; مع القراء (60) | مجلة المجتمع

العنوان مع القراء (60)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1971

مشاهدات 112

نشر في العدد 60

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 18-مايو-1971

 التلفزيون.. تطوّر إلى الخلف!

السيد رئيس تحرير «المجتمع» المحترم

بعد التحية..

لقد تابعت ما كتبته المجتمع منذ صدورها عن برامج التلفزيون، وضرورة إعادة النظر فيها وإصلاحها لكي يؤدي هذا الجهاز الإعلامي الخطير رسالته، كما ينبغي في التوجيه السليم والتثقيف الصحيح والترفيه البريء.

وظننت أن النقد البنّاء الذي صدر من أكثر من جهة سواء من بعض المسؤولين والصحف وأعضاء مجلس الأمة وكثير من المواطنين، ظننتُ أن هذا النقد لبرامج التلفزيون والمطالبة بإصلاحها سوف يُؤتي نتائج طيّبة عند المشرفين على التلفزيون، ولكن يبدو أن العكس هو الصحيح، فقد تطورت البرامج بصورة عكسية من سيِّئٍ إلى أسوأ، وبعد أن كان الرقص الشرقي والأغاني الجنسية والرقص الغربي الخليع والأفلام والمسرحيات الفاضحة -ذلك كلّه- لا يُسمح بعرضها في التلفزيون أول اشتغاله، إذا بهذه الأمور الضارّة وغيرها أسوأ منها تُعرض دون أي اعتبار لدينٍ أو خلقٍ أو ثقافةٍ.

وإنني أتساءل: هل التلفزيون ملك لأفراد معيَّنين يضعون فيه من البرامج ما يعجبهم وما يتناسب مع أذواقهم؟!، أم أنه جهاز رسمي يمثل دولة الكويت التي دينها الإسلام ولشعبها عقيدة يعتز بها وعادات فاضلة وتقاليد أصيلة؟!.

وسؤال آخر يتبادر إلى الذهن، ترى من الذي يُحاسِب العاملين في التلفزيون إذا أخطأوا؟

 لقد ضجّ المواطنون مما يُعرض فيه من برامج هزيلة هدّامة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر برامج الرقص الشرقي والغربي ومسرحيات الجنس وتحت الأضواء، وضيوف التلفزيون بما يُلقى فيها من أسئلة وأجوبة هابطة، فهل من أملٍ بإصلاح برامج التلفزيون؟!، أرجو ذلك والله الموفِّق.

خالد أحمد حولي

 

من كلمات الشباب

الإسلام دين عقيدة وعمل

إن الإسلام دين عقيدة وعمل، عقيدة صادقة ويدعمها العمل الصالح، فالمسلم يعبد الله ويخرج ويُجاهد في سبيله، وليس الجهاد فقط هو الخروج إلى المعركة وإنّما إخضاع النفس جهاد، والسعي إلى الرزق جهاد، وبيان المعروف للناس والنهي عن المنكر جهاد، وعمل الندوات جهاد، وإنفاق المال في سبيل الله جهاد.

وليس المؤمن من تجرّد واعتزل الناس وتعبّد في صومعته، ولكن المؤمن الحقّ هو الذي آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقضاء خيره وشره واليوم الآخر، ثم أخذ يعمل؛ ليعمّر هذه الأرض، ويُوفّق بين العبادة والعمل.

فكيف يُلهَى الناس عن الصلاة ويتكاسلون عن أدائها في أوقاتها وهم الآن في صحة جيّدة، فإنه من لم يُصلِّ في الدنيا، صلَّى في جهنم بذلٍّ، ولا يستطيع ذلك من هول ذلك اليوم العظيم.

وإن الإنسان إذا لم يؤمن، فأعماله كالسراب لا يُؤجر عليها، وإن المؤمن حين يخلص النيّة لله يثيبه الله على عمله في ذهابه وإيابه، ويمحو خطاياه فإن الحسنات يُذهبن السيئات، وإن الإسلام يجُبُّ ما قبله فلنتُبْ إلى الله توبةً نصوحًا، ونعمل ما يُرضي الله؛ ليرضى عنا ويدخلنا برحمته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهد إبراهيم الغريب

ثانوية عبد الله السالم

 

     شبابنا بين الحقيقة والضياع

من الشاب بلال حسن التل عمان وصلت المجتمع كلمة تحت هذا العنوان، أوضح فيها كيف يُخطط عدونا ليضربنا في أخلاقنا قبل أن نصحو من غيبوبة الهزيمة؟، وكيف استطاع هذا العدو الماكر أن يقود الشباب في متاهات الضياع والفساد، وأن يُلهيهم عن قضيتهم الكبرى ويشغلهم عن التفكير فيها ويُرغمهم على الاستسلام والرضى بالهزيمة؟!.

ويرى الكاتب الشاب أن العودة إلى الإسلام هي الطريق الوحيد؛ لمجابهة التحدي الصهيوني، ذلك أن المعركة مع العدو مريرة تهدد وجودنا في أرضنا، وهي بحاجة إلى الرجال لا إلى أشباه الرجال، الرجال الذين يُربيهم الإسلام تربية تخلق منهم أبطالًا كخالد بن الوليد، وأسامة بن زيد وأمثالهم من أبطال المسلمين الذين تربوا في مدرسة النبوة وتخلق بأخلاق الإسلام.

 

 الحب في الله والبغض في الله  

·       من الأخ مجاهد مصطفى

وصلت المجتمع كلمة تدعو المسلمين إلى الرحمة والتعاون والتكافل، وأن يحب الواحد أخاه لا يحبه إلا في الله، وأن تكون العلاقة بين أفراد المجتمع الإسلامي علاقة ود وحب وتوقير وإكرام، وأن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه.

كما أشار الأخ الكاتب إلى أن بغض المسلم لأي إنسان لا بد أن يكون في الله، فلا يبغض إلا من يُبغضه الله، وإن على المسلمين أن ينكروا المنكر على أصحابه ولو بقلوبهم وذلك أضعف الإيمان.

وقد شدد الكاتب نكيره علي أولئك الذين يوالون أعداء الله، ويدعون لهم بالخير بعد أن أصبحت مفاسدهم، وآثامهم لا تُعد ولا تُحصى.

 

مناجاة

من السيد خالد يعقوب حد الله  الدمام مناجاة يُصور فيها الأخ خالد كيف يكون شعور المنافق أو العاصي حين يُوارَى قبره، وكيف يكون شعور المؤمن حين يلقى ربه بأعماله الصالحة وحسناته الطيبة؟، وهذه بعض المناجاة:

·       يقول من لم يعرف حقيقة نفسه:

هناك سأكون وحيدًا بين طيات التراب.. إني أخشى الوحدة ولا أحب الوحشة.. إني أخشاك أيها القبر وأنت هناك في تلك البيداء البعيدة وفي ذلك المكان السحيق.. ليس فيه إلا نعيق الغراب.. أخشاك فبالله عليك لا تأخذني إلى ظلمتك الراكنة.. فدعني أنعم بهذه الدنيا الجميلة.

·       ويقول المؤمن:

قد طال البعد إني متلهف إليك يكاد يمزق قلبي المبتل بحبّك.. أيها القبر إنني أعلم أنك لن تظلم لي أبدًا وتتسع لى عند مجيئي، وستنقلني إلى نعيم أبدي فوق أنهار جارية في جنات عدن تحت ظل ظليل.

 

الأرواح جنود مجندة

لا يسعني إلا أن أعرِب لكم عن حبى الخالص بسبب ما تقومون به من واجبات إسلامية، لرفع شأن المسلمين وحملهم على درب الحياة الإسلامية.

وإن حبي في الله لكم يزداد حين أرى معايشتكم لمشاكل المسلمين، وتألمكم لآلامهم واهتمامكم بأمرهم، إن الطريق الذي تسيرون فيه وتشيرون إليه هو طريق السعادة الذي يؤدي في النهاية إلى النجاح والفلاح فيا لیت قومي یعلمون، وثقوا يا أخي أن لكم إخوانا يعيشون معكم ولو لم يروكم فالأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف.

أحمد علي هجاد العباسي

المملكة العربية السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

373

الثلاثاء 24-مارس-1970

أطفالنا من هم وإلى أين؟

نشر في العدد 14

431

الثلاثاء 16-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 14

نشر في العدد 17

121

الثلاثاء 07-يوليو-1970

يوميات المجتمع - العدد 17