العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 476)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1980
مشاهدات 81
نشر في العدد 476
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 15-أبريل-1980
من وحي ثورة الأفغان
شعر أبو عبد الله
جامعة الإمام محمد بن سعود
العين تبكي بالدم الهتان مما يحل بدولة الأفغان
والنفس تجزع من اليم مصابها والقلب يمطر وابل الأحزان
والجسم أضناه الجَوَى وكأنه هدف لرمي بنادق وسنان
خطب جسيم فادح وفجائع نزلت بساحة عصبة الإيمان
كرب ألمَّ ومذهلات صُوِّبت نحو الأماجد من عدو شاني
هذى ديار المسلمين تعرضت لفلول جيش الفاجر العلماني
هبت جموع الملحدين يشدها حقد ويدفعها غشوم جاني
وتدفقت كيل الدمار وهمها طمس لمعتقدٍ عليِّ الشان
يا مسلمون تيقظوا فبلادكم وقعت فريسة حاطم الأديان
قد طال نومكمُ وعزَّ قيامكم والجرح ينزف من دم الإخوان
حتَّام أنتم في عميق سُباتكم والكل يشكو جودهم ويعاني
حقَّ الجهادُ ولا خيار فسارعوا وتقدموا بالمال والأبدان
فالله أكرم بالرَّخا أوطانكم والعيش في أمن وفي اطمئنان
فتذكروا قول الرسول «كأنما حيزت له الدنيا»(۱) بلا نقصان
رسالة من بين الأنقاض
يا لائمي.. كف الملامة عن طريد.. معدم ماذا أقول؟... وأضلعي شجت بسم الأسهم ماذا أقول؟.. وأدمعي مزجت بنار من دمي النار.. تنهش أضلعي بلظي قريب.. أعجمي والموت.. أغطش ليلة.. بعد النهار الباسم ومشيت في ليل الدجى.. أصبو لفجر المسلم.. فالكون.. أمسى شاحبًا.. وخبا بريق الأنجم.. وسال ديجور الأسى... بتألم.. وتلعثم.. عن أمة تاه الشراع بها.. ببحر مظلم.. وتناوشتها الريح من شرق... وغرب مجرم.. ونظرت في ليل الطريق المدلهم.. المظلم فلمحت أشباح الردى.. خلف السراب المرتمي.. فتوهجت صمم الأباء ليرتوي السيف.. الظمي.. وصرخت في وجه الدجى في عزة.. لم تلجم.. لن أرتضى حكم الطغاة فيادماء... تكلمي.. وتكلمت نار الفؤاد... وزمجر الجرح الدمي.. ياكون.. ردد صيحتي.. وتألمي.. وترنمي هذا نشيدي ياقيود.. تهشمي.. وتمطي أني لغير محمد لن أنتمي.. لن أنتمي.
يوسف النتشة - الأردن
جامعة اليرموك
ردود خاصة
الأخ عبد الله المطيري ميناء عبد الله- الكويت
نشكرك للمعلومات التي أوردتها، وجزيت خيرًا..
«الأخ مسلي النيابي» الرياض- السعودية
نرحب بك صديقًا عزيزًا للمجلة، وشكرا لتعاونك وإعجابك..
«الأخ عبد الله الأحمد» السعودية
شكرًا لاهتمامك ونحن نتفق في بعض الآراء، وننتظر منك دراسات أوسع، وعلى كل فإن حرية النشر وإبداء الرأي تتطلب نشر كثير من الأخبار والأفكار كما هي أو كما يقولها أصحابها كما في بعض المقابلات الصحفية التي أجريناها، وكثيرًا ما يعقب عليها بالملاحظة...
«الأخ فواز سالم زبن» «مدرسة يرق الثانوية للبنين» الأردن نشكرك للمناشدة بشأن مساعدة الإخوة المجاهدين الأفغان ولقد كتبنا في ذلك كثيرًا، كما أن سبيل المساعدة مفتوح ويساهم فيه كثير من أهل الخير، وجزيت خيرًا..
«الأخ أيمن إبراهيم العوري» الزرقاء الأردن:
قصيدتك «نداء الداعي» جيدة الأفكار، ولكنها غير صالحة للنشر لعدم استقامة الوزن.
نرجو أن نرى نماذج جديدة من إنتاجك، وشكرًا لك.
«الأخ: رياض رشيد: العقبة» الأردن
قصيدتك «هدايا» جيدة الفكرة، ولكنها غير صالحة للنشر لعدم استقامة الوزن. وضعف اللغة وشكرًا لك.
«الأخ: عبد الجواد محمد» القاهرة المنصورة:
كلمتك «الإسلام الحائر بين الأزهر والكونغرس» قيمة جدًا، ولقد سبق أن كتبنا في هذا الموضوع وتناولنا بعض الشخصيات التي ذكرتها، وحبذا لو بعثت لنا مجددا، بدراسة كاملة «بعيدة عن المواقف الانفعالية والكلمات الشديدة» لأوضاع الأزهر وغيره من الذين يستلمون مراكز ثقافية أو إسلامية ثم يسيئون إليها، شكرا لك وجزاك الله خيرا..
«الأخ: عدنان محمد الطوباسي «الزرقاء» الأردن مقالتك «كيف يتحرك اليهود داخل المجتمع الأميركي» جيدة، ونسعى إلى الاستفادة منها، ونرجو في مرة قادمة الاختصار ما أمكن. وشكرا...
«الأخ: عبد الله بن عبد العزيز الشتري» «إدارة الأحوال المدنية بحوطة بني تميم» السعودية:
سننفذ اقتراحاتك إن شاء الله، وشكرًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل