العنوان (ثورة مصر)مرسي رعب الصهاينة دون حرب ورصاص
الكاتب مصطفى صبري
تاريخ النشر السبت 29-ديسمبر-2012
مشاهدات 58
نشر في العدد 2033
نشر في الصفحة 12
السبت 29-ديسمبر-2012
- معلق الشؤون العسكرية بالكيان الصهيوني: قيادة جيشنا ترى أن عدم استقرار حكم مرسي يقلص الأخطار الناجمة عن تحول بيئتنا الإستراتيجية.
المخاض الذي يخوضه الرئيس المصري د. محمد مرسي في الجبهة الداخلية تمده أذرع من دول مجاورة أهمها دولة الكيان العبري فحجم الضرر الذي ألحقه الرئيس محمد مرسي بالاقتصاد الصهيوني، دون أن يأمر بإطلاق طلقة واحدة، أو يدع للتعبئة العامة كبير جدًا.
فالوزير الصهيوني «يسرائيل كاتس» قال في لقاء مع قناة صهيونية: «صعود مرسي» للحكم مثل أكبر تهديد إستراتيجي لنا ودفعنا لزيادة كبيرة في موازنة الأمن والمس بمخصصات الضمان الاجتماعي للفقراء تحسبًا لما قد تقدم عليه مصر تحت حكمه بينما قال سيفر بلوتسكير، كبير معلقي صحيفة يديعوت أحرنوت الاقتصاديين: التحوط لما قد يفعله «مرسي» في المستقبل دفع «نتنياهو» لزيادة الضرائب والأسعار والمس بالخدمات للفقراء وتقليص موازنة الدولة لتمويل الزيادة في النفقات الأمنية وأشار نائب رئيس قسم الأبحاث في بنك الكيان يشيل ستربتسنسكي، قائًلا: «بسبب «مرسي» اضطر «نتنياهو» ووزير ماليته «شطاينتس» تجاوز إطار موازنة الأمن، وهذا الحق - وسيلحق - أضرارًا كبيرة بالفئات الفقيرة والطبقة الوسطى في المجتمع الإسرائيلي هذه التعليقات الصهيونية على حكم «مرسي» تعبر عن غيظ من موقف الرئيس المصري من الحرب الأخيرة على قطاع غزة فقد كشف التلفزيون الإسرائيلي يوم الخميس ۲۰ ديسمبر الجاري النقاب عن أن الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أدلسون، المقرب من «نتنياهو»، يجري اتصالات مع نشطاء أقباط في الولايات المتحدة لشن حملة دعائية لنزع الشرعية الدولية عن «مرسي»، عبر استخدام وسائل الإعلام الأمريكية، وإقناع أعضاء الكونجرس الأمريكي بسن تشريعات جديدة تحظر تقديم مساعدات لمصر، بزعم أن الدستور المصري يمس بحقوق الأقباط والمرأة. ونوه مراسل التلفزيون في واشنطن إلى أن أدلسون قد عقد لقاءات برفقة نشطاء أقباط مع نواب في مجلسي «الكونجرس» لهذا الغرض، ويذكر أن «أدلسون» على علاقة قوية جدًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في «الكونجرس»، سيما أعضاء الحزب الجمهوري، وساهم بمبلغ ۱۰۰ مليون دولار لدعم الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري ميت رومني، علاوة على أنه يسخر صحيفة إسرائيل اليوم، التي يملك جميع أسهمها، والتي تعتبر أوسع الصحف الصهيونية انتشاراً في خدمة الخطاب السياسي لليمين الصهيوني ول نتنياهو، تحديدًا وقد أكد مراسل التلفزيون أنه لا يساوره شك بأن تحرك أدلسون يأتي بالتنسيق الكامل مع ديوان «نتنياهو»، الذي شعر بغيظ وحنق شديد بسبب موقف «مرسي» خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وكان الجنرال يعكوف عامي درور رئيس مجلس الأمن القومي للكيان، دعا في مقابلة مع الإذاعة العبرية أوباما لخوض مواجهة مع «مرسي»، وقال «درور» بالحرف الواحد: «على أوباما استغلال الاضطرابات في مصر لتحجيم «مرسي».
أما نائب وزير الخارجية «داني أيالون» أكد في مقابلة مع القناة الأولى الصهيونية أن الرئيس «مرسي» قلص من قدرة «إسرائيل» على العمل ضد المقاومة الفلسطينية وقال روني دانتيل معلق الشؤون العسكرية في القناة الإسرائيلية الثانية في الخامس من الشهر الجاري: قيادة جيشنا ترى أن عدم استقرار حكم «مرسي» يقلص الأخطار الناجمة عن تحول بيئتنا الإستراتيجية.
المحلل السياسي مصطفى الصواف قال لـ "المجتمع" الكل يهاب دولة مصر الحالية لأنها بقيادة د. محمد مرسي، ستكون رافعة لقضايا العالم العربي الذي مازال يعاني من ظلم استمر لعدة عقود، وسيكون المتضرر الأول من ذلك الكيان الصهيوني.
أما الخبير بالشأن الصهيوني البرفيسور إبراهيم أبو جابر من الداخل المحتل قال: الصحافة الصهيونية بكافة أنواعها شغلها الشاغل رصد الوضع المصري بقيادة الرئيس مرسي، فهم لا يتوقفون عن النيل من مصر وتشويه ما يجري وتأليب الرأي العام الأمريكي والأوروبي ضد حكم «مرسي».