; بريد القرّاء (901) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القرّاء (901)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1989

مشاهدات 59

نشر في العدد 901

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 24-يناير-1989

    • متابعات

    *انتصار الانتفاضة

    النصر في الميزان الإلهي ليس معناه هزيمة العدو واندحاره فقط، وإنما ثبات المؤمنين وصبرهم على الحق يعتبر نصرًا أيضًا وإن قتلوا دون ذلك.

    وهكذا تنتصر الانتفاضة وتستمر وتتصاعد... تشق طريقها في سبيل الله لتحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر... وتثبت للعالم والتاريخ أننا أمة لا تعرف الهوان.

    بدر سعد الرميضي

    الكويت

    ***

    *من هو علي بوتو؟

    ولد علي بوتو سنة 1928، لأب إقطاعي في السند، ودخل مدرسة الكاتدرائية «الكنيسة» في بمباي، ثم أكمل تعليمه في كاليفورنيا ولندن، وعاد ليمارس مهنة المحاماة... عرف عنه حب التقرب من الساسة وأصحاب النفوذ، وحضور حفلات الخمر والقمار، والحرص على التعرف إلى جنرالات الجيش - تولى منصبًا وزاريًا في وزارة أيوب خان، مع حرص شديد للوصول إلى السلطة بأي ثمن... استغل حرب باكستان مع الهند التي انتهت بفصل باكستان الشرقية «بنغلاديش» ليقطف ثمرة جهوده، حيث كان أحد المتآمرين في عملية الانفصال كما صرح بذلك الجنرال يحيى خان رئیس باكستان آنذاك، ومن أقواله في مؤتمر صحفي «إن السياسة لا تعرف الأخلاق ولا الثبات على المبادئ»..

    وحينما تسلم الحكم قتل المئات من الشباب المسلم، وبلغ عدد المعتقلين مائة ألف... وكان ممن قتلهم النائب نظير أحمد، ورئيس حزب الوحدة «خواجة وفيق» والسياسي «قصوري»، الذي حكم على علي بوتو من أجله بالإعدام، وخلال سنوات حکمه واجه معارضة شعبية وإسلامية قمعها بالحديد والنار، وقد تحالفت ضده جماهير الشعب مطالبة بإسقاطه وتحكيم الشريعة في باكستان، فكان مجيء الجنرال محمد ضياء الحق تلبية لتلك الدعوة الملحة، بعد أن أصبح الإسلام في خطر.. وقد نفذ فيه ضياء الحق حكم الإعدام بعد محاكمة إدانته جزاء على جرائم القتل التي أمر بها ونفذها.

    عباس محمد أمين

    الدمام - السعودية

    ***

    *كتب بحاجة للرقابة!

    في إحدى الأيام ذهبت إلى إحدى مكتبات الجمعية العمومية لأشتري بعض حاجياتي ففوجئت بكتابين في داخل المكتبة، الأول كان اسمه مئة سؤال وسؤال حول الجنس أما الثاني فاسمه حياتنا الجنسية، وإني حين تصفحت هذين الكتابين وجدت صورًا خليعة حيث إن الصور كأنها تدعو الشخص القارئ لممارسة الجنس! هذا الكتاب إذا وقع بين يدي فتى أو فتاة في سن المراهقة فإن هذا الكتاب سوف يحطم حياته النفسية والخلقية فأين الرقابة على هذه الكتب الضارة على شبابنا وفتياتنا؟

    أبو يوسف المطيري

    الصليبخات / الكويت

    ***

    *هل يجوز شرعًا؟

    أريد أن أسأل علماء الإسلام هل يجوز أن يميز بين المسلمين في الراتب والإجازة والحقوق لمجرد أننا من جنسية معينة؟ رغم أن الله قد ساوى بين الناس وجعل الأفضلية للتقوى؟ أنا لا أقصد دولة معينة، ولكن في معظم الدول العربية، فمثلًا الدولة التي أعمل فيها تعطينا ثلث الراتب وليس لنا إجازة اضطرارية مع أن أبناء البلد لهم عشرة أيام، كما أن إجازة الأمومة لنا 45 يومًا وبنات البلد 60 يومًا.

    أما في حالة وفاة الزوج فالأجنبية ليس لها عدة، أما ابنة البلد فلها أربعة أشهر وعشرة أيام، فهل هذا من الشرع؟

    وعند العلاج في المستشفيات لا يحق لنا العلاج فيها حتى حالات الإسعاف الضرورية.

    فهل يعامل المسلم بهذا الشكل لمجرد أن الجنسية تختلف؟ وهل يجوز هذا شرعًا؟

    أختكم - س. ع

    فلسطين / نابلس

    المحررومنا إلى علمائنا الأفاضل للإجابة على أسئلة الأخت القارئة.

    ***

    *الصومال ومآسيه!

    إن الصومال عبر تاريخه الطويل كان وما زال حصنًا حصينًا للإسلام في القرن الأفريقي، بل وفي كثير من بلدان قارة أفريقيا.

    والصوماليون هم الذين وقفوا أمام الصليبيين في القرن الأفريقي بهجماتهم المتعددة وكل ذلك سجل في التاريخ، ﴿ فِي كِتَابٍ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى﴾ (طه: 52).

    ولكن ماذا حدث؟؟

    حدث لهذا الشعب ما حدث لكثير من دول عالمنا الإسلامي والعربي من تفريط لدينهم ولحضارتهم وترك لقيم الإسلام وأخلاقه، وضياع لشباب الإسلام، وإفسادهم، كل ذلك ما هو إلا من باب قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ (طه: 124).

    تركوا الإسلام وسماحته، وتحللوا عن أخلاقيات لا إله إلا الله، ومن هنا جاء بعض «المثقفين» إلى الشعب الصومالي بمبادئ غريبة عنهم، وأفكار سخيفة لا يرضى عنها الشعب بحال من الأحوال.

    عبد الرحمن سليمان البشير

    السعودية / الرياض

    ***

    *الجهاد بالقلم

    الجهاد بالقلم من أنواع الجهاد المعروفة والتي لها شأن عظيم في هذا الزمان فكما يكون الجهاد بالسيف يكون أيضا بالقلم، والجهاد بالقلم مطلوب من الكتاب والصالحين للرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام بين الفينة والفينة.

    إبراهيم الشتري

    السعودية – الرياض

    ***

    *نظرة حول الإعلام الإسلامي!

    إن مهمة الإعلام الإسلامي هي شحذ الهمم والدفع نحو العمل الإسلامي، ولكن على أن يكون هذا العمل واع ومدرك لمشكلات الواقع والدعوة لذا فعلى الإعلام الإسلامي أن «لا يكون تشجيعيًا فقط»، بل عليه أن يبين المشاكل المتواجدة على الساحة والخلافات بين الدعاة وبين مختلف التيارات الإسلامية وعمق هذه الأخطاء وخطرها على الدعوة وما تسببه حاليًا من ضرر.

    مما نلحظه لدى غيرنا من الأمم في عصرنا الحاضر هو تشخيصهم لأمراضهم وعللهم وتحليلهم لها كما لو كانوا دعاة مسلمين ولكن المعالجة لديهم تكون وفقًا لعقائدهم الفاسدة وللمحافظة على مصالحهم مما يزيد المشاكل تعقيدًا وليس أدل على اعتمادهم على الصراحة من أننا إذا أردنا أن نستقي معلومات عن الأزمة في العالم الإسلامي سواء المجاعة أو الحرب أو البطالة... نستقيها من المصادر الغربية ونراهم يحللون الأسباب والدوافع لذلك ويذكرون الأرقام والإحصائيات الدقيقة ولكنهم لا يتصورون معالجة للأزمة خارج أستاذيتهم وسيطرتهم، ودليل آخر على الصراحة المتبعة لدى الأعداء هو الدراسة التي أعدها مجموعة من العلماء اليهود حول الانتفاضة ونشرتها مجلة المجتمع، هذه الدراسة التي ربما فاقت في أهميتها - مع تعمدها إغفال هوية الانتفاضة وحركة حماس - دراسات الكثير من الدعاة والصحفيين الإسلاميين.

    أ. ح

    صوفيا / بلغاريا

    ***

    *مقبرة الروس في أفغانستان!

    تصورت روسيا أنه في خلال 48 ساعة سوف تضيف إلى ممالكها مملكة أخرى... فأرسلت الجيوش تلو الجيوش، ولكن الله خيب ظنها فقد أرهق المجاهدون دماء قطعانهم، ولما استيأست وتأكدت ألا منقذ عادت إلى مكرها، فأشاعت ما اعتقدت أن منه المنفذ لبث سمومها فلعلها تخلخل بنيان المجاهدين المرصوص، فكم كانت دهشتها وهي ترى أن الفولاذ أو الصخر قد يلين أمام مطارقها ولا يلين بنيان المجاهدين، فآمنت أن لا سبيل إلى ذلك، وخير لها أن تطرب على مسارحها وتحكم ممالكها من أن تتجرأ على غيرها.

    ففي مهبط الوحي بوادر الاستقلال تلوح في الأفق..

    فلله در فتية آمنوا بربهم فكتب لهم النصر على عدوه وعدوهم.

    • محمد فيصل الفيصل / المجمعة

    ***

    *طفل وحجر*

    رأيته بأم عيني يحمل حجرًا بيده... يرميه بكل قوته.. طفل في الرابعة.. في الخامسة.. في السادسة!! إنه في كل سني الطفولة... نظرت إلى وجهه... رأيت فيه عزة عمر وحزمه، وتخطيط خالد وشجاعته، وجرأة ضرار وإقدامه.

    تقدمت منه، وسألته، ما اسمك يا فتى؟

    _ اسمي محفور على تراب هذه الأرض... على غيوم سمائها... على أوراق أشجارها... على دموع نسائها... على لحى شيوخها... إن اسمي عمر وخالد وصلاح الدين، أو سمني كيف شئت فأنا لا أعرف لي اسمًا غير أني ابن هذه الأرض.

    علي عامر شملاوي

    أربد – الأردن

    ***

    *لماذا الخوف من الإسلاميين؟!

    المراقب لما يجري على الساحة العربية والإسلامية والدولية، هذه الحملة الظالمة الشرسة، المخطط لها دوليًا ومحليًا ضد الحركة الإسلامية أو ما عرف - بالصحوة الإسلامية - ومن كافة القوى والاتجاهات وما صاحب ذلك من وسائل القمع والمطاردة والتضييق في الرزق والعمل.

    ولا يخفى على أحد أبعاد هذه الحملة التي تستهدف «الإسلام» ذاته، ممثلًا «بالدعاة الإسلاميين» بحجة أنهم متطرفون يريدون تسييس الإسلام!!

    وإن مما يزيد هذه الحملة شراسة ما يراه المخططون الكبار والمنفذون الصغار من المتنفذين والمنتفعين من أحزاب واتجاهات فكرية وعقائدية يسارية وعلمانية من نتائج عكسية تتمثل في المظاهر التالية:

    1.  ازدياد قوة التيار الإسلامي كمًا وكيفًا في كافة القطاعات والمجالات في المجتمع بين الذكور والإناث، وبالأخص الشباب.

    2.  تغلغل التيار الإسلامي في أوساط المثقفين من العلماء والمفكرين في شتى التخصصات العلمية.

    3.  ثبات الإسلاميين رغم المعاناة والابتلاء التي ما زادتهم إلا صلابة ونقاء وتميزًا، وطهرت الصف من الانتهازيين وضعاف الإيمان.

    4.  انحسار تيارات التغريب والتبعية من يسارية وعلمانية وحزبية.

    5.  الثقة التي نالها التيار الإسلامي في أوساط المجتمع باعتباره يمثل أصالة هذه الأمة، والسد المنيع في وجه الفساد، والانحراف، وسياسات الاحتواء والتبعية.

    6.  انكشاف حقيقة الأنظمة والمنظمات والاتجاهات الحزبية والفكرية على حقيقتها، وسقوط شعاراتها التي خدعت وضللت الكثيرين في غفلة من المسلمين.

    7.  الإسلام أمل الأمة المسلمة في النهوض من كبوتها، مثلما هو أمل الإنسانية قاطبة في خلاصها من شقائها ومآسيها.

    أبو بلال

    قطر / الدوحة

    ***

    • نحن نجيب

    *قرارات مجلس الأمن!

    • الأخ عبد الله أبو زيد – الفلبين

    بعث سائلًا: كثيرًا ما نسمع ونقرأ الأخبار والتصريحات التي تدور حول قرارات مجلس الأمن منها قرار رقم 242 وكذلك 338 ... لذا أرجو منكم إعطائي فكرة عن هذين القرارين ونصهما إن أمكن ذلك... وجزاكم الله خيرًا.

    المجتمع: قرار مجلس الأمن رقم 242، هو قرار أصدره مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 22 تشرين الثاني - نوفمبر 1967، وجاء تعبيرًا عن الخلل الخطير في ميزان القوى في الصراع العربي - الإسرائيلي، وهو الذي لا شك كان نتيجة الهزيمة التي مني بها العرب في الحرب العربية - الإسرائيلية الثالثة «حزيران - يونيو 1967»، وقد جاء هذا القرار كحل وسط بين عدة مشاريع، قرارات طرحت على النقاش بعد الحرب ومن أبرزها مشروع القرار السوفياتي والأمريكي، وذلك تفاديًا لإقدام أي من الدولتين الكبيرتين على ممارسة حق النقض.

    وفيما يلي النص الحرفي لهذا القرار الذي ما يزال في صلب كل المفاوضات والمساعي الدولية والعربية لإيجاد حل للصراع العربي - الإسرائيلي.

    إن مجلس الأمن... إذ يعبر عن قلقه المستمر للموقف الخطير في الشرق الأوسط.

    • يؤكد عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب، والحاجة إلى سلام عادل ودائم تستطيع أن تعيش فيه كل دولة في المنطقة.
    • ويؤكد أيضًا أن جميع الدول الأعضاء عندما قبلت ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالتصرف وفقًا للمادة الثانية منه.

    1.  يعلن أن تطبيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط، وهذا يقتضي تطبيق المبدأين التاليين

    أ- انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها «في النص الإنكليزي: «من أراض احتلتها» في النزاع الأخير.

    ب- أن تنهي كل دولة حالة الحرب وأن تحترم وتقر الاستقلال والسيادة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل دولة في المنطقة وحقها في أن تعيش في سلام في نطاق حدود مأمونة ومعترف بها متحررة من أعمال القوة أو التهديد بها.

     

    2- ويؤكد المجلس الحاجة إلى:

    أ- ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية في المنطقة.

    ب- تحقيق تسوية عاجلة لمشكلة اللاجئين.

    ج- ضمان حدود كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسي عن طريق إجراءات من بينها إنشاء مناطق منزوعة السلاح.

    3- يطلب من السكرتير العام أن يعين ممثلًا خاصًا إلى الشرق الأوسط لإقامة اتصالات مع الدول المعنية بهدف المساعدة في الجهود للوصول إلى تسوية سلمية ومقبولة على أساس النصوص والمبادئ الواردة في هذا القرار.

    4- يطلب من السكرتير العام أن يبلغ المجلس بمدى تقدم جهود المبعوث الخاص في أقرب وقت ممكن.

    أما قرار مجلس الأمن رقم 338 

    فهو قرار صادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بتاريخ 22 تشرين الأول - أكتوبر 1973، ويدعو إلى وقف إطلاق النار على كافة جبهات حرب أكتوبر والدعوة إلى تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه، وهذه فقرات هذا القرار: -

    إن مجلس الأمن:

    1.  يدعو جميع الأطراف المشتركة في القتال الدائر حاليًا إلى وقف إطلاق النار بصورة كاملة، وإنهاء جميع الأعمال العسكرية فورًا في مدة لا تتجاوز 12 ساعة من لحظة اتخاذ هذا القرار، وفي المواقع التي تحتلها الآن.

    2.  يدعو جميع الأطراف المعنية إلى البدء فورًا بعد وقف إطلاق النار بتنفيذ قرار مجلس الأمن 242 (1967) بجميع أجزائه.

    3.  يقرر أن تبدأ فور وقف إطلاق النار وخلاله، مفاوضات بين الأطراف المعنية تحت الإشراف الملائم بهدف إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.

    تبنى المجلس هذا القرار في جلسته رقم 1747 - بـ 14 صوتًا مقابل لا شيء، وامتناع الصين عن التصويت.

    مع القرار: أستراليا، النمسا، فرنسا، غينيا، الهند، إندونيسيا، كينيا، باناما، بيرو، السودان، الاتحاد السوفياتي، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، يوغسلافيا.

    ***

    • ردود قصيرة
    • الأخت الفاضلة قطر الندى - اليمن

    عفا الله عما سلف.. واجتهدي في العبادات والطاعات... ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.. وحاولي نسيان ما مضى.

    ونسأل الله لك التوفيق والثبات.

    ***

    • الأخ الفاضل غندوقة السعيد - الجزائر

    جزاك الله خيرًا على الصور الجميلة، مع خالص تمنياتنا لك بالتوفيق.

    ***

    • الأخ الفاضل محمد فهد الناصر - الرياض

    اترك هذه العادة السيئة واقلع عنها، واغضض من بصرك، وعليك باستشارة أحد المشايخ الثقات.

    وافتح صفحة جديدة في حياتك بالبحث عن الزوجة والمرأة الصالحة إن استطعت... وفقك الله وهداك إلى الطريق المستقيم.

    ***

    • الأخ الفاضل ناجي صبيح - جدة

    شكرًا لك على شعورك الطيب... أما بخصوص الكتاب فبإمكانك مراسلة المكتبات الإسلامية في الكويت أو المملكة العربية السعودية للحصول عليه.

    وفقك الله ورعاك.

    ***

    • الأخت الفاضلة نجدية الخالدي - الرياض

    بخصوص زيادة صفحات المجلة فقد أصبحت المجلة في 66 صفحة... أما اقتراحاتك الطيبة فنأمل أن تتحقق في القريب العاجل إن شاء الله.

    ***

    • الإخوة الأفاضل في «جبهة الإنقاذ الإسلامية» - لبنان

    لا شكر على واجب... نسأل الله أن يوفقكم في مسيرتكم الطيبة على أرض لبنان.. وأن تكونوا عونًا وسندًا للمسلمين هناك... مع خالص تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد.

    ***

    الأخ الفاضل عبد الله العواضي - السعودية

    ارجع إلى أهلك إن كان باستطاعتك ذلك.. وفقك الله ورعاك.

    ***

    • الأخ الفاضل أبو عبيدة الشامي - الرياض

    نشكرك على المتابعة ... والله ينتقم من كل جبار ظالم.

    ***

    • الأختان الفاضلتان هيفاء الأحمدي - مكة المكرمة

    وابتسام إبراهيم المجادي - الأردن

    المجلة تكتب كلما وصلتها أخبار المجاهدين في الفلبين وقد كتبنا كثيرًا.

    أما بالنسبة للأعداد القديمة للمجلة فبإمكانكما الحصول عليها من قسم الاشتراكات في المجلة، وذلك بدفع قيمتها وأجرة البريد.

    أما بخصوص عنوان الأستاذة الداعية زينب الغزالي فهو كالآتي:

    جمهورية مصر العربية

    17 شارع الفريق حلمي المصري

    ألماظة - القاهرة

    زينب الغزالي الجبيلي

    أما بالنسبة للشيخ العوضي فهو متوقف عن الخطابة ويكمل دراسته الشرعية.

    ***

     

الرابط المختصر :