العنوان قضية الأسرى تستحوذ على الملتقى السنوي لطلبة الكويت في بريطانيا وأيرلندا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مارس-1993
مشاهدات 19
نشر في العدد 1040
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 02-مارس-1993
قضية الأسرى تستحوذ على الملتقى
السنوي لطلبة الكويت في بريطانيا وأيرلندا
قضية الأسرى تستحوذ على الملتقى السنوي لطلبة الكويت في بريطانيا
وأيرلندا
عقد في العاصمة البريطانية –لندن- الملتقى السنوي لطلبة الكويت في
المملكة المتحدة وأيرلندا خلال الفترة من (19 – 21 / 2 / 1993) تحت رعاية سمو ولي
العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ «سعد العبد الله» وحمل الملتقى شعار الكويت والوحدة الخليجية «الواقع والطموح».
وجاء بمناسبة ذكرى الاستقلال والتحرير، وتضمن برنامج الملتقى حفل
استقبال بين الفعاليات السياسية والإنسانية الكويتية والإنجليزية، والذي يعتبر
الأول من نوعه الذي تقيمه جهة كويتية بهذه الطريقة المبتكرة، والتي تتيح فرصة
للالتقاء والتشاور وتبادل المعلومات بين الطرف الكويتي والطرف الإنجليزي من أجل أن
تبقى قضية أسرانا حية في هذا المجتمع وحتى يبذل الجانب الإنجليزي ما في وسعهم لفك
قيد الأسرى الكويتيين لدى النظام الحاكم في العراق.
كلمة وزير الشؤون
ألقى معالي وزير الشئون الاجتماعية والعمل ممثل سمو ولي العهد راعي
الحفل السيد «جاسم العون» كلمة في افتتاح الملتقى أكد فيها إصرار أهل الكويت على
إزالة آثار العدوان، وبناء الكويت الحرة المستقلة وأن ثروة الكويت تتجاوز النفط
لتتمثل في عزيمة الرجال وإمكانيات العنصر البشري التي بدت واضحة في الأيام العصيبة
إبان الاحتلال الغاشم، وفيما يتعلق بالتلاحم الخليجي ذكر العون أن حماية المنطقة
من الطامعين بثرواتها يكمن في تكريس التضامن والتلاحم بين شعوب المنطقة، واختتم
حديثه مؤكداً على استمرار معاناة أسرى الكويت بسبب مساومات نظام بغداد الرخيصة.
كلمة الاتحاد الطلابي
تلا ذلك كلمة رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في المملكة المتحدة
وأيرلندا السيد «عثمان حمود الخضر»، رحب فيها بالسادة الحضور وشكر كل من لبَّى
الدعوة للمشاركة في هذا الملتقى وقد استحوذت قضية الأسرى والتي تعتبر المحور الأول
لهذا الملتقى باهتمام الاتحاد حيث ذكر رئيسه:
«نجتمع اليوم أيها الأفاضل لكي نتصارح ونتحاور في هموم تأتي
مقدمتها «قضية الأسرى الكويتيين» في السجون العراقية تلك القضية الموجعة إنسانياً
المنسية سياسياً»، وأوضح الدور الذي يقوم به الاتحاد في بريطانيا ليسد ثغرة
الإعلام الرسمي في هذه القضية، وهذا ما دفع الاتحاد لدعوة بعض الفعاليات والشخصيات
البريطانية لحضور الملتقى للاحتكاك بالفعاليات الكويتية المشاركة فيه أيضاً.
وبرزت الوحدة الخليجية كمحور ثان للملتقى من خلال كلمة رئيس الاتحاد
الذي أكد أن هذه الوحدة تجاوزت مرحلة الشعارات إلى مرحلة المطالبة الفعلية من أجل
التطبيق العملي على أمل أن تكون تمهيداً لتحقيق أكمل الأهداف وهو الوحدة الشاملة كل أجزاء الوطن العربي والإسلامي.
ولم يفت رئيس الاتحاد التذكير بخطورة النزف في المال العام التي أصبحت
قضية تؤرق جميع المواطنين لا سيما وأن البلد تواجه تبعات مرحلة التحرير والأمر
يتطلب التكاتف والتلاحم وينادي بضرورة حل هذه المشكلة في أسرع وقت.