العنوان شؤون صهيونية.. اكتشاف مصلى يعود للعهد الأيوبي في تلة المغاربة
الكاتب عبد الرحمن فرحانة
تاريخ النشر السبت 24-فبراير-2007
مشاهدات 65
نشر في العدد 1740
نشر في الصفحة 23
السبت 24-فبراير-2007
بقايا غرفة صلاة إسلامية عتيقة عُثر عليها تحت التلة الرملية المحاذية لباب المغاربة، وكانت تلك الغرفة قد اكتشفت في عام ٢٠٠٤م ، بعد انهيار جزء من التلة إلى داخل ساحة المبكى -الأوساط الصهيونية أبقت الأمر طي الكتمان، إلا أنه أثير مؤخرًا بعد دراسة نشرها موقع هيئة الآثار في القدسحول ذلك الموضوع، أكد «روني شكيد» في صحيفة «يديعوت أحرنوت»، مؤخرًا، أن المعلومات التي أخفيت حتى الآن كانت معلومة لدى الأوساط الرسمية في «إسرائيل»، وقد كشف النقاب عنها عالم الآثار «يوفال باروخ» في مقال نشره في موقع الإنترنت الخاص بسلطة الآثار...
مصلى إسلامي من العهد الأيوبي
وتحت عنوان «القصة الحقيقية» كتب «باروخ»: «عندما وقع الانهيار في تلة المغاربة انكشفت غرفة صغيرة فيها زاوية مقببة بمثابة زاوية صلاة إسلامية تتجه جنوبًا وهناك من يرى أنها كانت جزءًا من مدرسة لتعليم الدين الإسلامي كانت تعمل على مقربة من باب المغاربة».
ويبدو أن هذه البقايا تعود إلى القرن الحادي عشر من عهد صلاح الدين الأيوبي المسمى عهد
الأيوبيين.. وهو ما يحمل في حد ذاته معنى كبيرًا في العالم الإسلامي حيث ينطلق المسلمون
في دعواهم لوقف أعمال الحفريات والأشغال في باب المغاربة، من أن هدم التلة يمس بالمواقع الإسلامية ومن ثم فالمكتشف الذي نشرته سلطة الآثار كفيل بدعم مزاعمهم.. لذا تم الإبقاء على المكتشف المهم قيد السر؛ خشية أن يطلب المسلمون الإعلان عن هذا المكان مكانًا مقدسًا، رغم أنه محاذ لساحة المبكى.
غضب صهيوني من الإعلان عن الكشف
ورغم الإعلان الرسمي عن الاكتشاف القديم الحديث، إلا أن «مثير بن دوف» عالم الآثار والباحث في شؤون القدس أعرب يوم السبت 17/2/2007م لوسائل الإعلام عن دهشته من الإعلان عن الكشف.. حيث قال: « في سلوك عديم المسؤولية وفرنا ذخيرة للشيخ رائد صلاح.. لماذا حافظنا على هذا السر لثلاث سنوات؟ وليس مفهومًا لماذا لم يتم التبليغ عن الكشف للمسلمين؟ ولماذا جاءت الجرافات إلى مقطع يوجد فيه مكتشف مهم من العهد الأيوبي؟!
وفي موقع الإنترنت الخاص بسلطة الآثار، الذي نشر فيه المقال، تظهر حاليًا صور للبث الحي والمباشر من موقع الحفريات، وذلك في أعقاب توجيهات رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل