; كيف تصنع من طفلك نجمًا؟ طرق تهيئة بيئة الابتكار | مجلة المجتمع

العنوان كيف تصنع من طفلك نجمًا؟ طرق تهيئة بيئة الابتكار

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر السبت 31-مايو-2008

مشاهدات 70

نشر في العدد 1804

نشر في الصفحة 59

السبت 31-مايو-2008

ذكرنا في العدد الماضي ستًا من طرق تهيئة بيئة الابتكار لدى الأطفال واليوم نتناول تسع طرق أخرى وهي:
(١٩) الانشغال بعمل ابتكاري:
الانشغال بعمل ابتكاري بحد ذاته أحيانًا يسبب مساحة كبيرة من الأفكار الجديدة.. قد تكون لها علاقة بالمبتكر الذي بين يديك، أو لا تكون.
(٢٠) تحدث دومًا عن الابتكار:
ليكن الحديث عن الابتكار والأفكار الجديدة دائمًا على لسانك بين أبنائك ومع زوجتك، ومع موظفيك وأصدقائك لتحدث دومًا المناخ الابتكاري، وتجعل عقلك وعقول الآخرين في حالة من الاستفزاز لتوليد أفكار جديدة.
(٢١) التحفيز للمبتكرين:
كلف أبناءك بعمل مجلة حائط أو نشرة شهرية فيها المبتكرات الجديدة في العالم، مستفيدين بذلك مما ينشر في مواقع الإنترنت حتى توزع هذه النشرة بين الأصدقاء والأقارب.

(٢٢) الاحتضان:
وهو احتضان الأفكار الجديدة، ورعايتها، ودعمها معنويًا وماليًا، حتى وإن بدت تافهة في بداية الأمر، سواء كان ذلك من الطفل في البيت، أو الطالبة في المدرسة، أو العامل في المصنع.
(٢٣) الدعم المالي:
فالمال عصب الحياة، وكثير من الأفكار الجديدة يقف المال حجر عثرة في طريقها، فتموت مع صاحبها، دون أن ترى النور. وكم من صاحب فكرة جديدة لم يجد الدعم المالي والبيئة المساعدة لابتكاره فهاجر من بلده ليجد ابتكاره النور في بلد لا يمت له صلة في دين ولا لغة بسبب وجود الدعم المالي؛ فلا تبخل على أبنائك في دعم ابتكاراتهم.
(٢٤) الإدارة المركزية:
لا تكن في بيتك مركزيًا، وحاول دائمًا بث روح الشورى وتبادل الآراء والتصويت في كل شيء ؛ فإن ذلك من شأنه أن يفتح الباب واسعًا لتحريك أجواء الابتكار، وتوليد الأفكار الجديدة.

(٢٥) الحرية الزمنية:
فالضغط الزمني لا يمكن أن يساعد على توليد أفكار جديدة.
بينما إعطاء فترة زمنية كافية من شأنه إعطاء نتائج أفضل.
(٢٦) الإعطاء المتكرر للفرص:
فقد يفشل الطفل في إيجاد فكرة جديدة، أو تطوير عمل ما، فلابد من إعطائه فرصة تلو فرصة ليحاول مرة تلو الأخرى لإيجاد أفكار جديدة. 
(٢٧) الصدمة:
من أبرز العوامل المساعدة على توليد الابتكار الصدمة القاسية بسبب بعض أنواع البلاء (خسارة في تجارة، أو طرد من العمل، أو فشل في النجاح، أو اكتشاف خيانة صديق، أو من يثق به.. إلخ)، يقول «روجرفون» في صفحة ١٢ من كتابه (الصدمة في أحد جوانب الرأس) هذه الصدمات لها شيء واحد مشترك.. ألا وهو أن ترغمك على الأقل في تلك الأثناء على التفكير بشيء مختلف ومن ثم فإن القائد الذكي هو الذي يستطيع توظيف طرق الصدمة لتحريك الآخرين لتوليد أفكار جديدة.

الرابط المختصر :