العنوان من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. إياكم وخلط الدنيا بالدين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-مايو-1985
مشاهدات 49
نشر في العدد 716
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 07-مايو-1985
•قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«يخرج في آخر الزمان رجال يختلون (أي يطلبون عمل الدنيا بعمل الآخرة) الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين، ألسنتهم أحلى من السكر وقلوبهم قلوب ذئاب. يقول الله عز وجل: أبي يغترون؟ أم علي يجترئون؟ فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيران».
•حدثنا محمد بن بشار: حدثنا وهب بن جرير: حدثنا أبي قال:
سمعت النعمان بن راشد يحدث عن الزهري عن عبد الله بن الحرث عن عبد الله بن خباب ابن الأرت عن أبيه قال:
«صلی رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها، قالوا: يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها؟ قال: أجل إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله فيها ثلاثًا.. فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة «النقص في الثمرات» فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم. فأعطانيها. وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها».
•عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادروا بالأعمال سبعًا. هل تنتظرون إلا: فقرًا منسيًا، أو غنى مطفيًا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة فالساعة أدهى وأمر». رواه الترمذي.
•عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنها ستكون بعدي أثرة (1) وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم»، متفق عليه.
(1) الأثرة: الانفراد بالشيء عمن له فيه حق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل