العنوان المجتمع الصحي (1169)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1995
مشاهدات 72
نشر في العدد 1169
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 03-أكتوبر-1995
وقفة طبية
بعد الخمسين
يعتبر كثير من الناس أن تقدم العمر، وظهور بعض علامات الكبر مثل الشيب وغيرها هي أسباب كافية للشعور بالعجز وبداية عصر الخمول، والاستكانة لآلام المفاصل، وتيبس مفاصل العمود الفقري، وغيرها من المشاكل الصحية التي تظهر مع التقدم بالسن.
ولكن لماذا كل ذلك؟ أليس بإمكاننا أن نعيش حياة أكثر متعة من متعة الاستسلام لآلام المرض على الرغم من الخمسين، أو الستين، أو السبعين عامًا؟ بلا شك.. فإن هناك طريقة أفضل.
ولن يأخذ الأمر منا سوى ساعة أو ساعتين فى اليوم لا أكثر من ذلك، لن يحتاج الأمر أكثر من أن نحرص على بعض الرياضات البسيطة مثل رياضة المشي، وخصوصًا في الصباح الباكر، كأن نذهب لصلاة الفجر مشيًا على أقدامنا، ثم نتبع ذلك بالتمارين العضلية مثل تمارين الظهر والأطراف، وعلى الرغم من بساطة هذه التمارين إلا أنها ستوفر الحركة الدموية الكافية لكافة أنحاء الجسم، فتساهم في نشاط كل خلايانا، وهذا سيسهم في تخفيف مشاكل العضلات والمفاصل.
كما أن هناك ضرورة قصوى إلى الانتباه إلى نوعية الطعام، فليس من الصحي تمامًا أن نتناول المواد الدهنية، أو الحلويات والنشويات أكثر من اللازم، قد يكون غير مناسب تماما لهذه الفترة العمرية.
هناك جانب نفسي مهم جدًا لا بد من مراعاته، وهو أن نهتم بشئون صحتنا العامة، ولكن لا نحصر كل تفكيرنا في هذا الأمر، فلا بد من أن نجعل هذا التفكير فى أضيق ما يمكن عندها سنتناسى الآلام- إن وجدت ونعيش حياتنا بصورة أكثر طبيعية.
فالرسول يقول: «خيركم من طال عمره وحسن عمله» فهذه الخيرية المرتبطة بطول العمر لا تعني إطلاقًا أن نعيش أسرى أوهام صنعناها نحن بأنفسنا تحت زعم أن بعد الخمسين يأتي المرض والألم .
د. عادل الزايد
سلة الأخبار
قرحة الاثني عشر
إن كنت أحد هؤلاء العشرات الذين يعانون من هذا المرض، فلا تسمح لليأس أن يتسلل إلى قلبك فـ ٨٥% من الحالات يستجيبون للعلاج بالعقاقير خلال ستة أسابيع من بدء العلاج، وأن العلاج بالمضادات الحيوية ضد بكتريا الهليكوبكتر قلل نسبة ارتجاع المرض إلى أقل من ٢٠، وهناك العلاج الجراحي الذي يساهم في علاج المضاعفات التي ممكن أن تظهر على المصابين بهذا المرض العلاجات الجراحية أصبحت أكثر سلاسة بفضل الله - عما كانت عليه في الماضي .
د. محمد طلعت عاشور
أيها الشباب .. احذروا
يوجد في الولايات المتحدة وحدها أكثر من ٣,٥ مليون شخص مصابون بمرض السيلان وأن ٩٠% منهم تقل أعمارهم عن ٣٥ عامًا.
ومن المعروف عن مرض السيلان أنه مرض جنسي ينتقل عن طريق الاتصالات المحرمة والخطير فى هذا المرض أن في إهمال علاجه سريعا، أو في تكرر الإصابة به، قد يؤدي إلى الإصابة بالعقم.
وقبل أن يكون العلاج في العقاقير فإن العلاج في العفة .
د. يوسف إبراهيم
غذاء مرضى السكري
ينصح أطباء التغذية أن يكون غذاء مرضى السكري يحوي على المكونات وبالنسب المحددة التالية:
1- ٥٠% كربوهيدرات ويجب أن تكون على صورة النشا مثل الخبز والمكرونة، وألا تكون في صورة حلويات
2- %۳۰ دهون ويجب أن تكون في صورة زيوت غير مشبعة مثل زيت تكون خالية من الدهون.
3- %20 بروتين ويفضل أن تكون في صورة لحوم بيضاء أو لحوم حمراء، بشرط أن تكون خالية من الدهون وتكون إما مشوية أو مسلوقة..
الاعتناء بالنفساء بعد الولادة
د. شغف حاج بكور
استشارية أمراض النساء والولادة بمستشفى الحمادي بالرياض
يبدأ الاعتناء بالنفساء فور انتهاء الولادة حيث يلجأ لتنظيف الأعضاء التناسلية الظاهرة بغسلها بالماء الفاتر المعقم، ولا يجوز استخدام الحقن المهبلية مطلقًا لضررها المثبت ويستحسن ألا تنقل النفساء لغرفتها قبل ساعات من الولادة، وقد تظهر العرواءات (البردية) بعد ولادة المشيمة، وتكون طبيعية وتكافح بطمأنة النفساء مع إعطائها الأشربة الحارة وتغطيتها جيدًا، وينصح بعض المولودين بشد البطن بنطاق (رباط) بعد كل ولادة منعا لظهور الاندحاق، إلا أن النطاق لا فائدة منه إذا كانت مقوية عضلات البطن حسنة، ولا فائدة من شد البطن كذلك في الحالات التي يكون فيها جدار البطن رخوًا جدًا، ومع ذلك فكثيرًا ما يجد المولد نفسه مضطرًا لشد البطن بالرباط حتى لا يبقى متهما بالتقصير إذا بقي البطن رخوًا بعد الولادة، ويستحسن أن ينصح المولد ذوي النفساء بإبعاد الوليد عنها كي تستريح من عناء الولادة، وتنعم بساعات قليلة من النوم الهادئ، وتكون أولى زيارات المولد للنفساء في المساء إذا حدثت الولادة صباحًا، أو في صباح اليوم التالي إذا حدثت الولادة مساء أو ليلًا، حيث يجد المولد في زيارته الفرصة الكافية لتوجيه النفساء وإرشادها والإجابة عن أسئلتها فيما يتعلق بالراحة والتغذية والإرضاع وما سوى ذلك.
هذا .. وقد تنزف النفساء حوالي اليوم الخامس عشر بعد الولادة نزفًا معتدلًا لا يدوم أكثر من ٤٨ ساعة، ويسمى هذا عودة الطمث الصغير، وبالنسبة لوظائف الإفراغ فتفرغ المثانة من الحالة العادية في الساعات الاثني عشر بعد الولادة، وقد تصاب النفساء باحتباس البول، وعندئذ تعالج بوضع كيس حار أو مغطس ساخن، وإذا لم تفد هذه الطرق نلجأ إلى إفراغ المثانة بالقثطرة مرتين أو ثلاثًا يوميًا، ريثما تتغلب على نقص مقوية المثانة، وقد تصاب النفساء بالعكس بالسلس البولي وسببه تعدد نسيج المهبل، ورض الأنسجة المحيطة بالمثانة ولا سيما في الولادة العسيرة ويشفى هذا السلس عفويا خلال عدة أسابيع.
وكثيرًا ما تصاب النفساء بالإمساك ويستحسن أن تترك الأمعاء لترتاح مدة ٤٨ ساعة بعد الولادة، فإن لم تفرغ الأمعاء من نفسها أعطيت الملينات وليس من المستحسن إجراء الحقن الشرجية.
العناية بالنظافة
يعتنى بنظافة الناحية التناسلية بغسلها ٣-٤ مرات يوميًا ووضع حفاظات نظيفة، كما يجب العناية بنظافة الجرح المخاط عناية تامة.
العناية بالثديين
تحدث الدرة فيما بين اليومين الثالث والخامس بعد الولادة، وتترافق ببعض الأعراض كارتفاع حرارة بسيطة، وتعب عام وهنا يجب على المولد أن ينبه النفساء لسلامة هذه الأعراض ويسعى لتلطيفها .
وقد تجد النفساء صعوبة في إرضاع وليدها بسبب غؤور الحلمة، ويمكن تعليمها كيف تستطيع إخراجها تدريجيًا بضغط حافاتها أو باستخدام السحابات خلال بضعة أيام، وتصاب الحلمتان وما حولهما بتشققات تعالج بمراهم ملينة، حيث تكون شديدة الإيلام حين الرضاعة، وتستخدم حينئذ أجهزة المص حتى يتم الشفاء ونستغل هذه الفرصة لإفهام النفساء أن خير غذاء لطفلها هو حليبها، وأن عليها الاستمرار في الإرضاع ولو وجدت بعض الصعوبات في البدء.
الغذاء
يستحسن أن يقتصر غذاء النفساء في الساعات الأولى بعد الولادة على السوائل واللبن والحساء والعصير، أما بعد ذلك فتستطيع تناول ما تشاء من الأطعمة ويستحسن إضافة بعض الفيتامينات مثل أ . ب . ج.
راحة النفساء وحركتها
تنصح النفساء أن تبقى مستلقية بضع ساعات بعد الولادة، ثم تبدأ بالحركة في سريرها كما تشاء، ويسمح لها بمغادرة السرير بشكل متقطع حتى اليوم الثالث وكثيرًا ما يرافق الخطوات الأولى دوار خفيف ناتج عن هجوم الدم نحو الأطراف السفلية وانسحابه من الدماغ، ويمكن تفادي هذه الاضطرابات بأن تجلس النفساء على حافة سريرها قبل نهوضها منه، وتدلي ساقيها بضع دقائق ثم تنتصب على ساقيها وتمشي خطوات قليلة وتستريح بعدها على مقعد قريب من السرير ثم تعود لسريرها.
هذا .. ولا تمنع الزيارات عن النفساء حتى في الأيام الأولى بعد الولادة، ولكن لا يسمح لها بالأسفار البعيدة، ولا بالجماع إلا بعد عودة الطمث بعد 6 أسابيع (انتهاء النفاس) ويسمح باستعمال الدوش للاستحمام.
حفظ صحة المرضع
إذا حدث احتقان شديد في الثديين تطبق عليهما ضمادات حارة ويعتنى بنظافة الثديين فتمسح الحلمتان وما حولهما بقطعة قماش مبللة بالماء المفتر قبل الرضاعة وبعدها، ثم تنشف وتستر بين الرضاعات بقطعة شاش معقمة، وعلى المرضع أن تعيش حياة هادئة منتظمة بعيدة عن التأثيرات النفسية المزعجة وعن التعب الجسمي وأن تنام جيدا (۹ساعات يوميًا).
ويتطلب إفراز الحليب جهدًا وظيفيًا كبيرًا لذلك تتطلب تغذية مناسبة لهذا الجهد، وخير الطرق أن تتناول المرضع وجبات متعددة ٤ - 5 وجبات يوميًا، وأن يكون الغذاء متنوعًا وأن تتناول كثيرًا من السوائل، وخير السوائل الماء والحليب نفسه، إن جميع الأدوية التي تتناولها المرضع تفرز بالحليب لكن مقدارها يكون ضئيلًا جدًا بحيث لا يضر بالرضيع.