العنوان مع القراء - العدد 9
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-مايو-1970
مشاهدات 82
نشر في العدد 9
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-مايو-1970
مع القــــــراء
متاحف لما قبل الإسلام!؟ لماذا؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستغرب لما تقوم به بعض الدول الأوروبية والأمريكية في أعمال تبذل في سبيلها الملايين من أجل إنشاء متاحف لما قبل الإسلام في بلادنا، كما فعل روكفلر اليهودي؛ حيث تبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار لإنشاء متحف ومعهد فرعوني، وكما تفعل البعثات الأمريكية والدنماركية والبريطانية وغيرها. أكل هذا حبًّا بنا وبتاريخنا؟ فلماذا لا ينقبون في بلادهم فهم بحاجة إلى كل قطعة أثرية في بلادهم؟ إذن لا بد أن هناك دافعًا يدفعهم إلى ذلك ألا وهو إثارة النعرات القومية الجاهلية؛ فهم يريدون أن يقولوا للمصري المسلم اعتز بتاريخك الفرعوني العظيم وما لك وإسلام الأعراب؟ وهم يقولون للبناني اعلم أنت فينيقي عريق وأي رابطة تربطك بهؤلاء المسلمين؟ وهم يقولون للعراقي المسلم أنت آشوري کلداني ذو مجد عريق وتاریخ تليد فاترك الإسلام وهم.
وإنها محاولة لإبعادنا عن ديننا -وحلقة من الحلقات المتصلة في الحرب بين اليهودية والصليبية والشيوعية وبين الإسلام... ويحضرني هنا قول شاعر الإسلام وليد الأعظمي:
شريعة الله للإسلام عنوان وكل شيء سوى الإسلام خسران
لما تركنا الهدى حلت بنا محن وهاج للظلم والإفساد طوفان
لا تبعثوها لنا رجعية فترى باسم الحضارة والتاريخ أوثان
لا «حامرابي» ولا «خوفو» يعيد لنا مجداً بناه لنا بالعز قرآن
تاريخنا من رسول الله مبدؤه وما عداه فلا عز ولا شأن
محمد أنقذ الدنيا بدعوته ومن هداه لنا روح وريحان
لولاه ظل أبو جهل يظللنا وتستبيح الدما «عبس وذبيان»
لا خير بالعيش إن كانت عقيدتنا أضحى يزاحمها كفر وعصيان
لا خير بالعيش إن كانت مبادئنا جادت علينا بها للكفر أذهان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم الدكتور عبد الله عبد الرحمن السامرائي
تصويب...
أخي رئيس تحرير جريدة المجتمع الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من الله العلي القدير أن تكون وجميع الإخوة جميعهم لديكم على خير ما يحب ربنا ويرضى.
أخي عند اطلاعي على العدد السادس من صحيفتنا الفتية المجتمع، والذي نرجو أن يحفظها الله من الأخطار والمهالك المحيطة بها والله غالب على أمره.
أخي عند اطلاعي على صفحة الأسرة من العدد السادس، وفي قصة ابنة بائعة اللبن لاحظت خطأ في نسب أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه- وإليكم تصحيح الخطأ.
الفتاة التي سمعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، تزوجها عاصم بن عمر ابن الخطاب وأنجبت له فتاة سميت ليلى «أم عاصم» وتزوجها الأمير عبد العزيز بن مروان بن الحكم من أمراء بني أمية، وأنجبت له من ضمن ما أنجبت أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه - ولذا لزم الشرح.
«عفت عباس عطية» الدمام
صوت مؤمن من البحـــرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد،،
فقد دأبت جريدة تصدر في بلدنا البحرين على نشر مقالات تتعمد فيها التشهير والنيل من قيمنا الروحية وعقيدتنا الإسلامية؛ خدمة للأفكار الهدامة وبث الإلحاد والاستهجان بالدين في مجتمعنا المسلم المعتز بدينه المحافظ على تراثه.
إن آخر مقال نشرته هذه الصحيفة كان بعنوان «سنة الحياة وفلسفة الأغبياء» للمدعو محمد الماجد المحرر في تلك الصحيفة وذلك في الصفحة الأخيرة منها.
لقد تعرض الكاتب للذات الإلهية في أكثر من موضع، وحاول النيل من سموها وقدسيتها، ورغبة منا في وضع حد لمثل هذا الاستهتار الشنيع المخطط له من قبل جهات لها أهدافها ولها مقاصدها، رأينا أن تشاركونا جملة الإعلام والاستنكار لاستئصال هذا الداء الوبيل قبل أن يستشري ويندس في عقول وأرواح جيلنا الحاضر والقادم.
شاب مسلم من البحرين
«يربـــــــــني» لا «يربيني»
ورد في كلمة الأخ عبد الله محمد عبد الله التي بعنوان «خصائص المجتمع المسلم 3» العدد السادس في المجتمع الغراء أن صفوان بن أمية قال لأبي سفیان «لأن يربيني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن» على أن الكلمة من ربى يربي؛ ولذلك قال الأستاذ معقبا: أي يكفلني ويجعلني تحت رعايته والأمر ليس كذلك فقد ذكر صاحب السيرة عن ابن إسحاق الرواية هكذا... «لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن» من رب يرب أي يحکمنی ويسوسنی، وقد ذكر الرواية بالصيغة التي ذكرناها ابن منظور في لسان العرب في مادة ربب.
عمر الأشقر
مدارس البنات ووزارة التربيَة
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة السيد رئيس تحرير جريدة المجتمع المحترم
بعد التحية
اطلعت على ما ينشر في أعداد جريدتكم الموقرة على خير النشرات الصادرة في وزارة التربية لنظار وناظرات المدارس وإلزامهم بأداء فريضة الصلاة ولباس الحشمة، وأن يكونوا قدوة للطلاب والطالبات، ويؤسفني جدا أن هذه النشرات لم تطبق إلا في عدد ضئيل من المدارس.
إن الفضل يرجع إلى إدارة المدرسة فقط، أما المسؤولون بالوزارة، فقد أصدروا النشرات لذر الرماد بالعيون، وليس أدل في أن المسؤولين يجتمعون بالمراجعين، وفي المحاضرات والمناسبات بالطالبات والمدرسات وبعضهن بعيد كل البعد عن لباس الحشمة، ولم يحركوا ساكنا...
وبما أننا في بلد إسلامي ودين الدولة الإسلام، فمن المفروض ألا تترك هذه الأمور دون متابعة، وألا نفرض على بناتنا من الروضة إلى طالبات المعاهد الموسيقى وهز الردوف وأمثالها؛ مما يتنافى مع ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية ولنا في الله ثم في ولاة أمورنا أكبر الرجاء والأمل في إصلاح ما فسد.
راجيًا من سيادتكم نشر جوابي هذا على أول عدد والله الموفق، وهو حسبي ونعم الوكيل.
عبد العزيز أحمد الصالح
والمجتمع ترجو من وزارة التربية أن تستمع لشكاوى المواطنين التي تتوالى على الجريدة في مثل هذا الموضوع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل