العنوان أكثر من موضوع (العدد 150)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1973
مشاهدات 70
نشر في العدد 150
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 15-مايو-1973
أكثر من موضوع
أمير الجماعة الإسلامية بباكستان
مطالبنا: الحريات وتطبيق الدستور يشكر من وقفوا معنا.. في الداخل والخارج
لاهور - علق السيد ميان طفيل محمد، رئيس الجماعة الإسلامية الباكستانية على أمر الحكومة بسحب القضايا المرفوعة منها ضد أحد عشر زعيمًا سياسيًا ومن بينهم السيد طفيل نفسه. أن من الممكن أن تكون الحكومة قد تجنبت بذلك حرج مواجهة حكم قانوني ضدها على أساس الاتهامات العارية من الصحة والتي وجهت ضده. واضاف قائلًا «على كل حال يعتبر هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، وإذا كانت الحكومة قد أدركت حقًا خطأها عزمت على اتباع طرق الحكم الديمقراطية وجعل الديمقراطية سبيلها العادي، فإن عليها أن تتخذ الخطوات التالية دون أي تأخير غير ضروري:
1-عليها أن تسحب قضاياها ضد جميع القادة والعاملين، والعلماء والطلبة والسياسيين الآخرين بل ضد المعارضين السياسيين أيضًا، كما عليها أن تفرج عن جميع المحتجزين السياسيين في جميع المناطق، ويعرف الناس أن أعدادهم تتجاوز الثلاثة أرقام.
2-تنفيذ الدستور الجديد المتفق عليه والعمل بموجب العرف الدستوري.
3-رفع حالة الطوارئ وإعادة الحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور إعادة كاملة.
4-عليها أن تدعو البرلمانيين الإقليميين في إقليم الحدود الشمالية الغربية وإقليم بلوخستان إلى تشكيل حكومتين تمثيليتين من اختيارهما، كما عليها أن تمتنع عن فرض حكومات اصطناعية هناك.
5-عليها أن تعيد الحقوق وتسمح بنشر صحف زنداقي، وارود دایجست، وبنجاب بنش، وتضمن حقوق وحرية الصحافة وذلك بإزالة القيود عن نشر الأنباء وتوزيع الإعلانات توزيعًا عادلًا.
وشكر السيد طفيل في هذه المناسبة جميع قادة الرأي العام، والمحامين والصحفيين والعلماء والطلبة والسياسيين وغيرهم من الأصدقاء داخل البلاد وخارجها والذين كانوا قد أعربوا عن حزنهم وقدموا احتجاجهم ضد اعتقاله الأخير وسوء معاملته في السجن، شكرهم من صميم قلبه.
عبيد الزميلة
المدينة - السعودية
لأنها مروعة:
أخفاها جنرالات لبنان عن العالم!!
ألقت السلطات اللبنانية القبض على ثلاثة من المراسلين الأجانب كانوا يحاولون إرسال أفلام وصور عن طريق ميناء جونية الصغير بشمال بيروت بواسطة زورق قبرصي.
وقد تبين بعد التحقيق مع المراسلين الثلاثة أنهم كانوا يعتزمون تهريب أفلام عن الأحداث اللبنانية دون عرضها على الرقابة..
وقد أفرج ليلة أمس عن هؤلاء المراسلين ولكنهم منعوا من السفر حتى يتم تحميض الأفلام التي كانت في حوزتهم.
الأول، قدمت الحياة في الضفة الغربية وسياسة - الجسور ...
الجيش الإسرائيلي سيادة دول عربية صديقة، ولكن الامتناع من التنديد ...
أهلًا
سلطة الصحافة
قد ترتكب السلطة التنفيذية - كما حدث في ووتر جيت مثلًا - أخطاء ماحقة فيتطلع الناس إلى موقف السطلة التشريعية.. أو الرقابة البرلمانية كي تقوم بتصحيح هذا العوج التنفيذي.
وآلاف السوابق تؤكد أن هذه المشكلات لا تحسم بهذه السهولة، وأن الخلاف بين السلطتين يكاد يكون سلوكًا عامًا في الأنظمة الديمقراطية.
ومن أجل حسمه.. ينقل الخلاف إلى السلطة القضائية المناط بها تفسير الدستور.. وحفظ التوازن بين السلطتين..
فما هو دور المفوض الرئيسي «الشعب» في هذه القضية؟
دوره - في هذه الحالات - محدود جدًا.. وتوشك الأمور أن تمضي وهو لا يدري..
فمدرج البرلمان لا يسع إلا عددًا ضئيلًا - غاية الضآلة - من المفوضين الأساسيين.. الناس... الذين يمثلون الرقابة الشعبية العامة على السلطة التشريعية ذاتها.
وقاعة المحكمة لا تتسع لحضور شعبي كبير.. يمثل الرأي العام في المتابعة.. والشهادة... والتقييم.. واتخاذ الموقف.
هنا يأتي دور الإعلام في إشراك الرأي العام في هذه القضايا والمشكلات.
ولكن - ولاعتبارات كثيرة - لا يستطيع التلفزيون أن يكشف - مبكرًا وقائع ووترجيت.. ولا تستطيع الإذاعة أن تفعل.. ولا يستطيع الكتاب.. ولا تستطيع السينما.. ولا المسرح..
إن الدور الرائد والمبكر في اقتحام المجاهل.. والبحث في الدروب غير المطروقة.. إنما هو من مهام الصحافة وواجباتها وتبعاتها.
ومن طبيعة عملها ومسؤوليتها تبوأت الصحافة مكانة «السلطة الرابعة» في الدولة..
وفي عالم الغد... الذي سيمور مورًا بالأحداث... والتطورات.. وقوة الرأي العام.. ستظفر الصحافة بأهمية أوغل عمقًا.. وأوسع مساحة.. ومدى.
وبدلًا من وصفها بمهنة «البحث عن المتاعب».. فلنسمها مهنة «البحث عن الحقيقة».
زین
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل