; استراحة المجتمع: (العدد: 1272) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1272)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 21-أكتوبر-1997

مشاهدات 70

نشر في العدد 1272

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 21-أكتوبر-1997

ابدأ بنفسك

تصفُ الدواء لذي السقام وذي الضنى

                       كيما يصح به وأنت سقيمُ

ونراك تصلح بالرشاد عقولنا

                                        أبدًا وانت من الرشاد عديمُ

 ابدأ بنفسك فانهها عن غيها

                                            فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

فهناك يُسمع ما تقول ويهتدى

                                                بالقول منك وينفعُ التعليم

لا تَنْهَ عن خُلق وتأتي مثله

                                        عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيم

إضاعة الوقت:

مثل رجل بين يدي المنصور ورمى بإبرة فغرزت في الحائط، ثم أخذ يرمي واحدة بعد الأخرى فكانت كل إبرة تدخل في ثقب سواها حتى بلغ عدد الإبر خمسين، فأعجب المنصور وأمر له بمائة دينار، وحكم عليه بمائة جلدة. 

فارتاع الرجل وسأل عن السبب، فقال له المنصور: أما الدنانير لبراعتك، وأما الجلدات فلإضاعتك الوقت فيما لا ينفع.

نصائح شعرية:

وعينك إن أبدت إليك مساوئًا *** فصنها وقل يا عين للناسِ أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسنُ

رأيتُ الذنوب تُميت القلوب *** وقد يُورث الذل إدمانها

وتركُ الذنوب حياة القلوب *** وخيرٌ لنفسك عصيانها

تزوَّد من الدنيا بساعتك التي *** ظفرت بها ما لم تعقك العوائق

فلا يومك الماضي عليك بعائد *** ولا يومك الآتي به أنت واثقُ

تكلم وسدد ما استطعت فإنما *** كلامك حي والسكوت جمادُ

فإن لم تجد قولًا سديدًا تقوله *** فصمتك عن غير السداد سدادُ

نهى محمد فودة ـ خميس مشيط ـ السعودية

ميزان الإنصاف

«إن من كثرت حسناته وعظمت، كان له في الإسلام تأثير ظاهر، فإنه يحتمل له ما لا يحتمل لغيره، ويعفى عنه ما لا يعفى عن غيره، فإن المعصية خبث والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، بخلاف الماء القليل فإنه يحمل أدنى خبث، وهذا أمر معلوم عند الناس مستقر في فطرهم، إن من له ألوف من الحسنات فإنه يسامح بالسيئة والسيئتين ونحوها حتى إنه ليختلج داعي عقوبته على إساءته، وداعي شكره على إحسانه، فيغلب داعي الشكر الداعي العقوبة، وكما قيل:

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفیع

وقال آخر:

فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا *** فأفعاله اللاتي سررن كثير

ولو خلا كل داعية لنفسه وأنصف مع إخوانه يشاهد بعين البصيرة والإنصاف إن كل واحد منهم قد غلبت حسناته سيئاته، وإنهم نعم رفقاء السير وإخوان الطريق.

نقلًا عن كتاب: «مسافر في قطار الدعوة».

أم عبد الرحمن باجودة - الجبيل الصناعية السعودية

أقاويل

قال أيوب بن القرية: الناس ثلاث عاقل، وأحمق، وفاجر.

فالعاقل: الدين شريعته، والحلم طبيعته، والرأي الحسن سجيته، وإن سئُل أجاب، وإن نطق أصاب، وإن سمع العلم وعي، وإن حدث روى. 

وأما الأحمق فإن تكلم عجل، وإن حدث ومل «أي غلط»، وإن استنزل عن رأيه نزل عن رأيه، فإن حمل على القبيح حُمل. 

وأما الفاجر: فإن ائتمنته خانك، وإن حدثته شانك، وإن وثقت به لم يرعك، وإن استكتم لم يكتم، وإن علم لم يعلم، وإن حدث لم يفهم، وإن فقه لم يفقه.

عمر وصبري تركي - دميرة ـ دقهلية ـ مصر

فوائد ابن القيم

قال الإمام العالم القدوة ابن القيم -رحمه الله تعالى- في كتابه «الفوائد»:

  • سبحان الله، تزيَّنت الجنة للخطاب فجدُّوا في تحصيل المهر، وتعرف رب العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وأنت مشغول بالجيف.
  •  تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي، فلا تظن أن الشيطان غلب، ولكن الحافظ أعرض.
  • ليس العجب من قوله يحبونه، إنما العجب من قوله يحبهم. 
  • ليس العجب من فقير مسكين يحب محسنًا، إنما العجب من مُحسن يحب فقيرًا مسكينًا.
  • علمت كلبك، فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احترامًا لنعمتك، وخوفًا من سطوتك، وكم علمك معلم الشرع وأنت لا تقبل. 
  • خُلقت النار لإذابة القلوب القاسية.
  •  إذا قسا القلب قحطت العين. 
  • لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة. 
  • ما دُمت في صلاة فأنت تقرع باب الملك، ومن يقرع باب الملك يفتح له.
  • عشاق الدنيا بين مقتول ومأسور، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. 

أبو الفضل عيسى علي أحمد كاملي الكواملة - جيزان – السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 287

71

الثلاثاء 17-فبراير-1976

من شذرات القلم (287)

نشر في العدد 1115

78

الثلاثاء 06-سبتمبر-1994

وصايا في بر الوالدين