العنوان بلدية الكويت و«حوار في المجلس البلدي»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
مشاهدات 66
نشر في العدد 1015
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
بلدية الكويت و«حوار في المجلس البلدي»
في العدد 1013
وفي صفحة الثقافة والأدب، نشرنا للأديب المعروف عبد الله عيسى السلامة قصة قصيرة
حملت عنوان "حوار في المجلس البلدي". وقد أثارت هذه القصة حساسية الإخوة
في بلدية الكويت، مما دفعهم إلى كتابة عتاب للمجلة، على اعتبار أن المقصود من
القصة هو بلدية الكويت والمجلس المشرف عليها. ولإزالة اللَّبْس وبيانًا لحقيقة
الأمر، ننشر فيما يلي وعلى نفس الصفحة التي نشرت فيها القصة كتاب البلدية ورد
المجلة التوضيحي عليه:
كتاب البلدية
السيد رئيس
تحرير مجلة المجتمع المحترم.
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وبعد.
فقد ورد على
صفحات مجلتكم التي ترأسون تحريرها حوارًا اختلقه أحد كتابكم، صور فيه ما قد يكون
وقائع لإحدى جلسات المجلس البلدي.
وقد تضمن هذا
الحوار المختَلَق عبارات لا يليق أن تصدر من كاتب صحفي يُفْتَرَض فيه أن يكون
أمينًا وجديرًا بحمل رسالة القلم. هذا الحوار الذي كان من نتاج خيال هذا الكاتب،
وضمن عبارات أقل ما يقال فيها إنها سب وقذف مباشر، وفيها خروج عن المألوف، لا يمكن
لأي إنسان عاقل أن يقبل ما جاء فيها.
وقد تضمن هذا
الحوار المُفْتَعَل ما ينم عن جَهْل الكاتب المُطْبِق بالموضوع الذي تناوله،
فالجميع يعلم أن المجلس لم يعد موجودًا، فمنذ أن صدر مرسوم بحله في 31 أغسطس 1986م
وحل محله لجنة مؤقتة تتولى اختصاصاته، وهي لجنة شؤون البلدية. كما أن منصب رئيس
المجلس البلدي لم يعد قائمًا، وإنما حل محله وزير الدولة للشؤون البلدية. هذه كلها
معلومات كان يجب على الكاتب أن يعرفها قبل أن يخوض في موضوع لا يعرف عنه شيئًا.
وكان حَرِيًّا
بالكاتب أن يَتَّقِي الله في كتاباته، فلا يتعرض لسُمعة وكرامة وشرف الأعضاء الذين
تولوا شرف عضوية لجنة شؤون البلدية، والذين وضعوا مصلحة البلد ومصلحة المواطنين
نصب أعينهم، بهذا الأسلوب غير المهذب وغير اللائق بإنسان ينتمي إلى هذا الوطن وإلى
ديننا الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن التعرض للناس بجهالة.
إن لجنة شؤون
البلدية ممثلة برئيسها وزير الدولة للشؤون البلدية وكافة أعضائها يحتفظون بحقهم
كاملًا في مقاضاة هذا الكاتب عما كتبه على صفحات مجلتكم ليقول قضاؤنا العادل كلمته
في هذا الموضوع. كما أننا نطالبكم بنشر هذا الرد في مجلتكم في أول عدد يصدر منها،
وذلك عملًا بقانون المطبوعات والنشر.
وأخيرًا فإننا
نأمل بوصفكم رئيسًا لتحرير مجلة المجتمع، منع هذا النوع من الكتابات التي لا
تُؤَدِّي إلا إلى الإضرار بالناس في سمعتهم، وبسمعة مجلتكم الغراء التي عرفت
بموضوعيتها في طرح القضايا.
مع خالص تحياتنا
....
مدير إدارة
العلاقات العامة
ناصر محمد
العيار
توضيح المجلة
السيد / مدير
إدارة العلاقات العامة في بلدية الكويت
ناصر محمد
العيار حفظه الله
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.. وبعد
ردًا على
رسالتكم التي تحمل إشارة رقم 2328 بتاريخ 30/8/1992 حول قصة "حوار في المجلس
البلدي"، التي نُشرت في العدد 1013 في مجلة "المجتمع"، نحيطكم
علمًا بما يلي:
أولًا: القصة
رمزية، ومنشورة في باب الأدب والثقافة تحت عنوان "قصة قصيرة"، وليس
حوارًا مختلَقًا، فقضية الحوار لها أبوابها الخاصة في المجلة.
ثانيًا: كاتب
القصة أديب سوري مشهور، له العديد من المؤلفات القصصية والدواوين الشعرية
المتداولة في كافة أنحاء العالم العربي، وهو يقيم الآن في الأردن، وليس كويتيًا أو
مقيمًا في الكويت.
ثالثًا: إنه
يعالج في قصته مِحْوَرًا وواقعًا ليس له صلة من قريب أو بعيد بأية إدارة كويتية.
وقد نصت رسالتكم على أن ما يسمى بـ "المجلس البلدي" ليس له وجود، وقد
صدر مرسوم بحله في 31/8/86، كما أن منصب رئيس المجلس البلدي ليس قائمًا، وهو يؤكد
أن الموضوع هو أدب رمزي، إذ إن ما نريد أن ننتقده في الإدارات الكويتية يكون
مَحَلُّهُ في المجتمع المحلي.
رابعًا: إن ما
يكتب في أبواب الأدب والثقافة، وخاصة فيما ورد، ليس حوارًا قانونيًا للنشر تم في
زمن معين وفي اجتماع محدود، وإنما كان عبارة عن قصة رمزية أدبية تتناول مظاهر
أخلاقية، ولا تحدد مجتمعًا معينًا.
خامسًا: هذه
القصة لم تكن في باب الأخبار أو التحقيقات الصحفية أو التصريحات أو التحليلات، حتى
تكون هذه الحساسية المفرطة من قبل إدارتكم، ولم يقصد الكاتب نقد مؤسستكم، ولم تذكر
القصة أسماء أشخاص محددين.
سادسًا: نؤكد
للإخوة المسؤولين في بلدية الكويت اعتزازنا بالموضوعية التي أكدتموها في نهاية
خطابكم، ونحن معكم حريصون على مراعاة الأمانة والبعد عن أعراض الناس. ولكم كل
تقدير المخلصين في بلديتكم العامرة.
وفقكم الله وسدد
خطاكم..
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
ملاحظة: سيتم
نشر رسالتكم في العدد 1015 إن شاء الله
رئيس تحرير مجلة
المجتمع: د. إسماعيل الشطي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل