العنوان المجتمع الصحي عدد 1936
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-يناير-2011
مشاهدات 66
نشر في العدد 1936
نشر في الصفحة 62
السبت 22-يناير-2011
قلي السمك يزيد احتمالات الإصابة بالجلطات القلبية
أوضحت دراسة أمريكية أن السمك المقلي مرتبط بالجلطات القلبية، وذلك رغم أن الأسماك غالباً ما توصف بأنها غذاء صحي لاحتوائها على الأحماض الدهنية «أوميجا »3 ، ولكن بحسب البحث الذي أجراه فريق من المختصين في جامعة Emory فإن هذه الفوائد تختفي إذا كان السمك مقلياً، ووجد أن تناول السمك المقلي أكثر شيوعاً في الدول التي لديها أعلى معدل للإصابة بالجلطات المميتة.
ويوضح الباحثون أن شواء السمك هو أكثر صحة من قليه، فالأسماك، والأسماك الدهنية خصوصاً؛ مثل: السلمون، والتونة، وسمك الرنجة، والهلبوت.. غنية بمصادر الأحماض الدهنية «أوميجا »3 التي تخفض خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب وتصلب الشرايين؛ لقدرتها على خفض مستويات الدهون الثلاثية وضغط الدم والالتهابات وقد قام الباحثون بتقييم بيانات أكثر من 21 ألف شخص في أنحاء أمريكا، ووجدوا أن الذين يتناولون وجبتين أو أكثر من السمك المقلي أسبوعياً أكثر عرضة للجلطات بمقدار .%30 وتشير الأبحاث إلى أن قلي السمك يؤدي إلى فقدان الأحماض الدهنية «أوميجا »3 ، ويمكن استعادة تلك الأحماض الدهنية المفيدة عن طريق التحول إلى شواء السمك أو غيرها من أساليب الطهي غير القلي.
*خمس نصائح للتغذية تساعدك في التغلب على متاعب فصل الشتاء
يقول خبراء تغذية: إنه بالإمكان «الضحك على أجسامنا » في فصل الشتاء، والشعور بالدفء والقوة؛ عن طريق تناول أطعمة تخدع الجسم وتجعله يعتقد أن الفصل الآن هو الصيف. وبحسب أولئك الخبراء، فإن التغلب على البشرة الجافة والمزاج السيئ في الموسم البارد؛ يكمن في تناول 5 أنواع من الأطعمة هي:
السمك كثير الدهون واللوز: الجو البارد بالخارج مقابل دفء المنزل يتسبب في جفاف الجلد وتقشيره، ولحل هذه المشكلة يجب زيادة تناول الدهون المفيدة التي تحمي جميع الخلايا بما في ذلك خلايا الجلد؛ عبر إضافة الأحماض الدهنية «أوميجا »3 للطعام بتناول أسماك السلمون عدة مرات بالأسبوع للحفاظ على البشرة، ولزيادة نسبة فيتامين »H« في الطعام يمكن تناول أنواع أخرى من الأطعمة التي تساعد على حماية البشرة، مثل اللوز واليقطين وحبوب زهرة الشمس.
-2 تناول الحليب منزوع الدسم: حيث يعتبر هو الأسهل في الحصول على حاجة الجسم من فيتامين «د »؛ حين يصعب على المرء ممارسة الرياضة في صالة الألعاب أو التجول في الهواء الطلق والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة. ويقول خبراء التغذية: إن المرء يحتاج 200 وحدة من فيتامين »D« كل يوم، ويمكن للحليب المعقم تقديم تلك الكمية بسهولة، وهي التي تحميك من سعال زملاء العمل.
-3 تخلص من كآبة الشتاء بطبق مليء بالشوفان: تناول الأطعمة الغنية بالمواد الكربوهيدراتية، مثل دقيق الشوفان الذي يساعدك على استعادة هرمون السعادة! حيث إن الشعور بالإحباط الذي يصيبنا في فصل الشتاء ما هو إلا ناتج عن نقص مادة «السيروتونين » في المخ؛ بسبب الحرمان من أشعة الشمس.
واحرص - أيضاً - على تناول مصادر أخرى للمواد الكربوهيدراتية؛ كالبطاطا، أو التوست الأسمر، أو الفطائر الإنجليزية مع قليل من المربي، أو بعض من البسكويت المملح الصلب، وينصح بتجنب الوجبات الغنية بالبروتين لساعتين قبل تناول تلك الوجبة الخفيفة.
-4 احتفظ ببعض الطعام قليل السعرات: إن الرغبة الجامحة لتناول الكعك المغطى بالشوكولاته في أيام البرد الشديدة ليست مجرد أمر نفسي، ولكنها شعور طبيعي بالجوع ينتج عن الطقس البارد؛ حيث يدرك عقلك أن الطعام يزيد من درجة حرارة الجسم ويدفئك، لهذا يرسل إشارات تشجعك على تناول الطعام، وبدلاً من اللجوء للأطعمة الضارة السريعة، احتفظ بخزانة الطعام مليئة بالأطعمة قليلة السعرات الحرارية التي تشعرك بالشبع والامتلاء بسرعة.
-5 تناول المياه عند ممارسة التمارين أو أي عمل شاق: فعند ممارسة الرياضة في البرد يتصبب الإنسان عرقاً، إلا أن هذا العرق يجف قبل أن تلاحظه؛ لذلك، فإن تناول كميات جيدة من المياه يحفظ الجسم من الجفاف حتى لو لم يكن الإنسان يشعر بالعطش.
*40% من وفيات العالم بسبب سوء استخدام المضادات الحيوية
توصل خبراء الصحة إلى أن أكثر من 40 % من الوفيات في العالم سببه سوء استخدام المضادات الحيوية، وتنتشر هذه الظاهرة بكثافة في الصين، حيث يعمد أغلب الناس إلى استخدام المضادات الحيوية من دون وصفة طبية؛ الأمر الذي حمل خبراء الصحة على إعادة التحذير من خطورة الإخفاق في استخدام الأدوية، عبر الإشارة إلى أن أكثر من مليون طفل في الصين أُصيبوا بصمم نتيجة استخدام مضادات حيوية بطريقة خاطئة.
وتجدر الإشارة إلى أنه يموت في الصين سنوياً 200 ألف شخص جراء الإخفاق في استخدام الأدوية، حيث إن معظم الصينيين يخزّنون المضادات الحيوية في منازلهم ويتناولونها عادة من دون استشارة طبية ويصف الأطباء مضادات حيوية ل 70 % من مرضى المستشفيات، في وقت يعد 80 % من تلك الوصفات غير ضروري بحسب الاتحاد الطبي الصيني. ويزيد معدل الاستهلاك الفردي للمضادات الحيوية في الصين عشر مرات عن معدل الاستهلاك الفردي السنوي في الولايات المتحدة.
*اللهو أثناء تناول الطعام سبب أساسي لزيادة الوزن
أفادت دراسة متخصصة أن اللعب أثناء الأكل سبب أساسي في زيادة الوزن، وجمعت الدراسة عشرات المتطوعين مقسّمين إلى مجموعتين؛ في الأولى: كانوا يتناولون وجباتهم وهم منشغلون بألعاب كمبيوتر، أما في الثانية:
فكانوا يركّزون على وجبتهم فقط. ولاحظ الباحثون - بعد انقضاء أسابيع - أن من مارس اللعب أثناء الأكل لا يتذكر بدقة ماذا أكل، كما أنه لا يشبع عند انتهائه من تناول الطعام، في حين أن الذين كانوا يأكلون وهم يركزون على وجبتهم فقط، وصلوا إلى حد الإشباع بالرغم من أن المجموعتين تناولتا الوجبة نفسها كماً ونوعاً.
وتثبت الدراسة أن الممارسات اليومية المتكررة لدى عامة الناس مثل: الرد على رسائل البريد الإلكتروني، ومشاهدة التلفزيون، والتركيز على ألعاب الفيديو والكمبيوتر أثناء تناول الطعام، تعكس إلى حدّ بعيد التسارع في زيادة الوزن بصورة ملحوظة.
*الموسيقى الصاخبة تفقد المراهقين أسماعهم
أظهرت دراسة أمريكية جديدة، أن فقدان السمع ارتفع خلال العقدين الأخيرين بين المراهقات؛ بسبب تعرضهن من دون وقاية للموسيقى العالية في النوادي الليلية والحفلات ونقل موقع «هلث داي نيوز » الأمريكي عن الباحثين في جامعة هارفرد، أن معدلات فقدان السمع بني المراهقات ارتفعت إلى معدلات مشابهة للمعدلات التي شهدها المراهقون الذكور سابقاً.
وأضافت الباحثون: إن المراهقين من الجنسين يتعرضون بشكل متزايد لأصوات عالية جداً يمكن أن تضع صحة سمعهم طويلة الأمد تحت الخطر.
وقالت الدراسة : إن «الشباب في ثمانينيات وتسعينيات القرن الفائت عانوا من هذا النوع من الضرر السمعي بأعداد أكبر، ربما كانعكاس لما فعلوه تقليدياً كنوع من المرح... لكن الشابات حالياً يعانني من معدل ال ضرر نفسه أيضاً .»
ورجح الباحثون أن يكون هذا الارتفاع في معدلات فقدان السمع بين الفتيات المراهقات بسبب تعرضهن بشكل كبير لعوامل، مثل الموسيقى العالية الموجودة عادة في النوادي الليلية والحفلات.
*الرياضة تقلل أخطار سرطان البروستات
أظهرت إحدى الدراسات الحديثة، أن الرجال المصابين بسرطان البروستات ويمارسون الرياضة يكونون عرضة بشكل أقل لخطر الموت من المرض.
وقالت الدراسة: إن مرضى سرطان البروستات الذين مارسوا الركض، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو مشوا وقاموا بأعمال في الهواء الطلق، كانوا أقل بنحو 61 %، عرضة للوفاة بسرطان البروستات مقارنة مع آخرين مارسوا الرياضة لأقل من ساعة أسبوعياً.
وبحثت الدراسة، في سجلات 2705 مرضى ممن تجاوزوا سن الثامنة عشرة. ويعد سرطان البروستات هو المسبب الثاني للوفيات لدى الرجال في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ وصل عدد الحالات خلال عام 2008 م إلى 180 ألفاً، من بينهم 28 ألفاً قضوا نتيجة تطور المرض. وقبل نحو أسبوعين، أشارت دراسة نشرتها «الدورية العلمية للسرطان في إنجلترا » إلى أن هناك علاقة بين طول أصبع السبابة عند الرجال، واحتمالات الإصابة بسرطان البروستات.
ويقول الخبراء: إنه إذا زاد طول أصبع السبابة عن أصبع الخاتم البنصر عند الرجال، فإن ذلك يعد مؤشراً على انخفاض احتمال إصابتهم بسرطان البروستات، أقل بنحو .%33
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل