العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1485
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2002
مشاهدات 76
نشر في العدد 1485
نشر في الصفحة 64
السبت 19-يناير-2002
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
منوعات
هم الدنيا:
. قال عمر - رضي الله عنه -: «ما كانت الدنيا هم رجل إلا لزم قلبه أربع خصال: فقر لا يدرك غناه، وهم لا ينقضي مداه، وشغل لا ينفد أولاه، وأمل لا ينفد منتهاه».
فعل الخير:
قال ابن عباس - رضي الله عنهما: «ما رأيت رجلًا أوليته خيرًا إلا أضاء ما بيني وبينه، ولا رأيت رجلًا فرط مني إليه سوء إلا أظلم ما بيني وبينه».
الكريم:
إن الكريم إذا نالته مخمصة
أبدى إلى الناس ريًا وهو ظمآن
يحني الضلوع على مثل اللظى حرقًا
والوجه غمر بماء البشر ملآن
نسيبة بنت صالح التويجري - بريدة
واحات إيمانية
دقائق الليل غالية:
سل المجاهدون خنجر الخوف فذبحوا به كبش الكسل.. ففزع النوم وطار.
ودوي في أسماعهم صوت الحق: «هل من داعٍ» فلبوا النداء واستنشقت أنوفهم عبير الجنة حملته رياح الأسحار.. فاشتد الشوق، وقوي العزم، ونصبت الأقدام، وهطلت الدموع، إلى أن انتهى زمن الزيارة، وحان وقت الفراق وأذن الأنس بالرحيل.
الصبر مفتاح الفرج:
لما صابر الورد الألم وتحمل مجاورة الشوك ووخز الإبر، استحق أن يتصدر مجالس الأمراء ويصبح رمز الحسن والبهاء، ولا تجد هدية أرق من الورد،. ولما آثر الحشيش السلامة.. صار مرتع الحمير، وعلف البهائم، ورخص وداسته الأقدام حتى غدا رمز المهانة.
اسكب العطر الحلال:
لك مقدار دمع إن لم تكفك الدنيا لتذرف ذرفته في الآخرة.. وعندك مخزون حزن إن استنفدته في دنياك انمحى في ذاكرتك معنى الحزن في أخراك وكنت من الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر.. ادفع الثمن كاملًا اليوم فلا مجال هناك للمساومة.
خير الناس أنفعهم للناس:
كلمة الرجال عقد.. فلا تكونن سحابة الصيف أثبت من قولك.. ولا يكونن الخط على الماء أبقى من عهدك.. ولا تكن ممن وقع ثم لا هو يمضي البيع، ولا هو ينوي الفسخ، احزم أمرك، وخاطب نفسك قائلًا لها: إن كان محمدًا صادقًا فأجيبي المؤذن وإلا فراعي الكنيسة تدق أجراسها صباح مساء.
نظمي جميل الإبراهيم - الكويت
على طريق الجنة
- أقبل على الله بإخلاص وأفرده – سبحانه - بالعبادة والدعاء، وطلب الأرزاق والحاجات ولا تشرك معه غيره.
- تقرب إلى الله – تعالى – بما افترض عليك من صلاة تزينها بالخشوع، وزكاة مطهرة، وصيام الأتقياء، وحج مبرور، وعمرة صالحة.
- اتبع رسولك صلى الله عليه وسلم في كل الأمور، وسر في حياتك كلها على منهاجه، يمنحك ربك الهداية والفلاح، وتكون ممن يشفع فيهم رسوله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
- سارع وسابق إلى التوبة النصوح والأعمال التي تقربك من مولاك، ولا تسوف فإن القلوب سريعة التحول.
- اتهم نفسك دائمًا بالتقصير، ولا تزك لنفسك عملًا، ولا تظهر عملًا عملته في الخفاء.
- أحبب في الله، وابغض في الله، فتلك أوثق عرى الإيمان.
- كافئ على المعروف ولو بكلمة طيبة.
- كن هينًا، لينًا، متواضعًا للمؤمنين، شديدًا على الكافرين الظالمين.
- لا تجلس في مواطن التهم والريبة، وانظر من تجالس، فإن المرء على دين خليله.
- لا تحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، وأنظر إلى من هو دونك، فإن ذلك أحرى ألا تزدري نعمة الله عليك .
تركي محمد عبد العزيز النداف
يوم القـيامة
قال تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ (الأَنبيَاء: 1).
قال ابن كثير: «هذا تنبيه من الله عز وجل على اقتراب الساعة ودنوها، وأن الناس في غفلة عنها أي لا يعملون لها ولا يستعدون من أجلها».
حقًا إنهم معرضون عن هذا اليوم الشديد، منغمسون في شهواتهم وملذاتهم ومطامعهم في السهرات اليومية والأسبوعية، وفي الرحلات الخارجية، يستمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام، قال تعالى ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ (القَمَرِ: 1).
قال العلامة إبن كثير: يخبر تعالى عن اقتراب الساعة وفراغ الدنيا وانقضائها كما قال تعالى: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (النحل: 1)، وقوله تعالى: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ (النَّجۡمِ 57 – 62) أي اقتربت، وهي القيامة، وقوله: ﴿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ (النَّجۡمِ: 58)، أي لا يدفعها من دون الله أحد، ولا يطلع على عملها سواه، وقوله: ﴿سَامِدُونَ﴾ (النَّجۡمِ: 61) أي غافلون ومعرضون.
راكان الشهراني
أخلاق الصالحين
الإخلاص والصدق والأمانة والوفاء والشجاعة والمروة والتواضع والسماحة كلها صفات عظيمة تجعل من يتصف بها كأنه ملاك يمشي على الأرض.
ولقد امتدح الله الأنبياء وأصحاب الرسالات فامتدح موسى – عليه السلام – بالإخلاص فقال ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (مَرۡيَمَ: 51).
وامتدح إسماعيل – عليه السلام – بالصدق فقال: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ (مَرۡيَمَ: 54).
وامتدح إبراهيم – عليه السلام بالوفاء فقال: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ (النَّجۡمِ: 37).
وامتدح محمداً صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخلاق فقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القَلَم: 4).
ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس.
والمرء قد يدرك بحسن خلقه ما لا يدركه الصوام القوام كثير الصدقة.. وفي هذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلًا قال له: يا رسول الله: إن فلانة تُذكر من كثرة صيامها وصلاتها وصدقتها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها فقال: «هي في النار» ثم قال الرجل: فلانة تُذكر من قلة صلاتها وصيامها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط «بالقطع من الجبن» ولا تؤذي جيرانها، قال: «هي في الجنة»، (رواه أحمد)
سلیمان خالد الرومي – الكويت
متفرقات
مجالسة الموتى
خرج أحدهم إلى المقابر فرأى البهلول، فقال له: ما تصنع ها هنا؟ فقال: أجالس قومًا لا يغدرونني وإن غفلت عن الآخرة يُذكرونني وإن غبت لا يغتابونني.
لا تتزوج هذه
قيل لأعرابي خبير بالنساء: أريد أن أتزوج فمن أحذر من النساء؟
قال: إياك وكل امرأة مذكرة منكرة، كلامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات، وتعين الزمان على بعلها ولا تعين بعلها على الزمان، ليس في قلبها له رأفة ولا عليها منه مخافة، إن ابتسم عبست، وإن حزن ضحكت، تأكل لمًا، وتوسع نمًا، صخوب غضوب، بذيئة دنيئة، صبيها مهزول، وبيتها مزبول، إذا حدثت تشير بالأصابع، وتبكي في المجامع، بادية من حجابها، نباحة على بابها، تبكي وهي ظالمة، وتشهد وهي غائبة، وقد على لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور، فيا ويح من تزوج امرأة هذه أخلاقها، فهو إن طلقها كانت حريبته، وإن أمسكها كانت مصيبته.
ميزان الإنصاف
من كثرت حسناته وعظمت، كان له في الإسلام تأثير ظاهر، فإنه يُحتمل له ما لا يحتمل لغيره، ويعفى عنه ما لا يعفى عن غيره، فإن المعصية خبث، والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، بخلاف الماء القليل، فإنه يحمل أدنى خبث، وهذا أمر معلوم عند الناس مستقر في فطرهم، إن من له ألوفًا من الحسنات فإنه يسامح بالسيئة والسيئتين ونحوها حتى إنه ليختلج داعى شكره على إساءته، وداعي شكره على إحسانه، فيغلب داعي الشكر على داعي العقوبة، وكما قيل:
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد
جاءت محاسنه بألف شفیع
وقال آخر:
فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا
فأفعاله اللاتي سررت كثيرً
عبد اللاوي نعيم – الجزائر
سين وجيم
1 – من أول شهيد في معركة في تاريخ الإسلام؟
2 - ما أول مدينة بناها المسلمون خارج الجزيرة العربية؟
3 - من أكبر علماء الحديث والفقه والتفسير.. كنيته أبو بكر، ولد عام 241، ولد بإحدى مدن خراسان.. وتوفي عام 308هـ في مكة المكرمة.. فمن هو؟
4 - من بنى المدن الإسلامية التالية:
1 – سر من رأى 2 – القيروان 3 – القاهرة.
5 - قائد عربي كان أول من فكر في فتح جزيرة البحرين.. فمن هو؟
6 – آية كاملة من آيات القرآن الكريم، وردت في كتاب الله العزيز مكررة بصيغة واحدة إحدى وثلاثين مرة.. فما تلك الآية؟
7 - الشهباء اسم أطلق على إحدى هذه المدن: الطائف – بغداد – حلب – جدة – قرطبة – بيروت.
عبد الكريم العبد الكريم الزلفي - السعودية
أرح أعصاب أطفالك
اجعل طفلك هادئ البال.. لكي ينشأ نشأة سوية.. إن الوالدين إذا كرها من طفلهما صفة فإنهما كثيرًا ما يعيرانه بها لظنهما أن هذه الطريقة ستجعله يبتعد عن هذه الصفة، وما علما أنهم بذلك يثبتانها فيه.
فإذا كذب مثلًا مرة ثم أعاد الكذب في وقت آخر فلا يصح وصفه بالكذاب، أو بالسارق إن أخذ شيئًا ليس له بإذن صاحبه، لأن وصفه بذلك يجعله يشعر بصعوبة التخلص من هذه الصفة السيئة: فيتطبع بها.
والطفل في هذه الحالة، وفي الحالات التي يشعر فيها كثيرًا بمقت والديه يحاول جاهدًا أن يرضيهما بأي شكل لكنه قليلًا ما ينجح، لأن والديه قد أخذا عنه فكرة وهي أنه سيئ، فيبقى مشدود الأعصاب دائمًا مما يجعله يقع الخطأ، ثم إنه قد يصل إلى درجة اللامبالاة بهما والخروج على أوامرهما دائمًا، أما تعليمه وتشجيعه دائمًا عند فعل الصواب، ووصفه بالصفات الطيبة فإنه يثبتها فيه بشرط أن تكون فيه فعلاً حتى يتعود الصدق وعدم المراوغة ويريح أعصابه فينشأ نشأة سوية.
وخطأ آخر قد يرتكبه الوالدان تجاه هذا الطفل هو أنهما قد يفرقان بينه وبين إخوته في التعامل فيبقى أيضًا مشدود الأعصاب، للبحث عن رضاهما، ولينظرا إليه كما ينظران إلى أخيه، فإذا فشل في ذلك، وهذا ما يحدث غالبًا، فإنه سيكره أخاه، ويحقد عليه، ويحاول إيقاعه في سخط والديه، وأحيانًا يتعدى عليه بالضرب بسبب أو دون سبب.. ثم ماذا يحدث في الكبر؟!
إن أقل شيء هو القطيعة بين الإخوة.. والسبب الوالدان!
هدى المرداس – أبها - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل