; المجتمع المحلي العدد (1629) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي العدد (1629)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2004

مشاهدات 71

نشر في العدد 1629

نشر في الصفحة 8

السبت 04-ديسمبر-2004

كتب: جمال الشرقاوي

                       في المؤتمر الخليجي الأول للجمعيات الخيرية:

       جاسم الخرافي: مسيرة العمل الخيري نقية.. والقائمون عليها مشهود لهم بالصلاح

أكد المشاركون في فعاليات المؤتمر الخليجي الأول للجمعيات والمؤسسات الخيرية على عدم اهتزاز الموقف الخيري الإسلامي أمام حملات التشويه التي تقودها بعض الجهات والدول من أجل النيل من كل ما هو إسلامي.

 وحذر المشاركون في المؤتمر الذي عقد مؤخرًا تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي، من مواصلة بعض الجهات التشكيك في العمل الخيري الإسلامي المشهود له بأعماله الخيرة والإنسانية في شتى بقاع الأرض.

وأجمعوا في حديثهم على أن وراء هذه الحملة متربصين وقوى أجنبية تستهدف النجاحات التي حققها العمل الخيري الإسلامي في أنحاء العالم، وكان المؤتمر قد انعقد في الفترة من ٢٣ – ٢٥ نوفمبر الماضي ونظمته ميرة الأعمال الخيرية ونشرت المجتمع تقريرًا عنه العدد الماضي.

وقد ألقى رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي كلمة أمام المؤتمر تعد كلمة حق وإنصاف للعمل الخيري من مسؤول كبير بالدولة قال فيها: إن العمل الخيري في دول الخليج قديم ومسيرته نقية كنقاء صدور أبنائها الذين جبلوا على النخوة والجود والإيثار.

وأضاف الخرافي: إنها قافلة تنقل الجود إلى كل محتاج ولا هدف لها إلا نشر الرحمة وشكر النعمة والقائمون على مؤسسات العمل الخيري في هذه المنطقة رجال مشهود لهم بالصلاح والحرص على نصرة المحتاج ومساعدة الفقير، وإعانة العاجز، وشخوصهم وأعمالهم لا يصل بحمد الله إليها شك، بل الشك فيمن حاول أن يلقى بظلال الشك عليهم أو على جهودهم الخيرة، فكانوا أحسن السفراء لبلادهم ينقلون صفحة أوطانهم البيضاء النقية إلى شعوب الأرض ويرجعون معهم بالحمد والشكر لصنع أهلها من محبي الخير وطالبي الآخرة، فجزاهم الله خيرًا وتقبل منهم تضحياتهم في وقتهم وجهودهم ومالهم، وبارك الله في كل محب للخير، عطوف على الغير نقي الصدر، زكي النفس، طاهر السريرة.

متربصون ومتصيدون

وأكد الخرافي أن البناء إذا كبر وتوسع أغرى غير أهله بالولوج فيه، والاختلاط بأبنائه والتشبه بهم، وقد يأتي الخلل من هذا الخليط في وقت كثر فيه المتربصون والمتصيدون في الماء العكر، وتدافعوا إلى السعي لتشويه تلك الصورة الصافية الصادقة، هادفين إلى تعطيل مسيرتها أو القضاء عليها - لا سمح الله - فالحذر الحذر، فهذا وقت يحتاج إلى التنبه وزيادة الحرص والتروي لكي لا يجد من يريد الشر سببًا، ولا من يريد الإضرار مدخلاً.

واختتم الخرافي كلمته قائلاً : تدركون بلا شك الحساسية الخاصة التي يمر بها العالم أجمع ومنطقتنا على وجه الخصوص والحملة العالمية المعلنة بالحرب على الإرهاب دون تحديد واضح لمفهومه، مما أتاح الفرصة أمام بعض المبغضين للإسلام للسعي إلى إلصاق الإرهاب بالإسلام والربط بينهما في كل مناسبة، وتوجيه أصابع الاتهام إلى دعاته والعاملين على نشره، والساعين في خدمته. لذلك كله كان الوعي بما يدور حولنا أمرًا ضروريًا لكل من يتصدى للعمل الخيري، لكي لا يقع في المحظور أو يلج دائرة الشبهة فيعطي المتربصين ما أرادوا ويسهل عليهم مهمتهم.

حصار العمل الخيري

وفي السياق نفسه، قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي السيد عبد الله المطوع في كلمته بالنيابة عن المؤسسات الخيرية الكويتية: إن العمل الخيري سمة من سمات الكويت، حيث بدأ فيها منذ ٥٣ عامًا بإنشاء جمعية الإرشاد الإسلامي، لتتبنى المشاريع الدعوية والخيرية التي امتدت إلى الكثير من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية.

 وإن لأهل الكويت والجمعية إسهامات غير محدودة، ساعدت المسلمين في كل مكان.

 وأكد المطوع أن العمل الخيري يتعرض لغزو فكري منظم لا يستهدف العمل الخيري فقط، بل حتى العمل الإسلامي، فهناك قوى أجنبية تعمل على حصار العمل الخيري والدعوي في المنطقة ككل، وعلى سبيل المثال انتشار فكر حزب البعث في المنطقة ما هو إلا دعوة لضرب العمل الإسلامي.

 وأوضح المطوع أن الكويت وغيرها من الدول الخليجية تتعرض اليوم للضغوط كبيرة، كما تتهم بالإرهاب جراء ما تقوم به من أعمال، وما يقوم به رجالاتها الخيرون ومؤسساتها وجمعياتها الخيرية، مؤكدًا أن كل هذه الاتهامات غير صحيحة، بل مختلفة لضرب العمل الإسلامي والثوابت الإسلامية.

وأشار المطوع إلى أنهم لو كانوا يعرفون حقيقة العمل الخيري وما نقوم به لعرفوا جيدًا أننا ضد الإرهاب، كما أن عملنا الخيري هو في الأساس يحارب الإرهاب أينما وجد بسد حاجات المحتاجين والأيتام الذين لو لم يجدوا

·       المطوع: قوى أجنبية تعمل على حصاره

·      الطبطبائي: تداعيات ١١ سبتمبر انتهاك لحقوق المسلمين وحرياتهم

·      السميط: الحرب على الإرهاب أصبحت حربًا على الإسلام

من ينفق عليهم لأصبحوا مشردين في الشوارع ويعملون ما يساعد على الإرهاب.

 وأكد المطوع أهمية اللامبالاة بالضغوط، وأن نثق بأنفسنا وبرجالاتنا الخيرين، وأن نواصل الوقوف إلى جانب المسلمين وألا نخشى في الله لومة لائم؛ لأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.

تحدي الظروف

ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة مبرة الأعمال الخيرية النائب د. وليد الطبطبائي: أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تسقط البرجين فقط، بل أسقطت أمورًا  كثيرة معها وغيرت العالم أجمع، حيث انتهكت حقوق المسلمين، وتم التضييق على العمل الإسلامي، وعلى الحريات الشخصية.

 وطالب د. الطبطبائي الجمعيات الخيرية الإسلامية، في عموم دول الخليج العربي بأن تواكب الأحداث وتتحدى الظروف التي أحاطت بها، من أجل تنويع مصادر تمويلها، وتواصل العمل الذي كانت تؤديه.

وألقى الدكتور أحمد المحمود من الجمعية الإسلامية بدولة البحرين كلمة المؤسسات الخليجية، أكد خلالها أن للكويت أميرًا وحكومة وشعبًا دورًا بارزًا في العمل الخيري الإسلامي... ومواقف هذا البلد لا تنسى في العطاء الخيري والإنساني حيث لا يمكن لأي عاقل تجاهلها.

وحذر رئيس جمعية العون المباشر د. عبد الرحمن السميط من الضغوط السياسية المرتبطة بما يسمى بالحرب على الإرهاب والتي توسعت وأصبحت حربًا على الإسلام والمسلمين.

ودعا السميط إلى تبني رؤية واضحة ولوائح مكتوبة وعمل مؤسسي للعمل الخيري الإسلامي يعتمد على الشفافية المالية والحرفية.

وأشار إلى أن الوضع لم يعد يحتمل الاختلاف مع الحكومات بعد أن أصبح الجميع مستهدفاً.

من جانبه قال مؤسس جمعية أصدقاء الجمعيات الخيرية للدفاع عن الجمعيات الخيرية الإسلامية، ومقرها أمريكا، المحامي مارتن مكمان: أنا هنا لأخبركم أن هناك أمريكيين يريدون مساعدة الجمعيات الخيرية الإسلامية، وإفادتكم بأن هناك طرقًا ووسائل لحماية الجمعيات من خلال الجمعية التي أمثلها والتي تكونت لتوفير الدفاع القانوني للجمعيات الخيرية.

الجدير بالذكر أن العمل الخيري الكويتي نال شهادات وإشادات من كبار المسؤولين في الكويت وعلى رأسهم سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وسمو ولي العهد، والشيخ صباح الأحمد رئيس الوزراء، والدكتور محمد الصباح وزير الخارجية.

كما أشاد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل فيصل الحجي بالدور الذي تلعبه الجمعيات الخيرية قائلاً: إن الأنشطة التي تقوم بها الجهات الخيرية ترد بشكل واضح على الاتهامات الموجهة إليها، مشيرًا إلى أن ما تقوم به الهيئات الخيرية يصب في سمعة ومصلحة الكويت.

وفي لقائه الودي مع أعضاء جمعية الإصلاح في فبراير ٢٠٠٠م قال الشيخ سالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي السابق: إن العمل الخيري في الكويت يعد مفخرة.

وأضاف: لقد ذهبنا إلى إفريقيا وسعدنا بما رأيناه هناك، وكانت الأعمال الخيرية الكويتية مفخرة لكل مواطن كويتي، وقال إنهم وهم في أدغال كينيا استقبلهم الأهالي بفرح شديد؛ بسبب أنهم كويتيون، ومسلمون مشيرًا إلى الدعم الذي يحظى به العمل الخيري من قبل سمو الأمير وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.

نظمتها جمعية التربية الإسلامية بالبحرين

                      الكويت تشارك في مسابقة دول الخليج لحفظ القرآن

نظمت جمعية التربية الإسلامية في مملكة البحرين، مسابقة لحفظ وتجويد القرآن الكريم، لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية ورئيس الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية في الفترة من ٢٩/١١ - ١/١٢/٢٠٠٤م.

ويقول عبد اللطيف الكندري رئيس قسم البرامج الثقافية والإعلامية بإدارة شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف الكويتية: إن الإدارة تحرص على المشاركة في مثل هذه المسابقات الدولية؛ لكسب المزيد من الخبرة والاحتكاك، مشيرًا إلى أن المسابقة مخصصة لحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد، ويحق لكل دولة المشاركة بمتسابق واحد فقط، وقد مثل الكويت طلال عثمان حمود الخضر الطالب في كلية العلوم الإدارية، والذي يبلغ من العمر ١٨ عاماً. وعن شروط المسابقة ذكر الكندري أنه لابد أن يكون المشارك قد فاز بالمركز الأول في إحدى المسابقات المحلية التي أقيمت في بلده، وألا يكون قد سبق له الاشتراك في هذه المسابقة، وألا يزيد عمره على ٣٧ عاماً، وأوضح الكندري أن الكويت سبق وأن شاركت في مسابقات دولية عديدة وحصلت على مراكز متقدمة فيها، منها مسابقة إيران، وحصل خليل السعيد على المركز الثالث في تفسير القرآن الكريم، ومسابقة الملك عبدالعزيز الـ٢٦ في مكة المكرمة، وحصل عبد الرحمن السعيدي على المركز الثالث، وفي مسابقة ماليزيا حصل ياسر الفيلكاوي على تقدير جيد جداً، وفي مسابقة مصر حصلت الكويت على المركز الخامس.

                              هل يعي الليبراليون.. الدرس؟

كتب: خالد بورسلي

إن الإفلاس الفكري بلغ غايته عند الذين يرفعون شعار الليبرالية ومن يدور في فلكهم حين خسروا انتخابات جمعية الروضة التعاونية، حين حاولوا جاهدين تسييس هذه الانتخابات وحشدوا كل إمكاناتهم للنيل من القائمة التي تقود الجمعية التعاونية منذ سنوات عدة.. القائمة التي تتخذ من النهج الإسلامي المعتدل أسلوبًا لعملها فنالت ثقة أهالي المنطقة ودعمهم فحافظوا على استمرار قيادة هذه القائمة للمزيد من النشاط والتمييز لجمعية الروضة التعاونية، في حين أن الطرف الآخر أراد تحويل هذه الانتخابات إلى صراع سياسي لتصفية حسابات، وخاصة لبعض المرشحين الذين لم يحصلوا على ثقة أهل المنطقة.

ويتكرر المشهد مرة أخرى في انتخابات اتحاد الطلبة - جامعة الكويت - فلم تفلح محاولات التيار الليبرالي الذي يحشد كل قواه منذ سنوات للوصول إلى قيادة اتحاد الطلبة، فالقائمة الإئتلافية ذات النهج الإسلامي المعتدل تقود اتحاد الطلبة منذ ٢٥ سنة، وهي في كل عام تنال ثقة الجموع الطلابية الذين أدركوا الحقيقة: أن القائمة والتي تنتهج الإسلام المعتدل الأجدر في قيادة اتحاد الطلبة.

وبعيدًا عن اللعبة السياسية التي يحرص عليها الليبراليون، فالعمل داخل الجامعة نقابي بالدرجة الأولى ولخدمة الطلبة بصورة أساسية.. فلماذا الإصرار الليبرالي على إثارة الصراع السياسي في كل قضية كما يحدث حاليًا في موضوع د. نجمة إدريس، وكتابها الذي تجاوز كل الحدود ؟! فحسنًا فعل مدير جامعة الكويت الذي شكل لجنة أكاديمية للنظر في هذا الكتاب، فهذا القرار يستحق الإشادة والدعم حتى تبتعد جامعة الكويت عن نفق مظلم لا يعلم إلا الله مدى خطورته وكيفية الخروج منه؛ لأن كتاب د. نجمة والمقرر الذي تدرسه يشهر أو يحقر جماعة أو طائفة معينة.. ومسؤولية إدارة الجامعة منع هذا المقرر؛ لأنها إذا سمحت لهذا المقرر وهو بهذه الصفات فستسمح الإدارة لأستاذ آخر ينتمي لفكر وجماعة ضد ما كتبته الدكتورة أن يدرس مقررًا يروج لفكر جماعته ويهاجم د. نجمة وفكرها ...

وهكذا تصبح جامعة الكويت ساحة صراع فكري وثقافي يهدم ويدمر كل ما هو بناء ومفيد، والضحية هم الطلبة والطالبات الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع، فهم طلاب علم وليسوا حقل تجارب لهؤلاء الأساتذة، واستمرار الصراع بهذا النوع والحجم داخل الجامعة سيحول المقررات الدراسية دعاية حزبية، مما يؤدي إلى هبوط وتراجع المستوى الأكاديمي للمقررات الدراسية، ويلحق ضررًا بالغاً بالطلبة، فهل حقق التيار الليبرالي هذا الهدف؟ مرة أخرى نشيد بقرار مدير جامعة الكويت الذي هو حتمًا نابع من شخص مسؤول جعل مصلحة الجامعة فوق كل اعتبار، ونتمنى من اللجنة الأكاديمية أن تنظر في كتاب د. نجمة بروح المسؤولية العلمية والأدبية والأخلاقية وفق ثوابت الأمة والعقيدة الإسلامية النقية والأخلاق الحميدة.

جمعية المعلمين تطالب التربية بإعادة النظر في أسلوب اتخاذ القرارات

قالت جمعية المعلمين: إن العملية التعليمية  تشهد قرارات متسرعة منذ بداية العام الدراسي وحتى الآن، مشيرة إلى ما يتعلق بمناصب رؤساء الأقسام العلمية والتي غاب عنها العدل والمساواة وراح ضحيتها عدد من  رؤساء الأقسام خاصة في المرحلة الابتدائية.

وانتقدت الجمعية قرار استبعاد عدد من المعلمين والمعلمات من الترقي إلى الوظائف الإشرافية رغم تمتعهم بكافة الشروط، بحجة رفع سنوات الخبرة أو لعدم الحاجة، بعد أن تم إخطارهم بالترشيح وبمواعيد الاختبارات دون احترام للوائح والقوانين، ودون مراعاة للأثر النفسي لهذا القرار على هؤلاء المعلمين.

وأضاف البيان أنه وبعد هذا المسلسل المؤسف جاء قرار تحديد يوم لتعطيل الدراسة، وإبلاغ أولياء الأمور بذلك، وتم إلغاؤه في غضون ٢٤ ساعة، دون مراعاة لحجم الإرباك الذي أحدثه هذا القرار على مستوى المدارس.

وطالبت جمعية المعلمين قياديي وزارة التربية بإعادة النظر في أسلوب اتخاذ القرارات، وتفهم الواقع التعليمي والأخذ برأي أهل الخبرة حتى لا تتكرر الأخطاء.

وقفة لابد منها

ماذا فعلت الحكومة لعدم تكرار ما حدث من انقطاع للكهرباء عن معظم أنحاء الكويت يوم ٢٠ أكتوبر الماضي؟

نعم شكلت وزارة الطاقة لجنة تحقيق عن العطل الذي تسبب في انقطاع الكهرباء، ولكن هذا غير كاف فما نتيجة التحقيق؟

 لقد حدث هذا العطل في الخريف أي خارج موسم الاستهلاك العالي.. وقطاع النفط والكهرباء والمياه يحتاجان إلى فصلهما عن بعضهما في وزارتين مستقلتين، حتى يتم العمل على أكمل وجه خاصة أنه تم التحذير في الصيف الماضي من أزمة مياه.

ومطلوب من مجلس الأمة عقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع وتحديد مواضع الخلل ومحاسبة المقصرين وتشجيع المتميزين ووضع تصور لعدم تكرار ما حدث، ومعرفة الأسباب الحقيقية.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

955

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

247

الثلاثاء 31-مارس-1970

مجلس الوزراء يبحث إصلاح الأسرة