العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 698)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يناير-1985
مشاهدات 59
نشر في العدد 698
نشر في الصفحة 24
الثلاثاء 01-يناير-1985
قراءات:
اغتيل في عمان يوم السبت الماضي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المهندس فهد القواسمة، ومن المعروف أن القواسمة كان رئيسًا لبلدية الخليل عام 1976 ثم أبعدته سلطات الاحتلال. ومن الجدير بالذكر أن «أبو نضال» اجتمع مؤخرًا مع رئيس عربي «ثوري» وإن رئيسًا عربيًّا ثوريًّا آخر كان قد كلف 50 «مناضلًا» من جماعة «أبو نضال» لتعقب ياسر عرفات ورجاله وتصفيتهم.
دعت الرابطة الإسلامية في الولايات المتحدة وكندا إلى عقد مؤتمرها السنوي السابع في نهاية شهر ديسمبر، حيث يشترك فيه وفود الشباب المسلم من كل الولايات والمدن على امتداد رقعة القارة الأمريكية وكندا.
اعتقل الكاتب الإسلامي التركي حسني أقطاش في الشهر الماضي بناء على قرار من المحكمة الجزائية في أنقرة وكانت التهمة الموجهة للكاتب الإسلامي نشرة كتاب «الحضارة المتوحشة» بالإضافة إلى جهوده في نشر الفكر الإسلامي ونقد الفكر العلماني.
الحاج رسلان الخالد انتقل إلى رحمته تعالى بعد عمر قضاه في البر والإحسان ومعونة الفقراء والمحتاجين من الناس، والمرحوم تعرفه مئات العائلات المحتاجة في الكويت وغيرها، وبفقده يفقد الفقراء يدًا حانية كانت تعمل على إعالة الأسر العديدة.
رحمه الله-رحمة واسعة..
ذكرت أنباء الأرض المحتلة أن هناك اتصالات سرية بين ثلاثة من الطيارين الحربيين الإسرائيليين وعدد من حاخامات اليهود في القدس المحتلة للتشاور من أجل وضع خطة لتدمير المسجد الأقصى من الجو بواسطة طائرات حربية يقودها الطيارون الثلاثة.
مائة ميلون مستهلك:
في مقابلة صحفية مع مجلة تريبون جويف اليهودية الفرنسية تحدث عزرا وايزمن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق قائلًا: إنه من السخف التعجب من عودة مصر إلى العالم العربي لأن مصر أهم دولة عربية. لذلك فإن عودتها إلى العرب عنصر إيجابي بالنسبة لإسرائيل لأنها تحتاج إلى دولة عربية تتحاور من خلالها لترسيخ مسيرة السلام، وأكد على متانة اتفاقية كامب ديفيد وتقيد مصر وإسرائيل بهذه الاتفاقية.
وتحدث وايزمن عن تحديث الجيش المصري فقال إنه من الطبيعي أن تطور مصر جيشها لأنها تواجه تهديدات معينة!! ومع ذلك فإن الجيش الإسرائيلي يبقى هو الجيش الأقوى وأن هذا الجيش هو أقوى اليوم من أي وقت مضى.
وأشار وايزمن إلى خسارة بترول أبي رويس في سيناء بعد أن عادت سيناء إلى مصر فقال إن المسألة الأساسية لإسرائيل ليست هذه التنازلات الثانوية بل الآفاق التجارية والصناعية الهائلة التي يمكن أن توجدها اتفاقية سلام مع الجيران العرب!! والذين يمثلون مائة مليون مستهلك.
وهكذا تأتي تصريحات وإيزمن لتعبر وبشكل دقيق عن خطط واستراتيجية العدو الصهيوني؛ فالسلام الذي تطمح له إسرائيل يهدف إلى استعمار من نوع جديد وهي تعلم أنه لا يمكن لها الاستمرار طالما هي معزولة من قبل جيرانها العرب، ولهذا نجد أن المقاطعة العربية تشكل عبئًا كبيرًا على إسرائيل.
الإسلام في أوروبا:
كتبت جريدة «فلت شونتاج» الألمانية الغربية مقالًا حول انتشار الإسلام في أوروبا قالت فيه: إن الإسلام ينتشر بسرعة هائلة في أوروبا، وأنه يبلغ تعداد المسلمين في العالم حوالي 800 مليون مسلم ولكن الإسلام لم يبق محصورًا في الرقعة التي تمتد من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادي بل وصل إلى داخل أوروبا، وبدأت المآذن ترتفع من المراكز الإسلامية الموجودة في المدن الأوروبية. ففي روما عاصمة إيطاليا سوف يبنى أكبر المراكز الإسلامية في العالم، وفي فرنسا وبلجيكا والنمسا أصبح الدين الإسلامي في المرتبة الثانية من حيث الاتباع، كما استطاع المسلمون في هذه الدول إقناع السلطات باعتبار الإسلام الدين الثاني في البلاد.
وفي النمسا أصبح لإمام المركز الإسلامي الحق في إعطاء درس ديني في التلفزيون النمساوي في أفضل ساعات البث، وفي ألمانيا أصبح للمسلمين جذور قوية أكثر من أية دولة أوروبية حيث إن عددهم مليون ونصف ويؤثرون في الحياة الاقتصادية الألمانية، فهم يشكلون العمود الفقري لكثير من الشركات الألمانية مما اضطر هذه الشركات أن تفتح مساجد لعمالها المسلمين وهناك الآن حوالي 500 مدرسة لتحفيظ القرآن و700 مسجد لتحافظ على معتقدات العمال في ألمانيا.
واستنادًا لما ذكرته الصحيفة الألمانية نتساءل هل ينطلق البعث الإسلامي الجديد من أوروبا؟
3 خيارات إسرائيلية:
صرح إسحق رابين وزير دفاع العدو أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي بأن فرص التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان في إطار محادثات الناقورة تتضاءل على نحو مطرد.
وأضاف أنه ما لم يطرأ تطور ما على مجرى المفاوضات فإنه سينبغي على الحكومة الإسرائيلية أن تعيد النظر في موقفها.
وتعرض رابين إلى الخيارات الثلاثة المطروحة أمام الجيش الإسرائيلي، وهي:
- الخيار الأول: ويتمثل في بقاء الجيش على خط نهر الأولي في انتظار التوصل إلى حل مقبول.
- الخيار الثاني: ويتمثل في إعادة الانتشار في جنوب لبنان على طول «خط الكاتيوشا» أي على مسافة تزيد عن مدى قواعد إطلاق الصواريخ التي كانت تستخدمها المقاومة الفلسطينية.
- الخيار الثالث: ويتمثل في الانسحاب الكامل مع بقاء السيطرة على المنطقة الممتدة بطول الحدود بالاستعانة بمليشيات ما يسمى بجيش لبنان الجنوبي.
والذي يهمنا هنا هو ذلك الوضوح المعلن من جانب العدو الاسرائيلي، وقيام المسؤولين بتوضيح كافة الاحتمالات أمام أعضاء البرلمان للوصول بعد ذلك الى القرار السليم، المناسب للكيان الصهيوني، بينما يحيط بنا نحن العرب كل الغموض ولا تدري الأمة أي شيء بالنسبة لما جرى ويجري وكأن الأمر لا يعني أحدًا سوى القيادات المسؤولة التي تمسك بكل الخيوط في يدها وحدها، ولهذا كانت الهزائم ولا زالت.
أحرقوهم أحياء:
أكدت مصادر دبلوماسية في العاصمة الباكستانية أن القوات الروسية قاموا بتنفيذ مذبحة في بعض القرى الأفغانية وأن 24 مدنيًّا أفغانيًّا من سكان هذه القرى تعرضوا للحرق وهم أحياء على يد فصيلة عسكرية روسية، وذلك في وادي لوجار، وتقول هذه المصادر إن هذه المذبحة وقعت في منتصف شهر ديسمبر في قرية تبعد مائة كيلومتر جنوبي كابول، وتأتي هذه العملية الانتقامية ضد المدنيين ردًّا على هجوم للمجاهدين أسفر عن مصرع عدد من الجنود الروس.
وذكرت المصادر أنه بعد يومين من الهجوم الناجح للمجاهدين قامت كتيبة روسية باحتلال إحدى القرى التي هرب منها الجميع باستثناء 24 شخصًا من الشيوخ والنساء والأطفال اختبؤوا داخل أحد المباني فما كان من الروس إلا أن أشعلوا النار في المبنى وأحرقوهم أحياء.
وهكذا تدل الأخبار المتلاحقة الواردة من أفغانستان على مدى الحقد الذي يجابه به هؤلاء الغزاة المدنيين الأفغان العزل من أي سلاح، كما يؤكد على المنطلقات الوحشية للجيش الأحمر الذي يختال في ساحات العروض في موسكو بينما يرتعد خوفًا وهلعًا حين تستقر أقدام جنوده وضباطه فوق أرض أفغانستان، وهكذا يمرالعام الخامس على الغزو والجنود الروس لا زالوا يقبعون داخل ثكناتهم ودباباتهم وطائراتهم خوفًا من المجابهة المكشوفة، وصدق الله العظيم حين يقول: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ﴾ (الحشر: 14).
توصيات المجلس الأعلى للمساجد:
ناشد المجلس الأعلى للمساجد الذي عقد مؤتمره السنوي في مكة في الأسبوع الماضي جميع قادة دول العالم المبادرة إلى عمل كل ما من شأنه وقف الخطر اليهودي على المسجد الأقصى واستخدام كل الوسائل للضغط على إسرائيل لمنعها من الاستمرار في محاولاتها العدوانية على المسجد. وحث المؤتمر العاشر للمجلس على المسارعة بإنشاء البنوك الإسلامية بعد أن أثبتت نجاحها وتحويل البنوك الربوية إلى بنوك إسلامية. وأكد المجلس مجددًا تأييده للمجاهدين الأفغان في كفاحهم من أجل المحافظة على عقيدتهم الإسلامية وتحرير أراضيهم.
وتضمنت التوصيات ضرورة تقديم الدعم لإعمار المسجد الأقصى ومساجد الأرض المحتلة التي تضررت بالعدوان الإسرائيلي. وكذلك تقديم العون للمتضررين من الجفاف الذي أصاب بعض الدول الأفريقية.
وجدير بالذكر أن المؤتمر المذكور عقد في مقر رابطة العالم الإسلامي بحضور جمع غفير من العلماء المسلمين ورجال الدعوة والفكر، وقد ترأس جلسات الدورة الشيخ الفاضل عبد العزيز بن باز رئيس المجلس الأعلى للمساجد.
نشاط مكثف للأستاذ التلمساني:
على مدى ثمانية أيام عقد الأستاذ عمر التلمساني ثلاثة لقاءات جماهيرية بدأت في مقر حزب التجمع اليساري؛ حيث اشترك في ندوة حول الاحتفال بذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ثم التقى بعدها بشباب الأطباء في مقر النقابة العامة بالقاهرة، ثم التقى بعد ذلك بالمحامين في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.. حضر هذه اللقاءات أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وقد استُقبل الأستاذ عمر في مقر حزب التجمع بالتصفيق الحاد الذي استمر لمدة ثلاث دقائق، وبصورة ملحوظة دون بقية المتحدثين الذين كان على رأسهم خالد محيي الدين رئيس الحزب نفسه.
الجدير بالذكر أن الأستاذ عمر التلمساني عاد إلى القاهرة في أوائل ديسمبر الماضي بعد أن أمضى خمسة أسابيع في سويسرا لإجراء جراحة لإزالة المياه البيضاء من عينه اليسرى، وإجراء بعض الفحوص الطبية وقد نجحت العملية والحمد لله.
في الذكرى الخامسة:
مع حلول الذكرى الخامسة للغزو السوفياتي لأفغانستان ذكرت الأنباء أن القوات السوفياتية والحكومية العميلة وضعت في حالة تأهب لمواجهة هجمات محتملة من جانب المجاهدين الأفغان.
وقد عمّت مظاهر الاستنكار والاستياء معظم أنحاء العالم لاستمرار الغزو الروسي لأفغانستان؛ ففي دكا عاصمة بنغلادش نظمت الأحزاب «يومًا أسود» لمناسبة ذكرى الغزو الروسي. وفي بانكوك تظاهر طلاب مسلمون أمام السفارة الروسية؛ احتجاجا على الوجود السوفياتي ووزعوا بيانات تندد بهذا التدخل.
وفي نيودلهي سارت مظاهرات أمام السفارة الروسية وأشعلوا النار في دمية تمثل الرئيس السوفياتي تشيرننكو وحملوا لافتات تدعو إلى وقف التدخل الروسي في أفغانستان، ورشق المتظاهرون مبنى السفارة بالحجارة فيما تولى مئات من البوليس الهندي حماية السفارة.
وفي إسلام أباد قال أحد زعماء المجاهدين إن الاتحاد السوفياتي ورغم تعزيز قواته في أفغانستان إلا أنه مُني بخسائر فادحة تجاوزت الـ 30 ألف قتيل.
وأكد أنه ليس هناك دلائل تشير إلى قرب انتهاء المشكلة، وأشار إلى أن عدد المجاهدين الأفغان وصل إلى أكثر من 300 ألف مجاهد وأنهم سيصعدون من هجماتهم ضد القوات الروسية.