباع في المحيط المحلى والدولي. وقد رأت اللجنة أنه ليس من المستبعد أن أفكارهم وخططهم هي التي طبقت في الثورة الدينية في إيران بواسطة الخوميني حيث أثبتت التحقيقات أن خطة الهضيبي سنة ١٩٥٤ في محاولة القيام بثورة دينية أجهضتها السلطات المصرية هي في غالبيتها نفس الخطة التي طبقها أعوان الخوميني وهي بث الفتنة والتحريض الشعبي في مظاهرات دائمة تغذيها أبواق من خطباء المساجد ورجال الدين وتحرسها فئات مسلحة ومدربة، وذلك سوف يثير البلبلة والتردد في صفوف رجال الشرطة والجيش والإعلام والسياسة الذين ستنتابهم حتمية إعادة النظر في المستقبل؛ هل سيكون للحكومة التي سيطيعونها؟ أم لمدبري الثورة التي ستحاكمهم وتنتقم منهم على مقاومتها إن نجحت؟
بناء عليه، تحددت أهداف العمل المقترح في الآتي:
۱- رصد أفراد جماعة الإخوان وأتباعهم.
2- غسل مخهم من أفكارهم.
3- منع عدوى أفكارهم من الانتقال لغيرهم.
ملخص المعلومات المتجمعة التي حددت الخطة لبلوغ الأهداف
تبين أن تدريس التاريخ الإسلامي للنشء في المدارس بحالته الموجودة والتي تم تطويرها في الخمس عشرة سنة الماضية ما زال يربط الدين بالسياسة في لا شعور كثير من التلاميذ منذ الصغر. مما يؤدي إلى ظهور معتنقي الأفكار الإسلامية.
٢- صعوبة بل استحالة التمييز بين أصحاب الميول والنزعات الدينية وخاصة في الأوساط المثقفة وبين معتنقي الأفكار الإخوانية، حيث بسهولة فجائية تتحول الفئة الأولى إلى الثانية بتطرف أكبر.
3- غالبية أفراد الإخوان يعيشون على وهم الطهارة ولم يمارسوا الحياة الاجتماعية الحديثة ويمكن اعتبارهم من هذه الناحية.. خام.
4- غالبيتهم ذوو طاقة فكرية. وقوة تحمل ومثابرة كبيرة على العمل، وقد أدى ذلك إلى اطراد دائم وملموس في تفوقهم في المجالات العلمية والعملية التي يعيشون بها. وفي مستواهم الفكري والاجتماعي والعلمي رغم أن جزءًا غير بسيط من وقتهم موجه لنشاطهم الخاص في دعوتهم الخطيرة.
5- هناك انعكاسات ايجابية سريعة تظهر عند تحرك كل منهم لعملهم في المحيط الذي يقتنع به.
6- تداخلهم في بعض، ودوام اتصالاتهم الفردية ببعض وتزاورهم والتعارف بين بعضهم البعض يؤدى الى ثقة كل منهم بالآخر ثقة كبيرة. ورغم أن جهدًا كبيرًا قد بذل لهز هذه الثقة خلال سنوات سجنهم بتحريض بعضهم على بعض، وإغراء البعض الآخر، ولكن النتائج المتحصلة ذابت مع مرور السنين في لقاءاتهم في الحرية مرة أخرى.
7- هناك توافق روحي وتقارب فكرى وسلوكي يجمع بين كل منهم، حتى لو لم تكن هناك صلة بينهم.
8- رغم كل المحاولات التي بذلت منذ سنة ١٩٣٦ لإفهام العامة والخاصة بأنهم يتسترون خلف الدين لبلوغ أهداف سياسية إلا أن احتكاكهم الفردي بالشعب يؤدي إلى محو هذه الفكرة عنهم في بعض الأوقات. وفي أوقات أخرى يؤدي لدى آخرين بالاقتناع بحتمية ربط الدين بالسياسة.
9- مشاركتهم في حروب العصابات في فلسطين عام ١٩٤٨ والقنال سنة ١٩٥١ قد رتب أفكار الناس على أنهم أصحاب بطولات وطنية عالية وليست دعائية فقط وأن الاهتمامات الإسرائيلية والغربية والشيوعية في المنطقة لا تخفى أغراضها في القضاء عليهم.
۱۰- نفورهم من كل ما يناوئ فكرتهم، جعلهم لا يرتبطون بأية سياسة خارجية سواء عربية أو شيوعية أو غربية وهذا يوحى باستقلالية أفكارهم.
بناء على ذلك رأت اللجنة أن الأسلوب الجديد للمكافحة يجب أن يشمل بندين متداخلين هما:
أ- التركيز المستمر لمحو فكرة ارتباط السياسة بالدين.
ب- إبادة تدريجية مادية ومعنوية وفكرية للجيل القائم فعلًا من معتنقى هذه الأفكار، ويمكن تلخيص الأسلوب الذي يجب استخدامه لبلوغ هذين الهدفين في الآتي:
أولًا: سياسة وقائية عامة:
1- إعادة النظر في مناهج تدريس التاريخ الإسلامي والدين عامة في المدارس والعمل على تغيير هذه المناهج لربط الدين بالأوضاع الاجتماعية والخلقية وليس مع السياسة، مع إبراز مفاسد الخلافة وخاصة زمن العثمانيين، وتقدم الغرب السريع عقب هزيمة الكنيسة وإقصائها عن السياسية.
٢- التحرى الدقيق عن الآباء الروحيين المعاصريين للأفكار وتشويه سمعتهم.
3- تحريك قضايا التطرف الديني من وقت لآخر، وتسليط الأضواء عليها إعلاميًّا مع تشجيع غلاة المتطرفين بعد القبض عليهم وتصعيد الغرور فيهم حتى تكون تصريحاتهم المغرورة المتزمتة مادة لأجهزة الإعلام لإثارة الجمهور عليهم بدلًا من التعاطف معهم، ثم ربط هذه القضايا بالعمالة لبعض دول الرفض المتطرفة مثل ليبيا والعراق.
4- تحريض بعض زعمائهم من الشباب في الجامعة بطرق غير مباشرة وتيسير حصولهم على الأسلحة والمفرقعات المحدودة لتصفية بعض العناصر غير المرغوب فيها على غرار قضية الشيخ الذهبي ثم التخلص منهم بأحكام قاسية تكون عبرة لغيرهم مع العمل على تصعيد استعمال تعبير «جماعة التكفير».
5- التركيز على العناصر النسائية بالجامعة وبالوظائف العامة لمحاربة أفكار الجماعات الإسلامية وأعضاء الاتحاد حيث إن علاقة الطالبات بالطلبة بالجامعة والمعاهد لها دافع عاطفي ومن الواضح أن العناصر النسائية تخشى الكثير من تطبيق القيود الدينية في تحركهم وملابسهم وحريتهم، وقد أفلحت هذه الطريقة في تشويه وجه الثورة في إيران بمظاهرات النساء المتحررات.
٦- يحرم بتاتًا قبول ذوى اللحى وذوى التاريخ الحركي الإسلامي سواء في المدارس أو الجامعات أو أقاربهم حتى الدرجة الثانية من الانخراط في السلك العسكري أو البوليس أو المراكز السياسية والإعلامية مع عزل الموجودين من هؤلاء في مثل هذه الوظائف أو نقلهم إلى أماكن أخرى في حالة ثبوت ولائهم.
7- مضاعفة الجهود المبذولة في سياسة العمل الدائم على فقدان الثقة بينهم وتحطيم وحدتهم بشتى الوسائل وخاصة بكتابة تقرير بخطهم عن زملائهم ثم مواجهة هؤلاء الزملاء بهذه التقارير مع الحرص الشديد على منع كل من الأطراف من لقاء الآخر.
8- توحيد معاملة جميع ذوي الميول الحركية الدينية بمعاملة الإخوان المسلمين قبل أن نفاجأ كالعادة باتحادهم معًا علينا.
9- إغلاق فرص الظهور والعمل أمام ذوى الأفكار الرجعية أو المظهر الرجعي في المجالات العلمية والعملية.
۱۰- عدم قبول ذوى الميول الحركية الدينية أو ذوي الأفكار الرجعية بوظائف التدريس بالجامعات أو المدارس أو الإعلام.
۱۱- التوقف عن محاولة سياسة استعمال المتدينين في محاربة الشيوعية والاستمرار في محاولة استعمال الشيوعيين في محاربة المتطرفين دينيًّا.
۱۲- تشويش الفكرة الرائجة عن نشاط الإخوان المسلمين في الخارج في حروب فلسطين والقناة وتعميم نشرات دعائية تدينهم بالاتصال بالإنجليز.
۱۳- الاستمرار في سياسة محاولة الإيقاع بين الإخوان المسلمين في الخارج وبين حكومة السعودية وحكومات الخليج واستعمال إمكانيات الإدارة الأمريكية في ذلك حتى تسهل محاصرتهم.
١٤- التركيز على مقارنة النظرية الاجتماعية الشيوعية بالنظرية الاجتماعية الإسلامية من حيث التشابه وأن النظم الشيوعية بدأت تتراجع عن نظريتها بعد ثبوت عدم ملامستها للعصر.
١٥- الاهتمام باستمرار والإسراع في سياسة تطوير الأزهر إلى جامعة كلاسيكية حتى يتوقف سيل الخريجين من محترفي الدين وحتى يمكن تطوير سلوك وأفكار الأئمة والمدرسين ورجال الدين وإعادة النظر في التكوين الفكري المرتبط بالنظريات الإسلامية القديمة وتسليط الدعاية والإعلام على مجددي ومطوري الدين مثل طه حسين وخلافه.
١٦- توجيه رئاسة مجلس الشعب للتعاطف مع الأفكار الإسلامية من ناحية القوانين الخلقية والجنائية علنًا مع إعطاء التعليمات للجان لقتل أي مشروع يحال إليهم بهذا الخصوص أو تنويمه.
ثانيًا: سياسة مجابهة الجبهات الموجودة الآن:
- الرؤوس الأيديولوجية.
- وسائلهم الظاهرة في الإعلام.
- رؤوس جديدة.
أولًا: الرؤوس الأيديولوجية الموجودة:
وعلى رأسها المرشد العام للإخوان تستعمل معهم السياسة «خذه معك في رحلة مقنعة حتى يجهد ثم دعه يعود وحيدًا» حيث يطلب بالمنطق تارة وبالرجاء أخرى وبالمصلحة العامة ثالثًا وهكذا تهدئة مريديه من وقت لآخر حتى تكشف كل العناصر الجديدة ثم يوقع بينه وبينها وبما أن سنه تجاوزت الـ٧٥ وصحته ضعيفة حيث قضى ٢٠ سنة في جميع سجون مصر فإن طاقته محدودة وإضاعتها وإضاعة وقته في اللقاءات المستمرة بالمسئولين والمناقشات والندوات وخلافه كلها أمور كافية لاستهلاكه واستنفاد طاقته المحدودة.
ويجب تجنب القبض عليه لأى سبب حتى لا توصف العملية بأنها بداية فتح المعتقلات.
٢- أساتذة الجامعة المتدينون وأعضاء الاتحادات في المعاهد والجامعات يجب الإسراع في إنهاء العام الدراسي بتبكير مواعيد الامتحانات حتى يمكن استبعاد الأسباب القانونية لاجتماعاتهم في حرم الجامعة أو في المدارس وتسحب منهم إمكانيات تحريض غيرهم على المظاهرات والإضرابات وحتى تعطي فرصة العطلة الصيفية لاستكمال المعلومات عنهم ومحاولة إيجاد صلات بهم يستفاد بها في العام الجديد.
ثانيًا: وسائلهم العلنية في الإعلام:
أهمها مجلتا «الدعوة» «الاعتصام»، ما زالتا تطبعان في مطابع أخبار اليوم ويجب أن تظل مراقبة مسوداتها للطبع مستمرة وفي نفس الوقت يحال بينهم وبين رخص المطابع حتى يظلوا تحت الرقابة السهلة.
ثالثًا: رؤوس جديدة بدأت تظهر في الجامعة وخلافها: تستعمل معها وسائل إغراء بتعريضهم للحياة العصرية هم وذويهم بحفلات ودعوات ويوعدون بوظائف راقية أو صفقات أو مشاركات.. إلخ؛ فمن تجاوب منهم يستفاد منه ويضم لحزب الحكومة ومن لم يتجاوب تعرقل وظائفهم وترقيتهم أو توصى بهم لجنة الضرائب والمباحث الجنائية أو تؤخر تسهيلاته الزراعية كل حسب مهنته.
توصية احتياطية: تكلف لجنة جانبية بتخطيط عمليات يلجأ إليها وقت اللزوم إما محاولة انقلابات تنسب لهم أو محاولة اغتيال أو تخريب أو محاولة تعاون مع دول الرفض ضد الحكم ورغم هذا يجب بذل كل الجهود اللازمة لعدم استعمال الأساليب العنيفة أو الاعتقال أو السجن بقدر الإمكان حتى تظل الحكومة قادرة على التحدث أمام الرأي العام المحلي عن الديمقراطية والحريات المتوفرة وحتى يمكن الاستمرار في اكتساب ثقة الغرب في ثبات نظام الحكم.
انتهى التقرير
توقيعات
مرفقات
۱- اقتراحات مساعد الرئيس بيجن.
2- اقتراحات ممثل لجنة مكافحة التطرف الإسلامي وهو خبير الشؤون الإسلامية بالسفارة الأمريكية في القاهرة.
أولًا: اقتراحات مساعد الرئيس بيجن: تركزت اقتراحاته على تجربة الشاه في استخدام البهائيين واليهود في المراكز الحساسة، وهؤلاء حافظوا على أسراره وأسرار الدولة حتى لحظة خروجه وأيضًا شبهوه باستعمال الحلفاء لليهود الذين لم يمكن الشك مرة في تحالفهم مع هتلر وحافظوا على أسرار الحلفاء حتى النصر
لذلك أقترح:
- الاستعانة بالعناصر القبطية في الأماكن الحساسة التي يمكن تسرب المعلومات منها أو التعاطف الديني على ألا يكون العنصر القبطي هو الظاهر بل يكون له مساعد تنفيذي مسلم.
- تدريب شباب الأقباط على مكافحة الشغب وتسليحهم لأنه في حالة أي انفجار غير متوقع من المتطرفين فإن ميليشيا قبطية شعبية يجب أن تساعد قوات الحكومة النظامية التي قد يصيبها أو يؤثر فيها دعاية المتطرفين على أنها تحارب إخوتها في العقيدة.
- إمداد جهاز غبطة البابا بمطبعة مناسبة وبوسائل اتصال حديثة توصله رأسًا برئيس جهاز الأمن القومي ورئيس اللجنة كما فعل هذا من قبل مع رئاسة الجمهورية.
- وضع طائرة هليكوبتر تحت أمر غبطة البابا.
- الاستعانة بأعضاء نوادي الروتاري واللاينز وإعطاءهم مزيدًا من التسهيلات والرعاية حيث أهم مبادئهم الدين لله والوطن للجميع.
- لم يوافق بتاتًا على الخطة الاحتياطية وقال: إنه يجب الاستمرار في سياسة إبطال مفعول الفتيل وتجنب المواجهة العنيفة بقدر الإمكان حتى لا يوصف العهد بأنه عهد دکتاتوری.
ثانيًا: اقتراحات خبير الشؤون الإسلامية بالسفارة الأمريكية
1- وافق على مقترحات مساعد الرئيس بيجن فيما عدا البند الأخير حيث قال إنه يفضل أن تسير الخطوط كلها متوازية وسياسة حكومته هي بتر التطرف من أوله بدلًا من مواجهته عند استفحاله.
۲- أضاف رأيه بعدم الاستهانة برئيس الإخوان لمجرد أنه تجاوز الـ٧٥ وذكرنا بأن الخوميني أكبر منه سنًا عمره ٧٨ سنة.
انتهى…
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل