; رأي القارئ (1357) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1357)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يوليو-1999

مشاهدات 66

نشر في العدد 1357

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-يوليو-1999

(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ)  (محمد:19)

تصحيح

نشرت مجلة المجتمع في عددها رقم ١٣٥٤ بتاريخ 15 – 21/6/1999م خبرًا تحت عنوان «لجنتان للفتوى بفرنسا وبريطانيا تتبعان المجلس الأوروبي للإفتاء».

 وقد ذكرت المجلة أن اللجنتين المذكورتين أقرتا من قبل المجلس في اجتماعه الأخير بمدينة كولون بينما الصحيح أنهما أقرتا من قبل المجلس في دورته الثانية التي عقدت في أكتوبر ١٩٩٨م في مدينة دبلن بإيرلندا.

كما ذكر الخبر رقمًا غير صحيح للهاتف والفاكس الخاصين بلجنة بريطانيا والصحيح أن رقم الهاتف والفاكس للجنة هو: ٠٤٤١١٣٢٨٥٧٧٢٠- فضلًا عن أن البريد الإلكتروني هو

Email: ecfr @Btinternet. com

وأخيرًا فإن موعد انعقاد الدورة الرابعة للمجلس سيكون إن شاء الله في شهر أكتوبر المقبل وليس في نوفمبر كما ذكر الخبر.

تونس تتابع خطة تجفيف منابع التدين

رغم الصعوبات تحاول مجلة المجتمع فرض بديل ثقافي متميز عن كثير من الدوريات والمجلات العربية التي تتاجر بالكلمة وتهمش قضايا الأمة خدمة لمصالحها الخاصة، كما وجدت في مجلتنا العزيزة خير معين ودليل للاطلاع على ما يجري في عالمنا الإسلامي دينيًا. وفكريًا، وثقافيًا، بتحليل مجريات الأحداث وبيان ما يحيكه أعداء الأمة من مؤامرات في الكواليس.

غير أن ما يثير الانتباه أن قضية الإسلام في تونس والواقع الأليم الذي يعيشه أنصاره لم يحظ بالاهتمام والانشغال الكبيرين حيث لم نر على صفحات المجلة بعد سنين من احتدام المواجهة بين النظام والحركة الإسلامية وظاهرة التدين ككل موضوعًا يصور للمسلمين حال إخوانهم في تونس والمآسي والفواجع التي لحقتهم دون ذنب ارتكبوه وحتى إذا ذكرت فتذكر بصيغة بلد عربي في شمال إفريقيا.

إن الوضع هناك ربما لا يحتاج مني أن أبين لإخواني في أسرة المجلة ماذا يجري في ذلك البلد الصغير الذي بدأت تنمحي منه معالم أربعة عشر قرنًا خلت، بدءًا من إغلاق المساجد كليًا في المؤسسات وغلق جميع كتاتيب تحفيظ القرآن ومنع أي كتاب إسلامي في المكتبات العامة - والخاصة حتى وصل الأمر إلى منع بيع صحيحي البخاري ومسلم في معرض تونس الدولي مما أثار حفيظة رجال فكر علمانيين وتغيير برامج التربية الإسلامية في المدارس والثانويات وتهميش موضوعاتها وإفراغ جامعة الزيتونة من الطلبة التونسيين وتنظيم مسابقة في السباحة لطالباتها في مسبح الجامعة بحضور وزير الشؤون الدينية، ومنع لبس الحجاب في الأماكن العامة وإصدار منشور قانوني في ذلك - لم يحدث هذا في أي دولة من دول العالم الإسلامي و توازت هذه الأحداث مع حملات الاعتقالات الواسعة التي شملت حملة المشروع الإسلامي ودعاته حيث بلغ عددهم ٤٠ ألف معتقل، وسقط من سقط من الشهداء تحت التعذيب الشديد والتنكيل دون ذنب اقترف وهاجر من هاجر فارًا بدينه، وانتصبت المحاكم تكيل التهم دونما رحمة أو شفقة ثم تتواصل متابعة من خرج من السجن والإمضاءات المتتالية في اليوم الواحد في مخافر الشرطة بحيث لا يمكن للمتابع إداريًا تحصيل عمل أو اكتساب معيشة ويتمنى لو يعود إلى السجن مرة أخرى.

وهذا الذي ذكرته غيض من فيض، التقى على تنفيذه نظام مدجج بأحدث وسائل المواجهة، وبفرقه الخاصة التي تلقت تدريبات من خبراء في هذا المجال، ومجموعة من الشيوعيين المتفرنسين، ووزير الشؤون الدينية الداعي لوحدة الأديان، والتقى الجميع على حرب دينية وثقافية ضروس لم يعرف لها تاريخ المنطقة مثيلًا سميت بسياسة تجفيف منابع التدين يعرضونها على من يرغب في إعلان حرب في بلاده على المشروع الإسلامي.

هذه آهات وزفرات صادرة من مداد لاجئ لم يكتبها لتكون في ركن رأي القارئ، ولكن لكي تكون في شغاف القلوب وتتداعى لها سائر الأجساد بالسهر والحمى فهل من مجيب؟

فخر الدين محمد مالوش - سويسرا

مسابقة قرآنية رمضانية على مستوى غرب إفريقيا

التزم اتحاد الشبيبة المسلمة السنغالية بتنظيم مسابقة قرآنية سنوية وطنية، بمشاركة المدارس والجمعيات والتنظيمات الإسلامية السنغالية، وكان الهدف من ذلك تشجيع أبناء المجتمع السنغالي على تعلم وتعليم كتاب الله الكريم، وتربية النشء على القيم والفضائل الإسلامية السامية على مائدة القرآن.

وقد لقيت المسابقة الماضية إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، وطلبات واقتراحات من العديد من الجمعيات والمؤسسات الإسلامية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم في السنغال وفي بعض الدول المجاورة، الأمر الذي شجعنا على المبادرة إلى تنظيم مسابقة قرآنية على مستوى دول غرب إفريقيا في شهر رمضان المقبل إن شاء الله، في دكار عاصمة السنغال بمشاركة 16 دولة إفريقية، و٧٠٠ متسابق، تحت إشراف الرئيس عبدو جوف رئيس جمهورية السنغال.

ونظرًا لما يتطلب ذلك من إمكانات مادية ضخمة لضمان وصول تذاكر السفر إلى المشاركين من خارج السنغال وإقامتهم وإعاشتهم وإعداد جوائز تشجيعية للمتفوقين في المسابقة وغيرها من المصاريف الضرورية لإنجاح هذه المبادرة التي هي الأولى من نوعها في المنطقة.

فإننا ندعو رجال الخير والمنظمات الإسلامية إلى مد يد العون لإنجاح هذه المسابقة بإرسال مساهمات إلى الحساب المصرفي للمسابقة وهو:

 09530 024430 00028 BICIS THIES Banque international pour le commerce et L'industrie

 ولا شك أن مساهمتكم الأخوية الإسلامية سيكون لها أبلغ الأثر في تحقيق نجاح إسلامي لهذه المسابقة.

ﵟ وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَﵞ صدق الله العظيم.

الأمانة العامة لاتحاد الشبيبة المسلمة السنغالية.

بل يسمعون بالإسلام، ولكن

طالعت في عدد ١٣٤٢ مقالة بعنوان لم يسمعوا بالإسلام أبدًا ما دورنا تجاههم، وأود المشاركة برأيي في الموضوع. 

فالأخ الكاتب يعتبر عدم سماع فتاة بالإسلام شيئاً خطير لأن الفتاة تعيش في عاصمة دولة ونحن نعيش عصر الإنترنت.

فكيف لإنسان يعيش في عاصمة دولة ولم يسمع بالإسلام؟

أما عما يهم الكاتب من إمكان زيادة عدد المسلمين سنويًا بالآلاف فكلام بد ونرجو ذلك ونوضح أن عدد المسلمين حوالي مليار وأربعمائة مليون، فهم كثرة، ولكنهم لا قوة لهم ولا شوكة ولا يهابهم أحد فهم كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «غثاء كغثاء السيل».

جدير بالذكر أن المسلمين الذين ذابوا في المجتمعات غير المسلمة يعدون بالمئات، بل بالآلاف، هذا الواقع السيئ لا يفيد معه مصمصة الشفاه وهز الرؤوس السؤال الذي يفرض نفسه أليس من الأفضل أن نحافظ على المسلمين وأولادهم من الذوبان كخطوة أولى توجه الدعوة إلى غير المسلمين بعد ذلك؟

أما عن دور المراكز الإسلامية: فمما لا شك فيه أن المركز الإسلامي مسؤول عن نشر الإسلام والمحافظة على المسلمين وهو لن يستطيع حمل الأمانة وحده ولابد من مشاركة العلماء - الدول العربية والإسلامية- والجاليات المسلمة.

فالعلماء مسؤولون مسؤولية مباشرة عن توطين الدعوة ونشر الإسلام ومن المهم جدًا أن تتكرر زيارات العلماء لأبناء الجاليات فزيارة العلماء بمثابة تجديد الدين والدول العربية والإسلامية لا ينكر أحد أن لها دورًا طيبًا في خدمة الإسلام والمسلمين، ولكن هل يكفي تدعم الدولة أبناء الجالية بأحد المبعوثين أو ببناء مسجد أو ببعض الكتب؟ إن ما ترجوه أن يكون دور الدولة المسلمة واضحًا لغير المسلمين، فعلى سبيل المثال عندما تقوم ببناء مستشفى في دولة فقيرة أو تقوم بإهدائها سيارة إسعاف أو سيارة إطفاء أن تكتب عليها اسم الدولة المسلمة فهذه الأشياء لها أثر طيب في نشر الإسلام وتوضيح صورته الحقيقية، ولها أثر فعال في نفوس غير المسلمين، وكذلك تتحمل الجاليات المسلمة العبء الأكبر وهم مسؤولون عن ضياع الإسلام أو عن نشره في البلد الذي يعيشون فيه مع المحافظة على أولادهم من الذوبان وعن دورهم في نشر الإسلام ننصح بالآتي: 

  • المساهمة في استقرار البلد الذي يعيشون فيه.

  • المشاركة في كل ما ينعكس على الجالية بالفائدة، وينسجم مع تعاليم الإسلام.

  • من الواجب أن يطمئن إليهم المجتمع الذي يحتضنهم وذلك بأن يسعوا لخيره ويعملوا لخدمته.

  • المشاركة في المؤسسات الاجتماعية والثقافية والرياضية لتزداد معرفتهم وترابطهم مع المجتمع وعندئذ لهم أن يطالبوا بإصلاح مالا يتفق مع تعاليم الإسلام وآدابه.

  • أن يستشعر المسلم مسؤوليته عن دينه، فلا يليق بالمسلم أن يجهر بإفطاره في رمضان أو يشرب المسكرات أو يدنس شرفه بالفاحشة، وإن أي خلل في سلوك المسلم سيتحمل الإسلام كله تبعته وليس الفرد فقط.

أمين صابر أمين - مبعوث الأزهر الشريف

إمام المركز الخيري الثقافي الإسلامي

أسونسيون - الباراجواي

من ينبوع الحزن

قرأت كثيرًا عن منظمات حقوق الإنسان والهيئات تابعة لها وقلت في نفسي أين مؤتمراتهم التي أقاموها علی مرأى ومسمع من الجميع وأين قراراتهم وتوصياتهم.

من الواقع المشاهد الذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والأحكام السماوية بل وحتى الأحكام الوضعية، ففي فلسطين احتلال وتدنيس، وفي كشمير مذابح وحشية، وفي البوسنة والشيشان جرح نازف، وفي كوسوفا تشريد وتعذيب واغتصاب وتقتيل، وفي كل بقعة من بقاع المسلمين مأساة، وما ذاك إلا لأنهم قالوا ربنا الله.

لقد دعت مؤتمرات الدفاع عن حقوق الإنسان إلى إعطاء المرأة حقوقها وحريتها والواقع عكس ذلك بالكلية فهذه كوسوفا شاهد عيان على ظلم الصرب الحاقدين من اغتصاب للنساء وتشريد للشيوخ وتنصير للأطفال، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

من غير أن نسمع أو نرى أثرًا ملموسًا لمنظمات حقوق الإنسان، كان الإنسان الذي يطالبون بحقوقه ينبغي ألا يكون من ذراري المسلمين 

عبد الرحمن الأحمد - مكة المكرمة

هل نسينا؟

لمثل هذا يذوب القلب من كمد  إن كان في القلب إسلام وإيمان

نعم يذوب القلب وتقطع أسى عندما تشاهد العين لقطات فقط من مآسي اللاجئين والمنكوبين في العالم، ولكن نحن معاشر المسلمين نعاني من سرعة النسيان. 

ولعل لوسائل الإعلام والتربية دورًا في هذا النسيان الذي أصبح عادة سائدة عند المسلمين اليوم وذلك بانصرافها عن الماضي وتركيزها على الحاضر من غير ربط الماضي بالحاضر مع أنه ما أشبه اليوم بالبارحة».

فالصرب في كوسوفا هم أنفسهم الذين عاثوا فسادًا في البوسنة والهرسك وهم الصليبيون أنفسهم الذين استنزفوا طاقة الأمة الإسلامية لمدة ثلاثة قرون متتالية في الحروب الصليبية في بلاد الشام. وسبحت جيادهم في دماء المسلمين في بيت المقدس لما سقطت في أيديهم، وهؤلاء نفس الذين أقاموا محاكم التفتيش المروعة التي ترتعد منها الفرائص ضد المسلمين الباقين خفية في الأندلس بعد أن أفلت شمس الإسلام فيها حتى كانت النساء المؤمنات يلقين بأنفسهن من أسطح البيوت العالية دفاعًا عن كرامتهن، وهؤلاء ليسوا غير الذين قصفوا مآذن المساجد الشامخة الأبية في «موستار»، الصامدة التي سقط على أعتابها، وهؤلاء هم الذين كتفوا ثلاثة من أخواتنا في جدار لمدة ثلاثة أيام من غير طعام أو شراب ثم أحرقوهن أحياء في سراييفو فهل نسينا كل هذه المشاهد؟ هل نسينا أن ما يحصل اليوم ليس سوى انعكاسات الحقد الصليبي.

محمد عامر مظاهري

المدينة المنورة

ردود خاصة

الأخ/عمر سعيد سالم بامعلم: المدينة المنورة:

نشكر لك اهتمامك ومتابعتك لأخبار الداعية محمد أحمد الراشد وندعو الله أن يوفقه لمتابعة الدرب الذي سار فيه بحرية وأمان وما ذلك على الله بعزيز.

الأخ/ حاتم عبد المحسن قاضي – الطائف – السعودية:

وصلنا تصحيح ما ورد في مقالة «الجهاد سبيلنا» حيث جاء ذكر حديث ضعيف هو « رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» ونأمل من كتاب المجلة تخريج الأحاديث التي يوردونها في كتاباتهم.

الأخ/ زروق المختار – ص ب 6093 نواكشوط – موريتانيا: نرحب بك أخًا عزيزًا ونقدمك لإخوانك قراء المجلة صديقًا يحب التعارف مع شباب المسلمين ويرغب في تبادل المعلومات والمعارف معهم.

الأخ/ خالد بن راشد الراجحي – الرياض – السعودية:

نشكرك كثيرًا على ملاحظاتك التي تدل على متابعتك وحرصك ورغبتك في ارتقاء المجلة ونحن بانتظار المزيد.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1640

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1