العنوان رأي القارئ (1370)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أكتوبر-1999
مشاهدات 68
نشر في العدد 1370
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 05-أكتوبر-1999
﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾(فصلت:٣٤)
- تأخر النصر لا يعني استحالته
أحمد الله الذي وفقكم للقيام بهذه المهمة الشاقة ألا وهي متابعة أخبار المسلمين وآلامهم وأمالهم والعمل من أجل رفعة شأنهم، وإني إذ أسعد بذلك أود أن أؤكد لكم أن بقلبي من الأمل الكبير ما يحيل ظلمات الواقع في عيني إلى «نور» تصديقًا لوعد الله. لكن تبقى سنة الله التي قضت بأن يكون العلو والرفعة موكولان بعودة الأمة إلى خالقها واتباع سنة نبيها وترك الدعة والكسل وهذا ما تتهرب الأمة منه اليوم. وأمام ذلك نعود لنؤكد أن تأخر النصر لا يعني استحالته، بقدر ما يعني أن الأمة لم تصل بعد إلى تلك المكانة التي تؤهلها لنيل هذا الشرف. كيف والضمائر قد قست والأفئدة قد تجمدت امام قواصم الطغيان الكافر الذي ينزل بالمسلمين كل يوم مأساة ليس في فلسطين وكوسوفا فحسب. ولا كشمير ولا البوسنة ولا الفلبين ولكن في الكثير والكثير من أطراف الدنيا، فاللهم أعذنا من قسوة القلوب والضلالة بعد الهدى ووفقنا لما نحب وترضى.
عبده بن علي الفيفي- السعودية
المجتمع قرأنا الاقتراحات التي أرفقتها مع رسالتك وسنعمل على الاستفادة منها إن شاء الله.
- مبارك مقدمًا
للغرب الذي نجحت جهوده الحثيثة على مدار ربع قرن من الزمان في تحقيق استقلال هذا الإقليم عن إندونيسيا التي كانت تقدم له ٧٥٪ من احتياجاته نظرًا لفقر موارده الطبيعية، ونتمنى أن يوجه الفاتيكان دول الاتحاد الأوروبي لتعويض هذا العجز الذي سينشأ عن الانفصال. وبهذه المناسبة السعيدة تذكر الغرب النزيه بأنه رفض تمامًا فكرة استقلال كوسوفا ... رغم إقراره بضراوة القهر والتنكيل الذي يمارسه الاحتلال الصربي في كوسوفا- بدليل تدخله لتحرير الإقليم من هذا الاحتلال- والفارق الوحيد بين تيمور التي سمح لشعبها بتقرير المصير ومن ثم الاستقلال وبين كوسوفا التي لم يسمح لأهلها بهذا الحق بل جثم عليها الاحتلال الأطلسي بدلًا من الاحتلال الصربي فارق بسيط فتيمور إقليم نصراني تحكمه دولة مسلمة فمن حقه أن ينفصل عنها .. لكن كوسوفا إقليم مسلم تحكمه دولة نصرانية فلابد أن يخضع لها. وتذكر الغرب أيضًا بأنه وقف بشدة لقمع المحاولة التي قامت بها حركات التحرير الكشميرية مؤخرًا.. ومارس ضغوطًا على باكستان تبلغ حد التهديد لتأمين انسحاب المقاتلين المسلمين من الإقليم المسلم تحقيقًا لرغبة الهند التي كانت عاجزة عن مواجهتهم قبل التدخل الأمريكي الذي جعلها تتشدد وتشهر لاءاتها العنيدة والمعهودة ضد إعطاء الشعب الكشميري المسلم حق تقرير المصير، أو تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، أو الوساطة الدولية لحل المشكلة المزمنة، وقبل هذا كله لا يسعنا أن نهدي المناسبة السعيدة قبل أن نذكر الغرب بقضية فلسطين المغتصبة التي تراوح مكانها منذ ما يزيد على نصف قرن في ظل تواطؤ غربي، بل تأييد مخل للمعتدي الغاصب وتجاهل لأي حقوق للشعب الذي سلبت أرضه وشرد في الشتات محرومًا من حقوق الشعوب التي نصت عليها المواثيق الدولية. المشهد المسرحي في الحفلة التيمورية يبرز العديد من المواقف الهزلية التي تثير الكثير من علامات التعجب والاستفهام.. منها الاهتمام الشديد وغير المعهود من الأمم المتحدة بهذه القضية والجهود والاتفاقات الهائلة التي تم تسخيرها للاستفتاء.. ومنها دخول أستراليا على الخط كقوة إقليمية تمثل رأس الحربة الغربية في المنطقة وتدعو الانفصاليين.. ومنها منح جائزة نوبل «للسلام» لقائد المليشيات المتمردة مناصفة مع قسيس يؤجج نيران التمرد.. ومنها التحاكم للمستعمر السابق «البرتغالي» وتدخله للمشاركة في صياغة التسوية!، وكما قلنا للغرب بهذه المناسبة السعيدة «مبارك مقدمًا» ... لا يفوتنا أن نقول للعالم الإسلامي «كل سنة وأنت طيب».
أشرف السيد سالم- السعودية
- استدراك مهم
اطلعت على المقال القيم الذي كتبه العلامة الكبير الشيخ القرضاوي وآخرون بمناسبة رحيل العلامة الشيخ مصطفى الزرقا - طيب الله مثواه - والذي قامت بنشره المجتمع في عدد ۱۳۵۹ بتاريخ 20/9/1999م. وقد ذكر الشيخ - حفظه الله- أن الشيخ الزرقا قرأ رسالة التوحيد على الشيخ محمد عبده - رحمه الله - وكثيرًا من التفسير، والصواب أن الشيخ مصطفى الزرقا لم يتتلمذ على الشيخ محمد عبده، ولم يدركه أصلًا، والدليل أن الشيخ محمد عبده توفي سنة ١٣٢٣هـ، كما أجمع على ذلك المترجمون له، كما أن الشيخ مصطفى الزرقا قد ولد سنة ١٣٢٣هـ كما هو واضح في مجلة الشهاب التي نقل منها الشيخ تاريخ ميلاده، لذلك فتاريخ وفاة الشيخ محمد عبده هو نفسه تاريخ ميلاد الشيخ مصطفى الزرقاء لذلك جزمتُ بعدم التلمذة واستحالة اللقاء.
محجوب ميلود- وادي الزناتي- الجزائر
- حتى لا يضيع الوقت أكثر مما ضاع
إن اليهود هم اليهود لا يمكن أن تتغير سجاياهم بتغير الأزمان، وقد أخبر عنهم ربنا جل وعلا في كتابه الكريم في عدة آيات، كما أن مواقفهم معروفة بالمكر والخيانة من قبل مع نبينا محمد ﷺ ، لذلك لا مجال ولا صلح مع اليهود إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ ، وحتى لا يضيع الوقت أكثر مما ضاع، فإني أرى أنه يجب علينا في هذا الوقت خاصة جمع شمل الأمة المسلمة بأسرها وإعداد العدة لعدو الله وعدوها، والاستعداد لمبارزة اليهود وإخراجهم من المسجد الأقصى﴿ وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكمُ ﴾ (الأنفال: ٦٠)، وقال تعالى:﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: ۱۲۰)، والمعروف عن اليهود أنهم من أجبن البشر، ولا ينفع معهم التفاوض إلا أن يكون مقرونًا بالسلاح، اللهم اجمع أمة محمد على الحق أمين.
يحيى حسين الحارثي- جدة
- المعارضة
المعارضة العاقلة هي كوابح أصلية في المجتمعات المتحضرة والحكم وسيلة لخدمة الشعب كما يقولون. في حياتنا اليومية نرى أنه لحسن سير العمل في أي مشروع أو دائرة لا بد من أفراد يتولون الإشراف على حسب تنفيذ العمل، فالاستشاري الهندسي هو المسؤول عن تنفيذ المواصفات الفنية لدى المنفذين، وإلا انهار البناء قبل إتمامه وقد رأيت ذلك، والحكومات هي الراعية للأمة، فإذا أحسنت كانت المعارضة معها، وإن أخطأت بصرتها بأخطائها، وإذا رأت الانزلاق في مسارب لا تخدم الأوطان حذرتها، وفي القضايا المصيرية الحاسمة وجود المعارضة ضروري حتى لا تنفرد السلطة باتخاذ قرارات تذهب فيها الأوطان، وبوجود المعارضة يحسب الطرف الآخر - إذا كان حريصًا على صاحبه -ألا يخزيه أمام شعبه- والضمان وصمام الأمان وراء ذلك كله جو الحرية هي علينا حرام.
إبراهيم يوسف-الدوحة- قط
- اعتذار إلى السيد الرئيس
ذهبت إلى سفارة بلدي أطلب تسوية أوضاعي لإتاحة الفرصة أمام أبنائي الذين ولدوا في الغربة وبلغوا سن الشباب وهم لا يعرفون وطنهم، أن يزوروا وطنهم وأهلهم، فطلب مني المسؤولون في السفارة أمرين الأول: أن أكتب اعتذارًا إلى السيد الرئيس.. والثاني: أن أكتب تقريرًا عن أصحابي الذين كانوا معي أو ساعدوني في غربتي، وذلك لمصلحة الوطن إثباتًا لحسن النية، وما دمت مذنبًا إلى هذا الحد فقد قررت أن أنشر اعتذاري على الملأ، إمعانًا في تطهير ضميري لتطييب خاطر السلطة.. وها هو ذا الاعتذار: السيد الرئيس.. أعتذر إليك ألف مرة عن كل أخطائي التي ارتكبتها في حقكم وحق الوطن، اعتذارًا واضحًا لا لبس فيه.
1- أعتذر إليك بأن رجالك قد ساقوني إلى السجن من الجامعة، فدمروا مستقبلي العلمي.
2 - أعتذر إليك بأني كنت جاهلًا أتخيل بأني مواطن لي حقوق المواطنة، أدعو إلى الإسلام، اعتقادًا بأن ذلك عمل صالح ينفعني في الدنيا والآخرة..
3- أعتذر إليك بأني أثقلت عليكم استضافتي في السجن، حيث تفنن رجالك الأشاوس، وجادوا علي بألوان التعذيب النفسي والبدني أيامًا وليالي، حتى مسحوا كرامتي وإنسانيتي، وحملوني على تمني الموت.. مرة واحدة، ودفعة واحدة، بدلًا من الموت مائة مرة كل يوم.. ولن أذكر شيئًا عن بكاء أمي وتشرد أسرتي انتقامًا من سوء أفعالي.
4- أعتذر إليك أني خرجت من الوطن خائفًا مذعورًا، وحين اجتزت الحدود إلى دولة مجاورة أحسست بأني خرجت من جهنم إلى جنة الفردوس.
5- أعتذر إليك بأني عشت في الغربة غريبًا منذ عشرين عامًا بغير وثائق أو بوثائق مزيفة، حتى أولادي الذين ولدوا في الغربة يدفعون الثمن وينشئون نشأة تختلف عن نشأة زملائهم في المدارس.. فكل الأولاد لهم وطن، إلا أولادي.. لا وطن ولا حتى وثائق.
6- أعتذر إليك عن كل ما فعلت، وعن كل ما لم أفعل، وعن كل ما سوف أفعل، وعن كل ما ورد عني في تقارير المخبرين «الوطنيين» صحيحًا كان أم زائفًا ...
7- أما أسماء الذين ساعدوني في غربتي، فهم محمد وأحمد ومحمود.. ساعدوني بكل ما يحتاج إليه الغريب من مال ووثائق ومواساة.. إلخ، وإن من حق رجالك الأحرار الوطن أن يصفوا حسابهم معهم كما يشتهون... وأخيرًا.. ها قد نشرت اعتذاري على الملأ، أملًا من سيادتك قبول الاعتذار.
حمدون علي- السعودية
- إما السكوت على الظلم أو دفع ثمن الاحتجاج
صادف الثاني والعشرين من سبتمبر الذكرى السنوية الثانية لإغلاق إذاعة التوحيد التي كانت تعتبر منبرًا من منابر الدعوة الإسلامية في لبنان، ففي مثل هذا اليوم أعدم الإعلام الإسلامي اللبناني على مرأى و مسمع، وتم عرض ذلك على معظم الشاشات العربية عالمية حيث استعمل الرصاص الحي لقمع المتظاهرين الذين أرادوا التعبير عن رفضهم لهذا القرار الظالم الذي حرم التيار الإسلامي من أي وسيلة إعلامية تعبر عن رأيه وأفكاره، في حين منح جميع الفرقاء في البلد تراخيص بطريقة استثنائية.. وتم أثناء ذلك سقوط شهيدَين وعدة جرحي.
مجلس إدارة الإذاعة وفور صدور قانون تنظيم الإعلام المرئي والمسموع تقدم بطلب الترخيص الذي كان مستوفيًا للشروط القانونية كما تشير معظم المصادر، لكن سياسة إلغاء الصوت الإسلامي وتضعيفه هي من توجيهات وتوصيات الإدارة الأمريكية التي تزامن مجيء وزيرة خارجيتها إلى لبنان مع إغلاق الإذاعة، وفي هذا المضمار وأنا كمواطن عربي لبناني لا بد أن أشير إلى مسألتين:
أولًا: لماذا تحرص الدولة في بلدنا لبنان على أن تنتهج سياسة الكيل بمكيالين، فكما أذكر وبعد إغلاق الإذاعة بأيام معدودة قامت قوات الشرطة اللبنانية بتفريق المتظاهرين بخراطيم المياه وليس بالرصاص حينما تظاهروا للتعبير عن احتجاجهم على قرار وزارة الإعلام الذي منع تلفزيون الـ (MIV) اللبناني من بث مقابلة أجريت مع «العماد عون» في فرنسا.
ثانيًا: لماذا يريد بعض الأنظمة العربية أن يدفع بالشارع الإسلامي إلى خيارين لا ثالث لهما، إما السكوت على القرارات الظالمة، وإما دفع ثمن الاحتجاج بالدماء والاعتقال والتعذيب والإهانة؟.
ربيع حروق -طرابلس- لبنان
- في ذكرى استشهاد المهندس
«باع نفسه رخيصة في سبيل الله» عاهد نفسه على مقاومة وطرد المحتلين الغزاة.. لم يكن لينام وهو يرى بلده أولى القبلتين وثالث الحرمين الأقصى في أيدي أحفاد القردة والخنازير أقض مضاجعهم.. أطار النوم من أجفانهم أحيا في قلوب محبيه الأمل.. أثبت لهم أن اليهود أجبن الجبناء﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ﴾(الحشر: ١٤) ما زلنا نذكره.. نشعر به.. يعيش بذكراه الطيبة وبأعماله الحسنة... نحسبه شهيدًا ولا نزكي على الله أحدًا.. ندعو الله أن يجعلنا نحذو حذوه وأن يجمعنا معه في جنات النعيم وأن يقر أعيننا باستعادة قدسنا الحبيبة، إنه المهندس يحيى عياش الذي هندس أرواحنا على حب الجهاد فرحمك الله يا يحيى وأبدلك دارًا خيرًا من الدار التي فارقتها، أمين.
عرفتك حرًا طوال السنين تبيع الحياة لرب ودين
فإن كنت فارقت دار اختبار فأنت شهيد مع الخالدين
فلا أنت ممن طواه الزمن ولا أنت ممن يخاف المحن
فقد مزقتك سياط الطغاة فما نال منك عذاب البدن
مع السابقين اتخذت المكان واللاحقين رسمت البيان
فمن سار وفق كتاب الإله سيلحق حتمًا بأسمى مكان
يقينًا صدقت فنلت الجزاء بجنات عدن ثمار الوفاء
هناك خلود مع الخالدين مع السابقين مع الأتقياء
عبد الله الخميس- عبر الإنترنت
- ردود خاصة
- الأخ/ ع.ع. السعودية
نشكرك على الاقتراحات ونرجو الاستفادة منها، أما العناوين التي طلبتها فهي غير متوافرة لدينا الآن، وبالنسبة لمخاطبة أهل الخير بشأن تأمين اشتراك مجاني بالمجلة فلا يمكن ذلك إلا بعنوان واضح واسم صريح.
- الأخ خالد عيسى الحربي - المدينة المنورة: يكتب بعض الصحف
عن الأحداث من ردود خاصة خلال مصالحه الحزبية الضيقة، لكن المجتمع ترتفع بفضل الله عن النظرة الضيقة إلى النظر للأمور على ضوء المفاهيم الإسلامية، ثم إن المجلة مفتوحة لكل الأقلام ما دامت لا تتخطى الثوابت الإسلامية وهي الأهداف العليا للمجلة.
- الأخ الطاهر الحصني- فرنسا: والأخت: أم فراس دمشق – سورية: يمكن الاتصال على مجلة النور بواسطة هاتف
٢٤٥٢٨١٢ - فاكس ٢٤٠٦٤٨٥ ص ب ٢٤٩٨٩٠ الصفاة
۱۳۱۱۰ - الكويت.
- الأخ : أبو ناصر-الدمام – السعودية: العنوان الإلكتروني المطلوب هو: http://www.al-ikhwan al-muslimoon.org
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقَّعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل