العنوان المجتمع المحلي (1552)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 24-مايو-2003
مشاهدات 66
نشر في العدد 1552
نشر في الصفحة 10
السبت 24-مايو-2003
العتيقي: تفجيرات الرياض لا تخدم سوى أعداء الإسلام
الراشد: هذه الأعمال تزيد من حملة الابتزاز التي يقوم بها الإعلام الأمريكي ضد المملكة
استنكر أمين عام جمعية الإصلاح ونائب رئيس تحرير مجلة المجتمع أحداث التفجيرات في مدينة الرياض التي استهدفت مجمعات سكنية وراح ضحيتها عدد من الأبرياء مشيرين إلى أن هذه الأعمال لا يقرها الدين، بل يجرم مرتكبيها مهما كانت الحجة أو الذريعة.
وأشارا إلى أن هذه الأعمال لا تخدم سوى أعداء الإسلام وتعزز أهمية وجودهم في المنطقة.
وقال أمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي عبدالله العتيقي: إن التدمير وهدم العمارات على رؤوس الأبرياء دون حق، يعتبر انتهاكًا لحقوق الإنسان، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ (الأعراف : ٥٦).
واعتبر العتيقي القيام بهذه التفجيرات في بلد مسلم كالمملكة العربية السعودية دولة الحرمين الشريفين، جريمة مضاعفة عند الله تعالى، حيث يثير البلبلة والفتن، ويفتح باب الشر واسعًا يدخل منه الشيطان ليفتت وحدة المسلمين ويزلزل استقرارهم.
وتساءل بالقول: كيف نسوغ لأنفسنا هدم وتفكيك البنية الأساسية لمجتمعنا وبلدنا المسلم، وقتل عشرات الأنفس البريئة تحت الأنقاض... ولمصلحة من غير العدو؟.
وناشد العقلاء بقوله: «إن المستفيد الأول من زعزعة المجتمع السعودي والعالم الإسلامي على سواء هو الماسونية العالمية، واليهود»، مشيرًا إلى أن من شأن هذه التفجيرات نقل ميدان الجهاد إلى قلب بلاد المسلمين، وليس إلى قلب العدو الإسرائيلي لتعيش «إسرائيل» هادئة رغيدة، ويعيش المسلمون والدعاة في دوامة الفعل ورد الفعل والفتوى والفتوى المضادة، وترك الحرائق تستعر لتحرق الأخضر واليابس في مجتمعنا.
وقال العتيقي: إن الظلم الواقع على المسلمين اليوم لا تتحمله الجبال الراسيات من أعداء الإسلام ولكن ذلك كله لا يبرر إلقاء أنفسنا إلى التهلكة، ونحن لم نهيئ أسباب النصر، وأوله رعاية العدل وحقوق الإنسان ووحدة الصف والكلمة، حيث قال تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (المائدة: ۸). وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (الأنفال: ٤٦).
ومن جهته، أكد نائب رئيس تحرير مجلة المجتمع محمد الراشد إدانته لهذه التفجيرات مشيرًا إلى أن المملكة تمثل ثقلًا سياسيًا واستراتيجيًا كبيرًا في المنطقة العربية والإسلامية.
وقال الراشد: إن أي أحداث تمس أمن واستقرار المملكة تنعكس على المنطقة بأسرها والتي لم تكن أشد حاجة إلى الهدوء والاستقرار والتلاحم بين الحكومات والشعوب من هذه الأونة، مشيرًا إلى أن الأعداء يتربصون بنا من كل جانب.
وأضاف: إن هذه الأحداث المستنكرة تزيد من حملة الابتزاز التي يقوم بها الإعلام الأمريكي والغربي ضد المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي منذ تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، مطالبة بتغيير مناهج التعليم وتحجيم التعليم الإسلامي بزعم أنه جزء من البيئة التي تفرخ الإرهاب.
ودعا الراشد منفذي هذه التفجيرات وغيرها من الأعمال إلى مراجعة فكرهم ومنطلقاتهم وأجندتهم التي ينفذون من خلالها هذه التفجيرات، مشيرًا إلى أنهم مدعوون للنظر بعين بصيرة وعقول متفتحة إلى حصاد ونتائج ما يقومون به وسيجدون أنها نتائج مدمرة وكارثية على الأمة والمنطقة العربية والإسلامية، فضلًا عن أنها تسقط أبرياء لا جريرة لهم ولا دخل لهم في رسم السياسات التييعارضها هؤلاء.
وتساءل: على من يقع وزر هذه الدماء البريئة؟ داعيًا كل من ينفذ تلك الأعمال لأن يتقي الله سبحانه وتعالى في بلادنا وشعوبنا الإسلامية.
«الدستورية» تستنكر التفجيرات
استنكرت الحركة الدستورية الإسلامية بشدة التفجيرات التيشهدتها العاصمة السعودية الرياض، وقال الأمين العام للحركة الدستورية الإسلامية السيد عيسى ماجد الشاهين في تصريح صحفي إن الحركة الدستورية الإسلامية تستنكربشدة تفجيرات الرياض، وكل أشكال العنف في العلاقات بين المواطنين وحكوماتهم، وتدين هذهالتفجيرات التي لا تمس المملكة الشقيقة فحسب، ولكن كل دول وشعوب المنطقة وحذرت الحركة من أن هذه الاعتداءات وغيرها تفتح أبواب عدم الاستقرار والفتن التي من خلالها تتدخل القوى الأجنبية وتتعرقل مسيرة الإصلاح وتعطي المبررات للتطاول على قيم المجتمع العربي المسلم، ودعا الشاهين الله جل وعلا أن يحفظ المملكة الشقيقة من كل مكروه وأن تطفأ نيران الفتنة ليستمر الأمن والاستقرار وتتواصل خطوات الإصلاح والتنميةولتبقى المملكة الشقيقة منارة للإسلام وقلعة للعروبة..
... والهيئة الخيرية الإسلامية تدعو إلى التمسك بمنهج الوسطية
من جانب آخر، قال بيان للهيئة الخيرية الإسلامية: إن الألم يصيب قلب كل مسلم يشهد مناظر الأشلاء والدماء والخراب، ويصبح الحزن أعظم وأكبر عندما تنسب مثل هذه الأفعال الإجرامية للإسلام والمسلمين، والقاصي والداني يعرف أن ديننا الحنيف يقوم على السلام والخير والرحمة، وأن ما تقوم به جماعات وقوى متخفية لا يمثل ديننا الإسلامي البعيد كل البعد عن الغلو والبغي والعدوان إن ما حدث في الرياض والدار البيضاء هو أمر محرم لا تقره شريعتنا مصداقًا لقوله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ (النساء: 93).
وإزاء تكرار مثل هذه الحوادث التي يقتل فيها المسلم وغير المسلم وهم جميعًا من الآمنين الذين لا يجوز قتلهم أو استهدافهم لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (الإسراء: ٢٣).
إن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تستنكر مثل هذه الحوادث الإجرامية، وتؤكد براءة الإسلام والمسلمين من هذه الأعمال الآثمة التي تسبب موتًا وهلعًا وخرابًا في الأرواح والممتلكات، إن النداء الذي توجهه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية إلى العالم ألا ينخدع بالشعارات المرفوعة التي يعرضها أصحاب هذه الأفعال الشائنة ليبرروا فسادهم في الأرض.
ودعت الهيئة الجميع في مشارق الأرض ومغاربها للتمسك بمنهج الوسطية والاعتدال، وتنشئة الدعاة والأجيال على هذا المنهج القويم بعيدًا عن نزوات الغلو والتطرف والانحراف.
الانتخابات: دعم لمفهوم الأسرة الواحدة
خالد بورسلي
لم يبق سوى شهر وبضعة أيام على انتخابات مجلس الأمة الكويتي لدورة جديدة تمتد لأربع سنوات قادمة، وهنا يقف الناخب الكويتي عند مفترق طرق ليحدد مصير ومستقبل برلمان الكويت لهذه الفترة، ومنذ نشأة الكويت قبل 3 قرون تقريبًا والعلاقة بين الحاكم والمحكوم قائمة على الشورى والاحترام والتقدير لا سيما منذ قيام دولة المؤسسات والدولة الحديثة والانتخابات العامة مستمرة طوال الـ٤٠ سنة السابقة إذ تشكلت 9 مجالس برلمانية جاءت عن طريق الانتخابات العامة لتعبر عن إرادة الشعب الذي جسد معنى المشاركة الشعبية وجعلها مكتسبًا شعبيًا تتوارثه الأجيال.
وبغض النظر عن بعض الإخفاقات والسلبيات التي ظهرت خلال العمل البرلماني بصورة عامة، إلا أن هذه التجربة الرائدة بحاجة إلى دعم وترشيد وتوجيه حتى نجني ثمارها الطيبة، ومن الممكن أن تبادر القوى السياسية الكويتية، وكذلك بعض الفاعليات ووجها، البلاد مع جمعيات النفع العام ومن خلال المنتديات واللقاءات الاجتماعية لإقامة مهرجانات شعبية تشمل كل قطاعات المجتمع الكويتي وفئاته وتهدف إلى تقييم الحركة البرلمانية في الكويت وبحث السلبيات ومحاولة معالجتها ومناقشة الإيجابيات ودعمها وتشجيعها والحرص على تكريسها، بدلًا من اتباع أسلوب الهجوم والتجريح الذي تشهده الساحة بين فترة وأخرى، ووضع ميثاق شرف يلتقي حوله الجميع لترسيخ مفهوم الأسرة الواحدة ودعم مقومات المجتمع لمزيد من الارتقاء والنمو والمحافظة على كيان المجتمع ونبذ الخلافات والتناحر بين أفراده.
يا شباب ... والله الستر نعمة
عصام عبداللطيف الفليج
ذهب مسؤول كبير جدًا إلى سوق شرق، وهو متخف ليستطلع الأوضاع العامة، ويتأكد مما يسمعه سواء في الجانب الاقتصادي والترويجي والتسويقي، أو الجانب الاجتماعي والسلوكي، يقول هذا المسؤول: لقد ذهلت مما رأيت، نعم... أنا أدعو للاختلاط بين الجنسين والانفتاح السلوكي، ولكن لم أتوقع أن يصل الحال إلى ما رأيته، فقد وجدت - كما يقال - «الحالة لايصة» فالوجود الأسري قليل مقابل الوجود الشبابي من الجنسين، وكان كل هؤلاء الشباب ليس لديهم لا كليات ولا وظائف ولا واجبات اجتماعية، كما أن هدف الشراء مفقود بالنسبة لهم بقدر ما لديهم من هدف الاصطياد من الجنس الآخر.
ولفت نظري طريقة قصات شعر الشباب وملابسهم التي لا تمت إلى الرجولة بصلة، وأذهلني لبس البنات اللاتي أخرجن المستور وكشفن البطون، وتميعن وتكسرن حتى تكسرت قلوب الشباب.
فرد عليه أحد الحضور من رجالات البلد قائلًا: هذا ما كنا ننبه إليه، وكنتم تعتقدون أننا نبالغ أو أننا «تدروشنا»، بل كنتم تسخرون من كلامنا، واليوم وبعد أن رأيت بعينك كل ذلك وتألمت لبنات وشباب بلدك ما أنت بفاعل؟.
ما رآه ذلك المسؤول غيض من فيض، وما يحدث في الأسواق الأخرى ودور السينما لا يقل عنه، وحتى الجمعيات التعاونية لم تسلم من أمثال أولئك ومن معاكساتهم ومواعيدهم.
من آمن العقوبة أساء الأدب: فمن كان يتخفى في عمله سابقًا أصبح يتجرأ ويتحدى، وكل يوم نرى ما لا يسر الخاطر، فخروج الفتيات مع الشباب أصبح أمرًا غير مستنكر، فقد رأيت طالبتين بلبس الثانوية في وضح النهار في حولي وخلفهما شابان يرشدانهما إلى مكان الشقة وللأسف خلف أحد المساجد، وخلف مستوصف العديلية السابق - وللأسف أيضًا - مقابل المسجد ملتقى يومي للفتيات مع الشباب، ورأيت فتاة تنزل من سيارة إلى أخرى، وكثيرًا ما أشرنا إلى هذا المكان دون جدوى، وسمعت روايات من أصدقاء في أماكن أخرى لأفعال فاضحة - وللأسف أيضًا - أمام المسجد!!
وإذا تكلم أحد سمع ردًا وقحًا وجريئًا حتى من الفتاة، كل ذلك يجري والمخفر أو الدورية على بعد خطوات من المكان، فهل هو توجه عام بترك الزمام؟!.
إن لله عز وجل سترًا على ابن آدم، ولكن هناك من يصر على المجاهرة، والمجاهرة في مثل هذه القضايا إنما هي صفة حيوانية!، وهذا ابتلاء نسأل الله العافية منه، والرسول الكريم ﷺ يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون»، لأن المجاهرة بالمنكر مواجهة لله عز وجل قبل غيره، ثم هي تحد للمجتمع بقيمه وأخلاقه وعاداته وتقاليده الطيبة، ومدعاة للمزيد من الفجور، وأنا متيقن أن ما يجري لا يقبله عاقل مخلص، وحتى العلمانيون والليبراليون لا يرضونه مهما كانوا منفتحين لأنهم لا يرضونه لبناتهم وأبنائهم.
والأدهى من ذلك من يكشف ستر ربه وقد ستره عز وجل، حيث يبدأ بالحديث عن مغامراته أو كتابة ذكرياته، وهذا ما ذكره الرسول ﷺ: «فيبيت يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه.
في إحدى الولايات الأمريكية لا يعتبر عدم وضع الحزام في السيارة مخالفة، ولكن إذا وقع حادث وكان السائق غير محاط بالحزام تعتبر عليه مخالفة، أي يخالف الشخص حين يكون عدم وضع الحزام متسببًا في الحادث، فهل انتقلت العدوى إلينا وأصبح الخمر متاحًا إلا على «المطين»، وأضحى المخدر متاحًا إلا على «المعلي» وأمست العلاقات الشبابية مقبولة إلا على من تحمل سفاحًا؟!
هل من الأمن الاجتماعي أن تفتح وزارة الداخلية عينًا وتغلق الأخرى؟!، إننا نقدر الدور الكبير الذي تمارسه وزارة الداخلية في مواجهة المهربين والمتاجرين بالكحوليات والمخدرات ومكافحة الرذيلة، ونطمع بالمزيد خصوصًا مع تزايد عدد الخريجين والعاملين النشطين في الداخلية والحريصين على أمن وطنهم.
لقد آن الأوان لأن يعي الشباب نعمة الستر وألا يجاهروا بالمعصية، وأن يتخيلوا يومًا أن يروا أخواتهم مع آخرين كما قضوا أيامهم مع أخوات الآخرين، فمن يزن يزن به ولو بجداره، واحمدوا الله دومًا على نعمة الستر، على الله أن يصبحكم بنعمة الهداية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل