; المجتمع الإسلامي- العدد 763 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 763

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1986

مشاهدات 67

نشر في العدد 763

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 15-أبريل-1986

قراءات:

 

بعد المواقف البطلة والشجاعة لمسلمي الأرض المحتلة ضد اليهود الصهاينة الذين حاولوا تدنيس حرمة المسجد الإبراهيمي، أبلغ وزير حرب العدو الصهيوني المستوطنين في كريات أربع بأنه لن يسمح لهم من تاريخ يوم الجمعة الماضي بتأدية الصلاة في المسجد الإسلامي في الحرم الإبراهيمي الشريف.

ثلاثة مكاتب سياحية في تل أبيب قامت بتوزيع إعلانات سياحية ندعو فيها الصهاينة لتسجيل أسمائهم وحجز أماكن سفر لهم إلى المغرب، والجدير بالذكر أن هذه الرحلات ستتم عن طريق إسبانيا، وستبدأ في الحادي والعشرين من شهر مايو المقبل، وسيحصل السياح الصهاينة على تأشيرات دخول المغرب من القنصل المغربي لدى إسبانيا.

دعا الدكتور محمد عبد القادر آزاد رئیس مجلس علماء باکستان إلى إقامة منظمة عالمية لحقوق الإنسان المسلم تستمد مبادئها من القرآن الكريم والسنة وتدافع عن حقوق المسلمين المضطهدين في مختلف البلدان الإسلامية على غرار منظمة العفو الدولية.

«بنازیز» ابنة علي بوتو التي تحمل لواء المعارضة اليسارية في باكستان، اجتمعت في مطلع هذا الشهر مع العميل بابراك كارمل في موسكو، وقد فسر المراقبون هذا الاجتماع بأنه يأتي ضمن المحاولات الروسية للضغط على باكستان للتخلي عن دعمها وإيوائها للمجاهدين والمهاجرين.

صفقة خيانية

 

المؤتمر الذي عقد تحت شعار محاربة المجاعة في جيبوتي في مطلع هذا العام بين رئيس النظام الصومالي محمد سياد بري ورئيس النظام الأثيوبي منغيستو هيلا مريام تمخض عن صفقة خيانية يتنازل بموجبها الصومال عن مطالبته بمنطقة أوغادين لأثيوبيا، مع الالتزام أيضًا بدفع تعويض قدره مائة مليون دولار عن الخسائر التي لحقت بأثيوبيا من جراء حرب عام ١٩٧٧م بين الدولتين حول الإقليم مقابل أن تتعهد أثيوبيا بإجراء مفاوضات حدودية لرسم حدود جديدة بين الدولتين.

 

هذا وقد أعلنت مؤخرًا الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين شجبها واستنكارها لاتفاقية جيبوتي وتعهدت بإسقاطها حفاظًا على حقوق أكثر من أربعة ملايين عربي مسلم يعيشون في الإقليم، وأكدت الجبهة على التمسك بالعقيدة الإسلامية في جهادها المشروع لاسترداد الحقوق المغتصبة وطالبت الدول العربية والإسلامية بمد يد العون والمساعدة لشعب أوغادين العربي المسلم.

 

أكينو تتنكر لوعودها:

 

رئيسة الفليبين كورازون أکینو يبدو أنها قد تنكرت لوعودها في منح الاستقلال الذاتي على الأقل لمسلمي الفليبين، الذين أسهموا في سقوط الرئيس المخلوع ماركوس.

 

في غضون ذلك هدد الزعيم الفليبيني سلفان عباس بتفجير المباني الحكومية ومعسكرات الجيش إذا لم تتوقف حكومة أکینو عن تجاهل القادة المسلمين وإعلان سياسة واضحة للتعاون مع قضيتهم.

 

كلنا أمل أن تسلك أكينو جادة الصواب وما ماركوس عنها ببعيد.

 

حقد درزي:

 

الحقد الدرزي ضد المسلمين بدا واضحًا في الهجوم البربري الذي شنه الدروز ضد قرية بسابا اللبنانية المسلمة في الأسبوع الماضي وكان حصاده أكثر من خمسة عشر قتيلًا مسلمًا، من بينهم مختار القرية ورئيس بلديتها وتدمير وحرق بيوت القرية ومحاصيلها بشكل كامل مما أدى إلى نزوح سكان القرية إلى المناطق المجاورة. وبغض النظر عن الأسباب التي أدت إلى هذه المجزرة، إلا أن هذه الأسباب لا تستدعي البتة القيام بمثل هذا العمل الوحشي الذي لا يختلف عما حصل في صبرا وشاتيلا والمخيمات على يد اليهود والنصارى، وعناصر أمل ، وقد حاول وليد جنبلاط تبرير ما حدث بأنه مجرد خلاف شخصي جرى بين أبناء الحزب الواحد لإبعاد الصفة الطائفية عن المجزرة، التي لا يمكن تفسيرها إلا بأنها حقد طائفي أعمى، ارتكبه أعداء الإسلام ضد المسلمين، الذين بات دمهم أرخص الدماء بعد أن جردوا من كامل أسلحتهم ضمن سلسلة من المؤامرات والمكائد نفذها النظام السوري وأعوانه في لبنان.

 

سلسلة المجازر الجديدة ضد المسلمين:

 

بعد تحويل «مسجد بابري» إلى معهد هندوكي تشهد معظم مدن الهند مجازر دموية ضد المسلمين خاصة سيرنكر فيض آباد، وأعظم راه، وميرت، حيث قتل في ميرت وحدها أكثر من عشرين شخصًا، وما زال الوضع متوترًا في مناطق أخرى هذا غير ما حدث في عاصمة الهند دلهي قبل أسابيع. ويجدر بالذكر أن هناك مسجدًا في مدينة نبارس، وآخر في مدينة مثرا ومسجد ثالث في منطقة أخرى، يدعي الهندوس بأنها كانت معابد هندوكية حولها المسلمون إلى مساجد أيام الحكم المغولي، لذا يجب إرجاعها إلى الهندوس وتحويلها إلى معابد هندوكية، غير أن هذه الادعاءات غير ثابتة تاريخيًا، ويتدرج الهندوس في هذا الاتجاه حيث بدأوا يدعون عن معظم المساجد الرئيسة بأنها كانت معابد هندوكية.

 

إن المطلوب اليوم من كل الدول الإسلامية والمؤسسات والهيئات الإسلامية أيضًا، اتخاذ إجراءات حازمة وحاسمة للضغط على السلطات الهندية حتى لا يقوم الهندوس بالاعتداء على المسلمين وابتلاع مسجد تلو الآخر.

 

تحريض:

 

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية نشرت مؤخرًا تقريرًا حاولت من خلاله استعداء السلطات المصرية ضد دعاة الحركة الإسلامية فقد ركز التقرير على ما أسماه النفوذ المؤثر للجماعات الإسلامية في الجامعات المصرية واعتبرها القوة الوحيدة القادرة على تحدي نظام الحكم المصري.

 

وأضاف التقرير: إن من دلائل زيادة نفوذ وتأثير الجماعات الإسلامية الانتصار الذي حققته في الانتخابات الجامعية الأخيرة، على الرغم من أن السلطات المصرية قد منعت بعض ذوي الاتجاه الإسلامي من دخولها، وحاول التقرير أن يعزو هذا النجاح للناحية التنظيمية التي تتمتع بها هذه الجماعات.

 

إدانة:

 

أدانت حركة التوحيد الإسلامي في لبنان المؤامرة التي تحاك ضد المخيمات الفلسطينية، ودعت في بيان لها صدر مؤخرًا إلى دعم الصحوة الإسلامية التي ترفع لواء الجهاد ضد أمريكا وإسرائيل والدول الاستعمارية، كما طالبت بإيقاف الحملات المغرضة ضد التيار الإسلامي، وتشديد الضربات ضد القوات اللبنانية الكتائبية ودعم المقاومة الإسلامية في الجنوب. كما طلبت من جميع الفلسطينيين عدم الدخول في لعبة الصراع الطائفي التي تريدها أمريكا وصنائعها من أجل إضعاف الصف الداخلي وعدم الانجرار إلى معارك يريدها البعض ثأرًا لنفسه، ولو على حساب مستقبل فلسطين ولبنان والأمة كلها.

 

أمل والوطنية المزيفة:

 

كشف النقاب مؤخرًا في القدس المحتلة عن أن الجيش الصهيوني قدم مؤخرًا لحركة أمل الذي يتزعمها نبيه بري مساعدات عسكرية تزيد على عشرة ملايين دولار، من بينها مدافع رشاشة ثقيلة ومتوسطة وسيارات جيب وكميات كبيرة من الذخائر، كما عرض الجيش الصهيوني تزويد حركة أمل بأربع طائرات عمودية هجومية وقنابل نابالم وصواريخ جو -أرض، إلا أن بري رفض العرض، بحجة أن ذلك سيؤدي إلى تدهور العلاقات مع سوريا.

 

كما أفادت الأنباء أيضًا أن مسؤولًا صهيونيًا كبيرًا زار بیروت سرًا برفقة مسؤولي حركة أمل في جنوب لبنان، وعقد ثلاثة اجتماعات مع مسؤولي الحركة في مسائل تتعلق بالصراع العسكري الدائر بين أمل والمنظمات الفلسطينية.

 

والحقيقة أن التعاون الصهيوني مع حركة أمل يؤكد زيف الشعارات التي ترفعها هذه الحركة المشبوهة التي ظهرت كقوة فاعلة على الساحة في ظل ظروف الحرب اللبنانية الأهلية المعقدة.

 

في الهدف: نزيف الثروة البشرية

 

إن الغزو العسكري الصليبي لبلادنا تسبب في نزيف حاد وقاتل في ثروات الأمة الظاهرة والباطنة، أوطاننا تعرضت للسلب والنهب أيام الاحتلال وما زالت تنزف بعد الرحيل لأننا على آثار المستعمرين مقتدون وعلى نهجهم مهتدون.

 

بلاد شارفت على الهلاك وجمعيات النهب والسلب كالبنك وصندوق النقد الدوليين، وأمريكا ترفض إنقاذها بنقل دم سريع ويريدونها أن تأكل بثدييها.

 

الغزو الفكري كان أكثر دمارًا من الغزو العسكري، إذ كان النزيف في الثروة البشرية أخطر من كل خطر يخطر على البال.

 

تقول لغة الأرقام المخيفة أن 50% من الأطباء و٢٥٪ من المهندسين و١٥٪ من العلماء هجروا أوطانهم بعد أن أنفقت عليهم مبالغ طائلة في تعليمهم واستقروا في بلاد الذين استعمرونا، وما زالوا سببًا في كل نكباتنا وأحزاننا، ومن بقي منهم عاق للإسلام، فكلهم ثمرة للمدرسة الاستعمارية وضحايا للغزو الفكري.

 

أليس هؤلاء الضحايا هم الذين زينوا لكل حاكم فرد جاهل سوء عمله فرآه حسنًا؟

 

أليس هؤلاء هم الذين نظروا للظلم الاجتماعي؟

 

كيف تبنى الأوطان وثقافتنا معلبة وأطعمتنا معلبة وعلب الليل هنا وهناك تدمر كياننا؟

 

محمد اليقظان

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 639

89

الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

المجتمع الإسـلامي (العدد 639)

نشر في العدد 707

93

الثلاثاء 05-مارس-1985

المجتمع الإسلامي- العدد 707

نشر في العدد 708

96

الثلاثاء 12-مارس-1985

المجتمع الإسلامي- العدد 708