; بريد القراء.. عدد 892 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 892

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-نوفمبر-1988

مشاهدات 69

نشر في العدد 892

نشر في الصفحة 47

الثلاثاء 22-نوفمبر-1988

متابعات 

* «موشي ديان» يعظ!! *

لقي وزير الدفاع الإسرائيلي في جولاته شابًا مؤمنًا في مجموعة من الشباب في حي من أحياء قرية عربية باسلة، فصافحهم بخبث يهودي غادر، غير أن الشباب المؤمن أبي أن يصافحه، وقال له: «أنتم أعداء أمتنا، تحتلون أرضنا، وتسلبون حريتنا، ولكن يوم الخلاص منكم لا بد آت بإذن الله، لتتحقق نبوءة الرسول عليه الصلاة والسلام «لنقاتلن اليهود أنتم شرقي النهر، وهم غربيه» فابتسم ديان الماكر، وقال: «حقًا! سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض، وهذا نبوءة نجد لها في كتبنا أصلًا... ولكن متى؟» واستطرد اليهودي الخبيث يقول: «إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه، ويحترم دينه، ويقدر قيمه الحضارية، وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه، ويتنكر لتاريخه... عندها تقوم لكم قائمة، وينتهي حكم إسرائيل».

* عبد الله صالح محمد جراد 

السعودية - بلجرشي

* الحداثة!! * 

لقد طالعت بشغف عددكم الأخير رقم 887 الصادر في 7/3/1409هـ ولفت نظري ما كتبه الأخ ناصر صالح بعنوان الحداثة ومحاربة الإسلام ولما لهذا الموضوع من أهمية بالغة تمس أصل العقيدة الإسلامية وعدم السماح للعابثين من التجرؤ على ديننا من الملحدين والمارقين.... كما أفتى الشيخ الفاضل محمد الصالح ابن عثيمين في فتاويه في الحرم المكي عام 1408هـ بردتهم وضرورة توبتهم وإلا يقام عليهم حد الردة والقتل.

كما أرجو من فضيلة الشيخ أحمد القطان أن يعطي هذا الموضوع المهم بعض اهتمامه ونجدها هنا فرصة أن يشرفنا الشيخ بزيارة إلى المملكة فكثير من الشباب يودون التعرف على الشيخ عن قرب.

* جلال ناصر الصلاحي

السعودية - الرياض

* اقتراحان *

أنا من المتابعين للمجلة من قديم... ولدي اقتراحان لكم:

أولهما: أن يخصص باب في المجلة يكتب فيه عن أحد الدعاة من المسلمين، ويشتمل على تعريف كامل بالداعية، وتوضيح ما واجهه في سبيل دعوته من الأذى والتعذيب والسجن وغيره، وهذا فيه عدة فوائد منها:

1- أن يعرف المسلمون في الوقت الحاضر عن بعض الدعاة في الماضي. 

2- حتى يكون قدوة للدعاة في الحاضر خاصة المبتدئين منهم.

وثاني الاقتراحات: أن يوجد باب ثابت في المجلة أيضًا يكتب في كل عدد عن دولة من الدول الإسلامية منذ دخول الإسلام إليها حتى الوقت الحاضر، وماذا جرى بها من تعدد الحكام والتشريعات وما قاساه المسلمون فيها من الاحتلال إلى غير ذلك.

* محمد أحمد البشر

السعودية - القصيم

المحرر: شكرًا على اقتراحاتك... ونأمل أن تتحقق في الوقت المناسب.

* لا تمتدح.... حتى *

لا تمتدح إنسانًا بالورع حتى تبتليه بالدرهم والدينار، ولا بالكرم حتى ترى مشاركته في النكبات، ولا بالعلم حتى ترى كيف يحل مشكلات المسائل، ولا بحسن الخلق حتى تعاشره، ولا بالحلم حتى تغضبه، ولا بالعقل حتى تجربه.

* أبو يزيد الظفيري

السعودية - الخرج

* مصطلح الانتفاضة! * 

دأبت الصحافة الأجنبية على التلاعب بالمصطلحات لتعطي القارئ المسلم دلالات غير دلالاتها الحقيقة. من ذلك مصطلح الانتفاضة الذي يتردد كثيرًا في صحافتنا -المقروءة والمسموعة والمسموعة المرئية- للتعبير عما يدور من أحداث داخل فلسطين المحتلة.

فأعداء الإسلام يدركون أن إطلاق مصطلح «الجهاد» للتعبير عن مقاومة الشعب الفلسطيني المسلم ضد اليهود من شأنه أن يلهب الحماس في قلوب المسلمين في أصقاع العالم الإسلامي.

فحري بصحافتنا أن تتنبه لتعبيرات الصحافة الأجنبية في مثل هذه القضايا ونحوها وأن تكون أكثير يقظة في استخدامنا من مثل هذه المصطلحات.

* علي عبد الله مبارك 

السعودية - المدينة المنورة

* الحفلات الراقصة * 

إن فكرة الرقص والحفلات فكرة يهودية من جذورها، حفلة لعيد الأم وحفلة ليوم الشجرة، وعيد العلم وعيد الأسرة.... ألخ.

ويا لها من مآسي تذكر في تلك الحفلات الراقصة.

في عام 86/87 زاد عدد الحفلات الـ 500 حفلة وقرر بإن  يكون في كل عام حفلتين للمدرسة.. ورغم إقبال جمهور من الناس على تلك الحفلات إلا أن هناك أولياء أمور لا يرضون بذلك وقد أكد رفضهم ولكنهم ازدادوا إصرارًا على الرقص وساعدهم في الانكار بعض خطباء المساجد وبعض الكتاب ولكن لم يكن لاستنكارهم صدى وكان عبارة عن طيف من الكلمات المبعثرة لاحت ثم غابت ثانية!!

وها نحن ننادي من جديد إليك يا وزير التربية بأن تنظر في تلك القضية مرة أخرى.. نظرة واقعية بعيدة عن جميع الأهواء والرغبات.. فإن وضعنا الآن يأبى أن نستمر في تلك الحالة من خداع النفس وإنكار للواقع، الحروب من حولنا تدور والأطفال يقتلون والنساء تهتك أعراضهن ونحن نرقص على أنغام بكائهن ونحيبهن... وليس هذا من العقل بشيء!!

* الطالبة مريم حسن القحطاني 

الكويت - الصباحية

* نعم: لحرية الرأي! * 

حرية التعبير حق من أولويات حقوق الإنسان، فهي كالهواء بالنسبة لحياته، وإلغاؤها يعني إلغاء وجود الإنسان.. الملاحظ لسلوك شعوب العالم الثالث وبالأخص التي نحن نعيش فيها من دول عربية أو إسلامية تجد فيه أجواء خانقة، والتعبير عن الرأي فيها يعتبر جريمة بحق النظام!

ولا شك أن لهذه المشكلة نتائج سلبية جدًا، فهي تقتل الإبداع، وأما الكلمة فتموت تدريجيًا مع موت الفكر، فتصبح الأهداف في محور شخصي جدًا!!

* محمد رياض الحكيم 

إيران - طهران

* دعوة للطرب!! *

قبل فترة قرأت دعوة ماجنة قدمتها إحدى المجلات في هذا البلد المسلم «الكويت» فالمجلة تلك قدمت للشباب دعوة لتعلم الطرب على حسابها فبدل أن تدعو الشباب المسلم لتعلم القرآن أو تعلم أشياء تعود عليهم بالنفع والفائدة دعت تلك المجلة لتعلم الأغاني الماجنة وعلى حسابها الخاص! فأي دعوة تلك؟ وأي عمل ذلك؟

* صالح سعد العبد - الرياض

نحن نجيب 

* حكم مجالسة الذين يثبطون عن الجهاد 

* الاخ سعيد بن عبد الرحمن - مكة المكرمة 

أرسل قائلًا: في بعض الأحيان أسمع في بعض المجالس من يحاول أن يشكك ويثبط من همم الذين ينفقون في سبيل الله وللمجاهدين في سبيله... فما حكم مجالسة أمثال هؤلاء؟

المجتمع: يجيب على هذا التساؤل الأستاذ الدكتور عبد الله عزام -حفظه الله- فيقول:

1- إن الذي يصد عن الجهاد كالذي يصد عن الصيام ومن تصح مسلمًا قادرًا على عدم الذهاب للجهاد فهو في حكمه كمن نصحه بالإفطار في رمضان وهو صحيح مقيم.

2- الأولى هجران الذين يثبطون عن الجهاد وعدم الدخول معهم في نقاش يؤدي إلى جدل يقسي القلوب.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوي 15/313: «وجماع الهجرة هي هجرة السيئات وأهلها وكذلك هجران الدعاة إلى البدع وهجران الفساق وهجران من يخالط هؤلاء كلهم أو يعاونهم وكذلك من يترك الجهاد الذي لا مصلحة لهم بدونه فإنه يعاقب يهجرهم له لما لم يعاونهم على البر والتقوى، فالزناة واللوطية ومن ترك الجهاد وأهل البدع وشربة الخمر فهؤلاء كلهم ومن خالطهم مضرة على دين الإسلام وليس فيهم معاونة على بر ولا تقوى فمن لم يهجرهم كان تاركًا للمأمور فاعلًا للمحظور».

قال تعالى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا، أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا(الأحزاب: 18-19). والله أعلم.

ردود قصيرة

* الأخ الفاضل د. أبو البراء الشافعي - عمان الأخت الفاضلة- س. س- البحرين 

نشكر لكما اهتمامكما بالموضوع... أما عن الكاتب الذي سألتماني عنه فهو ليس على صلة بأي جماعة إسلامية... وربما يكون مسيرًا فيما يكتب... وإلى لقاء آخر معكما في رسائل قادمة...

* * * 

* الأخ الفاضل- سعد القحطاني- السعودية

هناك كتاب للدكتور يوسف القرضاوي يجيب فيه على كل تساؤلاتك وعنوان الكتاب «الوقت في حياة المسلم» وبإمكانك الحصول على الكتاب من المكتبات الإسلامية وفقك الله ورعاك...

* * * 

* الأخ الفاضل- أبكر أحمد- السعودي

أرسلنا لكم طلبكم.... نرجو أن يكون قد وصلكم....

* * * 

* الاخ الفاضل سعيد الزهراني - جدة 

نعتذر عن نشر الموضوع لظروف خاصة... وجزاك الله خيرًا على المشاركة...

* * * 

* الأخ الفاضل عبد الله الشامي - السعودية

نسأل الله أن يحقن دماء المسلمين... ونسأل الله أن ينصر المجاهدين الأطفال «أبطال الحجارة والإنتفاضة» في فلسطين المسلمة المجاهدة...

* * * 

* الأخ الفاضل- موسى عبد الرحمن- جيبوتي

الفراغ القاتل مضيعة لجهود الشباب... وهدر لطاقاتهم... والمطلوب استغلال هذه الطاقات المهدورة....

* * * 

* الأخت سميحة عبد الله - الرياض 

نشكرك على اهتمامك وغيرتك... والصورة الشعرية التي سبكها الشاعر لم ير المحرر الأدبي فيها أي شيء يمس العقيدة... وعلى كل لا تبخلي علينا أي ملاحظات ترينها في المستقبل.

* * * 

* الأخت أم عبد الرحمن 

شكرًا على رسالتك الطيبة ولقد أدهشنا ذلك الموقف من خريجات الطب، نأمل أن تزودينا بعنوانك لنرسل لك الاقتراحات المطلوبة..

* * * 

* الأخ إياس بن محمد - السعودية

نحن ننشر عن قضايا جميع المسلمين في كل دول العالم قدر الاستطاعة.. ولا فرق بين قطر وآخر.. وكلهم أخوة لنا في الدين والعقيدة.

* * * 

* الأخ عبد الكريم السيلاني - السعودية

شكرًا على الاقتراح الطيب... وبإمكانكم مراسلة كتاب المجلة على عنوان المجلة..

* * *

الرابط المختصر :