العنوان أذربيجان والانفتاح الثقافي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مارس-1993
مشاهدات 22
نشر في العدد 1040
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 02-مارس-1993
أذربيجان والانفتاح الثقافي
موسكو - خاص للمجتمع:
من الانقلاب الأخير الذي قاده أبو الفضل النشي بيه في عام 1990م والذي
أطاح بالشيوعيين، فتحت أذربيجان أبوابها واسعة لتركيا. وفي غفلة من الناس تم تحويل
الأحرف الكيريلية الروسية إلى اللاتينية التركية، وساعد على سرعة انتشار التتريك
القناة التلفزيونية التركية والتي تُبث إلى مختلف جمهوريات الجنوب في محاولة واضحة
للسيطرة الثقافية على المنطقة من حماة الصراع مع إيران. وقد توجهت «رغم هذا
التأثير العلماني التركي» مجموعات من الدعاة الشباب الأتراك الذين انتشروا في أغلب
المدن والقرى خاصة السُّنية منها، وذلك لتعليم أصول الدين والشريعة، لأن الدعاة
الأتراك لا يحتاجون إلى مترجمين لكون الأذربيجانيين يتكلمون التركية ويفهمونها
بطلاقة. وقد فتحوا في هذا الصدد مدرسة في مدينة زاكاتلا قرب باكو يتعلم فيها ما
يقرب من (100) طالب، وكذلك في بلدة شيكي، وبنوا مسجدًا وفتحوا فيها مدرسة ويبلغ
عدد الطلبة الدارسين فيها ما يقرب من 1000 طالب، كما تم افتتاح مدرسة أخرى في
كوبا. والجدير بالذكر أن الأتراك من ذوي الأنشطة المتنوعة يدخلون أذربيجان من غير
تعقيدات في التأشيرات، وتوجد عدة رحلات طيران بين تركيا وأذربيجان بالإضافة إلى
الرخص النسبي لأسعار التذاكر.