; قراؤنا يكتبون (العدد 474) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 474)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مارس-1980

مشاهدات 125

نشر في العدد 474

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 18-مارس-1980

الإخوة القُرّاء: 

ونحن نستقبل معكم الربيع الحادي عشر في مسيرة «المجتمع» الهادفة المجاهدة بالكلمة والتوجيه ونشر الوعي الإسلامي نرحب بكم. ونؤكد لكم أننا ماضون في هذه الرسالة الكريمة نسعى جهدنا لنيل رضاء الله تعالى وإعلاء كلمته، وبهذه المناسبة نحب أن نؤكد تعاوننا معكم واعتزازنا بكم. فأنتم الشركاء في هذه الرسالة من خلال قراءتكم للمجلة وسعيكم في نشرها وإعادتها للمعارف والأصدقاء. وإننا لنرحب بملاحظاتكم وإنتاجكم وثمار الأقلام الطيبة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

سقوط مدينة

إنها مدينة طرابلس في لبنان وعاصمة شماله.. كانت تدعى «طرابلس الشام» لرفض أهلها الانفصال عن سوريا وهي تقع على الساحل وتشتهر ببساتينها وصناعة الصابون وصناعات أخرى كثيرة.. وتعد حوالي ستمائة ألف نسمة 90% منهم من المسلمين، وتشتهر طرابلس القديمة بطراز بنائها الإسلامي العريق وشوارعها الضيقة وكثرة القباب، وفيها أكثر من 35 مسجدًا كبيرًا، وأكثر من ثلاثمائة مدرسة ومسجد صغير، كانت تستخدم لتعليم أبناء المسلمين القرآن الكريم والكتابة والحساب، ويديرها مشايخ وحفظة للقرآن الكريم.. وإلى عهد قريب كان كل شخص ميسور يوصي بمبلغ من المال للأوقاف الإسلامية، ولذلك فهي عندنا غنية جدًا، ولكن السلطات السياسية المتعاقبة عطلتها أو استولت عليها.. ومن ذلك لا زال في طرابلس أوقاف للجائعين، حتى الآن تطعم مجانًا.. 

ولكن مدينتنا يشترك في تمزيقها ثلاث أطراف: أولها: البعثات التبشيرية بما لديها من إمكانات في المدارس والمستوصفات والجمعيات.. ولكن الجماعة الإسلامية أنشأت «مدرسة الأمان» وهي ذات مستوى تعليمي جيد جدًا، وعليها إقبال جيد بحمد الله.. والطرف الهدام الثاني هم الأحزاب غير الإسلامية من قومية واشتراكية، وهي كلها تسعى لزرع الإلحاد والانحلال والتفرقة، وبعضها يستغل فقر بعض الأوساط الشعبية وتدفع رواتب للمنتمين إليها، وقد ارتفعت الأجور التي يدفعونها لعملائهم أثناء الفتنة الأخيرة، وهذه الأحزاب مع اختلافها وتقاتلها أحيانًا، تتوحد في محاربة الإسلام.. وهناك طرف ثالث وهو قوات المخابرات الطائفية المتسربة إلى البلدان لتساند التجمعات الطائفية الحاقدة التي كان أهل طرابلس قد طردوهم لمواقفهم الخائنة ضد الفلسطينيين.. ولكنهم عادوا بعد ذلك تحت حماية القوات الغازية وأخذوا يمارسون القتل الانتقامي والاغتيالات.. 

وأخيرًا لنا سؤال: لماذا وصل مستوى المسلمين إلى هذا، وتسلط عليهم أحقر الورى..

 وأظن الجواب: لحب الدنيا وكراهية الموت- كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم. 

أخوكم 

حسام- لبنان 

ردود خاصة

الأخ: عبد الله محمد سافر- الباحة- السعودية: 

وصلتنا اقتراحاتك وملاحظاتك وسنعمل بالصالح منها، وأحلنا طلبك إلى قسم الاشتراكات. وشكرًا لك. 

الأخ: أبو مصعب- الزرقاء- الأردن: 

مقالتك «زاد الشباب- في طريق الجهاد» لا بأس بها، ولكن حاول أن تكتب مرة أخرى بأسلوب واقعي أكثر مباشرة للموضوع. وشكرًا لك. 

الأخ: محمد الشرقاوي ص ب- 3169 الرياض- السعودية. 

وصلتنا مقالتك ونشكر لك جهدك ولكننا نرجو أن تكون كتاباتك في مرة ثانية مختصرة، بعيدة عن الأسلوب الوعظي الخطابي، وأما مقالتك الثانية «اشتدي أزمة تنفرجي» فإننا قد بحثنا موضوعاتها بتفصيل في «سقوط الخلافة» و«اللغة العامية» شكرًا لك وجزاك الله خيرًا.. 

الأخ: حسين علي الشيخ حسين القويمي – القديح- السعودية. 

إن كل هواية يشتط صاحبها في الأخذ بها ويبالغ في التحمس لها. تصبح هوسًا وتعلقًا ذميمًا. وهذا يشمل التدخين والإدمان والألعاب الرياضية. ألا ترى جموع المجانين بالرياضة المتحمسين لها يقتلون الوقت والمال وهم يراقبون حلبات المصارعة الحرة وكرة القدم ويقومون ويقعدون ويشدون شعورهم وبعضهم ينزع الغترة ويرمي بها في الهواء وآخر يزمر ويصرخ. فما هي الهستريا إن لم تكن هذه... وشكرًا لك.. 

الأخ: أبو صهيب- أبو ظبي. 

مقالتك «سطر أخير» لا بأس بها، ولكن اجعل كتابتك موضوعية علمية بعيدة عن الرمز والخيال.. وشكرًا لك. 

الأخ: العررم أحمد – الجزائر: 

بعث إلينا يستنكر برامج الإذاعة والتلفزيون في الجزائر بمناسبة عيد المولد الشريف. 

الشكر للأخ. وحبذا لو كان كتب إلينا مفصلًا في هذا البحث. ونرجو أن تكتب بخط أوضح أو على الآلة الكاتبة.. 

الأخ: خميس عبد الرحمن رداد: 

قصيدتك: «شاهد من الأفغان» لا بأس بها من حيث الفكر والوزن. ولكنها ضعيفة شعريًا ولغويًا. نرجو لك مزيدًا من التقدُّم وشكرًا لك. 

الأخ: مسلم: من الرياض- السعودية: 

سنأخذ ملاحظتك بعين الاعتبار. علمًا بأن الرسم المشار إليه ليس فيه شيء مما ذكرت.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل