; موريتانيا: نجل الرئيس يرث والده المريض في الحكم! | مجلة المجتمع

العنوان موريتانيا: نجل الرئيس يرث والده المريض في الحكم!

الكاتب محمد ولد شينا

تاريخ النشر السبت 17-نوفمبر-2012

مشاهدات 47

نشر في العدد 2027

نشر في الصفحة 31

السبت 17-نوفمبر-2012

انتقدت جهات سياسية وحقوقية تولي نجل الرئيس الموريتاني «محمد ولد عبد العزيز» لبعض المهام الحكومية في ظل غياب والده المتواري عن الأنظار منذ أسابيع بعد تعرضه لطلق ناري من ضابط في سلاح الجو الموريتاني كما تقول الرواية الرسمية، وكما أعلن ذلك الرئيس نفسه في تصريح مقتضب بثته وسائل الإعلام الرسمية في اليوم التالي لإصابته.

ويُتهم أحمد ولد عبدالعزيز نجل الرئيس« محمد ولد عبد العزيز» بعقد سلسة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين وسياسيين، وإحكام قبضته على القصر الرئاسي، فضلًا عن تسريب صور لوالده مع طبيبه الخاص، وصفها قيادي معارض بأنها مفبركة وغير دقيقة، وتقول مصادر موثوق بها تحدثت لـ«المجتمع»: إن أحمد ولد عبد العزيز نجل الرئيس، وقائد الأركان محمد ولد الغزواني، يمسكان بزمام الحكم في موريتانيا منذ غياب الرئيس، وإنهما ينسقان عمل الحكومة والرئاسة والجيش بشكل سري للغاية، دون إشراك أي من وزراء الحكومة باستثناء تشاور شكلي مع الوزير الأول مولاي ولد محمد لغظف.

 اتهام للمعارضة

واحتدم الجدل مجددًا بين أقطاب المشهد السياسي الموريتاني، بعد ورود معلومات تفيد بأن الرئيس الموريتاني «محمد ولد عبد العزيز»، قد يمكث في فرنسا لمدة طويلة لاستكمال العلاج وقال رئيس فريق نواب الأغلبية بالبرلمان الموريتاني سيد أحمد ولد أحمد: إن الدعوة التي وجهتها أحزاب المعارضة من أجل مرحلة انتقالية جديدة مرفوضة أخلاقيًا وسياسيًا في ظل غياب الرئيس، مضيفًا أن الرئيس «محمد ولد عبدالعزيز» وأغلبيته ظلوا طيلة السنوات الثلاث متمسكين بالحوار باعتباره الوسيلة الأنجح لحل الخلافات السياسية القائمة، مع بعض المعارضين.

 المعارضة ترد

بدورهم شن قادة منسقية المعارضة هجومًا قويًا على قادة الحزب الحاكم، مطالبين بفترة انتقالية عاجلة وبكشف الحالة الصحية للرئيس المتواري عن الأنظار منذ أسابيع بسبب إصابته التي وصفت بالقوية.

وأقر مجلس رؤساء منسقية المعارضة الديمقراطية في موريتانيا؛ خلال اجتماع له تشكيل أربع لجان أسندت إليها مهمة الاتصال المتعلقة بــ «دعوة المنسقية للتشاور الوطني» بحسب ما علمت «المجتمع» من مصدر موثوق به.

وقال قيادي معارض: إن المجلس كلف الرئيس الدوري للمنسقية صالح ولد حننا؛ برئاسة اللجنة المكلفة بالاتصال بالأحزاب السياسية، في حين أوكل رئاسة اللجنة المكلفة بالاتصال بالمجتمع المدني إلى رئيس حزب العدالة والحرية والمساواة ممادو الأصن؛ بينما ترأس مولاي العربي ولد مولاي أمحمد رئيس حزب طلائع قوى التغيير، اللجنة المكلفة بالنقابات؛ وتولى محفوظ ولد بتاح، رئيس حزب اللقاء الديمقراطي رئاسة اللجنة المكلفة بالاتصال مع الشخصيات الوطنية. وأضاف المصدر؛ أن كل واحدة من هذه اللجان الأربع تضم في عضويتها ممثلين عن باقي الأحزاب المكونة لمنسقية المعارضة، وتم إسناد مهمة مباشرة الاتصال بالجهات الدبلوماسية في نواكشوط للجنة الدبلوماسية بالمنسقية.

الرابط المختصر :