; «الفاحشة وأثرها في المجتمع» في رسالة ماجستير: عصرنا انحدر إلى طغيان حيث لا حساب لمعايير الأخلاق | مجلة المجتمع

العنوان «الفاحشة وأثرها في المجتمع» في رسالة ماجستير: عصرنا انحدر إلى طغيان حيث لا حساب لمعايير الأخلاق

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-نوفمبر-2002

مشاهدات 91

نشر في العدد 1529

نشر في الصفحة 53

السبت 30-نوفمبر-2002

«الفاحشة وأثرها في المجتمع» عنوان رسالة الماجستير المقدّمة من يوسف حسين حوت للمناقشة في كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية بلبنان، والتي أكدت أن تعاليم الإسلام كلها مرتبطة بالأخلاق ارتباطًا وثيقًا، وأن الإسلام ربط الحياة كلها بالأخلاق، من المعاملات إلى العبادات إلى العقيدة والعلم والسياسة والاقتصاد والحرب. فالمجتمع المسلم يتميز بأخلاقه وفضائله التي هي جزء أصيل من كيانه ومقوماته الذاتية وليست من الأعراض الطارئة عليه ولا من الأمور الهامشية في حياته.

وعرضت الرسالة للواقع القائم، حيث الانحدار إلى الطغيان والانغماس في الإثم والشرور، والغوص في الفواحش والموبقات، وتحليل المحرمات، وانتهاك الأعراض بسبب البُعد عن منهاج الله الذي هو أعلم بما يصلح للمجتمع وما يهلكه، ومن جراء هذا ابتلي بعض المجتمعات بفقدان الأمن والطمأنينة وأصبح مرتعًا للأوبئة والأمراض القاتلة.

انطلاقًا من مركزية الأخلاق هذه تطرقت الدراسة إلى الأسباب التي تؤدي إلى تقويض الأخلاق، والعوامل التي تساهم في وأدها، وبيّنت أشكالها، وسبل مداواتها، وعرضت لمفهوم الغريزة، وكيف عالجها الإسلام قبل وقوعها وبعده، مشيرة إلى المخططات الصهيونية لترويجها وإلى آثارها النفسية والصحية والاجتماعية.

وذكر الباحث أنه وجد فارقًا كبيرًا بين علماء الشريعة الذين اهتموا بجانب الطاعة وأشكالها. وألمحوا إلى بعض آثارها، وكذلك الفاحشة، وعلماء الاجتماع الذين اتجهوا إلى العلم دون أن ينظروا إلى أثر الطاعة والفاحشة في تحريك الواقع الاجتماعي، وكان السلوك الإيماني سلوكًا مستقلًا عن التجربة الإنسانية، ولاحظ أن بعض علماء الاجتماع تعوزهم معرفة أسس نظام الفكر الإسلامي، وبعض علماء الشريعة تنقصهم الدراسات الاجتماعية، ومن المهم الجمع بين هذين الأمرين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 16

1012

الثلاثاء 30-يونيو-1970

لست أدري؟! صبيان الحــمراء

نشر في العدد 71

129

الثلاثاء 03-أغسطس-1971

أكثر من موضوع (العدد 71)