العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1926
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-نوفمبر-2010
مشاهدات 84
نشر في العدد 1926
نشر في الصفحة 6
السبت 06-نوفمبر-2010
نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي من ٢٦ - ٢٨ أكتوبر الماضي..
ملتقى الأقصى الثاني عشر يطالب بدعم صمود المقدسيين في مواجهة الاحتلال
كتب: محمد المسباح
· د. عبد الله المعتوق: القدس أمانة في أعناق المسلمين إلى يوم القيامة ومن واجبهم الدفاع عنها.
· الشيخ محمد ولد الددو: الاحتلال الصهيوني سرطان في جسد أمة الإسلام.
نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي ملتقى الأقصى الثاني عشر في الفترة من ٢٦ - ٢٨ أكتوبر الماضي بمقر الجمعية بالروضة تحت شعار «ملامح مشروع التهويد في القدس» برعاية د. عبد الله المعتوق رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وزير الأوقاف الأسبق.
تحدث في الملتقى مفتي الأقصى الشيخ عكرمة صبري، والشيخ محمد ولد الددو الداعية الإسلامي الموريتاني المعروف، ود. محسن صالح مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات وحسام الغالي المنسق العام لرابطة «شباب لأجل الأقصى»، وإبراهيم العجمي ممثل جمعية الإصلاح.
وقد وصف د. عبد الله المعتوق المسجد الأقصى المبارك بأنه درة المساجد والمقدسات الإسلامية، ومكانته العزيزة هي التي تدعو إلى أن ندق ناقوس الخطر إزاء ما تتعرض له مدينة القدس المباركة لأشرس حملة تهويدية منذ احتلالها في عام ١٩٦٧م.
وأشار إلى أن أعمال التهويد تسارعت في الآونة الأخيرة، وتزامنت مع مجموعة إجراءات إدارية على جميع الأصعدة لشرعنة هذه الممارسات.
وقال : لقد شاءت الإرادة الإلهية أن يرتبط المسجد الأقصى بعقيدتنا ارتباطاً وثيقاً، وأن يكون له ذكريات عزيزة وغالية على نفوس المسلمين، ومكانة مرموقة وخالدة في وجدان الأمة الإسلامية وضميرها، حيث أراد الله سبحانه أن يكون الإسراء بالرسول ﷺ إلى المسجد الأقصى وصلاً للحاضر بالماضي وتقديراً لمنزلة هذه البقعة المباركة التي ظلت أمداً طويلاً تشع منها الهداية، وتهبط في رحابها النبوات، قال تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1).
ولفت د . المعتوق إلى أن فكرة تكوين مدينة «أورشليم» تتصدر لائحة أولويات القادة الصهاينة في المرحلة الراهنة، وإن المتابع لما يجري في القدس يلاحظ أن سيناريوهات عدة تسعى إلى طمس هوية القدس العربية الإسلامية، والعمل على تكريس الوجود اليهودي في المسجد ومحيطه، عبر الإقتحامات المتكررة، وتدشين العديد من الكنس، وبين أن هذه السياسات تمتد إلى تفريغ الأحياء الفلسطينية المحيطة بالمسجد الأقصى من سكانها بطرق شتى والأخطر هو محاولات تهويد السكان الفلسطينيين أنفسهم، حيث تقوم وزارة المعارف «الإسرائيلية» بتدريس مناهج تعليمية الهدف منها تزييف حقائق التاريخ والجغرافيا والهوية والدين، هذا إلى جانب إستراتيجية مصادرة أراضي المقدسيين وتطويقهم بجدار الفصل العنصري الذي أستقطع به الكيان الصهيوني أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية كإحدى الأدوات الفاعلة في تفعيل إستراتيجية التهويد .
وأوضح أن مدينة القدس المباركة ستظل لها مكانتها المرموقة في ضمير الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وهي أمانة في أعناق جميع المسلمين إلى يوم القيامة، ومن واجبهم الدفاع عنها والذود عن حماها.
دور كبير
من جهته، قال مفتي الأقصى الشيخ عكرمة صبري:
إننا في فلسطين نثمّن الدور الكبير الذي تقوم به الكويت حكومة وشعباً في دعمهم للقضية الفلسطينية، فهو أمر ليس غريباً على الشعب الكويتي الذي استقبل طلائع المعلمين الفلسطينيين في عام ۱۹۲۰م، مؤكداً أن جمعية الإصلاح ورئيسها عبدالله المطوع يرحمه الله كان له دور مهم في دعم القضية الفلسطينية.
وأضاف: إن العدوان الصهيوني أصبح متسارعاً في عدوانه على الأرض والبشر حتى أصبح الأمر خطراً لا يحتاج إلى إطالة أو تسويف في مواجهته، مشيراً إلى أن مدينة القدس شأنها شأن مكة المكرمة والمدينة المنورة، فهي بوابة الأرض إلى السماء، ولهذا فإنها أمانة في أعناق المسلمين جميعاً، مشيراً إلى أن المسؤولية لا تسقط عن المسلمين جميعاً لأن ما يحدث فوق طاقة المرابطين في القدس، ولهذا فإن الأمانة ثقيلة وتحتاج إلى من يحملها ونقول: هذا لشد العزائم لا لتحبيطها .
وبدوره، قال الشيخ محمد ولد الددو: إن القضية الفلسطينية أصبحت اليوم قضية الوحدة التي أجمعت عليها الأمة وأتفقت آراؤهم على ضرورة تحريرها، وإن المسجد الأقصى أمانة في أعناق قادة الأمة والعلماء المجاهدين وأبناء هذه الأمة التي باتت تتنادى من مشارق الأرض ومغاربها لنصرة الأقصى كلما دعت الحاجة إلى هذه النصرة.
وأضاف: أن الاحتلال الصهيوني زرع في قلب الأمة الإسلامية، وبات هذا السرطان ينهش فيها، وذلك لحكمة يعلمها الله عز وجل، ولهذا فإن من الواجب على الأمة الصبر والعمل على إزالة هذا السرطان الذي لا نريد أن يبقى في قلب الأمة، مؤكداً أن لجمعية الإصلاح دوراً كبيراً في تنظيم هذه الملتقيات التي تذكر الأمة وشبابها بهذه القضية المهمة بالنسبة لنا والعزيزة على قلوبنا.
تجربة الإنسانية
ومن جانبه، ألقى إبراهيم العجمي كلمة جمعية الإصلاح الاجتماعي
وقال فيها: لقد دأبت الجمعية على إقامة هذا الملتقى السنوي بهدف التذكير بهذه القضية المهمة، لما يعانيه شعب فلسطين تحت نير اليهود وأعوانهم؛ لأن فلسطين أكثر من أرض، وأعظم من مدينة، وأهم من عاصمة.. إنها كل ذلك وأكثر، فهي جزء من عقيدتنا وهي القضية العصية على النسيان دارت من حولها رحى التاريخ وفيها رويت قصة الحضارة، وتراكمت تجربة الإنسانية لتعطيها وجهاً عربياً إسلامياً لا يقبل التشويه.
وتابع العجمي: لقد نجح أهلنا المقدسيون خلال ٤٣ عاماً في الذود عن مدينتهم، وحمايتها في وجه هجمات التهويد المتتالية، معتمدين في ذلك على الله سبحانه وتعالى ثم على ذاتهم، ومضحين بكل ما ملكوا من أموال وأنفس واليوم ومع إشتداد الهجمة لم يعد يمكن لأهلنا المقدسيين أن يصمدوا وحيدين في وجه عاصفة الاحتلال التي تستهدف إقتلاعهم من أرضهم، لذا كان واجباً على كل عربي ومسلم وحر في هذا العالم أن ينصرهم ويقف معهم في مواجهة المحتل.
من هنا كانت الدعوة لإقامة ملتقى الأقصى الثاني عشر كي نسهم جميعاً في حشد الطاقات واستنهاض الهمم لوقف إعتداءات المحتل المتلاحقة على مدينتنا المقدسة، ولنزرع في وعيه أن حربه في القدس حرب خاسرة مهما اشتدت وطال أمدها .
وبدوره، حذر د. محسن صالح من أن هناك ۱۳ نفقاً تم الانتهاء منها أسفل المسجد الأقصى، إضافة إلى ١٢ آخر قيد الإنشاء، الأمر الذي يدلل على النوايا التي يبيتها العدو لهدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم.
وأكد د. صالح أن المشروع الصهيوني في فلسطين يرفض التعامل مع الآخر، مشيراً إلى أنه لا يعترف بوجود الشعب الفلسطيني ما يمثل قمة الخطر.
وقال صالح: إن هذه الأرض لم تنعم بالعيش السلمي إلا من خلال الحكم الإسلامي عليها لأن ديننا يقبل التعايش مع الآخر، حتى أتى مشروع التهويد الكامل والشامل الذي تواجهه الأرض المقدسة.
ولفت إلى أن العام الماضي شهد اعتداءات عدة على المسجد الأقصى فاقت بكثير ما قام به الكيان الصهيوني خلال الأعوام السابقة وهو ما يأتي ضمن خطة محكمة للسيطرة على منطقة المسجد الأقصى بالكامل، مؤكداً أن «الإسرائيليين باتوا يحيطون المسجد بأحزمة من التهويد بهدف طمس هويته وتهويده، حتى بلغت الأحياء اليهودية ما يقارب ۱۷ مستوطنة، إضافة إلى ٢٠٠ ألف يهودي يقطنون القدس.
مواجهة منفردة
ومن ناحيته، قال حسام الغالي: إن اليهود يسعون لتحويل القدس إلى عاصمة لهم من خلال إلغاء المدينة المسلمة وتخفيض أعداد المسلمين المقيمين فيها، مشيراً إلى أنهم يقدمون الدعم السياسي الكامل لهذا المشروع الذي انطلق في ظل صمت أمريكي وأوروبي.
ولفت إلى أن دولة الاحتلال قدمت ٨٥٧ مليون دولار أمريكي لبلدية القدس بهدف تمكينها من إنجاز مشروع التهويد الذي من المفترض أن يطال الأقصى ويلغي هويته العربية ولا سيما في ظل الأعداد المتزايدة للمسلمين الأمر الذي يتعارض مع مخططاتهم.
وأشار إلى إكتفاء الدول العربية بالتنديد والاستنكار، وهو ما جعل الأمر بحاجة إلى الدعم الخارجي لأن هذه الحال تركت الفلسطينيين يواجهون المخططات بشكل منفرد، مبيناً أنه حتى «صندوق القدس» الذي تم إقراره من قبل جامعة الدول العربية لم يأت بثمار إيجابية .
على هامش الملتقى.. الشيخ عكرمة صبري : أطالب البنك الإسلامي للتنمية بشراء العقارات المهددة بالضياع في القدس
خلال زيارته للكويت تابع الشيخ عكرمة صبري مفتي الأقصى عدة فعاليات ومارس عدداً من الأنشطة خلاف مشاركته في ملتقى الأقصى الثاني عشر.
فقد ألقى الشيخ عكرمة صبري خطبة الجمعة بمسجد «سبيكة» بمنطقة حولي: دارت حول القضية الفلسطينية وكيفية نصرة المسجد الأقصى المبارك، وبعد الخطبة تفاعل الجمهور مع الشيخ وحاوروه بعدة أسئلة، كما زار الشيخ عدداً من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية.
وفي تصريح خاص لمجلة «المجتمع»، قال الشيخ عكرمة صبري: نحن نثمن جهود جمعية الإصلاح الاجتماعي التي تعقد سنوياً هذا الملتقى لنصرة الأقصى، ونأمل أن تحذو حذوها المؤسسات الأخرى في العالم العربي والإسلامي، وكذلك نأمل من مندوب الكويت في البنك الإسلامي للتنمية أن ينقل للبنك ضرورة تركيزه على جهود شراء العقارات المهددة بالضياع وكذلك شراء أراض لبناء مشاريع إسكانية عليها، فالبنك يمثل الدول العربية جميعها ومن حقها أن تطالب بمثل هذه المطالب.
لجنة التعريف بالإسلام كرّمت ٣٦٣ من المهتدين الجدد
كتب: جمال الشرقاوي
· جمال الشطي: ۸۹۷ مهتدياً أشهروا إسلامهم خلال رمضان الماضي.
أقامت لجنة التعريف بالإسلام حفلاً لتكريم المهتدين الجدد الذين أسلموا في رمضان الماضي، وبلغ عددهم ۳۰۰ شخص من الرجال مع الفائزين في مسابقة «الرهيماني» التاسعة لحفظ القرآن الكريم للمهتدين الجدد من الجاليات غير الناطقة بالعربية وبلغ عددهم ٦٣ فائزاً، وذلك بمبنى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدعم ومساهمة ورثة صالح سليمان الرهيماني يرحمه الله.
وأكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد للشؤون المالية والإدارية المهندس فريد عمادي سعي لجنة التعريف بالإسلام إلى دخول الناس إلى الإسلام واستنقاذهم من الظلمات إلى النور، مشيراً إلى جهودها الواضحة في هذا المجال.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عمادي نيابة عن نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المستشار راشد الحماد.
وقال عمادي: إن جهود اللجنة مشكورة في هذا المجال، وإن العناية بكتاب الله وحفظه وتلاوته تدبراً وتعلماً من الأعمال العظيمة والجليلة ؛ لأن الرسول ﷺ حث على هذا العمل الجليل، مشيراً إلى أن الإهتمام بكتاب الله تلاوة وحفظاً وتفسيراً واجب الأمة الإسلامية جميعاً، وقد وعد الله حملة كتابه العظيم بالأجر؛ حيث قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف».
وأضاف: أن كل من سعى إلى تعليم الناس كتاب الله فله من الخير والثواب مسترشدا بقول رسول الله ﷺ: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً»، وهذا فضل عظيم لمن يؤدي هذا العمل الجليل، ونهنئ المحسنين والمتبرعين بمساهماتهم في نشر الإسلام.
ومن جهته، قال رئيس مجلس إدارة لجنة التعريف بالإسلام فيصل الزامل: إن
هذا العام شهد إقبال الكثيرين من الجاليات على الإسلام بأرقام غير مسبوقة من مختلف الجنسيات الموجودة في الكويت، وهذا بفضل كرامة شهر رمضان المبارك وكرم المتبرعين والمحسنين، بالإضافة إلى عمل محاضرات توعية تجاوزت الـ ۷۰۰ محاضرة لأجل التوعية بالدين الإسلامي والتعريف به، وقد زادت اللجنة من فروعها فأصبح لها ١٦ فرعاً منتشرة على مستوى المحافظات لنشر التوعية، حيث كان لهم الأثر الطيب في نشر الدين الإسلامي.
ومن جانبه، قال مدير عام اللجنة جمال الشطي إن اللجنة بذلت جهودا كبيرة هذا العام في نشر وتوزيع القرآن الكريم بمختلف اللغات للجاليات والمسلمين الجدد الذي من الله عليهم بالهداية، واستقبلت اللجنة خلال شهر رمضان الفائت ٦٥٠٠ اتصال هاتفي ووزعت ٥٥٠٠ حقيبة، وألقى دعاة اللجنة ٦٥٠ محاضرة، وأشهر ۸۹۷ مهتديًا إسلامهم في الشهر الفضيل.
وأشار إلى الإنجازات التي حققتها اللجنة ممثلة في زيادة الأعداد من غير المسلمين الذين يقدمون للتعرف على الإسلام، مشيرًا إلى أن اللجنة تقوم بتعليم المهتدين الجدد والجاليات المسلمة العلوم الشرعية، وأجل هذه العلوم القرآن الكريم.
وقال الشطي: إن الجاليات ذات الجنسيات واللغات المتعددة تحتاج لمن يرعاها ويقف بجوارها ويوفر لها ما تستطيع به تنمية مقومات الوعي الديني لديها بلغاتها التي تتحدث بها، وأن لجنة التعريف بالإسلام تنفرد بهذه الآلية، مشيراً إلى رعاية اللجنة للجاليات الوافدة والمهتدين الجدد بما توفره لهم من خدمات عديدة منها إقامة المسابقات وتعليم اللغة العربية بالإضافة إلى الهدف الأسمى وهو دعوة غير المسلمين للإسلام.
وأشاد الشطي بجهود اللجنة لهذا العام في نشر وتوزيع القرآن الكريم بمختلف اللغات للجاليات والمسلمين الجدد الذين من الله عليهم بالهداية قائلًا: إن هذا القرآن يعمل على تثبيت المسلمين جميعاً على إيمانهم طالما تمسكوا به خصوصًا المهتدين منهم الذين يرون حقائق الكون فيه.
وأوضح الشطي أن المسابقة تنقسم إلى قسمين قسم للرجال وآخر للنساء على 4 مستويات، المستوى الأول يشترط فيه حفظ جزء واحد من القرآن الكريم، ويأتي المستوى الثاني ويشترط حفظ ۲۰ سورة من سور القرآن الكريم، وعن المستوى الثالث يشترط فيه حفظ ۱۲ سورة من سور القرآن الكريم، وأخيرًا المستوى الرابع والأخير ويشترط حفظ ٦ سور من القرآن الكريم.
وبيّن الشطي أن عدد الفائزين في التصفيات بلغ ٣٠ متسابقاً من الذكور، و ٣٣ متسابقة من الإناث في المستوى المتميز من الجاليات الإسلامية والمهتدين الجدد، وذلك بعد أن اجتازوا مراحل التصفية الأولى بإمتياز، وقد بلغ عدد المشاركين في بداية المسابقة ٧٧٠ مشاركا من الجنسين، وشهدت المسابقة مشاركة مختلف المراحل السنية.
«حدس» تشيد بمبادرة خادم الحرمين لحل الأزمة العراقية
أشادت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) بالجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للمساهمة في حل الأزمة السياسية التي تمر بالعراق.
وأعربت الحركة في بيان صحفي عن تأييدها لمبادرة الملك عبدالله بتوجيهه الدعوة إلى جميع السياسيين العراقيين للإجتماع في الرياض بعد الحج، لحل الأزمة السياسية، مؤكدة أهمية هذه المبادرة في لم الشمل العراقي.
كتلة التنمية والإصلاح تقترح إنشاء بنك إسلامي لتمويل خطط التنمية
قدم أعضاء كتلة التنمية والإصلاح اقتراحاً بقانون لإنشاء بنك الكويت للتنمية برأسمال مليار دينار لتمويل مشروعات خطة التنمية في إطار الشريعة الإسلامية.
وقال أعضاء الكتلة في مؤتمر صحفي إن البنك سيكون خاضعًا لرقابة البنك المركزي.
من جانبه، قال النائب د. وليد الطبطبائي: إن الفكرة عبارة عن إنشاء شركة مساهمة عامة للقيام بالدور المصرفي والتمويلي المشروعات خطة التنمية في إطار الشريعة الإسلامية، معلناً أن الكتلة - بالإضافة إلى ٢٩ نائباً - قدمت إقتراحاً بقانون بصفة الاستعجال لإنشاء بنك الكويت للتنمية.
بدوره بين النائب د. جمعان الحربش أن الكتلة خرجت باجتهاد مختلف عن تمويل خطة التنمية عن طريق البنوك أو بإنشاء صندوق تمويل التنمية، موضحاً أن الكتلة رأت مثالب في صندوق التنمية تتمثل في عدم خضوعه لرقابة بنك الكويت المركزي، والخوف من عدم مهنية القائمين عليه، مبديًا استعداد الكتلة للتعديل على مقترحها وفتح الحوار حول المشروع للخروج بصيغة نهائية تخدم المصلحة العامة.
من جانبه، قال النائب فلاح الصواغ: إن الاقتراح يهدف إلى تمويل المشاريع والصناعات الجديدة الواردة في خطة التنمية، فضلًا عن إنشاء هيئة للفتوى والرقابة الشرعية تكون تحت رقابة البنك المركزي ويعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ويطرح منتجات تنموية مدروسة الجدوى، كما يهدف أيضاً، إلى توسيع وتنويع قاعدة المشاركة الشعبية في مسيرة التنمية.
البنك الأهلي المتحد: تطبيق العمل رسميًا بـــ «الآيبان» في أول يناير المقبل
أكد نائب الرئيس التنفيذي للمخاطر والمالية وتكنولوجيا المعلومات والعمليات بالبنك الأهلي المتحد أحمد ذوالفقار أن البنك جاهز لتطبيق رقم الحساب المصرفي الدولي «الأيبان»، والذي يعني التنظيم الرقمي لحسابات العملاء في القطاع المصرفي من خلال تطوير جميع الأنظمة وتهيئة البنية التقنية، وهو الأمر الذي يحقق عنصري السرعة والدقة لدى تنفيذ التحويلات المالية سواء محلياً أو عالمياً.
وأضاف ذو الفقار: إن البنك الأهلي المتحد باشر مبكراً العمل على تنفيذ تعليمات البنك المركزي، ليكون من أوائل المصارف التي أعطت الموضوع اهتمامًا.
وأوضح أن «الأهلي المتحد» يعمل ضمن منظومة متكاملة من تطوير الأداء والخدمات المصرفية التي تلقى استحساناً من العملاء لاسيما بعد أن كرس البنك وجوده كأحد المصارف الواعدة التي تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.
الأوقاف نظمت المؤتمر السنوي السابع لمجمع فقهاء الشريعة في أمريكا
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المؤتمر السنوي السابع لمجمع فقهاء الشريعة في الولايات المتحدة الأمريكية تحت عنوان «التحكيم وضوابطه الشرعية والإجرائية» في الفترة من 31 أكتوبر حتى 3 نوفمبر الجاري.
وبينت الوزارة أن المؤتمر يأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في نشر الوسطية ومحاربة التطرف، مشيرة إلى أن المؤتمر يهم شريحة كبيرة من المسلمين المقيمين في البلاد غير الإسلامية، ويضع النقاط على الكثير من القضايا المهمة التي مازالت محل خلاف بين الجاليات المسلمة، كما ينبههم إلى أهمية التحكيم في المحافظة على الهوية الإسلامية، والبقاء في إطار مرجعية الشريعة، ورسم السبل العملية لوضع هذه القضية موضع التنفيذ.
وقال وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح: إن الوزارة وضعت إمكاناتها كافة من أجل إنجاح هذا المؤتمر وتحقيق الهدف من إقامته، خصوصًا أننا نشعر بما تعاني منه الجاليات المسلمة في البلاد غير الإسلامية جراء بعض المشكلات التي تواجههم عند أداء شعائرهم الدينية مشيراً إلى أن الكويت سباقة في استضافة مثل هذه المؤتمرات المهمة والحساسة التي من شأنها تعميق روابط التعاون بين الشعوب الإسلامية.
وأضاف: أننا عندما نستضيف هذا المؤتمر: فإننا نترجم بالفعل الشعار الذي نرفعه وننادي به دائماً، وهو نشر الوسطية في مختلف بقاع المسلمين وبين الجاليات المسلمة المقيمة في البلاد غير الإسلامية.