; صحة الأسرة (1516) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1516)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-أغسطس-2002

مشاهدات 105

نشر في العدد 1516

نشر في الصفحة 62

السبت 31-أغسطس-2002

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا

نوم جيد بالليل = إنتاجية أفضل بالنهار

أظهرت دراسة جديدة أجريت في كلية هارفارد الطبية ونشرتها مجلة «الخلية العصبية» أن الرياضة وحدها لا تكفي لتنشيط الجسم والمحافظة على حيويته، بل يلزم الجسم أخذ مقدار كافٍ من النوم الجيد للقيام بوظائفه.

وبعد اختبار عدد من الأشخاص قاموا بالطباعة على لوحة مفاتيح الحاسوب بسرعة ودقة قدر إمكانهم، تبين أن قدرة الإنسان على تعلم المهارات الحركية تزيد إلى أعلى قدر لها عندما يحصل على نوم جيد وكافٍ بالليل.

ولاحظ الخبراء أن المجموعة التي تدربت في الصباح شهدت تحسنًا في قدرتها على الطباعة بنحو 2%، أما المجموعة التي تدربت في المساء وأعيد اختبارها بعد 12 ساعة، أي بعد حصولها على نوم ليلي كافٍ، فقد تحسن أداؤها بنحو 20%.

الباحثوناكتشفوا أيضًا أن مقدار التحسن في الأداء يرتبط بكمية المرحلة الثانية من النوم، التي تعرف بحركة العين غير السريعة التي تمر  بالإنسان في أواخر الليل.

 وهكذا يرى الباحثون أن تحقيق أفضل النتائج في العمل وتعلم أشياء جديدة، يكمن في الحصول على قسط وافر من النوم الليلي الجيد.

أقراص منع الحمل قد تصيب بسكتة الدماغ

تحذيرات شديدة أصدرها أطباء مختصون من أن الجيل الثالث من أقراص منع الحمل التي تم تصنيعها في الثمانينيات، تسبب آثارًا جانبية خطيرة، أهمها أنها تزيد خطر إصابة السيدات بالسكتة الدماغية.

وقال الباحثون: إن هذه الأقراص التي تشمل «فيمودين» و«مينيوليت» و«مارفيلون»، إلى جانب «ميرسيلون»، أثرت سلبًا على أكثر من 100 سيدة إستخدمنها لمنع الحمل.

وقال الباحثون: إن خطر السكتة عند السيدات اللاتي تناولن الأقراص، كان أعلى من اللاتي لم يتعاطينها بنحو خمس مرات، أكتُشفت المشكلات الصحية التي يسببها تناول هذه الأقراص لأول مرة عام 1995م، مما أدى إلى إمتناع الكثير من السيدات عن استخدامها منذ ذلك الوقت.

البرتقال وقاية لطفلك من الأمراض المعدية

نصح خبراء التغذية الكبار والصغار بتناول عصير البرتقال الذي يعتبر غنيًا بالعناصر المعدنية والفيتامينات، ويحتوي على الكالسيوم، والفوسفور والبوتاسيوم، وفيتامين ب وج.

 ووجه الخبراء نصائحهم إلى الأمهات من أجل تناول البرتقال وتقديمه لأطفالهن أيضًا، مشيرين إلى أنه من الفواكه التي تعمل على دعم الجهاز المناعي، وتحصين الجسم من الأمراض الإلتهابية والمعدية، كما أنه يقوي الجهاز العصبي والعظام، ويقي من الإصابة بفقر الدم، ويعمل على تنقية الجسم من السموم، بالإضافة إلى أنه يحافظ على الحيوية والنشاط.

 وتؤكد الدراسات أن البرتقال ينشط الدورة الدموية، ووظائف الكبد والكلية، ويعتبر ملينًا للأمعاء، وغذاء مناسبًا لمن يعاني من الاضطرابات الهضمية. 

ونظرًا لإحتوائه على بعض العناصر المعدنية، والفيتامينات المفيدة، فهو يعد غذاءً مثاليًا للأطفال، إذ يضمن نموهم، وسلامة عظامهم، وأسنانهم أيضًا، ويقيهم من الإصابة بفقر الدم والأمراض المعدية، ومن هنا، فإن على الآباء والأمهات أن يحرصوا على تشجيع أبنائهم على تناول ثماره أو عصيره بدلًا من تناول المشروبات الغازية.

الشاي الأخضر.. يقلل نمو الأورام

بعد الدراسات التي أظهرت دور الشاي الأخضر في وقاية السيدات من سرطان الصدر، خرجت إلى الوجود حديثًا دراسة أخرى نشرتها المجلة الدولية للسرطان، أثبتت أن له دورًا أيضًا في تقليل معدل نمو الأورام التي تصيب البنكرياس.

 فقد وجد الباحثون أن لمركبات البوليفينول المتعددة الموجودة في هذا النوع من الشاي دور كبير في تقليل معدل نمو الأورام في حالات سرطان البنكرياس. 

هذه المركبات الموجودة في العنب، وتوت بلوبيري، والشاي الأخضر، تسبب موت الخلايا السرطانية من خلال تشجيعها على الإنتحار، مما يبطئ نمو الورم.

 وأوضح الأطباء أن سرطان البنكرياس خطير وفتاك، بسبب صعوبة الكشف عنه مبكرًا، وانخفاض معدل حياة المصابين به لأقل من 1%، لذلك فإن أي تطور أو إنجاز في هذا المجال، يكون موضع ترحيب.

ويرى الخبراء أن الآثار الإيجابية التي تظهر عند إضافة مركبات «بوليفينول» إلى الغذاء تنطبق على جميع أنواع الأورام السرطانية، مؤكدين الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتحديد صحة هذه الإكتشافات.

السمنة.. هل تضعف مهارات التفكير؟

السمنة لا تؤثر سلبيًا على القلب فقط، بل قد تضعف مهارات التفكير والإدراك عند الإنسان، وخصوصًا عند النساء.

وقال الباحثون في جامعة تورنتو الكندية: إن السيدات هن الأكثر تأثرًا من هذه الناحية، إذ قد تتأثر قدراتهن الذهنية بزيادة الوزن، محذرين من أن البدينين قد يكونون هم الأكثر حساسية والأقل تحملًا للألم.

وبعد تصنيف 38200 شخص، حسب الوزن والجنس، وعادات التدخين، والمؤهلات العلمية، وجد الباحثون أن معظم الرجال يعتبرون البدانة أكثر من مجرد إزعاج، في حين ترى السيدات أن الوزن الزائد سيئ على الصحة كالسكري أو الجلطة القلبية تمامًا.

وأكد العلماء ضرورة أن ينتبه الأطباء عند تعاملهم مع البدانة وإعتبارها مرضًا له آثار تقدمية سلبية على الحياة اليومية، ومن الضروري علاجها كحالة مرضية، وليس علاج أعراضها أو مضاعفاتها فقط.

الحياة.. باليوناني!

من أجل حياة أكثر صحة ولتجنب أمراض القلب والسرطان، ينصح الخبراء بإتباع نظام غذائي يعتمد على الفاكهة والخضراوات طوال العام، ويستخدم في طهيه زيت الزيتون بدلًا من الزبد والدهن.

وقال البروفيسور فالتر فيليت، من جامعة هارفارد الأمريكية أمام مؤتمر دولي في النرويج: إن النظام الغذائي اليوناني هو الأمثل في كثير من الجوانب، بينما يبدو النظام الغذائي المتبع في شمال أوروبا مثل قنبلة موقوتة. 

وقال إنه من أجل حياة صحية، يجب الامتناع عن التدخين والكحوليات والإقلال من اللحوم.

حل لغز سرطان الرئة

تمكن العلماء الألمان من حل لغز كان يحير العلماء منذ زمن طويل، وهو لماذا لا يصاب كل المدخنين بسرطان الرئة؟

وذكرت الدورية البريطانية للسرطان، أن الأبحاث التي أجريت أخيرًا أظهرت أن أحد الجينات الضرورية، لكي تؤدي الرئة وظائفها بصورة جيدة، يوجد بشكل مختلف وبكميات كبيرة في مرضى سرطان الرئة من المدخنين.

وقد درس العلماء حالات 117 مريضًا بسرطان الرئة، وقارنوها بعدد مماثل من الأصحاء، وبمجموعة أخرى من المدخنين غير المصابين بالمرض، وعثروا على الجين المختلف في ربع المجموعة التي تعاني من السرطان مقارنة بـ 9% فقط من الأصحاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1710

66

السبت 15-يوليو-2006

المجتمع الصحي- العدد (1710)

نشر في العدد 1210

130

الثلاثاء 30-يوليو-1996

صحة الأسرة ( العدد 1210)

نشر في العدد 1228

79

الثلاثاء 03-ديسمبر-1996

المجتمع الأسري (1228)