; بريد القراء (690) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (690)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-نوفمبر-1984

مشاهدات 67

نشر في العدد 690

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 06-نوفمبر-1984

متابعات

قضية

  • القارئ خ. د- السعودية 

قضية يجب ألا تُنسَى.. قضية شعب حمل السلاح دفاعًا عن أرضه وعقيدته ضد العدو الشيوعي الملحد مستهينا في سبيلها بالغالي والنفيس.. أما آنَ لنا نحن المسلمين أن نعيش هذه القضية، وكل قضايا المسلمين كما يجب وكما أمرنا بذلك الإسلام.. أما آنَ لنا أن ننفك من أسر هذه الدنيا التي أذلتنا عندما أثاقلنا إلى الأرض؟ أما آنَ لنا أن ننسى أنفسنا قليلًا في سبيل الحفاظ على أنفسنا؟ أن دعم هؤلاء المجاهدين ماديًّا ومعنويًّا، هو في الواقع في صالحنا في الدنيا والآخرة.

مأساة

  • القارئ م. ش- الولايات المتحدة الأمريكية

في دولة عربية تدعي الصمود والتصدِّي شاهدت بأم عينِي وسمعت بأذني حقائق مذهلة عندما كنت أزور بلدي، يكفِي أن أذكر لكم منها أن مادة التربية الإسلامية يدرسها المدرسون النصارى، هذا ما حدثتني به خالتي وهي ناظرة إحدى مدارس العاصمة، حيث قالت لي بالحرف الواحد: عندما بدأت السَّنَة الدراسية فوجئت بأن مُدرسة نصرانية سوف تدرس مادة التربية الإسلامية.. نعم إنها قصة غريبة والأغرب منها أن آلاف الأبرياء في ذلك البلد قابعون منذ سنوات في السجون لا لذنب ارتكبوه سوى أنهم قالوا ربي الله، وحتى يطمئن أهالي هؤلاء المعتقلين أن أبناءهم أحياء أم هُم في عداد الأموات؟ تدفع الأسرة مبالغ مذهلة لسماسرة ووسطاء السجون لمجرد رؤية هؤلاء السجناء! حقًّا إنها شريعة الغاب في مجتمع يحكم من قبل فئة باطنية لا تمت للإنسانية بصلة! 

مطلوب

  • القارئ أبو بكر- جامعة البترول والمعادن في السعودية 

مطلوب الآن قيام جامعة إسلامية في دولة عربية تدرس باللغة الإنجليزية ليتمكن طلبة الباكستان والهند واليابان وأمريكا وغيرهم من الدراسة فيها بدلًا من التوجه إلى جامعات المُنَصِّرين فهل تتبنَّى دولة عربية الفكرة خصوصًا وأن الطلبة المسلمين المتفوقين في دراساتهم يتعرضون لإغراءات الصليبيين الماسونيين للتوجه إلى جامعاتهم.

ثناء

  • القارئ معتصم عبد الله- الطائف

لقد اطلعت على مجلتكم الغرَّاء بتاريخ 14 محرم 1405هـ العدد 686 وتحت عنوان «يا حكام المسلمين تعالوا إلى كلمة سواء» الافتتاحية.

وقد أعجبني المقال وهكذا عودتنا مجلتكم الغرَّاء الثورة الرائدة والتي نتمنى أن تتحفنا دائمًا بمثل هذه المواضيع التي تتناسب مع ما فيه الأمة الإسلامية من بعد عن الإسلام.

تصويب

  • القارئ معتصم يوسف- السودان 

أريد أن أنبه لخطأ غير مقصود وقع في طباعة الآية الكريمة التي وردت في افتتاحية العدد 686 حيث ورد قوله تعالى «يا أيها الناس اتقوا الله... إن الله كان عليكم رقيبًا» والصحيح كما ورد في كتاب الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (النساء:1).

تعقيب

نشرت مجلة «المجتمع» الغرَّاء في عددها رقم (678) حوارًا مع السيد أحمد زيد السرحان تحت عنوان «الحياة الديمقراطية في الكويت» وكان لي بعض التعليق على بعض ما تضمنه: 

في البداية: أشكر «المجتمع» على العمل الجبار التي تقوم به من تغطية أحداث وأخبار المسلمين وما يتعلق بهم من الناحية السياسية والاجتماعية والثقافية.. وما تقوم به من نشر للندوات والاجتماعات الإسلامية وإجراء الحوار واللقاء مع كل ما ترى فيه فائدة للإسلام والمسلمين ونصرتهم وعزتهم.

الحقيقة الحوار الذي أجرته «المجتمع» مع السيد أحمد السرحان ممتعا وجيدًا في إظهار بعض الحقائق التي تخفَى على البعض بشأن الحياة الإسلامية التي يعيشها أهل الكويت، ولكن وأنا أتابع نقاط الحوار أصبت بصدمة قويَّة أعيتني لدقائق، عندما أجاب السيد السرحان عن أسئلة المجتمع بشأن انتمائه السياسي فقال بأنه عربي قومي.

إن القومية ونشوء القومية كان بسبب الاستعمار التركي للمنطقة العربية وبسبب أعمال العثمانيين كالإعدامات التي حدثت لبعض العرب.

إن الإسلام هو الرابطة الذي يجمعنا ويفرقنا، وأكبر دليل على ذلك رسول الله موسى عليه السلام، وقوله لقومه بني إسرائيل عندما دعاهم للجهاد في سبيل الله، ودخول الأرض المقدسة سُجَّدًا ورفضوا ذلك قال: ﴿رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ (سورة المائدة: 25) هنا انقطعت رابطة القومية الإسرائيلية والرابطة الوطنية، لما انقطعت طاعتهم ورابطتهم بالله.. وأعلنوا تمردهم عليها.

أن المسلم لا يعترف إلا بالرابطة الإيمانية الصحيحة، أما سوى ذلك فلا وألف لا.

أفيقوا أيها المسلمون

أمتي ما بال أبناؤك يكذبون ولا يصدقون ويتملقون ولا يستحيون. ثم نراهم 

يتبجحون فيدينون ولا يدانون، وننصح لهم فيتمادون وأبناء الغرب لنا يصفقون أهم محبون أم شامتون. 

أترانا أخذتنا سنة من نوم؟.. لا إنني أرى أننا غططنا في سُبات عميق طال بنا.. وبات شخيرنا أنَّاتٍ يرتد إلينا صداها ولا نسمعها..

عقولنا شلت فباتت أفكارنا عقيمة وقلوبنا سقيمة ونفوسنا أسيرة الهوى والشهوات.

أيتها الأمة العزيزة أفيقي كي نُعلِّم الأمم الأخرى ما هو الإسلام أفيقي كي نكشف عن هويته الحقيقية فقد كاد له الأعداء وألبسوه أسود رداء، فهلُمِّي أيتها الأمة نريهم شفافية روحانيته، ونقاء قلبه، وأصيل جوهرِهِ، وجمال أخلاقه، وحكمة شرائعه فنظهر بياض ثوبه، وسماحة مبادئه..

أم عبيدة

 

بأقلام القراء

في مقالة صغيرة عنوانها: «في انتظار الفجر» كتبت الأخت القارئة سوسن فارس من الأردن تقول: 

أقفلت الدروب أبوابها..

استحالت معنا أنَّات الموجع أن تسمع.. وتراكمت الأحزان... واكفهرت الوجوه..

الليل مظلم... ليل طغى سنين وسنين.. لا إشراقه صباح تفاجئ العالم.. أين الصيحة التي طالما وعدت بالانطلاق؟ أين هي من بين جموع تتلذذ بحلو الكلام.. ورغد العيش.. وأوتار الدعايات...؟ أين هي من بين أجساد دغدغتها عواطف مبهورة؟ 

أشفقت العيون أن ترى الحزن قد حط جناحه فوق جباه تتوق شوقًا لصحوة.. طرقت الباب مرة.. ثم مرة.. ثم أخرى.. أليس أحد يسمع؟ أليس من نور يشعشع؟

حارت العيون أين تذهب... تراجعت للوراء.. وإذا ابتسامة نصر تلوح وصرخة مدوية تنطلق..

لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحِمَى 

لبيك واجعل من جماجمنا لعزِّك سُلَّما

كيف السبيل لهذا الغرس لتطأ جذوره عمقًا متين القرار؟.. كيف السبيل لفجر يسحق ببزوغه الليالي الطوال؟ كيف السبيل لابتسامة وارفة الظلال؟

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (سورة التوبة: 111) صدق الله العظيم.

ربح البيع والله.. نِعْمَ الصفقةُ الرابحة وربِّي.

إنها دعوة لأعظم صفقة شهدتها البشرية.. إنها دعوة يرخص لأجلها الغالي. وتُمحَى أمامها كل الأهواء والملذات، إنها دعوة تصرخ بأعلى صوتها لم نعد نقول في انتظار الفجر.. فها نحن نعيش فجرًا مشرقًا مبتسمًا.

  • ومن مقالة مطولة للأخ محمد إدريس أحمد. عنوانها: «أضواء على الطريق الطويل» اقتطفنا الآتي:

إن 99 % من مثقفي المسلمين اليوم عقولهم وأفكارهم وقلوبهم محشوة بمذاهب فكرية مضللة بركام من الأفكار الهزيلة التي يحسبونها عصرية، إن مفاهيمهم كلها مسمومة مغلوطة، خاطئة، إن أكثرية الشعوب المسلمة اليوم التي نعد عددها بألف مليون، ونحسب فيها قوة ألف مليون مسلم، هي ليست في الحقيقة قوة ألف مليون مؤمن يفقه الإسلام، ويعرف رسالته في هذه الدنيا، ويعرف ما له وما عليه، ويعرف حدود ما أنزل الله على رسوله، هي في الواقع قوة ألف مليون رجل ليست فيها قوة الإسلام، وحرارة الإيمان، ودفق العقيدة.

ينبغي أن ندرك أن الغالبية العُظْمَى من هذا مليون، لا تعرف ما هي العبادة التي خلقنا الله من أجلها، ولا تعرف ما علاقة الدنيا بالآخرة في نظر الإسلام، وما علاقة الحكم بالدين في هذا الدين، وما معنى الاستخلاف وما معنى عمارة الأرض، غالبية هذه الشعوب لا تعرف ماذا يعني الإيمان بهذا الدين، ماذا يعني انتماؤها للإسلام، ماذا يفرض عليهم وصفهم كمؤمنين، ماذا يفرض عليهم من تبليغ رسالة، وأداء أمانة، ونشر نور وهدى، وإقامة حكم الله في الأرض.

 هذا هو واقع مليون، فمن الذي عليه أن ينقي هذه المفاهيم، وأن يزيل هذا

الغبار، وأن يعلم هؤلاء الناس ما هو الإسلام، وما هي مقتضياته، وما هي تكاليفه وما هي حدوده؟ من الذي عليه أن يغيِّر هذه المفاهيم والأفكار السقيمة التي تعشعش في رؤوس مليون نتيجة ركام ظل يتراكم طوال ثلاثة قرون على الأقل؟

إنها مسئولية الحركات الإسلامية، وهي الخطوة الأولى في الطريق الطويل، وقد بدأت بها الحركات الإسلامية، ويجب أن تستمر بها، ولا تستجيب للبريق الكاذب الذي يخيل إليها أن هؤلاء مسلمون، وما بقي إلا أن نطالب بتطبيق الشريعة، فتطبق، ويقوم الحكم الإسلامي القوي، وتقوم الأمة الإسلامية القوية المَهِيبَة، إن هذا تحقيقه بعيد، وعلى قدر صبر الدعاة، وعلى قدر وضوح رؤيتهم وتخطيطهم، وعلى قدر ذكائهم وفطنتهم، وعلى قدر ثباتهم على منهجهم الأصيل دون أن يستجيبوا لمُغريات كثيرة تمتلئ في مراحل الطريق، على قدر ذلك يَقْصُر الزمن أو يطول، ولكن على كل حال لا طريق سوى هذا الطريق، لا طريق سوى تعريف المسلمين  الألف مليون بحقائق الإسلام، لا طريق سوى صنعهم من جديد على مائدة القرآن، وسُنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم، لا طريق سوى تنقية ثقافاتهم وتصوراتهم ومفاهيمهم لتنصبَّ في بوتقة هذا الدين، الطريق طويل، وطويل، ولا يجب أن يستعجل، وقد نذهب نحن ويذهب أولادنا وأولاد أولادنا قبل أن يعود المسلمون روحًا ونصًّا وشعورًا إلى هذا الدين.

الحركة الإسلامية ووسائل الإعلام

لقد غدت الصحافة والسينما المسرح ووسائل الإعلام المختلفة في المدرسة الاجتماعية الأولى، تعلم فيها من شاء ومن لم يشأ، تؤثر فينا ونتأثر بها لا شعوريًّا، من خلال ما نقرأ وما نرى وما نسمع، وهي من الوسائل الحساسة والخطيرة في كل المجتمعات، وعمليات غسيل الدماغ التي تجري للشعوب إنما تتم بواسطتها. 

نحن ندرك أن أجهزة الإعلام يبعد عنها الشباب المؤمن بشكل مدروس، ولكن المطلوب من شباب الحركة الإسلامية ذوو الكفاءات غزو هذا الحقل بكل ثقلهم، وألا يتركوا الساحة خالية لأصحاب الأفكار المسمومة عملاء الشرق أو الغرب ينفثون سمومهم في عقول وأفئدة أبنائنا جيل الغد. 

وبذلك يمكننا أن نكون جهاز غسيل دماغ معاكس يوقظ الشعوب الإسلامية من سُباتها ونغزو ديار الكفر بفكرنا فنخدم بذلك إسلامنا وأمَّتنا ونكيل لأعدائنا الصاع صاعين.

بكلمتي هذه أناشد رجالات الحركة الإسلامية وقياداتها أن يأخذوا كلامِي مأخذ الجدِّ؛ لأنهم مسؤولون أمام الله والأجيال الإسلامية إن هُم قصَّروا، وأرجو الله أن تجد كلمتي هذه أذنًا صاغية لديهم والله من وراء القصد.

ابن فلسطين.. قطر

 

أين القلوب الحرة

  • القارئ أنس الغيث

ألوف بل قل عشرات الألوف من أهلنا المسلمين ومنذ بضع سنوات وهم في الأَسْرِ، في السجون الرهيبة، والزنزانات المخيفة.

عشرات الألوف من الأبرياء والطاهرات من الرجال والنساء من الكهول والشباب، بينهم إمام المسجد والمزارع، العسكري والمهندس، الطبيب والمعلمة، أستاذ الجامعة والعامل، المفكر والطالب، أم الشهداء ووالد السجناء. 

عشرات الألوف من كل مدن وقرى هذا البلد المنكوب تحت قيود حكم ظالم ونظام إرهابي دموي ما عرفت مثيله البشرية وما رأت مثيل جرائمه البشرية.

أين أجهزة الإعلام الحُرَّة أين أجهزة الإعلام الشريفة، أين أجهزة الإعلام الإنسانية، أين أجهزة الإعلام الصادقة، وأين منظمات حقوق الإنسان، والهلال الأحمر، ومنظمات العفو، والهيئات النسائية، ورعاية الأمومة والطفولة!!

المجاهدون الحقيقيون

  • الأخ أبو ثائر - المدينة المنورة

بقيت القدس القديمة بيد المسلمين، وبقي جبل المكبر الذي يطل على القدس اليهودية «الجديدة» بقي بيد المسلمين حتى أضاعوه في (5/6/1967م) مع أن اليهود كانوا وما زالوا يرون القدس عاصمة لهم، فما سر ذلك؟ وكيف بقيت القدس القديمة وجبل المكبر بيد المسلمين حتى ذلك التاريخ؟... الجواب نجده في كتاب الأستاذ كامل الشريف (الإخوان المسلمون في حرب فلسطين) جزاه الله عنَّا وعن المسلمين خيرًا.

بدأ أحمد عبد العزيز قائد قوات المجاهدين من الإخوان المسلمين في فلسطين يجمع قواته خلال الهدنة «الأولى» ويحشدها في بيت لحم بعد أن رضخت القيادة العامة للجيش المصري ومدَّته ببعض الأسلحة والذخائر، فأخذ يحصن نفسه داخل المدينة وأقام خطًا دفاعيًّا حولها، يمتد من صور باهر إلى كرمزان مارًّا بقُرَى مار إلياس وبيت صفافا وشرفات والولجا، وإلى جانب ما أثبته الإخوان المسلمون من بطولة في الهجوم، فإن مقدرتهم على الدفاع والتحصين كانت مثار إعجاب الضباط والمراقبين، وكانت مواقع صُور مُحْكَمة التحصين، وما أقيم فيها من خنادق ودُشم نُحتت ببراعة في الأرض الصخرية الصلبة، تشهد بعظم الجهد الذي بذله الإخوان للاحتفاظ بهذه القرية حتى آخر مراحل القتال، رغم الهجمات المتتالية التي شنها العدو. 

أتدري ماذا كان جزاء هؤلاء المجاهدين؟ وهل عرفت لماذا يعـمل اليهود وعملاؤهم على تصفية الإخوان المسلمين؟

الناس في الميزان

  • الأخ وليد حمزة- السعودية

كثيرًا ما نسمع انتقادات من الناس على بعض الشباب الملتزم بإسلامه فتراهم يقولون فلان أطلق لحيته.. وفلان لا يصلِّي إلا بالمسجد.. وفلان دائمًا يقول السلام عليكم في الطلعة والنزلة وغير ذلك كثير، لكن أتسمع من يقول من هؤلاء لماذا تذهب يا فلان إلى السينما؟ لماذا التسكُّع في الشوارع وقرب مدارس البنات، وتقليد الغرب في كل شيء؟ طبعًا لا وألف لا... يا سبحان الله بأي ميزان تزنون أيها الناس؟ تنتقدون الفضيلة وتسكتون عن الرذيلة.

الرياضة والإسلام

  • القارئ محمد سلامه الحايك- الأردن

الاهتمام بالرياضة شيء جيد ولكن الانغماس فيها ليس كذلك.. تمامًا كالاهتمام بالغذاء الجيد فيه منفعة للجسم أما الانغماس في لذة الأكل والشرب وجعله غاية وهدفًا فيه سقوط للهمَّة وإتلاف للصحة. 

هذا ما يريده الإسلام.. أجل هذا هو التصور الذي يجب أن يتصوره كل مسلم ويتذكره ويذكر به الناس عندما يراهم قد انغمسوا بالرياضة وقدموها على كل القيم الخلقية.

ردود خاصة

  • الأخت أمة النور الهادي - المملكة العربية السعودية 

نحن نعتقد أن اختيار الشاب للفتاة من المحيط الذي يعيش فيه لتكون زوجة له وبالعكس، زواج الفتاة من شاب تعرف أسرته ونسبه هو أحوط وأسلم للطرفين من الوقوع فيما لا يُحمد عقباه، فيما لو تم الاختيار عن طريق المراسلة كما تفعل بعض الصحف العلمانية، وهو الأمر الذي تقترحينه، أعانك الله أيتها الأخت الفاضلة وأجزل لك الثواب.

  • الأخ الشحات راغب إبراهيم- السعودية

اختيار القائمين على البنوك الإسلامية يجب أن يتم من خـلال ميزان الإسلام وإلا فإن الدعاية الداخلية المضادة الناتجة عن تصرف فردي ستؤثر بلا شك على سيرة هذا البنك أو ذاك.. نحن معك أيها الأخ الفاضل فيما ورد في رسالتك فهل تتنبه إدارات البـنوك الإسلامية لذلك، فتختار العناية الإسلامية الصادقة؟

  • الأخ ناصر ك. ل كلية الآداب - جامعة الكويت

التغلغل النصراني التبشيري الخبيث موجود في كل مكان وكل صعيد والمطلوب الحذر الشديد وكشف هوية هؤلاء الخبثاء... ونفع الله بكم وشكرًا على غيرتكم الإسلامية الصادقة.

الرابط المختصر :