; هبوط معدل التصدير بنسبة 40%: الاقتصاد الصهيوني يتأثر بالأزمة مع تركيا | مجلة المجتمع

العنوان هبوط معدل التصدير بنسبة 40%: الاقتصاد الصهيوني يتأثر بالأزمة مع تركيا

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-يناير-2010

مشاهدات 59

نشر في العدد 1883

نشر في الصفحة 19

السبت 02-يناير-2010

القدس: خاص المجتمع

  • د. الأشعل: تهاون الحكومات في محاكمة المجرمين الصهاينة أعطى لهم الفرصة لزيارة الدول العربية بحرّية
  • خبراء: بعض منظمات حقوق الإنسان تتجاهل طلب محاكمتهم في مصر كي لا تغضب مموّليها الغربيين!

سجل حجم التصدير الصهيوني إلى تركيا انخفاضا حادًا في التسعة أشهر من عام ٢٠٠٩م وفي المقابل، طرأ ارتفاع حاد بنحو 90% في حجم الديون المتأخرة على الشركات في تركيا للمصدرين الصهاينة.. هذا ما يتبين من معطيات بساسا الشرطة الصهيونية للتأمين الائتماني.

وبتقدير «بساسًا»، فإن الهبوط في حجم التصدير الصهيوني إلى تركيا يبلغ نحو ٤٠% في الأشهر التسعة من العام الماضي، مقابل الفترة الموازية من عام ٢٠٠٨م (۸۰۰ مليون دولار من يناير حتى سبتمبر ۲۰۰۹م، مقابل نحو ۱.۳ مليار دولار قبل سنة). وقال تقرير اقتصادي نشر في صحيفة معاريف العبرية: إن التأثر الأكبر في التصدير إلى تركيا كان في فروع المعادن، والصناعات الكيماوية والبلاستيك.

ويتبين من معطيات بساسا، أن الدين الإجمالي المتأخر للمصدرين الصهاينة يبلغ اليوم نحو ٤٠ مليون دولار، وفي «بساسا» يعتبرون الدين الأساس المتأخر هو ما يفوق ٣٠ يومًا من شروط الائتمان المتفق عليها بين المصدرين الصهاينة وبين زبائنهم، ويقولون: إن حجم الارتفاع في الديون يشمل كل فروع التصدير إلى تركيا.

وحسب دافيد ملغروم، مدير عام «بساسا»، فقد وقع في الفترة الأخيرة عدد استثنائي من الحالات التي تملصت فيها شركات في تركيا من دفع ديونها للمصدرين الصهاينة.. وأوضح قائلًا: إن جباية الديون في تركيا أمر معقد نسبيًا، وحتى البنوك التركية التي وفرت في الماضي معلومات مهمة عن الشركات المأزومة وحساباتها المجمدة في البنوك تمتنع في الفترة الأخيرة عن توفير هذه المعلومات، الأمر الذي يجعل من الصعب أكثر إدارة الائتمان التمويلي في الدولة.

وتقول «معاريف»: إن معطيات معهد التصدير الصهيوني تؤيد معطيات «بساسا»، وحسب معهد التصدير، فإن تصدير البضائع إلى تركيا خلال الفترة «يناير- أغسطس ۲۰۰۹م» بلغ نحو ۷۱۷ مليون دولار مسجلًا انخفاضًا بنحو ۳۸ قياسًا إلى الفترة الموازية من عام ٢٠٠٨م.

أما حجم التجارة الاستيراد والتصدير بين الكيان الصهيوني وتركيا خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الماضي، فقد بلغ نحو ١.٦ مليار دولار مسجلا انخفاضا بنحو %٢٤ مقابل الفترة الموازية من عام ٢٠٠٨م، وقد انتهى الميزان التجاري بعجز تجاري بلغ ۲۰۰۱ مليون دولار مسجلًا ارتفاعًا بنحو ١٥.. ويتبين من المعطيات أيضًا أنه في عام ۲۰۰۹م، عملت في تركيا ١١٧٤ شركة صهيونية، مسجلة انخفاضًا بنحو 7% مقابل عام ٢٠٠٨ م.

الاحتلال يصادق على مشاريع جديدة لتوسيع المستوطنات

قالت صحيفة «ها أرتس العبرية»: إنه رغم تعهدات الحكومة الإسرائيلية، الإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلا أن وزير الدفاع إيهود باراك، يشجع أعمال بناء جديدة وواسعة في 11 مستوطنة في الضفة الغربية تم الشروع فيها خلال الفترة الماضية.. وأفادت الصحيفة بأنه في موازاة أعمال البناء صادق وزير المواصلات «يسرائيل كاتس»، على تنفيذ مشاريع في مجال المواصلات في مناطق عدة في الضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب باراك قولها: إنه قد وصلنا عدد من التقارير والشكاوى حول أعمال بناء غير مصادق عليها، وقد توجهنا إلى الإدارة المدنية من أجل أن تحقق في الأمر وسنتعامل بعد ذلك مع الموضوع.

وقال «كاتس» للصحيفة: إن الحديث يدور عن احتياجات مهنية، معتبرًا أنه لا توجد أهمية سياسية

للمشاريع الجديدة التي صادق عليها.. لكن «ها آرتس» أكدت أن تنفيذ هذه المشاريع يظهر بشكل واضح، خصوصًا أنها تمتد على مئات الدونمات، وأنها تجري في مستوطنات «كرمل» و«كريات أربع» و«بيتار عیلیت» و«العزار» و«تلمون» و«نيلي» و «يتسهار» و«ماعون» و«براخا» و«روش تسوريم»، وأن غالبية هذه المستوطنات تقع شرقي الجدار العازل.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأعمال ليست جزءًا من أعمال بناء 2500 وحدة سكنية توصل باراك ورئيس الوزراء الصهيوني «بنيامين نتنياهو» على تفاهمات مع «أوباما» حول مواصلة بنائها، كما أنها لیست جزءًا من ٤٩٢ وحدة سكنية جديدة صادق «باراك» عليها في شهر سبتمبر الماضي.

الرابط المختصر :