; مدير و أجهزة الأمن الأفريقية يبحثون الأوضاع في الصومال | مجلة المجتمع

العنوان مدير و أجهزة الأمن الأفريقية يبحثون الأوضاع في الصومال

الكاتب السماني عوض الله

تاريخ النشر السبت 01-يناير-2011

مشاهدات 63

نشر في العدد 1933

نشر في الصفحة 17

السبت 01-يناير-2011

في قمة «السيسا» المصغرة بالخرطوم..
دعت الأوضاع الأمنية الصعبة التي يشهدها الصومال في الفترة الأخيرة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية إلى عقد قمة مصغرة في الخرطوم، بتنظيم من جهاز الأمن والمخابرات في السودان، وقد خرجت القمة بقرارات وتوصيات تشير إلى الاهتمام الأفريقي بالصومال.
ورغم الفترة القصيرة منذ تأسيس لجنة أجهزة الأمن والمخابرات الأفريقية (CISSA)  عام ٢٠٠٤م، والتي تضم ٤٨ دولة أفريقية فإنها استطاعت عقد العديد من القمم لمناقشة الأوضاع في القارة السمراء، ومن أبرزها قضية المحكمة الجنائية الدولية والأوضاع الأمنية في العديد من البلدان والتي كان آخرها الوضع في الصومال؛ حيث خاطبها الرئيس السوداني «عمر البشير» مؤكدا اهتمام السودان بالوضع في العاصمة «مقديشو»، وما تعانيه من أوضاع أمنية متدهورة في الفترة الأخيرة.

تحديات عديدة
ولتأكيد هذا الحرص ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة، شدد الرئيس البشير على ضرورة أن تتعاون «السيسا» مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، ومجلس السلم والأمن الأفريقي؛ لمواجهة التحديات العديدة التي تواجه القارة، وقال: إن أفريقيا ظلت تعاني من وطأة الاستعمار الذي يريد استعمارها من جديد، موضحًا أن اللجنة تؤدي دورًا مهما في تأمين أمن أفريقيا، كما أن عليها البحث عن مسببات الصراع من مهددات أمنية ومتاجرة بالفتن وأشار إلى أن إضعاف أي دولة أفريقية يُعَدِّ إضعافًا لدور أفريقيا في المحيط الإقليمي والدولي. 
وقال السكرتير التنفيذي للجنة الأمن والمخابرات الأفريقية أزيك مويو: إن «السيسا» جهاز أمن أفريقي مستقل وأصبح الآن أكثر نضوجًا، ولن تستطيع أي جهة اختراقه، كما أن اللجنة ترفض أي دور للكيان الصهيوني في أفريقيا. وأوضح أنه من خلال تلك الاجتماعات تمكنت «السيسا» من إعادة إحياء التعاون الأفريقي بما يتوافق مع التوجهات والسياسات التي تتبناها أفريقيا في الفترة الأخيرة، خاصة الحرص الشديد على عدم حدوث خرق لهذه الأجهزة الأمنية من قبل جهاز الموساد الصهيوني الذي أصبح الآن يتمدد في أفريقيا بصورة تثير قلق الكثيرين من المهتمين بشؤون القارة الأفريقية.
وأكد فيليب أوبارا رئيس «السيسا»، رئيس جهاز الأمن البرازافيلي اهتمام السودان بالوضع في الصومال، موضحًا أن قمة «السيسا» ستبحث مشكلة الصومال وستعمل على إيجاد حلول لها، مشيرًا إلى تعاون «السيسا» مع مفوضية الاتحاد الأفريقي لمعالجة التهديدات الأمنية في قارة أفريقيا، وأشار إلى أن التدخل الخارجي في شؤون القارة يهدف إلى زعزعة أمنها واستقرارها. وحدد مديرو أجهزة الأمن والمخابرات في أفريقيا التحديات التي تواجههم في الوقت الراهن في بعض البلدان؛ مثل «الإرهاب» في المغرب، وازدياد عمليات النهب في خليج غينيا، والوضع المتدهور في ساحل العاج التي اعتبرتها نموذجا لأسوأ انتخابات في أفريقيا، بعد رفض الرئيس المنتهية ولايته لوران جباجبو تسليم السلطة إلى الرئيس الفائز بالانتخابات الحسن وتارا الذي اعترفت به الأمم المتحدة، وكانت نتيجة ذلك الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تشهده ساحل العاج حاليًا.. كما لم تتجاهل «السيسا» ما يمكن أن يحدث في جنوب السودان وهو مقبل على استفتاء تقرير المصير؛ حيث تؤكد كل المؤشرات احتمال اندلاع أعمال عنف خلال عملية الاستفتاء في الجنوب والشمال، إلى جانب الانتخابات التي تجرى في الكونغو وأفريقيا الوسطى ومناطق أخرى.

العنوان الأبرز
ولم يُخف مدير جهاز الأمن والمخابرات في السودان الفريق «محمد عطا المولى» ما يقوم به السودان تجاه جيرانه، حيث ظل يهتم بالوضع في الصومال من خلال ما يقدمه من دعم للحكومة الشرعية هناك.
ورغم مناقشة العديد من القضايا إلا أن الوضع الأمني في الصومال كان العنوان الأبرز الذي من أجله عُقدت قمة الخرطوم لأجهزة الأمن والمخابرات في أفريقيا، وهذا يحتم على هذه الأجهزة وحكومات الدول والمنظمات والهيئات الأفريقية العمل الجاد من أجل المصالحة والوحدة في الصومال.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

522

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

580

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8