; المجتمع الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 16-فبراير-1992

مشاهدات 56

نشر في العدد 989

نشر في الصفحة 36

الأحد 16-فبراير-1992

بيكر يتابع إيران في آسيا الوسطى

قالت مصادر دبلوماسية غربية في موسكو لـ«الشرق الأوسط»، إن وزير الخارجية الأميركي جيمس بيكر الذي يبدأ اليوم جولة في عدد من الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى قبل الانتقال إلى موسكو سيبلغ زعماء هذه الدول رسالة واضحة بشأن الدور الإيراني في المنطقة. وأضافت المصادر: سيبلغ بيكر مسؤولي هذه الدول أن تعاون الأسرة الدولية معها مرهون بخياراتها السياسية التي يجب أن تتطابق والأعراف الدولية بعيدًا عن أي قبول بسياسة زعزعة الاستقرار أو إشاعة مناخات التطرف.

وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة لا تعارض أبدًا النشاط الدبلوماسي الإيراني في هذه الجمهوريات لكنها ستنظر بقلق وجدية إلى أي محاولة لتصدير النموذج الإيراني إلى هذه المنطقة؛ الأمر الذي قد يتسبب في نزاعات قومية وعرقية يصعب ضبطها وأشارت إلى أن بيكر مهتم بمنع حصول إیران على خبرات نووية مستفيدة من تردي الأوضاع المالية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي سابقًا.

وقالت: إن بيكر يتحرك على قاعدة تفاهم بهذا الشأن تم التوصل إليه خلال محادثات الرئيس جورج بوش مع بوريس يلتسين. 

مع بدء زمن الغطرسة الأميركية فإن جيمس بيكر لا يتورع عن كشف القناع الصهيوني الذي يضعه على وجهه متذرعًا بتصدير التطرف وانتشار الأصولية الإسلامية مع أنه يؤكد تخفيف الرعب من البرنامج النووي الإيراني والذي يرعب الحكومة الإسرائيلية مع الأخذ بعين الاعتبار الخطر الذي قد يهدد المصالح الأميركية في المنطقة.

علاقات أفورقي بالعدو الصهيوني!

تسعى حكومة العدو لتطبيع علاقاتها مع الحكومة الإريترية المؤقتة قبل موعد الاستفتاء المقترح لتقرير مصير إريتريا التي كانت تتبع نظام الحكم في أثيوبيا في السابق وذكرت صحيفة الشرق الأوسط (1992/2/9) أن وفدًا عن الكيان الصهيوني يضم عسكريين وفنيين زار أسمرة خلال الأسبوع الماضي وكان على رأس مستقبلي الوفد رئيس الحكومة المؤقتة أسياس أفورقي.. وقد عرض الوفد مساعدات ومواد إغاثة على حكومة أفورقي لمساعدتها في تلبية حاجات الناس وإنقاذ الوضع المتدهور في البلاد غير أن الهدف الآخر للزيارة كان يتمثل في استعادة ممتلكات «إسرائيلية» ذات أهمية أمنية استولت عليها قوات أفورقي بعد احتلالها الجزر الإرتيرية، وقد تمكنت دوائر «الموساد» من نقل هذه الممتلكات من أديس أبابا قبل انهيار نظام منجستو وقد لعبت حكومة أديس أبابا دور الوسيط في التحضير لهذه الزيارة والتمهيد لتطبيع علاقات الكيان الصهيوني مع أرتيريا.

الانتفاضة مستمرة

أصيبت امرأة بجروح خطيرة في انفجار قنبلتين في مزرعة بمستوطنة يهودية في قطاع غزة ونقلت القبس 1992/2/10 عن مصادر أمنية في القدس أنه وبعد ساعات من الحادث الأول أصيب جنديان كانا ضمن قوة تقوم بعمليات تفتيش في المستوطنة عندما انفجرت عبوة ناسفة كما قام مواطنان فلسطينيان بطعن أحد اليهود في مدينة الخليل بالضفة الغربية في 1992/2/8 وفي مدينة بيت لحم هاجم أبطال الانتفاضة دورية عسكرية بالزجاجات الحارقة عند مرورها بمدخل المدينة الشرقي.

السودان.. واشنطن تضغط على الجبهة

ذكرت صحيفة القبس في 1992/2/9 أن الولايات المتحدة أجرت اتصالات مع بعض العواصم العربية للتشاور إزاء الأساليب الممكنة لمواجهة تحركات الجبهة الإسلامية في السودان خاصة بعد توافر معلومات بالخرطوم لشن عدة عمليات إرهابية ضد عدد من الدول المجاورة للسودان. وطلبت الإدارة الأميركية من بعض الحكومات العربية ضرورة التدخل لوقف الدعم المالي الذي تحصل عليه الجبهة الإسلامية من جانب بعض المنظمات الدينية الأهلية وضرورة السيطرة على تلك المنظمات لوقف دعمها للجبهة. وذكرت مصادر مطلعة أن الإدارة الأميركية أوفدت مبعوثًا لزيارة تلك العواصم العربية للتشاور معها إزاء هذا الموقف وتقديم معلومات حول المنظمات الأهلية التي تقدم دعمًا ماليًّا للجبهة الإسلامية وحجم هذا الدعم.

تونس: رفض الأحزاب الدينية

فرض التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم في تونس حظرًا على تأسيس الأحزاب على أساس ديني متذرعين بأن الدين في المجتمع التونسي له مكانة مقدسة وفوق الأطراف السياسية.

وأكد الشاذلي النفاتي الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم أن الإسلام ليس مشروعًا سياسيًّا ولكنه دين يتعلق بالروابط الروحية بين الإنسان وخالقه! ولذلك فإن رعاية شؤون الدين من مسؤوليات الدولة ولا يمكن أن يشتغل بها حزب دون غيره.

وبهذا يؤكد النفاتي فهمه القاصر لحقيقة الدين الإسلامي الحنيف الذي ينظم حياة الإنسان في هذه الحياة في كافة مجالاتها.

وسيعلم النفاتي وغيره في عالمنا العربي والإسلامي أن المستقبل لهذا الدين رغم خوفهم وحذرهم ومكائدهم، سؤال أخير: كيف يمكن أن تمارس حركة النهضة نشاطها؟!

كارثة الصحوة والصراع النووي!

حذر رئيس الكيان الصهيوني حاييم هرتزوغ الغرب من المد الإسلامي في الجزائر التي بدأت جهودًا لابأس بها لتطوير برنامجها النووي حيث قال: إن الجزائر المشتبه على نطاق واسع في أن لديها طموحات نووية ينبغي أن تمثل مصدرًا خاصًّا للقلق بالنسبة لأوروبا القريبة منها. واستطرد قائلًا: إن ما يهدد الأنظمة في معظم أنحاء الشرق الأوسط اليوم هو من الأصولية الإسلامية التي تقف وراء الانتفاضات من حين لآخر في العديد من بلدان منطقتنا وتنتشر بسرعة في أنحاء العالم. وربط بين خوفه من المد الأصولي ورعب التسلح النووي ليؤكد في الأذهان الرعب من الأحداث في الجزائر عندما قال: وإذا قرن المرء بين تطرف الصحوة الإسلامية ورعب أسلحة الدمار الشامل فإنه لا يستطيع إلا أن يصل إلى صيغة كارثة.

هذه المعادلة التي ترعب هرتزوغ ومن ثم أعداء الأمة الإسلامية هي: صحوة إسلامية + أسلحة استراتيجية= الحرية.

فهل يعي رؤساء وزعماء العالم العربي والإسلامي هذه المعادلة؟!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 4

159

الثلاثاء 07-أبريل-1970

أحداث السودان

نشر في العدد 8

131

الثلاثاء 05-مايو-1970

صحافة - العدد 8