; فوج ياباني جديد يدخل الإسلام | مجلة المجتمع

العنوان فوج ياباني جديد يدخل الإسلام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1975

مشاهدات 79

نشر في العدد 245

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 15-أبريل-1975

واجب الدعم المالي وابتعاث الدعاة

أعلن 300 ياباني - في أواخر مارس الماضي وأول إبريل الحالي- أعلنوا إسلامهم ودخلوا في دين الله أفواجًا تحت إشراف الدكتور فتاكي، ونحمد الله عز وجل أن هدى للإسلام هذا الفوج الجديد مــن الناس.

 والمسلم لا يُسر بشيء مثل سروره بإنسان يدخل تحت راية التوحيد، وينتظم في موكب المؤمنين. فقد انقطع الوحي وختمت النبوة وانحصرت هداية الله ودينه في الإسلام الحنيف فلا ينجو إنسان إلا بهذا الدين الحق.

إن الإسلام يواصل مسيرته الميمونة رغم تقصير أهله، ورغم الإمكانات البشرية والمادية التي رصدها مجلس الكنائس العالمي ومنظمة أحبار اليهود والمؤسسات الشيوعية للتوجيه العقائدي.. للصد عن سبيل الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ. (الأنفال: 36).

 إن الاندفاع الذاتي للإسلام بقوة الحق.. ويسر المبادئ مكنه من أن يمتد هنا وهناك.

 إن إسلام 300 ياباني خير عظيم. والفرحة بإسلام هؤلاء الإخوة تقترن بواجب كبير ومسئولية كبيرة.

  • واجب الدعم المالي.. لتيسير أماكن العبادة وأداء الشعائر الجماعية لهؤلاء المسلمين ولتشييد المراكز الثقافية وبناء المدارس لأبنائهم وبناتهم.

«والمجتمع» تناشد كل مسلم قادر على الإنفاق، وتفرد للدول العربية النفطية.. الكويت والسعودية ودولة الإمارات وقطر والجزائر وليبيا، تفرد لهذه الدول نداء خاصًّا تناشدهم فيه أن يبذلوا الأموال بسخاء لدعم مسلمي اليابان.

وتتلو عليهم قول الله جل شأنه: ﴿وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ (الحديد: 7).

 وواجب ابتعاث الدعاة الإسلاميين لتثبيت مسلمي اليابان الجدد على الإسلام وتفقيههم فيه، وعلاج المشكلات التي تواجههم من أول الطريق حتى يتمكنوا من المضي في حياتهم الإسلامية الجديدة بسكينة نفس ودقة فقه.

 لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبتعث الدعاة إلى كل أرض يسلم فيها إنسان، وكان مبعوثه إلى المدينة مصعب بن عمير رضي الله عنه.

ولا بد من اختيار الدعاة الممتازين فاليابان بيئة تكتنفها عقائد وثنية من جهة وتهجم عليها الحياة الحديثة من جهة أخرى.. ومن هنا لزم اختيار الدعاة المهرة القادرين على قيادة السفينة بحصافة بين هذه الأمواج والعواصف. 

على الأزهر واجب ابتعاث الدعاة.

 على رابطة العالم الإسلامي واجب ابتعاث الدعاة.

 وعلى الدعاة أن يعرضوا أنفسهم للقيام بهذه المهمة فإذا قصرت الحكومات في تغطية نفقاتهم.. ومعيشة من يعولون.. تركزت مسؤولية التقصير في هؤلاء الحكام.

الرابط المختصر :