العنوان رأي القارئ (1347)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أبريل-1999
مشاهدات 85
نشر في العدد 1347
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 27-أبريل-1999
صحوتنا تحتاج إلى صحوة!
عندما نلقي نظرة سريعة على أوساط المنتسبين إلى الصحوة نجد شيئًا عجيبًا وغريبًا، ترى ذاك الذي كان في سابق الأزمان يُشار إليه بالبنان في دأبه ونشاطه في إبلاغ دين الله للبشرية ودلالتها للخير تجده قد أصبح أسيرًا لشهوات نفسه، وقابعًا خلف زنزانة أهوائه.
وعندما تقدم له عتابًا على تساهله وتخليه عما كان منه تجده يكيل التهم والأباطيل حول أخطاء قد يكون هو السبب في إيجادها أو انتشارها.
وإننا بدورنا نقول له: لنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة في تحمله للأعباء، وصبره على ما يلقى في سبيل الله من أذى.
فيأيها الدعاة:
إياكم والتخلي عما أنتم عليه واحذروا أن تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا وصدق من قال: «نحن في صحوة تحتاج إلى صحوة».
سعود عبد العزيز الغداف
الرياض- السعودية
الناتو يضرب عصفورين بحجر واحد!
إذا كانت دول حلف الناتو، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، تهتم بحقوق الإنسان، فلماذا تتظاهر بحماية أكراد العراق وتغض الطرف عن ذبح أكراد تركيا؟! ولماذا تساعد اليهودي القادم من أقصى بقاع العالم ليستولي على أرض الفلسطيني وبيته، وتنكر على صاحب البيت والأرض حقه؟!
إن دول حلف الناتو لها مصلحة في تحجيم النفوذ الروسي عن طريق تحطيم قوة صربيا التي هي ذراع لروسيا، وأمريكا تريد أن تكسب دولًا عميلة لها في أوروبا عن طريق التظاهر بأنها تساندها وتوفر لها الحماية. فأرادوا إيجاد المبرر لضرب صربيا باستدراجها لذبح المسلمين وتهجيرهم ونهب أموالهم وحرق قراهم. وبذلك تكون هذه الدول الغربية ضربت عصفورين بحجر واحد: ذبحت رجال المسلمين وأذلتهم وتمنُّ عليهم بأنها تنقذهم، هذا أولًا، وثانيًا: تكون قد وفرت لنفسها المبرر لضرب الصرب.
ولكن ما الحل الآن؟ الحل أن تعتصم الأمة بحبل الله وأن تتوحد تحت راية الحكم بما أنزل الله، والأمة الإسلامية عندها الآن كل مقومات إنجاح هذا الحل: عندها القرآن والسنة المطهرة، وعندها تاريخها العريق المشرق، وعندها الطاقة البشرية التي تزيد على المليار وثلث مليار نسمة، وعندها أفضل رقعة جغرافية في العالم، وعندها الثروات الطبيعية الوفيرة، وعندها وعد ربها بالنصر والتمكين، وعندها بشارة النبي ﷺ بفتح روما بعد فتح القسطنطينية وبعودة الخلافة على منهاج النبوة.
قاري مسلم
هل من دواعي أمن السودان انفصال الجنوب؟
ذكر الرئيس السوداني في حديث له إمكان انفصال الجنوب، وقد يكون ذلك تحت تأثير الضغط الأمريكي الذي يتحالف مع عدد من الدول المجاورة للسودان وقد يكون مناورة سياسية لطمأنة أو تحييد بعض القوى الدولية لكن ليعلم المسؤولون السودانيون أن الجنوب بالنسبة لأمريكا وإسرائيل بداية الألف ميل من حلم إسرائيل الكبرى، فاليهود حينما فشلوا في تحقيق هدفهم عن طريق سيناء المصرية أرادوا أن تكون السودان بدءًا بالجنوب هي القاعدة الواسعة التي تستطيع منها فرض الحلم بالقوة، كما أن إسرائيل تخطط من الآن لحرب المياه القادمة بدليل تحالفها العسكري مع تركيا وقد ظهرت آثار هذا التحالف في تحرش تركيا بالدول العربية المجاورة وهضم حقوقهم المائية كما أن إسرائيل أيضًا تتطلع للسيطرة على مجرى نهر النيل في جنوب السودان بإقامة السدود والمشاريع لتحويله لخدمة أطماعها بعد أن رفضت مصر وبشكل قاطع مد مياه النيل إليهم. فعلى الرئيس البشير أن يدرك الخطر المحدق في حالة استقلال الجنوب الذي سيكون قاعدة انطلاق الصواريخ الإسرائيلية والأمريكية ليس على السودان وحدها ولكن على السودان ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية.
أسامة على جاد الله
مركز الفتح. أسيوط . مصر
لا لعودة روسيا
قرأت في مجلتكم الموقرة عدد (۱۳۳۹) موضوعًا تحت عنوان «ندوة للحوار تناشد روسيا العودة لممارسة دورها كدولة عظمى» وقد عقدت في مصر وبإشراف وزارة الخارجية. وقد ناشد فيها الأمين العام للجامعة العربية د. عصمت عبد المجيد وعمرو موسى وزير الخارجية المصرية روسيا للوقوف أمام الهيمنة الأمريكية على العالم والعودة إلى أداء دورها السابق.
قرأت الخبر وأدهشني كثيرًا، وربما أدهش كثيرًا من القراء، إذ كيف ينادي المسلمون روسيا لتعود مرة أخرى وتمارس دورها كدولة عظمى وهي التي فعلت بالمسلمين من قبل ما تفعله أمريكا بهم الآن؟ هل نسوا ذلك أم يتناسون؟! لماذا لا يدعون لعودة القوة التي حطمت روسيا وهزمتها شر الهزائم وأنكرها؟ القوة التي بين أيديهم قوة الإيمان وقوة الوحدة وقوة الجهاد في سبيل الله عز وجل؟ ليناشد المسلمون أنفسهم، وليصلحوا ذات بينهم، وليجمعوا كلمتهم وليوحدوا قوتهم، وليمسكوا من جديد بزمام البشرية الحائرة إلى ما فيه خيرها وصلاحها وسعادتها كما فعلوا من قبل. أخيرًا .. لا لعودة روسيا بل لعودة الإيمان والوحدة والجهاد.
محمد مزمل إسلامي- بشاور- باكستان
علموهن العلم النافع وانتظروا النتيجة
هناك خلل في حياتنا ناتج عن خواء الشخصية الإسلامية، وعدم جديتها في دينها، واللجوء في كثير من الأحيان إلى مجاراة الغرب وتقليده في بعض ما جاء به أو الركون إليه، ومعلوم أن الغرب لا حرمة عنده للحياة الأسرية. وللأسف فإن كثيرًا جدًا من المدارس في الوطن العربي والإسلامي يعمل بنظام التعليم المختلط، وحتى لا تتهم الطالبة بالرجعية أو التخلف أو ضعف الثقافة فلا بد من أن تشارك في المناقشات والمنتديات وأشكال من الثرثرة، ولا بد أيضًا من أن تظهر بمظهر جميل ورقة في الصوت.. إلخ.
ثم تخرج الفتاة إلى نطاق الحياة العملية حيث المكاتب المختلطة والمسؤوليات المتداخلة.
يجب ألّا ننسى أننا مسلمون وأننا أهل غيرة على العرض، وأن رأس مال المرأة عندنا حياؤها، وعنوانها أدبها، كما أن زنى العين النظر ومهما يكن فإن كثرة لقاء المرأة بالرجال الأجانب منقصة لها.
وفي الختام علموا البنات العلم النافع المقيد بقواعد الشريعة وانتظروا النتائج الطيبة.
عبد الكريم علي محمد- السودان
كشفت موسوعة اليهود والصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري- التي استغرقت منه ستة وعشرين عامًا من البحث- سرًا جديدًا، ذلك أن الألمان النازيين لم يجدوا أمامهم سوى اليهود ليفعلوا بهم ما عرف بالهولوكوست أو المحرقة التي استغلها اليهود وبالغوا في الدعاية لها حتى إنهم ابتزوا الأوروبيين لدفع تعويضات هائلة لهم وما زالوا يفعلون.
إلى هنا والأمر معروف لدى الجميع، لكن الجديد أو السر الذي كشفته الموسوعة فهو أن اليهودي الذي كان الألمان يختارونه للقتل كانوا يسمونه «مسلم»... لهذه الدرجة بلغ بهم الحقد على الإسلام وأهله لما لم يجدوا مسلمين ليذبحوهم أطلقوا أسماءهم على اليهود لقتلهم، لذلك لا يحق لنا أن نتساءل عن الصمت الأوروبي الرهيب إزاء ما يتعرض له مسلمو البلقان- وآخرها كوسوفا- من مذابح، فلو كان الأمر بأيديهم لفعلوا أكثر مما يفعله الصرب، والتاريخ شاهد على ذلك، ولكن ضعف المسلمين وفرقتهم وتشتتهم هو الذي شجعهم على ذلك، وسيظل تداعي الأمم سواء الصليبيون أو اليهود أو الهندوس والملاحدة على المسلمين كما تتداعى الأكلة على قصعتها كما قال الرسول ﷺ حتى يزول غثاء السيل، ويجتمع المسلمون على دينهم ﴿قُل عَسى أَن يَكونَ قَريبًا﴾ (الإسراء: ٥١).
أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم. السعودية
هل أعددت للجهاد عدته؟
قرأت في العدد ۱۳۲۷ من مجلة المجتمع مقالة الأخت هدى الدهيشة فأعجبتني مقالتها من وجوه أولها: أنها من سيدة مسلمة، وأن فيها تحريضًا على الجهاد.
لقد قال رسول الله ﷺ: «أفضل الناس مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ثم مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره» (متفق عليه). ويكفي الجهاد فخرًا أن رسول الله ﷺ تمناه وسأل الله الشهادة فيه.
واعلم- أخي في الله- أن من أحد أسباب ذهاب الهم والغم ما جاء في قول رسول الله ﷺ: «عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم» «الصحيحة وصحيح الجامع»
فيا أخي أعن إخوانك بالنفس... وإلا بالمال، إن كنت ميسورًا.. وإلا بالدعاء إن كنت معذورًا. وعش واقعك في هدى شريعتك. وأنت أبصر بعيوب نفسك.. فراجع النية ومرادها، وسل نفسك: هل أعددت للجهاد عدته؟ أم هي أقوال للنهار وأحلام بالأسحار؟
عبد الرحمن ولد مسعود ولد محمد.
نواكشوط- موريتانيا
أين الغيرة على الدين؟!
في كل يوم تطالعنا وسائل الإعلام بما يتعرض له إخواننا في الدين والعقيدة في كوسوفا المسلمة من قتل، ومذابح تقشعر لها الأبدان، واغتصاب لأخواتنا المسلمات دون أدنى إنسانية، ونحن للأسف نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يجري لإخواننا، فأين ذهبت الغيرة على هذا الدين؟
وأین واجب النصرة لهم والذود والدفاع عنهم؟ أين نحن من قوله تعالى:﴿وَإِنِ استَنصَروكُم فِي الدّينِ فَعَلَيكُمُ النَّصرُ إِلّا عَلى قَومٍ بَينَكُم وَبَينَهُم ميثاقٌ﴾ (الأنفال: ٧٢)؟ هكذا سنقف بين يدي الله عز وجل وسنُسأل ونحاسب عن نصرة دينه، والدعوة إليه. وليعلم كل مسلم يغار على دينه أن دين الله يستحق التضحيات والاستشهاد في سبيله.
سعد عوض الياسين- الكويت
تناقض... وخطأ!
قرأت في مجلتنا الغراء عدد (١٣١٦) زاوية «رأي القارئ» موضوعًا بعنوان «الرفق بالإنسان أولًا»، قال الكاتب فيه: «تتعرض وزيرة التراث الكندية شيلاكوبس إلى تهديد بالفصل من مركزها، لأنها تركت قبل أيام كلب العائلة في سيارتها لمدة ٣٠ دقيقة في جو قائظ... إلخ. وقرأت في العدد (۱۳۱۸) بالباب نفسه موضوعًا بعنوان «قيمة العربي في وطنه» جاء فيه: «نشرت الصحف خبرًا مفاده أن وزيرة كندية مهددة بالطرد من الوزارة، لأنها نسيت كلبها ١٥ دقيقة في السيارة»... إلخ.
وأنا أسأل لماذا هذه التناقضات في الخبرين؟ فالأول يقول إنها تركته في السيارة لمدة ٣٠ دقيقة، والثاني يقول إنها تركته في السيارة لمدة ١٥ دقيقة، فأيهما الأصح؟ أرجو منكم أن تتثبتوا من الحقائق قبل نشرها، وألا يعارض بعضها بعضًا حتى تظل المجلة أفضل مجلة عربية إسلامية في حقل اختصاصها.
كما قرأت في العدد (١٣٣٥) باب «الاستراحة» مقالًا للأخ «براء جمال عمران» يقول فيه إن أول من ضرب في الخمر ثمانية هو عمر، والصحيح أن عمر لم يضرب في الخمر ثمانية وإنما ضرب «ثمانين»، كما جاء في كتب الحديث، ولا أدري هل هذا الخطأ من كاتب المقال أم أنه من المجلة؟
الحسن علي عثمان- عضو جمعية الشباب الإسلامي- أولد تافو- كوماسي- غانا
المجتمع: ما أشرت إليه من تناقض حول الوزيرة الكندية ربما يكون سببه أن الروايتين لقارئين مختلفين، وقد أخذ كل منهما المعلومة من مصدر مختلف وربما كان التناقض بين هذين المصدرين أصلًا أو كان الخطأ من أحدهما في نقل الرقم بدقة، عمومًا فالعبرة بمغزى القصة الذي اتفق عليه القارئان، ولم يكن فيه أي تناقض. وبالنسبة للخطأ الوارد في معلومة القارئ بباب الاستراحة، فنحن نشكرك على تصحيحها، وندعو القراء إلى التثبت من أي معلومة قبل إرسالها إلينا.
ردود خاصة
الأخ حسن علي محمد- السعودية: وصلتنا رسالتك، نرجو نقل تحياتنا للأخ أحمد عبد الرحمن السريع ونحن بانتظار أبحاثه وابتكاراته العلمية.
الأخ عصام عباس- الدمام- السعودية: قرأت تعليقك على مقالة الدكتور منير الغضبان التي خاطب فيها الرئيس السوري مطالبًا برفع حالة الطوارئ وإلغاء القانون ٤٩ وإطلاق المسجونين، وإعادة المهجرين والرسالة لا شك وصلت للرئيس السوري كما وصلت للرأي العام الذي ربما نسي هذه الأمور مع مرور السنين. وقد أراد الكاتب أن يطرح مثل هذا الطرح الهادئ تنبيهًا للغافل وتذكيرًا للناس وليس لإثارة المشكلات وتعقيد الأمور.
الأخت أم عبد الرحمن- الكويت: أحلنا رسالتك إلى مجلة المنار وكما سبق أن ذكرنا أن لنا شروطًا بالنسبة لنشر الإعلانات بالمجتمع، ولكن لم يكن من بينها بالطبع قراءة عناوين ما ينشر جزاك الله خيرًا على غيرتك لله ورسوله.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.