العنوان لا للتفاوض مع نظام كابل
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-1989
مشاهدات 66
نشر في العدد 918
نشر في الصفحة 28
الثلاثاء 30-مايو-1989
بناء على ما نشرته جريدة الوطن في
عددها رقم ٥٠٩٦ بتاريخ 26/ 4/ 89 حول تفاوض الأستاذ رباني أمير الجمعية مع النظام
العميل في كابل، جاءنا الرد التالي من مصدر موثوق بالجمعية الإسلامية هذا نصه:
«إن هذا الخبر كاذب ولا ينطلي على القارئ
المسلم؛ لأن النظام الشيوعي العميل في كابل قد دأب منذ سنوات عديدة على نشر مثل
هذه الإشاعات كالغريق الذي يحاول التثبت بأي شيء تصل إليه يده. وقد رفض المجاهدون
الجلوس والتفاوض مع العملاء في كابل أيام التواجد الروسي القوي، فكيف يرضون بهذا
الآن وعملاء موسكو في كابل يعيشون أيامهم الأخيرة -إن شاء الله- وفي الوقت الذي لم
يبق فيه بيد الحكومة العميلة إلا العاصمة والقليل من المدن والمعسكرات، بينما
غالبية أرض أفغانستان بيد المجاهدين.. وإن نجيب وأعوانه من العملاء يسعون من وراء
نشر هذه الإشاعات إلى تشكيك المسلمين الذين ليس لهم اطلاع كامل على تفاصيل القضية
الأفغانية. والعملاء في إشاعاتهم المغرضة هذه إنما يوجهون سهامهم إلى المجاهدين
الأفغان الذين أذاقوهم الأمرين أثناء الغزو الروسي. ولمجاهدي الجمعية مكانة خاصة
في نفوس الأفغان لا يمكن لمثل هذه الإشاعات أن تزلزلها.
وإن الجمعية الإسلامية الأفغانية بهذه
المناسبة تعود وتؤكد أنه لا ولن تتفاوض مع عملاء موسكو القابعين في كابل، وتدعوهم
في نفس الوقت إلى الاستسلام بناء على عفو عام أعلنه المجاهدون، وإلا فإنهم سيكونون
-إن شاء الله تعالى- كالفئران في مصيدة المجاهدين الذين يرقبون الساعة الحاسمة
التي ينطلقون فيها لتحرير كابل من رجس الشيوعيين العملاء حتى يعود لأفغانستان
وجهها الإسلامي المشرق الناصع، ويعود لربوعها الأمن والاستقرار بإذن الله تعالى،
وتستعد بعدها أسود الإسلام للانطلاق لتحرير الأقصى من دنس اليهود الذين لا فرق
بينهم وبين الشيوعيين، وكما قال ربنا جل وعلا: ﴿إنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ
ألَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ (هود: 81) صدق الله العظيم.
الجمعية الإسلامية الأفغانية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل