; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أغسطس-1981

مشاهدات 92

نشر في العدد 539

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 18-أغسطس-1981

إلى الأستاذ فهمي هويدي

قرأت مقالًا للأستاذ فهمي هويدي، مدير تحرير مجلة العربي بعنوان: «المسلمون والآخرون» فلاحظت عليه عدة ملاحظات ومنها:

1- غضب الأستاذ على إحدى المجلات الأسبوعية الإسلامية، لأنها دعت الناس باسم الإسلام إلى مقاطعة الدورة الأوليمبية المقامة في موسكو! موسكو التي ترتكب اليوم أبشع أنواع الإبادة والوحشية في أفغانستان لا لشيء إلا لأنهم قالوا آمنا بالله، ولا يغضب من موسكو وأمريكا اللتين اتفقتا على إبادة شعوبنا المسلمة في فلسطين وفي كل مكان.

 وملاحظة أخرى: أيد الأستاذ فهمي هويدي ترشيح محمود أبي رية «لأديسون» مخترع النور الكهربائي لدخول الجنة، أقول: إن الجنة ليست دكتوراه فخرية، وإنما هي جزاء لمن أحسن العمل لله -سبحانه- ويكفي ما ذكرته "المجتمع" في عدد سابق بردها على د.نجم عبدالكريم باستناده إلى أبي رية وتهجمه على الصحابة وأبو هريرة.

الحسن الفضل- السعودية

ضحية من ضحايا المجتمع

لي وجهة نظر في موضوع البنتين الباكستانية والفلسطينية، إن هؤلاء المتهمين ما هم في الحقيقة إلا ضحية من ضحايا المجتمع، والذي لا يجدون فيه من يوجههم إلى الخير، لأن الدعاة إلى الخير قد ضيق عليهم.. الشيخ طايس والشيخ عبدالرحمن الجمعيان.. وغيرهم وترك المجال لغيرهم.

 وقضية أخرى أرجو ألا تغفل عنها، وهي قضية الأجانب وخطورتهم في البلد الذين لا عمل لهم إلا الإساءة للبلد، وهذا ما تبين في لقاء المتهمين مع بعض الأجانب في حديقة البلدية وشيراتون، وأختمها كما قال الشاعر:

متى يبلغ البنيان تمامه          

إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

إبراهيم الصانع- المنطقة الشرقية

إخواننا في اليمن الشمالي هل من معين لهم؟

كان أملي أن تكون لكم زيارة إلى بلدنا اليمن الشمالي إلى المناطق التي تجري فيها معارك طاحنة بين الإسلاميين وبين الشيوعية، تحت اسم الجبهة الوطنية، وأهداف الإسلاميين لا تقل عن أهداف المقاتلين في أفغانستان وسوريا وفلسطين، وإن أبناء المسلمين في المناطق المجاورة لليمن الجنوبية يتعرضون للخطف وإرسالهم عن طريق حكومة عدن إلى لبنان، تحت إشراف الجبهة الشعبية ليتعلموا المبادئ الشيوعية، ولقد قرأت في "المجتمع" عن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بقوله: إن الوزارة قد أنفقت في العام الماضي مائة ألف دينار على توزيع الكتب بمختلف اللغات، وأقول أين اليمن الإسلامية من تلك المساعدات؟ ومتى تساعد الآخرين والذين هم أولى بالمعروف؟

أبو إسماعيل- الفحاحيل

تعليق حول "الملتقى التربوي"

قرأت في العدد ٥٣٦ ص ٣٩ رسالة للأخ «أبو عمر» بتعليقه حول النشيد الذي يردده الداعية «كالشمعة تبكي وتحرق نفسها بلهفة الدعوة».

والعبارة التي ذكرها الأخ ليست فكرة شيوعية، فالأفكار والمبادئ الشيوعية ماهي إلا قوانين وضعية شرعها رجالهم، والأفكار الشيوعية لا تؤمن بعقيدة، ولا نظام كوني، إذن فهي لا تسعى لإحراق نفسها من أجل الناس، بل تحرق الناس وتنسيهم أنفسهم من أجل الكبار فيها

وهي ليست أيضًا فكرة قومية، فالداعية يعرف أن لا قومية في الإسلام، فالصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.. ألم ينسوا أنفسهم وشهواتهم الدنيوية من أجل الدعوة، ألم يتركوا المال والجاه مكتفين بالإسلام دينًا ومحمدًا رسولًا، ولا أظنهم أنهم نسوا أنفسهم، ولطالما ردد الشهيد سيد قطب أن الكلمات التي لا تقتات من قلب إنسان كلمات ميتة لا روح فيها ولا تؤثر في الناس، ولا أظن أن من صفات الداعية إلى الله النفاق لأنه علم ما قاله الله تعالى ﴿كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ﴾ (الصف:3)

عايدة الفيتاوي- الكويت

توضيح من طالبة حول حادث غريب في جامعة الإمارات

الأخت أم مصعب- من كلية التربية- تقول: شهدت الاحتفال الذي عقد في الجامعة، والذي وصفته إحدى الأخوات، والذي نشر في العدد (٥٣٦) «بأنه دعي مدير الجامعة، وأمر بإحضار الموسيقى والرقص، وأمام احتجاج الطالبات امتنع عن هذا المنكر».

فتقول أم مصعب: لعلمي إن هذا الخبر سوف يمر في ذهن كل من قرأه على أنه حقيقة واقعة، وخاصة من لا يعرف ظروف الجامعة، فأردت أن أحق الحق، وأرى أن أخي المدير الفاضل مظلوم بهذه الحادثة

وبصفتي طالبة وقد شهدت الحفل فأولًا وقبل كل شيء إن الحفل أقامته الجمعية الاجتماعية للطالبات في نفس القسم بمناسبة التخرج هذا العام

ودعي إليه المدير، ولم يأمر بموسيقى ورقص، وليكن في علم الجميع أن الجامعة بطالباتها ومسؤوليها لا يمكن أن تقبل بإقامة حفلات للرقص على مسرحها، وإنه بالفعل كانت هناك موسيقى، ولكنه إنشاد ديني في مدح الرسول عليه السلام، صحبته هذه المعازف، وبعد انتهاء الحفل شكر المدير الطالبات على جهودهن، هذه التهمة الأولى.

 أما الثانية حيث قالت الأخت الفاضلة: إنه أمام احتجاج الطالبات امتنع عن هذا المنكر، فالمدير ليس جبانًا، فهو رجل يعرف المنكر أكثر مما أعرفه وتعرفه الأخت الكريمة، وإنما القضية فيما حدث أن الطالبات رفضن وبشدة أن يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم ويكرم بأناشيد تصاحبها معازف حرَّمها الإسلام.. فبارك المدير للطالبات، على هذه الخطوة الطيبة ووعدهن خيرًا، ولم يكن امتناعًا عن منكر أمام احتجاج الطالبات، والله نسأل أن يحق الحق بكلماته وجزاكم الله خيرًا.

أوقفوا هؤلاء المفسدين

لقد حاول كثير من المنتسبين إلى الإسلام إخراج المرأة المسلمة عن لبسها الإسلامي ودعوها إلى عادات غريبة عنها كالتشبه بنساء الغرب، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من قبلكم حذو القذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قيل يا رسول الله: اليهود والنصارى؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن؟»، أو كما قال، وهذا الاستنكار من الرسول صلى الله عليه وسلم يترجم واقع المسلمين في وقتنا الحاضر، فالمجلات الماجنة كالموعد والشبكة والكواكب وغيرها كثير، لعبت ومازالت تلعب الدور الدنيء المفسد للشباب ومن أجل الربح الرخيص

ويجب على كل مسؤول في بلاد المسلمين أن يحارب هذه السموم ولا يستهين بها.

عبدالعزيز السلوم- السعودية

للاعتبار

كتب أبناء أحد العظماء على قبر والدهم بعد وفاته العبارة التالية: بناء على توصية والدهم لهم وهي:

"يا ناظرًا لي مثل ما أنت الآن كنت أنا ومثل ما أنا الآن ستكون أنت.. فاعتبروا يا أولى الأبصار.

محمود زید سفاريني- الأردن

ردود قصيرة

الأخ – أحمد العبد الله – السعودية: قد علمنا ما حصل في المجلة ولا حول ولا قوة الا بالله

الطلبة المسلمون جامعة فاس – المغرب: ذكروا في رسالتهم عن الأحداث الأخيرة التي تعرض لها معرض الكتاب الإسلامي عندهم من هجوم الطلبة الشيوعيين عليه. ذكرنا في أعداد سابقة حول هذه التفاصيل. وشكرًا لكم.

الأخ– عوض الأسمري – جدة: يقترح فتح زاوية للأحاديث النبوية. وينصح المجلات الكويتية التي تعرض صور الفتيات على أغلقتها بالكف عن هذا الفعل. أزيدك من الشعر بيتًا أن المجلة التي تعنيها وزعت هدية صورة شادية في شهر رمضان، وكنا نتمنى أنه في هذا الشهر على الأقل أن تتجاوب مع الفضيلة وتعايش القراء بها!!

الأخ- عبد الله علي- الكويت: يطالب الصحف اليومية بأن تدقق في تصحيح الآيات القرآنية والأحاديث النبوية شكر الله لك.

الأخ- ج . م - المغرب: ندعو الله أن يكون في عونكم

وما النصر إلا من عند الله.

الأخوة الأحباب: عاشر هارون- غانا- الحسين محمد الطائف- عبدالجليل اليماني السعودية: حولت رسائلكم إلى القسم المختص و يا هلا فيكم.

الأخ- إبراهيم الهاجري- السعودية: شكر الله لك بما تقوم به من أجل خدمة الإسلام.

الأخ- محمد حازم -السعودية: الوقف عن موضوع "هل نسكت" لا يعني أننا لم تكتب عنه، ومصداق تلك غلاف المجتمع عن البيانوني و يا هلا بك.

الأخ- محمد أبو عمار- سوريا: يقول رأيت في رمضان امرأة علقت صليبًا في عنقها تشرب الماء من زجاجة كانت تحملها أمام مئات من الصائمين بقرب تجمع الباصات ويتساءل لماذا الأجانب لا يحترمون المسلمين وفي بلاد المسلمين..

الأخ- عبد الجبار المصري- الأردن: قد يكون في المستقبل التفكير حول المسابقات بإذنه تعالى وجزاك الله خيرًا

الأخ- سليمان الجلعود- الولايات المتحدة: شكر الله لك على المقال وقد أستفيد منه

الأخت- أم أسامة- الأردن: شخصية رضا نور شخصية بارزة كانت لها مكانتها السياسية في حينها، تابعي الموضوع وستعرفين عنها الكثير، أما الموضوع الآخر فحول إلى قسم ركن الأسرة وأهلًا بك.

الأخوة الأعزاء – نبيه محمد الأهدل- السعودية سالم محمد باكوين- السعودية هزلول عبدالله الهزلول: الرجاء كتابة العنوان إلى قسم الاشتراك حتى نتمكن من إرسال المجلة لكم بأسرع وقت ممكن ويا هلا.

الرابط المختصر :