العنوان واإسلاماه يا سراييفو
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
مشاهدات 53
نشر في العدد 1023
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
شعر: علي بن محرز القرني- الخبر
يا سراييفو دماء
الشهداء
والثكالى وأنين الأبرياء
وبنيات صغار تركوا
ليس من زاد ولا شربة ماء
ويتامى قتلوا آباءهم
ورمو
هم دون رحمة في العراء
وبنو الإسلام لا رجع
لهم
غير همس وامتعاض في
الخفاء
أین یا قادتنا حكمتكم إن
دهانا
الخطب واستشرى البلاء؟
أین یا أمتنا
صولتكم
أترى الصولات قد سارت
هباء؟
يا سراييفو دماء
الشهداء
ليت روحي يا سراييفو
الفداء
إن أكن أبكي فدمعي
شاهد
يا سراييفو بحبي والإخاء
نحن بليون فما
أكثرنا
نحن إن ألم بنا الخطب
غثاء
يا سراييفو عرفنا
بطرسًا
أوقف الله بعرقيه الدماء
قالها دون حياء
إنه
لبني الصرب رهين بالولاء
يتآخون بدين باطل
وبدين الله لا نرضى
الإخاء
فرح العرب به
لكننا
قد عرفناه كبير العملاء
جده الأكبر في
تاريخه
للخيانات وللغدر مضاء
اقرأوا التاريخ عنه فلكَم
كاد للإسلام ظلمًا وأساء
أفنرجو مثله وهو
لنا
من عرفناه يعادي
الأبرياء
يا بني يعرب هذا
نبتكم
لكم الشوك ويجني الغرباء
يا أمينًا ليس مأمونًا
إذا
أصبح الكل جزافًا أمناء
كم سمعناه هراء
يدعي
أن تلك الحرب حرب
الأغنياء
وهو يدري أن شعبًا
مسلمًا
دون مأوى أو فراش أو
غذاء
بين أيديه تصاوير
الأسى
فلم التصريح بالقول
الهراء
إنه العالم أفشى
سره
حينما ناصب للدين العداء
يا سراييفو جحافيل
الفدى
أقبلت تعدو رجالًا ونساء
لا تظني أن دعوة
مسلم
يستغيث الله صبحًا ومساء
سوف لن تجدي ولكن
أيقني
أن للظلم ولو طال انتهاء
يا سراييفو صواريخ
العدا
من حديد وصواريخي دعاء
يطلبون العون من
سيدهم
وأنا أطلب من رب السماء
أيها العالم في
محنتنا
ينكث العهد ويغتال
الوفاء
وإذا ما صاح زندیق
بكم
انبريتم تلبون النداء
أيها العالم في
شرعتكم
يحتمي اللص وتسبى
الشرفاء
أيها العالم في
شرعتكم
قتلة المسلم والكلب سواء
أفبعد اليوم نرجو أن
يكون
بين دين الله والكفر إخاء
ورد أيضا في صفحة "ثقافة وفنون" من هذا العدد:
إصدارات
فلسطين بين المنهاج الرباني والواقع
محاضرات ثلاث ألقاها الدكتور عدنان النحوي، ثم جمعها في كتاب صدر عن دار النحوي، يؤكد فيه أنه على ضوء التصور الإيماني نفهم قضية فلسطين وندرك أن أهلها ومن لهم الحق فيها هم الأمة المسلمة، وأن فلسطين بكل قدسيتها أمانة في عنق الأمة المسلمة، ومن هذا التصور تتحدد المسؤوليات والواجبات والمواقف.
هذا وقد ضم الكتاب سبعة فصول: تناول الفصل الأول والثاني: التصور الإيماني لقضية فلسطين، والفصل الثالث: تحدث عن منزلة فلسطين في دين الله وملحمة الإسلام، ودار الفصل الرابع حول فلسطين والمؤامرة الكبرى لحصار العالم الإسلامي، وناقش في الفصل الخامس خدعة السلام، وفي الفصل السادس تتبع امتداد المؤامرة وارتباط المآسي، وكان حديثه في الفصل السابع عن أسباب النصر.
يطلب الكتاب من دار النحوي للنشر والتوزيع ص. ب: ۱۸۹۱- الرياض ١١٤٤١.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل