العنوان مطلوب «مقاومة إلكترونية» للمواقع التي تحارب وتشوًه الإسلام
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 27-ديسمبر-2008
مشاهدات 59
نشر في العدد 1832
نشر في الصفحة 14
السبت 27-ديسمبر-2008
Hacked «الجهاد الإلكتروني». لصدَ المواقع المعادية للإسلام
مواقع تحارب الإسلام وتشوه القرآن.. وأخرى تسعى لتدمير المواقع الإسلامية!
«الهاكرز المسلمون» أصبحوا أكثر خبرة في المعركة الإلكترونية ضد أعداء الإسلام
أكثر من ألف موقع دنماركي وهولندي اخترقها الهاكرز المسلمون انتقاما لرسول الله ﷺ بعد الإساءات الأوروبية
المدافعون عن الإسلام إلكترونيًا اكتسبوا خبرات كبيرة بعد أزمات الرسوم الدنماركية والفتنة الهولندية والهجمة التنصيرية
مواقع تنصيرية تسخر من القرآن وتؤلف «قرآن رابسو»، وقد هاجمها المسلمون وعطَلوها
هي حرب بالمعنى الحقيقي للكلمة، لا تقاس بعدد الطلقات والرصاصات ودانات المدافع، ولكن أدواتها هي الكمبيوتر، ولوحة المفاتيح «الكيبورد»، والتكنولوجيا الحديثة، ومنها تخرج قذائف متبادلة بعضها «ضال»، من مجرمي محاربة الإسلام وتشويه القرآن، وبعضها «قذائف حق» بدأ يتسلح بها شباب الإسلام بصورة أفضل في الأعوام الأخيرة، وأفضل تسمية لها هو: «الجهاد الإلكتروني» الذي يستهدف الذود عن الإسلام ضد المواقع التي تسيء له، والأخرى المتخصصة في تدمير وتعطيل المواقع الإسلامية.
وهناك نوعان من المواقع الإلكترونية التي تعادي وتحارب الإسلام:
أولها: المواقع التي تحارب الإسلام وتعمل على تزييف وعي المسلمين، وتشويه القرآن والسنة النبوية المطهرة، بعضها دشّنه يهود ونصارى، وأحيانًا يضعون لها أسماء إسلامية مثل: «القرآن» أو «الإسلام»، ليوحوا للمسلمين الاعتياديين الذين يدخلونها ليتعلموا دينهم أنها مواقع إسلامية، فيقودونهم للبلبلة وتشويش عقيدتهم، ويخدعون المسلمين؛ لأن هدفهم هو تحريف الإسلام وتشويشه في عقول اتباعه، وكذا إعطاء صورة سيئة عنه لمن يرغب في التعرف على الإسلام، ويدخل هذه المواقع الخبيثة ليقرأ فيها عن الإسلام.
وثانيها: هي المواقع أو «الهاكرز» -أي قراصنة الإنترنت- الذين يسعون لضرب المواقع الإسلامية لتحقيق نفس الفرض ومنع الدعوة للدين الحق وعرقلة هذه المواقع عن «جهادها الإلكتروني» لتصبح الساحة خالية للمواقع الإباحية، أو لمواقع تشويه الإسلام أو الطعن فيه.
وهذه المواقع الإلكترونية المعادية للإسلام بعضها يقف خلفه يهود متطرفون، والبعض الآخر يشرف عليه شباب ضالون من أتباع الكنيسة في الشرق أو القرب بعدما أَعينهم حيل التنصير الفاشلة، وبعضهم يسعي الفبركة مواقع باسم الإسلام -خصوصًا باللغات الأجنبية- تتضمن أضاليل عن الإسلام وإساءات؛ بل وسور مفبركة للقرآن بغرض زعزعة ثقة من يقرؤها في الإسلام، وتنفير غير المسلمين من الإسلام في حالة سعيهم لمزيد من المعرفة عن الإسلام والقرآن، بعدما زاد إقبال الغربيين على دراسة الإسلام مؤخرًا.
مواقع تحارب الإسلام
وتنقسم هذه المواقع التي تحارب الإسلام بين مواقع تحارب الإسلام مباشرة عبر الافتراء على دين الإسلام ونبيه ﷺ، والسعي لتشويه وتحريف القرآن؛ بل وتأليف ما يشبه قرآن جديد - كنوع من السخرية والعياذ بالله.
وأخرى تحارب الإسلام بصورة غير مباشرة عبر تشويه رموزه، مثل الطعن على نبي الله محمد ﷺ أو رسم صور كاريكاتيرية مشوهة له، كما هو الحال في الرسوم الدنماركية الشهيرة، أو افتراء أفلام تبث على مواقع الإنترنت الغربية تشوّه الإسلام وتظهره كدين إرهابي، مثل فيلم «فتنة» الهولندي، فضلا عن أفلام أخرى إباحية تنتجها كنائس شرقية تشوّه الدعاة الكبار حسبما كشف «د. زغلول النجار» في حوار سابق مع «المجتمع».
وقد أظهرت دراسة إحصائية لباحث في جامعة الأزهر عام ٢٠٠٥م أن هناك ما لا يقل عن 10 آلاف موقع يهاجم الإسلام بتمويل يبلغ ملياري دولار لا يواجهها سوى مائتي موقع إسلامي بتمويل لا يتجاوز مليون دولار.
وفي أعقاب الأزمات الأخيرة والهجوم على الإسلام في الغرب -بعد أزمات «الرسوم الدنماركية»، وفيلم «فتنة» الهولندي و«إساءات بابا روما» للإسلام ونبيه ﷺ- اشتعلت المعركة أكثر، ودخلت آلاف المواقع من الجانبين للمشاركة في هذه المعركة.
طفرة كبيرة
بيد أن الظاهرة الإيجابية اللافتة تمثلت في تحقيق المدافعين عن الإسلام طفرة كبيرة في الذود عنه على شبكة الإنترنت، واقتنائهم تقنيات فنية عالية لمواجهة الهجوم على الإسلام عبر شبكة الإنترنت، والدخول في حرب مواقع لتعطيل وتدمير مواقع معادية تهاجم الإسلام بصورة غير أخلاقية.
ولكن مقابل هذا ظهرت حالة من الفحش والهجوم الفاجر من أعداء الإسلام تدل على إفلاسهم، مثل تأليف بعض مواقع نصرانية في الغرب آيات مفبركة تشبه نسق القرآن الكريم، وبها ألفاظ هابطة لإثارة غضب المسلمين!
وقد حذر خبراء ومهندسون فنّيون على شبكة الإنترنت من وجود مجموعة من المواقع الإلكترونية، قام بنشرها يهود من أجل الإساءة للإسلام والمسلمين تحت مسميات مختلفة، وحذروا من قيام مجموعات من «الهاكرز» بإرسال رسائل إلكترونية «فيروسات» تحمل مسميات مختلفة وأشكال متعددة، تعمل على تدمير القرص الصلب «الهارد ديسك» في جهاز الحاسوب.
وقد نشرت «المجموعة الفلسطينية للإعلام» وعدد من نشطاء الإنترنت مجموعة من هذه المواقع على الإنترنت قالوا: إن الصهاينة أنشأوها في محاولة لنشر معلومات زائفة عن الإسلام والقرآن والحديث على الصعيد العالمي، وأبرزها مواقع:
www.answering-blam.org
www.aboutislam.com
www.thequran.com
www.Allahamurunce.com
وقد سعت «المجتمع» لاستقصاء بعض هذه المواقع التي تحارب الإسلام، أو تفتري عليه، وتنشر معلومات مشوهة ضمن هذه الحرب الإلكترونية، وتبين لنا ما يلي:
موقع: www.answering-islam.org
وهو مثال حي على حملة الافتراء على الإسلام، فهذا الموقع الذي يسمى «الرد على الإسلام» نلاحظ أن صفحة الرئيسية تتضمن موضوعات مثل: «هل حفظ الله القرآن؟- ما معنى أن المسيح ابن الله؟- كتب جديدة لجون جلكريست ردًا على «أحمد ديدات» منها: «صَلب المسيح حقيقة لا افتراء» و «صَلب المسيح وقيامته» إضافة إلى مقالات في «علم اللاهوت النظامي» للقس «جيمس أنس» ومقال «شُبهات وهميَّة حول الكتاب المقدس» للقس «منيس عبد النور» أحد أشهر رواد حركة التنصير في العالم الإسلامي.
ويتضمن هذا الموقع التنصيري أيضًا ما يسمونه «ردود حول أغلب الشبهات المثارة حول «الكتاب المقدس» منظمة بحسب الأسفار المقدسة، وما يسمونه تفنيد د. «وليم كمبل» «الادعاءات الإسلامية بوجود معجزات علمية في القرآن». كما يناقش هذا الموقع المشبوه مزاعم ما يسمونه: «أخطاء القرآن - معجزات القرآن العلمية - البحث من يسوع المفقود»، ويقول: «إن معظم المسلمين لا يعرفون إلا النذر اليسير عن شخص «يسوع الناصري» التاريخي، فالقرآن يتضمن القليل عنه، ومعظم ما هو مدوّن فيه مجرد روايات مفصلة من ميلاد يسوع»!
أيضا موقع «www.thequran.co00» أو القرآن، فهو موقع خبيث يعتبر القرآن مجرد كتاب، مثل أي كتاب تاريخ قابل للطعن فيه والنقد عليه ومعاملة وفق أساليب النقد الأدبي للكتب«!». وهو منهج تنصيري لجأت له الكنيسة الفاتيكانية مؤخرًا بصورة كبيرة في عهد البابا الحالي «بنديكتوس الثالث» نائبه «لويس توران» الذي طالب المسلمين مؤخرًا بتطوير دينهم مثلما طورت الكنيسة الغربية نفسها عقب العصور الوسطي، وانتقد رفض المسلمين الي مناقشة نقدية للقرآن ككتاب، مثل أي كتاب آخر!!
ويظهر هذا الخبت في التعامل مع القرآن من خلال قراءة مقدمة هذا الموقع التي تقول «مرحبا بكم في موقع القرآن، موقع شامل لكل ما له علاقة بالقرآن، هو أول موقع لتفسير القرآن تفسيرًا موضوعيًا بعيدًا عن الخرافة والأساطير التي امتلأ بها التراث الإسلامي «!» هو موقع لكل الباحثين والدارسين الذين يودون دراسة القرآن دراسة تتعدى الحدود التي رسمها المفسرون«!»، الذين لم يجرؤوا في يوم من الأيام أن يبتعدوا عن نظرة القداسة، ورفضوا أن يخضعوا القرآن للمعايير المتبعة في نقذ النصوص القديمة «!».
هو أول موقع ترى فيه القرآن بوضوح أكثر، ترير فيه الآيات المنسوخة مسلط الضوء عليها داخل النص، وتجد فيه تعليقات وأسئلة مختلفة متصلة بالآيات داخل سياقها وداخل النص نفسه.. ونحن بهذا المجهود لا تنبغي من ذلك إلا جعل القرآن نصًا مفهومًا للجميع قابلًا للمساءلة، له ما لكل الكتب وعليه ما على جميع الكلية «!!».
بل ويتضمن الموقع أبواب غربية تشكك في القرآن أبرزها باب يسمى «أخطاء قرآنية»، وبه مقارنات بين القرآن والتوراة، أو الإنجيل توحي بأن القرآن به أخطاء وليس العكس؟!
وهناك موقع «. http://www amazon.com» وهو موقع للكتب، ولكنه يعرض نسخة باسم «الفرقان الحق» تم تأليفه من قبل اليهود والأمريكان الحاقدين. والكتاب الجديد الذي تصدت له الجمعيات الإسلامية الكويتية عبارة عن كتاب
لداري النشر الأمريكيتين: Omegaوwine Press أسمياه «الفرقان الحق». وهو ليس سوى «الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين» أو «كتاب السلام»، أو «مصحف الأديان الثلاثة وفق تعريفهم، وجاء في مقدمته أنه مهدى للأمة العربية خصوصًا، وإلى العالم الإسلامي عمومًا، وكان يوزع في الكويت على المتفوقين من أبنائنا الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة التي أصبحت مرتعًا خصبًا للمنصرين.
قرآن رابسو!!
وقد بلغ الفُجور، والإساءة للإسلام حد قيام جمعية قبطية في «كندا» تسمي نفسها Middle East Christian Association أو M.E.C.A، أي «مسيحي الشرق الأوسط» الناطقين باللغة العربية، بتدشين موقع قذر أسمته «rapsaweyat قرآن رابسو» - كلمة «رابسو» هي اسم لمسحوق غسيل تنتجه شركة مصرية شهيرة - بغرض السخرية من القرآن الكريم وسوره وآياته، عبر تأليف زنادقة هذا الموقع التبشيري لكلمات منحطة على وزن لغة القرآن!
ويقول هؤلاء الزنادقة في تبريرهم لهذه السخرية من القرآن: «هدفنا الوحيد هو الدفاع عن حقوق إخواننا من المسيحيين الخاضعين للحكم الإسلامي»، ولكنهم يهينون الإسلام ويسخرون من تحدي الله سبحانه وتعالى للكفار أن يأتوا بقرآن أو سور مثله يقولهم: «يقولون هاتوا سورة من مثله.. تفضلوا.. قرأنًا أحسن منه»!
والحقيقة، إنهم مجموعة منحطة قامت بمحاولة تدنيس القرآن بتأليف سور بكلمات سوقية على أنه قرآن مشابه، وقاموا بتسميته «قرآن رابسو»، وفي الموقع أحاديث تستهزئ بالرسول ﷺ والصحابة الكرام.
وهذا الموقع -الذي يتضح من غلبة أسلوب العامية المصرية عليه أن أصحابه من المسيحيين المصريين في المهجر- يسخر من القرآن بذكر أسماء وهمية لسور مثل: يعفور - الحمامة - الهريسة - الأيس كريم- ويقولون في الدعاية عن هذا الهراء: إنه «قرآن رابسو مش قرآن محمد الفالصو»!!
والجميل أن شباب ونشطاء مجاهدي الإنترنت تصدوا لهذا الموقع، وحثّوا بعضهم بعضا على التدخل في عشرات البلاغات الحربية الإلكترونية لتدميره وتعطيل «السيرفر» أو الخادم الذي يبث عبره، وعلى أثر هذا تم اختراق الموقع وتبادل شباب الهاكرز المسلمون النهائي على مواقع المنتديات الإسلامية المختلفة باختراق هذا الموقع وتعطيله.
وقد لاحظت «المجتمع»، بالفعل أنه عند فتح هذا الموقع على الشبكة العنكبوتية يعطي رسالة بأن الموقع أصبح مملوكًا لجهة أخرى، وأحيانًا يفتح على موقع «طريق الإسلام» الذي يتضمن تلاوات القرآن الكريم والأحاديث الشريفة وهو موقع إسلامي ممتاز!
والمدهش أن أحدًا من قادة الكنائس المصرية أو العربية لم ينتقد هذا السلوك، ولم يأخذ على أيدي هؤلاء الذين يهينون القرآن والإسلام ثم يدعون المسلمين بعد هذا للحوار ويقولون -مثل الفاتيكان-: لا تريد الحوار في العقائد، والأخطر: أنهم -قادة الكنائس المصرية- يتحدثون عن رغبتهم في إلغاء نص الدستور على الشريعة الإسلامية!
المحاربة أم التجاهل.. أيهما أفضل؟
ورغم هذا النجاح في التصدي لهذه المواقع التي تحارب الإسلام وفضحها على منتديات الإنترنت وتقديم البلاغات بشأنها للخبراء المسلمين في اختراقات الشبكة العنكبوتية كي يهاجموها، فقد ظهرت مؤخرًا دعوات عبر الإنترنت للتوقف عن الترويج. لهذه المواقع التنصيرية أو المحاربة للإسلام، وقصر التعريف بها على خبراء الإنترنت كي يحاربوها؛ لأن هذا يزيد شهرتها ويزيد الفتنة بين المسلمين الذين تقدم لهم هذه المواقع -المجهولة- عبر الإنترنت في حين أنهم لا يعرفونها ما يزيد من نشر الفاحشة لا وأدها!
وفي هذا الصدد أطلق أحد المشرفين على موقع إسلامي -لم يذكر اسمه- تحذيرًا من هذه الظاهرة الخطيرة، وهي نشر عناوين مواقع تشود صورة الإسلام على الإنترنت وإرسالها لكل القوائم البريدية وساحات الحوار!
ويقول: إنه تصله رسائل هو وغيره تقول: احذروا هذا الموقع «ويذكرون اسمه» ثم يطلب من يبعث الرسالة من الجميع أن يرسلوه لكل من يعرفون حتى يتنبهوا، وبدلا من معرفة ٦ أشخاص فقط لهذا الموقع المعادي للإسلام صاروا ١٢، ثم ٢٤، ثم ٢٠٠، حتى يصل العدد لأرقام مليونية خيالية بدأت عن طريق 6 مسلمين ما يمثل ترويجًا كبيرًا لهذه المواقع المحاربة للإسلام!
ويضيف: «ما الجدوى من نشر هذه المواقع بين المسلمين؟ قد يقول قائل: لتحذير المسلمين منها حتى لا يظنوا أنها مواقع إسلامية وينخدعوا بها! وأنا أقول: لولا المسلمون أنفسهم ما انتشرت هذه المواقع، بل واستغرب من ذلك المنطق العجيب.. وهو أن يقوم الإنسان بالترويج لشيء بغرض التحذير منه!!!
ويؤكد أن أي موقع يظل مغمورًا غير معروف طالما لم يتم الترويج له باستخدام قنوات الإعلان الصحيحة عبر الشبكة Advertising Banners Campaigns ولو كان المسلمون على قدر المسؤولية وتجاهلوا هذه المواقع لما علم بها أحد؛ بل وضعف عزيمة أصحابها عن متابعتها.
ويطرح آخرون على شبكة الإنترنت أفكارًا أخرى لمحاربة هذه المواقع التنصيرية بنشر أسماء مواقع إسلامية تحارب التنصير بالرد على أباطيل المنصرين بحيث يتثقف المسلمون من خلالها على كيفية مواجهة افتراءات التنصير والرد على الشبهات.
وهي مواقع تدعو النصارى إلى الإسلام وتكشف تضليل دينهم وصدق الإسلام وأبرزها مواقع:
المسيحية في الميزان http://www.alhakekah.com
- الردود الجلية الديانة أهل المسيحية http://www.khayma.com/nsara
- التوضيح الدين المسيح وخطر المصاري في بلاد العرب http//www.tawderk.com
- طريق الحقيقة «صوتيات ومرتبات قطع مخطط النصارى في بلاد الإسلام» http://www.truthway.tv
شبكة بلدي «بوضع خطر النصرانية والماسونية» http://www.balulynet.net
- الحقيقة العظمى http://www.truth.org.y
الهجمة الدنماركية الهولندية
كانت الإساءات الدنماركية والهولندية للإسلام نبيه، مثالًا آخر على مدى التطور الذي طرأ على القدرات الفنية لمجاهدي الإنترنت المسلمين.
فقد تمكن الهاكر السعودي «سنايبر فاكس» من القيام بحرب إلكترونية على المواقع الهولندية انتقامًا للرسول ﷺ وللإسلام بعد عرض فيلم «فتنة» Fitna المسيء الإسلام للنائب الهولندي اليميني المتطرف «فيلدرز»، واستهداف مراكز البيانات للشركات الهولندية الكبري المسماة «داتا سنتر» والتي منها تنطلق خدمات الاستضافات للمواقع على الإنترنت، وجري التسجيل احتراق وتدمير أكثر من 55 موقعًا هولنديًا في يوم واحد، جميعها تنتهي بالامتداد العالمي للمواقع الهولندية NL علي موقع «الزون اتش» على العنوان: https//www.mne-h.org
وقام نفس الهاكر السعودي «سنايبر هاكس» بتدمير الكثير من المواقع الدنماركية بعد نشر الرسوم المسيئة الرسول ﷺ.
وقد سجلت «الجمعية الدنماركية للمعلوماتية» مئات المواقع التي استهدفها «هاكرز» الإنترنت من المسلمين، واستبدلوا صفحات الاستقبال فيها بآيات قرآنية وأحاديث نبوية وإعلام إسلامية، وبشعارات تندد بصحف الدنمارك وحكومتها.
كما رصد أحد المسؤولين عن شبكة الإنترنت في الدنمارك أكثر من ۷۱۸ هجومًا، شنت كلها بالتضافر مع مسيرات الغضب ضد الرسوم المسيئة إلى النبي ﷺ على مواقع مختارة في شبكة الويب.
وقد عمد ناشطون إلكترونيون إلى اختراق المواقع التي يعتبرونها معادية للإسلام، سواء أكانت دنماركية أم غيرها، لفترات وجيزة ليستبدلوها بمواقع إسلامية تتضمن رسائل ذات مضمون تفاوت بين تمجيد الإسلام وراياته وشعاراته والتحذير من غلب أهله.
وهجمات هؤلاء الهاكرز، المحتجين على الإساءة إلى نبي الإسلام ﷺ كانت تتبع نموذجًا مُحدّدًا، فما أن يحتل «المجاهدون» «بحسب الألقاب التي خلعها بعض هؤلاء على أنفسهم» موقعًا لمن يرون أنهم من «الأعداء»، حتى يملؤوه بسلسلة من الرسائل المذيلة بأسمائهم «الحركية» المستوحاة من الألقاب الشائعة في الأوساط الإسلامية، ويسمون هذا الأمر «غزوة». ومن نماذجها:
- غزو موقع صحيفة «يولاند بوستن» وسيطر الهاكرز على الموقع لوقت وجيز، بثوا خلاله «فيديو كليب» يظهر مؤلف الكاريكاتير الدنماركي على شكل خنزير متوحش، مع تعليق يقول: «الله أكبر .... هكذا هو الشعب الدنماركي على حقيقته». وقد اضطرت جريدة «ولاند بوستن» الدنماركية على موقعها الإلكتروني لنشر رسالة اعتذار إلى المسلمين كتبت باللغة العربية.
- استخدم مقتحمو موقع «يوغرام» Jogram. dkلهجة أكثر اعتدالًا، وتوجهوا بالحديث إلى الشعب الدنماركي بالقول :«باللغة الإنجليزية» «الله أكبر ... نحن ننظر إلى الشعب الدنماركي كواحد من الشعوب المسالمة في العالم... إلا أن ما نشر في الصحف وعلى الإنترنت ليس مقبولًا، ولا علاقة له بحرية التعبير ... لقد صدمنا بعمق».
- دخل أحد الهاكرز إلى موقع «ستريملايند دیزاین» streamlined design وثّبت عليه علم المملكة العربية السعودية، وإلى جانيه صورة كبيرة للحرم المكي، واكتفى المهاجم بالإشارة إلى جنسيته السعودية، متلافيًا ذكر اسمه أو لقبه، ولم يُحدث تخريبًا.
- عمد مقتحمو موقعي «باتريشينانجلو كوم» patriciangelo.comو «وزيغدريم كوم» zgdream.com إلى تثبيت أغنيات حماسية تمجد الإسلام.
- اكتفى مقتحمو مواقع أخرى بتثبيت صور لأعلام دنماركية وإنجليزية وفرنسية تشتعل فيها النيران، مع تذييلها بتواقيع من وحي بعض الألقاب المتداولة في العالم العربي مثل: «صقر العرب»، و «أبو حفص المجاهد».
وعلى حين قالت جريدة «التايمز» البريطانية إن ٥٨٠ موقعا دنماركيا ضرب من قبل هاكرز مسلمين، وأن هذا أكبر هجوم إلكتروني على بلد معين، أقدمت فيه فرقة «مجاهدين الإنترنت المسلمين»، و «Cyber soldier for Islam» على إغراق المواقع يسيل من الرسائل الاحتجاجية والمعادية للدنمارك، قالت صحيفة «خبر» الإلكترونية أن الهاكر السعودي دمّر ۱۰۰۰ موقع دنماركي نصرة للحبيب المصطفي.
وكانت العيارات اللافتة التي تركها هؤلاء الهاكرز على المواقع الدنماركية هي: «In The Name of Allah - Hacked By United Arab Hackers وترجمتها: بسم الله الرحمن الرحيم - تمت القرصنة على المواقع من قبل القراصنة العرب المتحدون!
«مدافعون عن الإسلام» اخترقوا ۱۸ موقعًا كنسيًا
في مواجهة هجمات «الهاكرز» على المواقع الإسلامية، من شن شباب مسلمون هجمات على مواقع كنسية، ومن أبرز الهجمات التي قام بها من يطلقون على أنفسهم «مدافعون عن الإسلام» على مواقع كنسية ذلك الهجوم الذي جرى في يناير ٢٠٠٧م، حيث اشتكي قرابة ١٧ موقعًا إلكترونيًا مسيحيُا مصريًا محليًا، إضافة إلى موقع مجلس كنائس الشرق الأوسط، من وقوع هجوم القراصنة إنترنت «هاكرز» -أطلقوا على أنفسهم اسم «المدافعين عن الإسلام» -Islamic defenders crew على مواقعهم الإلكترونية.
وخلال هذه المعركة مسح «المدافعون عن الإسلام» ما على هذه المواقع المسيحية ووضعوا عبارة تقول: إنهم «قادرون على اختراق المواقع دائمًا» ما دعا أصحاب المواقع المسيحية لتقديم بلاغ رسمي الإدارة مباحث الإنترنت لتتولى التحقيق في الموضوع وضبط الجناة.
«الهاكرز» المسلمون الذين اخترقوا المواقع المسيحية بدّلوا المواد الدينية والإخبارية السيئة الموجودة على هذه المواقع ووضعوا بدلًا منها «آيات قرآنية، ووقّعوا في نهاية كل موقع باسم «جماعة المدافعين عن الإسلام»، ووضعوا البريد الإلكتروني الخاص بهم وهو id-crowew@bsdmail.com
وقد طالت حملة «الهاكرز» هذه موقعًا مثل «كنيسة العذراء» ب «مسطرد» وموقع «السلام من أجل السلام» و «إبراشية طما» وموقع «مطرانية ملوي»، و«مطرانية نقادة»، وموقع «إبراشية أسوان»، وموقع «دار فتاة السيدة العذراء» وموقع قناة «COPTS Sat»، وموقع «مجلس كنائس الشرق الأوسط»، و«مطرانية مغاغة». وموقع كنيسة «مار جرجس» ب «ألماظة»، وموقع «دير الشهداء»، ب«سوهاج»، وموقع «بيت الشمامسة» ب «الجيزة» وموقع «دير الشهيد تادريس المشرقي»، وموقع «كنيسة العذراء» به «الخلفاوي»، وموقع «جريدة الطريق» بالإضافة إلى موقع الإعلامي القبطي «عاطف كامل».
وقد تضاربت الأنباء وراء الأسباب الحقيقية لهذا الهجوم الذي طال «سيرفر شبرا الخيمة»، شمال القاهرة -حسبما قال موقع «الموجة القبطية Coptic wave»- والذي يستضيف قرابة ١٧ موقعًا إلكترونيًا تعرضت لهذا الهجوم أبرزها مطالبة مسؤولي الكنيسة المصرية بإلغاء النص على الشريعة في الدستور المصري، بيد أن الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية «الأنبا مرقص»، نفى أن تكون عمليات التخريب التي طالت المواقع جاءت ردًا على موقف الكنيسة من رفض النص على الشريعة في الدستور المصري.
وقد رجح جمال عبد العزيز خبير الإنترنت والناشط الحقوقي قيام «شباب سعودي»، لديهم هذه التقنية العالية في اختراق المواقع القبطية، ويليهم في الخبرة شباب فلسطيني لديه الخبرة في مهاجمة المواقع الصهيونية.
كيف تخترق موقعًا معاديًا للإسلام؟
بعض خبراء الهاكرز المسلمون بدأوا يتقفون غيرهم -عبر منتديات الإنترنت- على طريقة القرصنة للمواقع المسيئة للإسلام كي يكتسبوا خبرات أكبر ويتفادوا هجمات مماثلة، خصوصًا أن هناك مواقع وجهات تنصيرية وإسرائيلية تقوم بقرصنة شبه يومية على مواقع إسلامية كبرى بدورها.
فمثلًا لكي تستطيع تدمير موقع معاد -أي تعطيل السيرفر الحامل للموقع- يجب ملاحظة ذلك:
- لن تستطيع تدمير الموقع بمفردك ويجب أن يكون معك مجموعة يضربون الموقع.
وهناك بالفعل بعض المواقع المخصصة لذلك- مثل موقع يسمى: «الجهاد الإلكتروني» - وبه مجموعة من الأفراد يقومون بتدمير المواقع المسيئة للإسلام والمواقع الإسرائيلية، وداخل الموقع يوجد برنامج للتدمير والمواعيد المحددة، للتدخل بشكل جماعي ضد موقع معين معاد للإسلام وباستخدام البرنامج السابق ذكره.
- إذا كان في الموقع محرك بحث أدخل في محرك البحث عدة كلمات مشهورة مثلًا: «the» أو «in» أو غيرها لكي يظهر لك الموقع مواقع كثيرة، وافتح الموقع في أكثر من صفحة، واستمر بهذه الطريقة ويجب ألا تكون وحدك لكي يزيد الضغط على السيرفر ويعطل.
- طريقة ثانية عن طريق البرنامج المخصص لتدمير المواقع الذي تضعه بعض هذه المواقع المتخصصة في الجهاد الإلكتروني.
- طريقة ثالثة عن طريق الضغط على مفاتيح ping www.@@@@.com وهكذا تكون قمت بضرب الموقع، وهذه الطريقة ستتعبك -كما يقول من وضعها- لأنك يجب أن تستمر في كتابة هذه الجملة. ولكن هناك حلًا آخر يمكنك فتح المذكرة وتكتب في Ping www.@@@comتكتب في السطر الذي يليه Attack.bat ثم تحفظ الملف باسم Attack.bat ثم قم بفتحها. وسيستمر الضرب على الموقع حتى تغلق النافذة، وهذه الطريقة يجب ألا تكون وحدك ليتم تدمير الموقع. وكلمة «@@@» هذه تعني أنك تكتب الموقع المراد تدميره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل