; رأي القارئ: (العدد: 1235) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (العدد: 1235)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 21-يناير-1997

مشاهدات 108

نشر في العدد 1235

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 21-يناير-1997

ردود خاصة:

• الأخ: محمد شيخ حسن :p.o. Box :44936 NAIROBI- KENGA

ونحن أيضًا يسرنا أن ننشر عنوانك لتتبادل مع إخوانك في كل مكان النصائح والإرشادات، وتتقاسم معهم الأفراح والأحزان، وتتعاون وتتواصل ليكون الجميع كالجسد الواحد.

• الأخ طارق بلعريبي- الجزائر: نشكر لك ثقتك الغالية ونعتذر عن تلبية طلبك لأننا لا نملك إلا صفحات المجلة المفتوحة لك، فإن وجدت بها ضالتك فهذا ما نريد، وإلا ففي مراجع المكتبات الجامعية والعامة مزيد لمن أراد أن يستزيد.

• الأخ: عبد الله بن سلمان الحمدي- سلطنة عمان: القاعدة الذهبية التي ننطلق منها هي أننا نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، ومن هنا فالتعاون أولى من التشاحن، والتقارب أجدى من التباعد، وندعو الله أن يلهمنا وإياك الرشد في القول والعمل.

• الأخ: الكاتب -قارئ- السعودية: قد ما ذكرته في رسالتك عن أحد الكتاب صحيحًا، لكن عندما نتعامل مع المقال لا يهمنا إلا ما يتضمنه، فإن كان فيه ما لا يتناسب مع خط المجلة اعتذرنا لصاحبه، بصرف النظر عن سماته وسيرته الذاتية.. مع تحياتنا.

تنويه

نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

شكر وتعقيب على ما نشرته المجتمع عن الرسوم المتحركة

في تاريخ 15/ 12/ 1996م استلمت رسالة من «المركز العالمي للرسوم المتحركة»، وقد أخبرني د. وسام وهبة -رئيس المركز- أنكم قد تفضلتم مشكورين باطلاعه على محتوى رسالتي التي بعثت بها إليكم أطلب إمكانية إيصالي بشركة تعالج موضوع الرسوم الكارتونية الإسلامية -لاهتمامي الشديد بهذا الأمر- بناء على ما نشر في العدد ۱۲۰۳ بتاريخ 11/ 6/ 1996م، وتقريرًا مفصلًا عن مؤسسة «ألاء» لأفلام الكرتون، الأمر الذي تتعطش له أمتنا الإسلامية منذ أمد بعيد، وقد غزت أفكار الغرب واتجاهاته عقول أطفالنا وزعزعت مبادئهم.

وقد أحببت أن أبعث برسالتي هذه لأشكر لكم اهتمامكم بالرد على طلبي، فلقد أصبح لدي الآن بارقة أمل في أن أحقق ما كان دومًا في نظري حلمًا يستحيل تحقيقه على أرض الواقع.

نادية ضرار الصباح- كلية اللغات والترجمة

- جامعة الملك سعود- الرياض- السعودية

تصويبًا لما أوردته المجتمع عن الحزب الاشتراكي اليمني من المهد إلى اللحد

أطلعني أحد طلابي الأفاضل على عدد قديم من مجلة المجتمع وهو العدد «۱۱۲۲»، الصادر في جمادى الأولى ١٤١٥هـ- حيث قرأت مقالة تتحدث عن الحزب الاشتراكي اليمني من المهد إلى اللحد. 

وقد ذكر كاتب المقال عددًا من العلماء الذين تعرضوا في اليمن للقتل والتعذيب والسحل، وكان ممن ذكر إمام مسجد «أبان» الذي ظل يتعرض لصنوف من التهديدات والعذاب، وقد ذكرت المجلة أن هذا العالم هو حسن الشاطري، والحقيقة أن العلامة حسن الشاطري هو أخي، والمتعرض هو أنا سالم بن عبد الله بن عمر الشاطري، حيث تعرضت للسجن والتهديد، إلى أن حاولت السلطة اغتيالي ولكن أنجاني الله منهم.

ولما كان من الأمانة أن تكون المعلومة المذكورة صحيحة، لاسيما وأنه قد يستعان بهذه المقالات في تدوين جزء من التاريخ، رأيت ذكر الحقيقة، وأشكر مجلتكم الغراء على عنايتها بأوضاع المسلمين في العالم .

سالم بن عبد الله الشاطري باعلوي 

المدرس برباط تريم- اليمن

اليهود ونقض العهود وخيانة لا تنتهي

عجبت لإخواننا الذين مازالوا يسعون للجلوس في مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية في حين أنها لا ترغب في ذلك إطلاقًا إلا حينما ترغب في تطبيق خطة مدروسة مع الإدارة الأمريكية بشكل خاص، والأوروبيين بشكل عام لتحقيق هدف من أهدافها التوسعية. 

لقد فرح كثير منهم بما سموه اتفاقيات أوسلو، وخرجوا من هذه الاتفاقيات وكأنهم حصدوا النصر وصنعوا المجد وأعادوا الأرض وأخذوا بثأر العرض وعاقبوا المجرم، والحقيقة هي مزيد من الاستسلام والتنازلات، مزيد من النسيان لتاريخ مملوء بالإرهاب والحقد اليهودي الصهيوني. 

وعدوا إخواننا بأن الأرض مقابل السلام بشرط مزيد من التطبيع، ووافق إخواننا وتنازلوا عن كثير من حقوق شعوب تأمل في حماية مقدساتها واستعادة أرضها، والعيش في سلام عادل، لكن لا أرض ولا سلام إنما مزيد من الاغتصاب للحقوق، مزيد من التهديدات والصلف اليهودي، ومزيد من المؤتمرات السكانية والاقتصادية لتوطيد أركان الدولة اليهودية والسيطرة على مقدرات الشعوب المسلمة.

عجيب وغريب أمر إخواننا -قالها لي صاحبي وهو يضرب كفًا بكف- لابد أنهم يعرفون اليهود معرفة تامة ويعرفون التواءهم ونقضهم لكل عهد وميثاق، ومع هذا يستمرون في مجالستهم وتصديق مقالتهم، والأدهى أننا نحن الذين نطلب مجالستهم والتفاوض معهم، فأي ضعف هذا؟ وأي دنية هذه؟ واستطرد في حديثه قائلًا: لقد خرجت لنا نحن المسلمين النتيجة من الكونترول، فقد أعلمنا الله عز وجل في قرآنه حقيقة اليهود وحقيقة غدرهم وخيانتهم ونقضهم للعهد والوعد، وأكبر من ذلك قتلهم الأنبياء، كما أرشدنا عز وجل إلى الأسلوب الأمثل في التعامل معهم، فلم لا نلتزم بما ألزمنا ربنا به؟ 

قلت لصاحبي: نعم قد صدقت ولكن تلك النتيجة التي خرجت من الكونترول وعلى رغم إعلانها من فوق المنابر وخلال الصحف والكتب لا يعلمها إلا من هم قريبون من الله وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، ومدارسة تاريخ الأمة منذ نشأتها على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسباب سقوطها، أما إخواننا فأظن -وبعض الظن إثم- أنهم لم يطلعوا على مثل هذا، وإن اطلعوا فهم يفصلون بين ما هو دين وما هو سياسة، لذا فهم يتخبطون ولن يفلحوا إلا إذا عادوا إلى حظيرتهم الإسلامية، ولينطلقوا من كونهم مسلمين، يعملون لإعلاء كلمة الله وإحقاق الحق والموت دونه، وحتى يتم ذلك فإننا بانتظار مزيد من العهود والوعود، ومزيد من نقضها وخيانتها، وحلقات المسلسل مستمرة إلى أن يحقق الله وعده ويبعث عبادًا من عباده أولي بئس شديد، لا يخافون في الله لومة لائم، يجوسون خلال الديار، ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ (الروم: 4- 5)، والله على كل شيء قدير .

عبد المنعم مطر -القاهرة- مصر

الشعوب أولًا

المظاهرات الشعبية التي شهدها الأردن مؤخرًا، والرافضة لمعرض الصناعات الإسرائيلية المزمع إقامته في العاصمة الأردنية عمان في الرابع عشر من يناير الجاري، تكشف بما لا يدع مجالًا للشك موقف شعوبنا العربية مما يسمى بـ «عملية السلام»، ومهما حاولت إسرائيل -ومعها الآلة الإعلامية الغربية- تصوير السلام على أنه قادم لا محالة، فإنها بذلك لا تخدع إلا نفسها، فعندما نجح زعماء إسرائيل في عقد «صفقة» سلام مع زعماء مصر، سرعان ما اكتشفوا أنهم كانوا واهمين، وأن السلام لم يكن إلا من جانب واحد فقط، هو جانب الصهاينة، أما الشعب المصري فلم يترك مناسبة إلا وعبر فيها عن رفضه لهذا الاستسلام.

وعندما نجح الصهاينة في ترويض ياسر عرفات وجعلوا منه شرطيًا لهم على إخواننا الفلسطينيين في غزة، ظنوا أنهم بذلك قد نجحوا أخيرًا في كتم أنفاس الانتفاضة، ولكنهم فوجئوا بمارد يخرج لهم من تحت الرماد اسمه «حماس»، وأخيرًا تأتي أحداث الأردن لترسخ هذا المعنى، وتوقظ أمريكا وإسرائيل على حقيقة طالما أغلقا عيونهما عنها، هي موقف الشعوب العربية والإسلامية الرافض لمعاهدات الخزي والعار. 

إن إسرائيل -بمعاونة أمريكا- تتعامل مع أنظمة متباينة تظن أنها تملك القدرة على ترويضها وتوجيهها الوجهة التي تريد، فمن يصلح معه الترغيب رغبته، ومن يصلح معه الترهيب رهبته، لكنها تنسى أو تتناسى دور الشعوب العربية والإسلامية فيما يجري من أحداث، وهو لعمري الدور الأهم، ومهما بلغ مكر إسرائيل فلن تتمكن من احتواء شعوبنا العربية والإسلامية التي تؤمن بنصر ربها، وتنتظر تحقيق وعده تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ (الإسراء: 7).

محمد أبو زهرة -المنصورة- مصر

اليمن.. ودول مجلس التعاون الخليجي

ترتبط الدول الخليجية بروابط عدة تدعم قضية اتحادها ضمن مجلس التعاون الخليجي، فرابطة الدين وهي أمتن الروابط يتلوها روابط الأصول الواحدة، واللغة الواحدة، والجوار والقربى، والمصير المشترك، مع احتفاظ كل دولة من هذه الدول بسياستها ووجهة نظرها تجاه بعض القضايا. 

لكن هذه الاستقلالية في وجهة النظر تجاه بعض القضايا لا تعني إفساد الود الراسخ بين هذه الدول أو زعزعة العلاقة الوطيدة بين دول وأخرى.. فهل يتفق اليمن مع هذه الدول؟

وهل يصلح أن يكون عضوًا من أعضاء مجلس التعاون الخليجي؟ 

إذا نظرنا إلى جوانب الاتفاق بين هذه الدول وإلى الجوانب الداعمة لتكتلها نجد الفكرة نفسها تنطبق على اليمن، فالدين الواحد يجمعهم، والأصول المشتركة تربطهم، واللغة الواحدة تعين على التفاهم بينهم، والحدود تقربهم، والمصير المشترك يلملمهم، وصلة القربى تمحو أي حساسيات تنشأ بينهم، وكل ما سوي ذلك زائل.

إن اليمن يعتبر عمقًا استراتيجيًا عسكريًا واقتصاديًا لشبه الجزيرة العربية بكل ما تعنيه الكلمة.

وإن التحام اليمن بهذه الدول يعني التحام الشعوب والذي هو الأهم، وبالتالي تحقق المصالح المشتركة للجميع ولو على المدى البعيد، فليجتمع اليمن ودول الخليج حول القواسم المشتركة، والرؤى الواحدة، ولتطرح القضايا المختلف عليها جانبًا دون الخوض فيها، ولتبحث كل دولة عن مصلحتها مع الأخرى، وليتم التكامل بينهما في شتى الاتجاهات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، وحتمًا ستكون الإيجابيات أكثر من السلبيات، وستطغى الجوانب الحسنة على كل شيء، وسيلمس الجميع فائدة التكتل المأمول بين دول الخليج واليمن، ابتداء من القاعدة إلى القمة، ثم إن إمكانيات معينة تحويها اليمن ستغطي العجز الموازي في دول الخليج كما سيتوفر لليمن ما يفتقر إليه مما تملكه دول الخليج -ولا أخص النواحي المالية كما قد يتصور البعض- فما هي إلا جانب يسير مقابل الكم الهائل من الجوانب الأخرى الأكثر إيجابية على صعيد شبه الجزيرة العربية.

إذن.. سيكون هناك تكامل، وستبنى على هذا الأساس مصالح مشتركة، ولكم نحن بحاجة ماسة إلى النظر إلى هذه القضية نظرة تفاؤلية مع التجاهل الشديد لكل ما يعتقد أنه سيفسد مثل هذا الاتحاد النبيل وإهمال كل توقع متشائم قد يوهن عرى المصلحة، وإذا كانت الدول الغربية تتكتل وتتكاتف لتحقيق المصالح برغم اختلاف القلوب والأهواء، فنحن أولى بهذه الميزة وأحق بالعمل من أجلها تحقيقًا لمبدأ الاعتصام بحبل الله واجتنابًا لفكرة التفرق التي لا يرضاها الله لنا .

أحمد بن ناصر بن أحمد بن ناصر

أبها- السعودية

الرابط المختصر :