; موجز عن العمليات الإجرامية الوحشية للجيش الهندوسي الغاشم في ولاية جامو وكشمير المسلمة منذ يناير ١٩٩٠م حتى ديسمبر عام ١٩٩٢م | مجلة المجتمع

العنوان موجز عن العمليات الإجرامية الوحشية للجيش الهندوسي الغاشم في ولاية جامو وكشمير المسلمة منذ يناير ١٩٩٠م حتى ديسمبر عام ١٩٩٢م

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-أغسطس-1993

مشاهدات 84

نشر في العدد 1064

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 31-أغسطس-1993

  •  عدد الشهداء من مسلمي کشمیر رجالا ونساء وأطفالا ٣٤,٥١٥ شهيدا. على أيدي الجنود الهندوس.
  • عدد النساء المسلمات اللاتي قد وجدت جثتهن في نهر جهلم بعد هنك أعراضهن ٢٧٥ امرأة مسلمة.
  • عدد الشابات اللاتي استشهدن بسبب هتك أعراضهن جماعيا ١٧٥ امرأة مسلمة.
  • عدد النساء الحوامل اللاتي قد وضعن قبل الموعد بسبب هتك أعراضهن جماعيا 10 نساء مسلمات.
  • عدد النساء الحوامل اللاتي توفين خلال عملية الولادة بسبب عدم وجود العناية والعلاج ٣٩٠ امرأة مسلمة.
  • عدد الأطفال الذين ماتوا يسبب عدم التغذية والعلاج ٣٥٥ طفلا.
  • عدد البيوت والدكاكين التي قد أحرقت بالبنزين والبارود في مساكن المسلمين ٥٥,٠٠٠ بيتا ودكانا.
  • عدد المستشفيات والمدارس والكليات التي قد أحرقت بالبنزين والبارود ٥٦٥.
  • عدد الأنعام التي أحرقت حية ١,٣٤٥ رأسًا.
  • قيمة الحبوب الغذائية التي أحرفت ۱.۲۲۰ مليون دولار.
  • قيمة البساتين والغابات التي أحرقت ۱,۱۲۰ بليون دولار

ملاحظة هامة

عدد المسجونين والمعتقلين في السجون ومراكز التفتيش وزنازين التعذيب يزداد وينقص من حين لآخر، وذلك لأن قوات الاحتلال الهندي تقوم بالقبض على عدد كبير من الشباب أحيانا وتقوم بالإفراج عن بعضهم حينًا آخر.

رد حركة الجهاد الإسلامية على المزاعم الهندية

1- القضية دولية ولا تزال موجودة في ملفات جمعية الأمم المتحدة، وقراراتها الإجراء الاستفتاء لتقرير المصير وقد وافقت عليها الهند من قبل.

2- الادعاء بأن الولاية جزء لا يتجزأ من الهند يتنافى تماما مع القرار الذي كان أساسا لتقسيم شبه القارة إلى دولتين مستقلتين باكستان والهند، وكان ينبغي أصلا في ضوء هذا القرار أن يكون انضمام الولاية إلى باكستان أصلا لأن أكثر من (١٨٥) من سكانها من المسلمين.

3- إن قرار الملك الهندوسي بانضمام الولاية إلى الهند لم يكن قرارًا شرعيًا، وإن الحكومة الهندوسية قد أعلنت أمام الشعب الكشميرى ثم أمام العالم بأسره في الأمم المتحدة أن انضمام الولاية إلى الهند مؤقت ولن يعتبر الانضمام مؤثرا إلا بعد إجراء الاستفتاء تحت رعاية الأمم المتحدة.

4- إن ادعاء الهند بأنها دولة علمانية فيها حرية تامة للمنتمين إلى الأديان المختلفة ليس صحيحًا، فهي في الحقيقة دولة هندوسية، ونحن لم نعرف يوما من الأيام خلال الـثلاث عشرة سنة الماضية إلا وكان فيه مجازر للمسلمين في هذه المدينة أو تلك، وإن قضية مسلمي الهند تختلف تمامًا عن قضية الشعب الكشميري المسلم، فمسلمو الهند مواطنون هنود قرروا مصيرهم مع الهند، أما مسلمو كشمير فهم ليسوا مواطنين هنود ولم يستخدموا حتى الآن حقهم لتقرير مصيرهم.

5- إن حركة الجهاد تقودها الحركة الإسلامية وهي جزء من الحركة العالمية وليست لها أية علاقة خاصة مع إيران أو أية دولة أخرى، وإن حركة الجهاد أيدتها الحكومة الإيرانية كما أيدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز -حفظه الله تعالى- وحكومة تركيا، وحكومة السودان وغيرها، ولا يعني تأييد الحكومات أن الحركة تنتمى إلى أي منها.

الرابط المختصر :