العنوان صيد الفضائيات [1553]
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 31-مايو-2003
مشاهدات 68
نشر في العدد 1553
نشر في الصفحة 37
السبت 31-مايو-2003
هذا الدين العظيم
قناة المجد الفضائية - محاضرة إسلامية الشيخ عايض القرني - عالم إسلامي: «الإسلام لا يعرض عبر فوهات البنادق ولا أزيز الطائرات ولا دخان المدافع. لا نريد باسم الدين طائفتين: طائفة منخلعة عن الدين تنفث سمومها عبر المقالات وتعيث في الصحف فسادًا وتحارب الدين، ولا نريد طائفة خارجة كفرة تتبع الشطط. نريد أن نعيد الجاليات الأجنبية مسلمين ولا نعيدهم جنائز محمولين، إن الوافدين إما أن يكونوا مستأمنين أو معاهدين، والرسول ﷺ يقول من قتل معاهدًا لن يجد ريح الجنة. ».
نريد لمثل هؤلاء العلماء أن يبرزوا في واقعنا وأن يحاوروا شبابنا وأن يعلموا الناشئة وأن يأخذوا بأيديهم، وأن يختلطوا بالناس وألا يتركوا للساحة للمتفيهقين والمتحذلقين. لقد حان وقت العمل، وعلى الأمة أن تترك لدعاة الوسطية مساحة أكبر للحركة.
مشكلات في القومية
قناة الأوائل ART الصادق المهدي- سياسي سوداني: «القوميون العرب لابد أن ينتقدوا لما حدث من ويلات بسبب التفسير الخطأ للقومية العربية، كل ما حدث للقومية العربية من أذى منذ نشأتها وحتى اليوم بسبب أنها خلقت مشکلات كانت تتناقض مع الإسلام ومع الحرية ».
ترى.. لو عادت القومية العربية – دون أن تعارض الإسلام أو تصطدم بالحرية –هل ستجد لها أنصارًا؟ يجب أن نعترف أن القومية العربية كانت تعتمد في نشر فكرتها على القهر وحكم الفرد وبالتالي كانت النتيجة من جنس العمل.
للتصدير فقط
قناة دبي الإقتصادية - برنامج العراق إلى أين؟ د. إبراهيم كروان - أستاذ علوم سياسية: «لا أعتقد أن هناك نموذجًا قابلًا للتصدير بحرفيته دون خلاف حول التفاصيل، الموقف الإقتصادي العراقي أفضل وينبغي أن يتطور العراق على الجانب الإقتصادي والسياسي، ولو انسحبت القوات الأمريكية الأسبوع المقبل أو الأسابيع المقبلة فسوف يشهد العراق صراعات شديدة الحدة؛ لأن العشائرية والطائفية ستمزق العراق »النموذج العراقي الراهن يجعل بعض الشعوب تفكر مليًا في موضوع التغيير على الطريقة الأمريكية؛ لأن ما يحدث حاليًا ... فوضى مطلقة وتردد في تشكيل حكومة انتقالية، أما حكاية الصراعات الطائفية والقبلية فهي اسطوانة مشروخة أعتقد أنها ستستخدم لسنوات لتبرير الوجود الأمريكي.. وبيننا الأيام».
خامس المستحيلات
قناة العربية - برنامج بالعربي الفصيح صائب عريقات - وزير فلسطيني مستقيل (بسبب تهمیشه): «قابلت القنصل الأمريكي وسلمني خارطة الطريق وقال لي لن نعلن عنها إلا بعد الانتخابات الإسرائيلية، قلت له: بعد الإنتخابات وليس بعد تشكيل الحكومة قال لي : بعد الانتخابات، وبعد ذلك قالوا بعد تشكيل الحكومة، ثم قالوا بعد العراق وبالفعل قدموها لنا، وجاء إلينا (باول) وقال لنا: لا تركزوا كثيرًا على الموافقة.. أو عدم الموافقة .. المهم البدء بأشياء يمكن تنفيذها، وأنا أقدر أن البابا يمكن أن يلغي أعياد الميلاد ولا يقوم شارون بالموافقة على خارطة الطريق».
الساسة يقولون إن الشيطان دائمًا يكمن في التفاصيل، وأعتقد أن استقالة عريقات ليست بسبب تهميش دوره وحرمانه من لقاء شارون، بل لأنه ربما رشحت لديه بعض المعلومات الدقيقة حول الخطوة التالية التي ستتم من طرف حكومة أبو مازن وهذا هو سبب تعجل (باول) ورغبته في البدء في التنفيذ قبل موافقة الصهاينة.
كارت إرهاب
قناة المحور - برنامج حوارات - محمد عبد الفتاح عمر - خبير مكافحة الإرهاب: « لا يوجد نظام يستطيع التصدي لأمريكا التي رفعت كارت إرهاب في وجه العالم كله، ولا يوجد حاكم يقدر يطرد الأمريكان أو القواعد الأمريكية وإلا قامت أمريكا بتغييره وتأتي بغيره على غرار ما حدث في أفغانستان ».
أتعجب كثيرًا من بعض الخبراء العرب الذين يتحدثون بهذه الجرأة وهم بعيدون عن السلطة بينما يرحبون بأمريكا ويتلقون التدريبات على أيدي خبرائها أثناء الخدمة. شخصيًا لا أؤمن كثيرًا بما يقوله رجال الشرطة أو السلطة السابقون.
على تل أبيب
قناة أبو ظبي الفضائية - برنامج جسور علي سالم - مؤلف مصري يدعو للتطبيع مع الصهاينة: «الحكومة(العراقية) المرتقبة لن تعترف ب (إسرائيل) لسنوات طويلة، ولكن سيتم تعاون حقيقي بين (إسرائيل) والعراق، وليس هناك ما يمنع العراقيين من ذلك، خصوصًا وأن دولة مثل قطر ستفعل نفس الشيء، أريد أن أقول إن أوهام الماضي ستسقط هذا عصر التنمية وحقوق الإنسان وعصر الدساتير التي تصوغها الشعوب. الصراع الراهن هو صراع فلسطيني - إسرائيلي وإذا أوهمت نفسك بأنه صراع عربي - فلسطيني فأنت تساهم في قتل الفلسطينيين يوميًا » ..
علي سالم مؤلف مسرحي بارز لكنه فجاة أصبح أكثر بروزًا بعد زيارته للكيان الصهيوني وتأليفه كتابًا عن ذلك، ومن ساعتها وهو يظهر في الفضائيات نيابة عن المسؤولين الصهاينة الذين ربما يمنحونه جائزة فنية كبيرة نظير جهوده الجبارة لتسويق (الديمقراطية الصهيونية) في المنطقة.
شاي وقهوة وقرارات :
قناة دريم الثانية - برنامج «على القهوة» إبراهيم عيسى - مقدم البرنامج( معلقًا على مذكرات محمد حسنين هيكل حول النكسة وتنحي عبد الناصر): « المسألة أن رئيسًا يجلس ببساطة في البلكونة يفكر من سيعينه رئيسًا للبلاد من بعده، يفكر من سيحكمنا من بعده دون أن يأخذ رأينا ... تخيلوا! أناس يجلسون في البلكونات يشربون الشاي ويفكرون فيمن يمكن أن يحل محلهم ويحكمنا ويورثون البلد، هكذا يختار الوريث وهكذا يخلف الرئيس أو يأتي رئيس بعد رئيس ونحن لا رأي لنا ولا أحد يعيرنا اهتمامًا، ونحن لسنا في التفكير أبدًا أبدًا.،كل شيء فردي وكل شيء استبدادي، ما الذي يجري »...؟
لا أرى فيما ذكره هيكل شيئًا يزعج إبراهيم عيسى، ما الذي حدث لو اختار الرئيس خليفته أو نائبه دون الرجوع للشعب في أي بلد؟ هناك بعض الرؤساء لا يعرفون كيف جاءوا أو جيء بهم إلى السلطة، وبالتالي كما يفعل به يفعل بنا وسنظل هكذا مفعولًا به حتى تقرر الشعوب أن تكون فاعلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل