العنوان بريد المجتمع - عدد 1138
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 14-فبراير-1995
مشاهدات 62
نشر في العدد 1138
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 14-فبراير-1995
موسم الخير
رمضان يا رمضان *** قد أنزل القرآن
كتائب الإيمان *** جبريل والأعوان (*)
صوموا إلى الديان *** ولتدخلوا الريان
في جنة الرضوان *** رمضان يا رمضان
يا موسم الخير *** في ليلة القدر
سارت إلى بدر *** بشائر النصر
تسموا إلى الطُهر *** في ساعة النشر
ترووا من النهر *** يا موسم الخير
يا موسم الخير
(*) الأعوان: ويقصد بهم الملائكة.
عبد الكريم سعدي محمود -نجران -السعودية
رسالة من قارئ
أين المسلمون؟
لو أن للمسلمين كلمة واحدة لأرغم العالم على سماعها، ولكن المسلمين تفرقوا واختلفوا ففشلوا وذهبت ريحهم. ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: ٤٦).
ها نحن الآن دول نمثل مئات الملايين في كل أنحاء الدنيا، ولكن ليس لنا صوت مسموع ولا رأي ولا يولينا العالم اهتمامًا، بل ولا يستأنس برأينا، ففي البوسنة والهرسك يقرر مجلس الأمن تعيين وسيطين ليس منهما مسلم، ويقبل المسلمون بهذا، بينما القضية تتعلق بمسلمين ونصارى الصرب والكروات، والمعتدي فيها هم النصارى، ذبحوا وفتكوا ودمروا وانتهكوا الأعراض وفعلوا ما لم يفعله أعتى العتاة وأطغى الطغاة، ومع ذلك يأتي الوسطاء من النصارى، لو أننا كنا كما يريدنا القرآن لما أصابنا الهوان.
وقرر مجلس الأمن تكوين محكمة لمحاكمة مجرمي الحرب من الصرب، وتتكون المحكمة بعد حوالي ثمانية أشهر من قرار تكوينها «لم تبدأ عملها حتى الآن» وكل قضاتها من النصارى وغيرهم وليس بينهم مسلم واحد، والأنكى من ذلك أن فيهم قاضيًا ماليزيًا، وقاضيًا باكستانيًا ومع أن ماليزيا وباكستان بلاد مسلمة إلا أن القضاة الذين تم اختيارهم منها ليسوا مسلمين لماذا؟
لو أن للمسلمين كلمة واحدة لسُمعت، ولكن من الذي يمكن أن يقول كلمة المسلمين ويتصدى لمن يقف في سبيلها؟
هناك رابطة العالم الإسلامي، تجتمع وتقرر ولا من مجيب وهناك منظمة المؤتمر الإسلامي تجتمع وتقرر ولا من مجيب ويجتمع المجتمعون من المسلمين على كل المستويات ويقررون ولانرى لقراراتهم صدى.
يا أيها المسلمون أين نحن الآن؟ وكيف نحن الآن؟
منذ سنوات كانت لنا لاءات نعلنها ظاهرًا ولا نرتبط بها باطنًا
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف: ٢، ٣).
فهل بقي لنا من تلك اللاءات شيء؟!
وكانت لنا لجنة سمعنا بها تسمى لجنة القدس، للعمل على تحرير القدس بعد أن أحرق اليهود المسجد الأقصى وأحرقوا قلوبنا، واستبشرنا خيرًا بتكوينها، فلم تفعل شيئًا، بل تكرس الخضوع والاستسلام لمخططات اليهود فحق علينا قول ربنا﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ (الحج: ١٨)
محمد الشاذلي –السعودية
وجدت في «المجتمع»
سررت لما وجدته في مجلتكم من الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة لإعلام كلمة لا إله إلا الله ولتحقيق الإخوة والتأليف بين المسلمين في أنحاء العالم، كما أعجبني احتواء المجلة على معلومات كثيرة من أخبار المسلمين في العالم ومواضيع ثقافية مركزة ومذكرات تتضمن العديد من الفوائد والتجارب والحوادث التاريخية المنسية.
ولا يفوتني ذكر المحطات الفائقة الأهمية في المجلة أخص منها زاوية «بلا حدود» وركن «الفقه والمجتمع» و«من دفتر الذكريات».
داعيًا الله تعالي أن تستمر «المجتمع» نبعًا للعطاء الوافر، وأن يوفق القائمون عليها لخدمة المسلمين من خلال الكلمة الطيبة التي عودونا عليها.
محمد يحيى ميغا
المركز الإسلامي «المدرسة الإسلامية»
كانكوموس -بوقولي -مالي
ردود خاصة
- الأخ: محمد يحيى ميغا -كانكوموس ص. ب ۱۷، هاتف ٦٥١١٧٠ -بوقولي -مالي
هذا عنوانك نقدمه لكل من يريد أن يلبي رغبتك في المراسلة والتعارف أما عنوان الدكتور عبد الرحمنالعمودي فهو:
New Yourk N.W 1212
Suite 525 Washington
D.C. 20005
كما يمكنك مراسلة الدكتور عجيل النشمي والدكتور سيد نوح، على عنوان ص. ب ١٧٤٣٨ الخالدية -الرمز البريدي ٧٢٤٥٥ كلية الشريعة -جامعة الكويت -دولة الكويت.
- الأخ: عبد الرحمن عبد اللهالغامدي -الظهران -السعودية
جزاك الله خيرًا على دعائك، وشكرًا على ثقتك الغالية، ونأمل أن نكون دائمًا عند حسن الظن، وأن لا تقع عينك على ما يسوؤك فواصل الدعاء ونحن نتابع التغيير إلى الأحسن، والله يتولى الجميع بالحفظ والدعاء.
- الأخ: ماهر إبراهيم ضوه
نشكر لك اهتمامك بأمور المسلمين وحرصك على يقظتهم في قصيدتك التي نود منك إعادة النظر فيها لأنها تحتاج إلى شيء من التعديل والتصحيح، فالعنوان مثلًا «يا مسلمين استيقظوا» والصحيح «یا مسلمون استيقظوا»
والوزن الذي لا يخلو من اختلال بالإضافة إلى أن العبارات تحتاج إلى صياغة أكثر سبكًا وقوة، لا تتردد في إكمال المشوار ومتابعة المراسلة ونحن بانتظار ما يستجدلديك.
- الأخ: يوسف بن يونس الصيرفي –نيجيريا
وصلت رسالتك شكرًا لاهتمامك ويسعدنا تشوقك لاستلام المجلة، وقد أحلنا طلبك إلى القسم المختص معتحياتنا.
- الأخ: محمد زين أبو بكر -النيجر
شكرًا لثقتك أملين أن تتوجه بطلبك إلى إحدى الجهات الخيرية فهي صاحبة الاختصاص مع البحث عن بعض فروعها في بلدك فذلك أدعى للاستجابة.
يستغيثون بأهل الخير في شهر الخير
قبل أعوام طويلة تبرع محسن كريم بالتكلفة الكاملة لشراء مبنى مسجد «السلام» للجالية الإسلامية في مدينة «تلسا» بولاية أوكلاهوما الأمريكية، وأصر هذا المحسن على إخفاء هويته وعدم إعلان اسمه فبارك الله في هذا المسجد وغدا من أكثر المراكز الإسلامية نشاطًا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ۱۹۹۰م، تم افتتاح المدرسة الإسلامية الأولى في الولاية في مبنى المسجد وتسمت باسمه،بعد ذلك تم استئجار جناح مدرسة حكومية كمقر للمدرسة، وفي هذا العام وصل المدرسة إشعار بعدم تجديد عقد الإيجار لعام 95/ 1996م الأمر الذي أربك المسلمين في هذه المدينة، ثم حدثت مفاجأة أخرى عندما طلبت بلدية المدينة استملاك الأراضي المحيطة بالجامعة، والتي تشمل مسجد «السلام».
اعترضت الجمعية الإسلامية في المدينة والتي تشرف على المسجد والمدرسة على طلب البلدية، وبعد مداولات اتفقت على مبادلة مسجد «السلام» بالمبنى الذي تستأجره مدرسة السلام حاليًا مع إلزام المسلمين بدفع الفرق وقدره ٤٠٠,٠٠٠ أربعمائة ألف دولار أمريكي.
ولهذا فنحن نهيب بأهل الخير من المسلمين أن يعينوا إخوانهم بالدعم المالي الممكن لإنجاز مشروعهم وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وفيما يلي عنوان المشروع ورقم الحساب لمن يود المساهمة:
رقم الحساب:
Act. #207913809
International Bank # 103900036
عنوان البنك:
Bank of Oklahoma Lewis Center - 2021 S. Lewis Tulsa, Oklahoma 74101 U.S.A.
حساب المشروع:
Peace Elementary School
P.O. Box. 906111
Tulsa, Oklahoma 74112 U.S.A
د. نبيل السعدون
تلسا -أوكلاهوما -الولايات المتحدة
دعوة للشعور بالجسد الواحد
مع كل إشراقة شمس يوم جديد في البوسنة والهرسك تبدأ قصة حزينة لإعادة العزة المفقودة من جبين هذه الأمة.
ففي كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة هناك معركة في «مكان ما» بين جنود الحق الأعزل وطواغيت الباطل الشرس ففي كل لحظة هناك أخ لك يعبر خطوط النار والدمار ويركض فوق الثلج والألغام، ويجابه أحدث الطائرات وجحيمها بصدره العاري لكن بعد انتهاء الجولة يسقط الشهداء والجرحى في دوائر الدم من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله، ويستمر من تبقى من المجاهدين في حمل الراية ومواصلة رحلة الجهاد الطويلة.
فهل فكرت أخي المسلم؟
كيف ذهب أخوك وماذا حمل معه عندما واجه صناديد الكفر؟
هل تذكرت ما هو حال أبناءه وزوجته بعدما استشهد؟
هل سألت عنه وعن عائلته عندما علمت أنه فقد يده، أو رجله للأبد، وعجز عن مواصلةالجهاد أو العمل؟
قط هي مجرد أسئلة ودعوة للشعور بالجسد الواحد.
سعد الله عبد السلام بخاري
المدينة المنورة – السعودية
الحب في الله
أمر الإخوة أمر عظيم، فالحياة لا تطاق بدونها، وإن كان الطعام والشراب سبب بقاء البدن، فالإخوة من أسباب بقاء الروح وقد قال أحد الصالحين «لولا الإخوان ماأحببت البقاء في الدنيا».
وقد امتن الله على عباده إذ يقول: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ (آل عمران: ١٠٣).
والمسلم الصادق هو الذي يعتبر كل إنسان مسلم أخًا له، ولعلنا قد سمعنا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يقول: «لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا» فالمحبة من الإيمان والإيمان طريق إلى الجنة.
والمحبة درجات أدناها سلامة الصدر وأعلاها الإيثار، فمحبة المسلمين أمر واجب وجوبًا حتميًا، وما أحوجنا اليوم إلى تأليف القلوب، ولنسمع إلى قول الله -عز وجل- حيث يقول: ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: ٦٣).
ما أعظم هذه الآية حقًا لو أنفقنا كل ما في الأرض من أجل أن نؤلف القلوب لما استطعنا فالقلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء، وقد قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- «المؤمن إلف مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف».
ومن أراد أن يستظل من حر الشمس يوم القيامة فليسعى إلى ما جاء في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي اليومأظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».
أسامة الراشد –الكويت
تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل