العنوان الحرب الجديدة ضد مسلمي الفلبين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1977
مشاهدات 66
نشر في العدد 368
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-سبتمبر-1977
فصل في قصة تصفية الإسلام.. في شرق آسيا..
جدد ماركوس -طاغية الفلبين وسفاحها- حربه ضد مسلمي الفلبين.
وانتقلت الحرب إلى طور جديد من التوسع والعمق والعنف؛ فقد جنّد سلاح الطيران -كله تقريبًا- ودفع بالقوات العاملة والاحتياطية في معركة شاملة ضد المسلمين.. كل ذلك بعد إعلان حالة الطوارئ...
إنها حرب كاملة شاملة.
وكنا نتوقع ذلك .
وحصل تنبيه متكرر موجّه إلى ممثلي المؤتمر الإسلامي في المفاوضات مع حكومة ماركوس. التنبيه هو: أن مسلمي الفلبين وصلوا في تلك الظروف إلى كفاءة عالية من التدريب والتسليح، وأن قضيتهم ظفرت بتقدم سياسي وعسكري داخل الفلبين وخارجها، وأن ماركوس -نظرًا لهذه الأسباب- ابتدع حكاية المفاوضات لكي يعطي نفسه فرصة زمنية كافية للاستعداد والترتيب تمهيدا للانقضاض.
إن ماركوس –أو سفاح الفلبين- مخادع دولي .
واقترن التنبيه باقتراح محدد هو: تجهيز خطة احتياطية للرد على ماركوس إذا هو خادع، ونكث بالوعد من جديد.
الخطة الاحتياطية هي: عقد مؤتمر صحفي عالمي يتحدث فيه ممثلون عن المؤتمر الإسلامي باسم الأربعين دولة إسلامية المشتركة في المؤتمر.
وفي المؤتمر الصحفي يتم إعلان بمقاطعة حكومة الفلبين اقتصاديًّا وسياسيًّا وتجاريًّا.
واليوم وقد نكث ماركوس بالوعد. فإن الفرصة مهيأة لاتخاذ إجراءات محددة وقوية ضده.
إن التساهل يطمع الخصوم فينا.. ويطمعهم في استغفالنا والضحك علينا.
المقاطعة الاقتصادية والسياسية سلاح معقول ومناسب ومفيد، خاصة مع نظام نسف كل اعتبارات الثقة..
ومع المقاطعة الاقتصادية لنظام ماركوس ينبغي دعم جبهة تحرير مورو دعمًا غير محدود ماليًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا. حتى تستطيع رد محاولات الإبادة.
وبهذه المناسبة يمكن القول بأن الحرب ضد مسلمي الفلبين إنما هي فصل من تصفية الإسلام في شرق آسيا.
إن للإسلام مراكز إستراتيجية مهمة في العالم، منها: أندونيسيا وماليزيا ومسلمو الفلبين في تلك المنطقة.
وتريد القوى المعادية للإسلام أن تضرب ذلك المركز. ففي أندنوسيا نشروا شبكات التنصير، وفي الفلبين شنوا حربًا مادية. ولا ندري ماذا سيحدث لماليزيا؟.
إن المهاجمين غرزوا حملات الهجوم.. ولا سبيل إلى ردهم إلا بتقوية جبهة المقاومة الإسلامية في تلك النقطة الإستراتيجية من عالم الإسلام.