; لقطات ساخنة (العدد 2057) | مجلة المجتمع

العنوان لقطات ساخنة (العدد 2057)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-يونيو-2013

مشاهدات 39

نشر في العدد 2057

نشر في الصفحة 16

السبت 15-يونيو-2013

اسمي «زهرة»

كنت أحب اللعب هناك وكان عندي أجمل هرة كان البيت جميلًا حقًا تلمح منه جمال النهر ووجه الخضرة 

وأخي الأصغر لست الصغرى كان يحاكي كل صباح ذاك البلبل فوق الشجرة 

وأخي الأكبر لست الكبرى كان يسابق كل مساء كلب العمة عند الترعة

وأبي الحضن الدافئ فينا

تلمح من شفتيه البسمة

كنت أحب أبي أهواه وحين يصلي كنت كثيرًا أركب ظهره

بقيت أمي قلب الأسرة

هذا الوجه الأنـور دومًا يبعث فينا الحب

وسحره

كنا نسمر كل مساء نسمع منها أروع قصة هي هذه الأسرة

عفوًا.. أعني كانت أسرة

فأبي كان يصلي المغرب حين سمعنا صوت الضجة 

حين تهافت قصف النار ليقتل فينا الحب وسحره

هذه الكومة كانت بيتي.. هذه الجثة كانت أمي هذه الفحمة ويحي كانت أبتي

فأبي الأعزل حرقوا جسده غصبوا الطهر بأمي قسرًا

وقف الغاصب منها وطرًا

ومضى الغاصب يكمل بطشه

قتل البلبل سحق الهرة

أحرق حتى غصن الشجرة

وأنا أستجديهم رحمة

أنا برعومًا إني زهرة لست بأنثى إني طفلة

بح الصوت وجف الدمع وظل القلب الأسود صغرًا

ودنا نحوي منهم عشرة

كانت هذه قصة «زهرة»

وجدت تحت تلال الموتى

تحت رفات كرامة أمة. 

صلاح الدين الأيوبي

عندما كان صلاح الدين الأيوبي صغيرًا ويلعب مع الصبية في الشارع، شاهده أبوه، فأخذه من وسط الأطفال، ورفعه عاليًا بيديه، وكان أبوه رجلًا طويل القامة وقال له:

ما تزوجت أمك وما أنجَبْتُكَ لكي تلعب مع الصبية ولكن تزوجت أمك وأنجبتك لكي تحرر المسجد الأقصى وتركه من يده فسقط الطفل على الأرض، فنظر الأب إلى الطفل، فرأى الألم على وجهه فقال له: المتك السقطة؟ قال صلاح الدين آلمتني!

قال له أبوه لم لم تصرخ؟

قال له: «ما كان لـ محرر الأقصى» أن يصرخ! 

حمزاوي: وكان هدف المعارض الوحيد هو الانتخابات الرئاسية المبكرة ولتذهب مصالح الوطن إلى الحجيم

قوبلت مشاركة المعارض المصري عمرو حمزاوي عضو «جبهة الإنقاذ»، في حوار الرئاسة المصرية مع القوى السياسية حول «سد النهضة» الإثيوبي، قوبلت بهجوم حاد من المعارضة وقد علق على ذلك بالقول في مقال له: أنا وككل مصري ومصرية أظل دومًا رهن إشارة الوطن ورفعته هي أسمى ما أسعى إليه، بمشاركتي في اجتماع الرئاسة بشأن السد الإثيوبي، لا أقدم فروض الولاء أو الطاعة لرئيس أطالب بوضوح بتغييره ديمقراطيًا، بل أقدم فروض الولاء والطاعة لوطني، وأجتهد قدر استطاعتي وعلمي وخبرتي لحماية مصالحه.

أقدم شهادة عن تهافت المزايدة على صخبها وعن رداءة السياسة، وعن استعدادي الكامل للانسحاب منها إن استمرت هستيريا التخوين وتراجعت إمكانية ممارسة السياسة المسؤولة، ولن يأتي مثل هذا التطور الشخصي الذي باتت احتماليته تتصاعد كاستقالة من الشأن العام، بل كتغيير لمساحة الفعل والفاعلية بعيدا عن سياسة رديئة وباتجاه إسهام مجتمعي أشمل.

عهد «عدنان مندريس» مع الله

بينما كان يركب طائرة، توقف أحد محركاتها وأعلن الربان حالة الخطر، فعاهد «عدنان مندريس»، رئيس تركيا الأسبق ربه: «لئن أنجيتني لأعيدن الإسلام إلى تركيا»، واحترقت الطائرة وكان الناجي الوحيد هو «مندريس».

وفي عام ١٩٥٠م خاض «الحزب الديمقراطي» - الحزب الذي كان ينتمي إليه «مندريس» - الانتخابات ببرنامج عجيب، ينحصر في إعادة كل ما حظره «مصطفى كمال أتاتورك» على الشعب التركي، وتوقعت له كل الدراسات الأمريكية الفشل المطلق للحزب في الانتخابات. كان برنامج الحزب الانتخابي:

1-عودة الأذان باللغة العربية.

 ٢- السماح للأتراك بالحج.

٣- إعادة إنشاء وتدريس الدين بالمدارس.

٤- إلغاء تدخل الدولة في لباس المرأة.

وكانت النتيجة مذهلة:

١- فوز الحزب الديمقراطي بثلاثمائة وثمانية عشر مقعدًا.

٢- تدني فوز حزب «أتاتورك» إلى اثنين وثلاثين نائبًا.

تسلم «عدنان مندريس» مقاليد الحكم رئيسًا للوزراء.

٤- «جلال بایار» «رئيس الحزب» رئيسًا للجمهورية. 

ثم شرع لتوه في تنفيذ وعوده التي حملها البرنامج للشعب، وعقد أول جلسة بمجلس الوزراء في غرة رمضان، وقدم للشعب هدية الشهر الكريم: «الأذان بالعربية، وحرية اللباس، وحرية تدريس الدين، وبدأ بتعمير المساجد».

وجاءت انتخابات عام ١٩٥٤م وهبط نواب حزب «أتاتورك» إلى 24 نائبًا:

۱- فسمح بتعليم اللغة العربية.

۲- وسمح بقراءة القرآن وتدريسه في جميع المدارس حتى الثانوية.

3- إنشاء عشرة آلاف مسجد.

 ٤- أنشأ اثنين وعشرين معهدًا في الأناضول لتخريج الوعاظ والخطباء وأساتذة الدين.

٥- سمح بإصدار مجلات وكتب تدعو إلى التمسك بالإسلام والسير على هديه.

٦- أخلى المساجد التي كانت الحكومة السابقة تستعملها مخازن للحبوب وأعادها أماكن للعبادة.

7- وتقارب «مندريس» مع العرب ضد الكيان الصهيوني.

8- فرض الرقابة على الأدوية والبضائع التي تصنع في الكيان الصهيوني.

٩- طرد السفير الصهيوني عام١٩٥٦م.

10- فتح ٢٥ ألف مدرسة لتحفيظ القرآن.

تحركت القوى المعادية للإسلام ضد «مندريس»، فقام الجنرال «جمال جو رسل» عام ١٩٦٠م بانقلاب، وشنق «عدنان مندريس»، و«فطين زورلو» و«حسن بلكثاني». 

وكتب الصحفي اليهودي الأصل «سامي كوهين»: لقد كان السبب المباشر الذي قاد «مندريس» إلى حبل المشنقة سياسته القاضية بالتقارب مع العالم الإسلامي والجفاء والفتور التدريجي في علاقتنا مع «إسرائيل».

ملاحظة: في زيارتة الى دول الخليج قام «مندريس» سرًا بأداء فريضة الحج، وكان افتضاح أمر حجته تلك من أسباب إعدامه أيضًا! 

سر غضب «الأبنودي» من وزير الثقافة المصري

انضم الشاعر الشيوعي عبد الرحمن الأبنودي لموجة الغضب ضد وزير الثقافة الجديد د. علاء عبد العزيز، وذلك بعد إلغاء مكافآت شهرية تقدر بمليون ونصف المليون جنيه شهريًا نظير نشر صوره وأشعاره في مجلات الوزارة!

 وزير الثقافة أقال حتى الآن ٧ قيادات رئيسة في الوزارة آخرهم رئيس مجلس إدارة دار الوثائق، ورؤساء الإدارات المركزية وذلك بعد إقالة رئيس هيئة الكتاب، ورئيس قطاع الفنون التشكيلية، ورئيس دار الأوبرا.

الوزير كشف عن جوانب خطيرة من الفساد والتي دعته لإقالة قيادات الوزارة منها، وتحدى الجميع بتحويل المخالفات للنيابة.

 شعور مختلف مع باسم عودة

علق الإعلامي أيمن الديب على صلاته للعشاء خلف وزير التموين المصري باسم عودة قائلًا: «شعور مختلف» لم أتوقعه طيلة حياتي الماضية في ظل حكم المخلوع، كنا نحلم بمثل هؤلاء الوزراء، والله لقد استمتعت بتلاوته العذبة وصوته الندي، أتمنى له التوفيق والسداد والنجاح في الدنيا والآخرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1987

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 17

61

الثلاثاء 07-يوليو-1970

حدث هذا الأسبوع - العدد 17