; أكثر من موضوع (العدد 80* | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 80*

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1971

مشاهدات 102

نشر في العدد 80

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 05-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع

أهلًا

من أجل رقي لا نهائي!

حين يختل المعيار.. يختل التفيكر والنظرة والتقدير، ولقد أتخذ الناس معايير تحشرهم بمقياس الرقي الحقيقي في جحر التخلف.. وتضغط مشاعرهم وطموحم فيما لا ينبغي أن تضغط فيه ومالا يتفق مع النزوع الإنساني السليم إلى الكمال.

• منهم من جعل «اللون» معيارًا للتقدم.

• ومنهم من جعل «الجنس» معيارًا للرقي.

• ومنهم من أتخذ «المال» معيارًا للكمال.

• ومنهم من جعل «اللقب» معيارًا للرفعة والمجد.

وبتحليل هذه المعايير في ضوء تقدير الإنسان والثقة بطموحه يتضح خطل هذه المعايير وتخلفها وجمودها، فلو اعتبرنا اللون «الأبيض»

_ مثلًا معيارًا للتقدم لوضعنا التقدم ذاته في جحر التخلف لأن «بياض» الإنسان سيكون منتهي سعيه للتقدم!! وهذا تحجر! 

ولو اعتبرنا «الجنس» معيارًا للرقى، كان ذلك إساءة إلى الرقي نفسه لأن «جنس» الإنسان- عربي أو زنجي سيكون مبلغ رقيه!! وهذا جمود!

ولو اعتبرنا «المال» معيارًا للكمال، كان ذلك تحقيرًا لمعنى الكمال ذاته، لأن الكمال عندئذ سيرتبط «بأعلى رقم» مالي يملكه رأسمالي فى هذه الدنيا، ومهما بلغت الأرقام فأنها ستقف عند حد، وهذا تخلف فى التصور.

ولو اعتبرنا «اللقب» معيارًا للرفعة والمجد، لتوقفت معاني الرفعة والمجد، عند أعلى لقب فى العالم، لقب إمبرطور وبالتالي توقف الطموح إلى الكمال. كل هذه المعايير متخلفة وجامدة تقعد بالإنسان وتقيد طموحه. إن معيار الرقي الحقيقي هو: «السمو النفسي». 

أولًا: لأنه تعبير عن ارتقاء الذات من الداخل.. وثانيًا: لأن «السمو النفسي» لا حدود له أبدًا ولا يتوقف عند نقطة معينة.. إنه يتابع التحليق إلى الكمال دومًا.. لا تتحكم فيه شكليات ولا تقعد به اعتبارات جامدة.

ولقد ضاقت الحياة والناس بالمقاييس المتخلفة.. أظن ذلك!!!

موسوعة الفقه الإسلامي

كتبت مجلة "الغرباء" التي تصدرها جمعية الطلبة المسلمين فى إنجلترا كلمة بعنوان »الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر« نقتطف منها ما يلي:

«ولنأخذ الكويت مثلًا نجد أن آخر ماتم فيها، حسب ما جاءت به أبناؤها، إلغاء مشروع كانت تقوم عليه وزارة الأوقاف فيها، وهو مشروع الموسوعة الإسلامية، ولسنا ندري أسباب الإلغاء ولكنني أقر أنني أرهقت ذهني بحثًاً عن سبب يصلح لتبرير قرار الإلغاء فلم أجده، ولم يحرك العلماء فى العالم العربي والإسلامي ساكنًا نحو هذا القرار اللهم إلا ماكان من جمعية الإصلاح الكويتية ومجلتها »المجتمع« فقد رفعتا صوتًا فى وجه القرار، وأن كنت لا أحسبه أدى إلى نتيجة.

وأود أن أُشير إلى أن الموسوعة الإسلامية الموجودة فى أوروبا قد استغرق إنجازها 36 عامًا، واستغرق إخراج كتاب معجم ألفاظ الحديث النبوي الشريف المطبوع في ليدن بهولندا 52 عامًا، واشتركت في الإنفاق على الأولى ثلاثة دور نشر والمجمع العلمي البريطاني والاتحاد الدولي للمجامع العلمية الأوروبية، وأنفقت على معجم الحديث 14 هيئة أوروبية وأمريكية مع هيئة الأمم المتحدة وعجز المسلمون حتى اليوم على أن يعضعوا فى إمكانياتهم المادية جزءًا ضئيلًا لإخراج موسوعة فقهية متكاملة، وحين بدأت دولة من الدول الإسلامية في المشروع ألغته بعد أربع سنوات!!

قرأت لك

ترجمة معاني القرآن الكريم

الكلام عن ترجمة معاني القرآن الكريم تناوله العلماء من القديم وأبدوا رأيهم فيه ونورد فيما يلي ماجاء في كتاب «مطالب أولي النهي في شرح غاية المنتهى» تأليف الشيخ مصطفى السيوطي المتوفي سنة 1243 هجريًا، «فأن لم يحسن قرآنًا»، أي: آية فيه، «حرم ترجمته»، أي: تعبير عنه بلغة أخرى، «إذً» الترجمة «لا تمسى قرآنًاً»، بل هي تفسير للقرآن، لأن القرآن هو اللفظ العربي المنزل على محمد، صلى الله عليه وسلم، قال تعالى «بلسان عربي مبين» «فلا تحرم» الترجمة «على جنب، ولا يحنث بها من حلف لا يقرأ، وأما قوله تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ (سورة الأنعام: 19)، والانذار بالترجمة يحصل بالمفسر الذي هو القرآن لا بالتفسير.

 «وتحسن» ترجمة القرآن «لحاجة تفهيم» بها، وتكون تلك الترجمة عبارة عن معنى القرآن، وتفسير له بتلك اللغة، لا قرآنًا، ولا معجزًا «ولزمه»، أي: من لم يحسن آية من القرآن «قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»..

قرآن كريم

﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ فَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ (سورة المائدة: 49، 50)

﴿أفَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (سورة النساء: 65)

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (سورة النساء: 60)

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

152

الثلاثاء 28-أبريل-1970

مجتمعنا - العدد 7

نشر في العدد 247

72

الثلاثاء 29-أبريل-1975

يوم من أيام الله في اليابان